موقفنا من
التطورات الحالية في محافظة ديالى
بعد إعلان محافظة
ديالى إقليماً يوم الإثنين الماضي 12-12-2011م / تسارعت الأحداث بسرعة كبيرة جداً
وأصبح من الصعب رصد التطورات التي خلفها هذا الإعلان !
وإن كان شيخي الدكتور
طه حامد الدليمي – حفظه الله - قد رصد أغلب التطورات ووثقها .. فليسمح لي أن أتابع
تطورات القضية في موضوعي هذا .. مركزاً على جوانب محددة فيه .
وهنا أنقل لكم ما ورد
من تطورات .. أتبعه بتعليقات وتوجيهات :
-
محافظ ديالى ينفي الانباء التي ترددت عن إقامته في السليمانية حالياً
ويؤكد في إتصال هاتفي مع قناة الحرة – قبل قليل – أنه يقيم الان – وبعد محاولة
اغتياله - في قضاء خانقين ضمن محافظة
ديالى .
-
القيادي في دولة القانون ياسين مجيد في تصريح له أمس السبت 11-12-2011
م : المالكي قدّم طلباً للبرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك "
لعدم أهليته وكفاءته ونزاهته (.. كل هذا !) " والحقيقة أن هذا الإجراء يأتي بعد تصريح
المطلك ، الذي وصف فيه المالكي بأنه أكبر دكتاتور في تاريخ العراق .. وهو محق
" ( المصدر: قناة البابلية)
-
احتجاز نائب رئيس الجمهورية العراقي والقيادي في القائمة العراقية
" طارق الهاشمي " في مطار بغداد لعدة ساعات ومنعه من السفر إلى أربيل
برفقة النائب الآخر لرئيس الجمهورية خضير
الخزاعي للقاء الطالباني .. ( المصدر :
قناة بغداد الفضائية )
-
مستشارة رئيس الوزراء مريم الريس - في خبر عاجل قبل قليل - :"
هناك مذكرة إلقاء قبض صدرت بحق الهاشمي وعليه تسليم نفسه للقضاء !"
-
( وبينما نحن نكتب مقالنا ظهر الخبر العاجل
الآتي) مكتب الهاشمي : الطائرة التي تقل الهاشمي غادرت إلى السليمانية ولم يعتقل
أي من أفراد حمايته .
-
يذكر أن قوات أمنية تابعة للمالكي كانت قد اعتقلت عنصرين من حماية
الهاشمي داخل المنطقة الخضراء يوم
الثلاثاء الماضي 13-12-2011م .
-
مجلس عشائر ديالى يؤكد مرة أخرى دعمه لقرار إعلان المحافظة إقليماً
ويؤكد وقوفه ضد تقسيم العراق .
-
تجمع عشائر ديالى ( في بيان له اليوم الأحد 18-12-2011م ) يطالب
بإعلان محافظة ديالى محافظة منكوبة .. ويقدم نداء استغاثة للجامعة العربية من أجل
التدخل لفك حصار المليشيات الإجرامية عن أهالي محافظة ديالى بعد اغلاق الحكومة
العراقية كافة الطرق للإتصال بها !
-
قوات إيرانية ومليشيات المجرم أبوم درع ( قرابة 250 عنصراً ) تدخل ديالى من منطقة (
خسروي ) الإيرانية لتنفيذ عمليات إرهابية !
ولنا على هذه الأخبار تعليقات مختصرة :
1-
إن كذبة الديمقراطية والمصالحة الوطنية ( لم تعد صالحة للإستعمال) في
ظل الحكم الطائفي الإيراني الصفوي من قبل المالكي وزبانيته .
2-
إن المشروع السياسي في العراق – تحديداً – أثبت فشله فالشيعي لايفهم
إلا معنى القوة .. ولن يسترد أهل السنة والجماعة حقوقهم إلا بالقوة .. ولنا في فوز
القائمة العراقية بالمرتبة الأولى ورفض المالكي تسليم رئاسة الوزراء مخالفاً كل
الأعراف الدستورية والأخلاقية خير مثال .. فلا دستور ولا قانون في ظل الحكم الشيعي
!
3-
إن الاعتقالات الأخيرة بحق أهل السنة في المحافظات ومحاولة تصفيتهم
بكل الطرق وحرق منزل محافظ ديالى وتهديد أعضاء المجلس بالقتل واعتقال حراس الهاشمي
ومنعه من السفر والطلب من مجلس النواب سحب الحصانة عن صالح المطلك .. هي بداية
المؤامرة ضد كل سني في عراقي – بعد الانسحاب الأمريكي - أياً كان توجهه سواءً كان علماني " كصالح المطلك "
او إسلامي " كطارق الهاشمي " أو مسؤول في المحافظة " محافظ ديالى
ومن معه من أعضاء المجلس " أو مواطن بسيط " كالمؤيدين لمشروع الفيدرالية
" .. فليت الهيئة تعي هذا ، قبل أن يأتيها الدور !
4-
إن حماقة الشيعة بدأت تقودهم لتصرفات غير محسوبة .. فأي عاقل يتهم
طارق الهاشمي بالإرهاب؟! طارق الهاشمي إرهابي ؟! منذ متى ؟! ومن المسالم إذن ؟!
إذن المعادلة الشيعية = كل سني إرهابي ( ومن لديه معادلة أخرى فليضعها لنا )
5-
ندعو تجمع عشائر ديالى للثبات على موقفه المشرف في دعم الإقليم وتوجيه
أبناءه واتباعه – والصحوات أيضاً - لعمل
نقاط تفتيش لحفظ الأمن في المناطق السنية داخل المحافظة ومنع القوات الحكومية من
الدخول إليها ؛ لأنهم إن دخلوا للمنطقة سيعتقلون الجميع – لا قدر الله –
6-
ندعو أبطال الفصائل المجاهدة إلى تنظيم أنفسهم والإستعداد للمرحلة
القادمة ..
إنها حرب
على أهل السنة في العراق
وانتم لها – بإذن
الله – فانتم من مرّغ أنف أمريكا في التراب وحطم إسطورة الجيش الذي لايقهر ..
وانتم أجبرتم قوات الإحتلال الأمريكي على الإنسحاب .. واليوم نطالبكم بالإعداد
لمعركة قادمة ولكنها من نوع آخر .. معركة وجود !
إما أن
نكون أو لا نكون !
مدير مشروع
القادسية الثالثة
مساء الأحد
18 – 12- 2011م