لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأربعاء، 25 مايو 2016

الفلوجة وعمليات 15 شعبان تفضح من يغتسل بالعهر عقيدة





بقلم / آملة البغدادية
خاص/ مدونة سنة العراق


من عمليات تحرير الفلوجة إلى عمليات الخامس عشر من شعبان، هكذا قررت قيادة الحشد الشيعي بنفس طائفي يتبنى تاريخ مولد مهديهم المصنوع في إيران، حيث انطلقت أكبر هجمة على الفلوجة الباسلة من ست محاور مدعومة بالآليات الثقيلة والطيران الحربي قبل التقدم دون قتال فعلي . إن هذا يذكرنا بعمليات لبيك يا حسين في محافظة الرمادي قبل عام في نفس هذه اليوم، وللحرج من وسم الطائفية أوعز العبادي بتغييرها إلى عمليات لبيك يا عراق، ودون جدوى، فقد تقدمت عجلات الصفوية تحمل الرايات الطائفية كما حملته اليوم عجلات الحشد المليشياوي بوضع صور الرافضي الشيخ نمر النمر السعودي كرسالة ثأر وتدمير لا تحرير كما حصل في تكريت ومنطقة جرف الصخر وغيرها من مناطق أهل السنة .

ما بين رافض ومؤيد ضمني أعلن بعض ساسة السنة رفضهم لدخول الحشد ونفيه ، إلا أن ما يُنشر عبر فريق الإعلام الحربي للحشد في مواقع التواصل يثبت تواجد الإرهابي قائد فرق الموت أبو مهدي المهندس في أطراف الفلوجة الصامدة، كما نُشرت صور تواجد الإيراني قاسم سليماني قائد الحرس الثوري السابق وأكبر مجرم محصن دولي في غرفة عمليات قاطع الفلوجة .
إن التوجس من إبادة أهالي الفلوجة ــ إلا نفر لا يتعدى بضع مئات لغرض إعلامي لكذبة التحرير ــ هو ما بنيناه عن قناعة منذ 13 عام ، وليس وليد البارحة، فما زالت جرائم القوات العسكرية الشيعية ومليشياتها حاضرة من خطف ونهب وحرق للمزارع، وآخرها نازحو الرمادي في معبر بزيبز قبل أشهر البالغ عددهم أكثر من 1200 رجل مجهولة أماكنهم، وتم العثور على جثث 12 منهم عليها آثار تعذيب بحسب تصريح النائب أحمد السلماني .

إن الذي يميز عمليات تحرير الفلوجة كما يزعمون هو التحشيد الكثيف غير المسبوق بالآلاف، في حين أن القصف على مدينة الفلوجة العزيزة لم يتوقف منذ عامين، وآخرها في 19 من هذا الشهر باعتراف قائد عصائب أهل الباطل الإرهابي قيس الخزعلي بقصفها بالصواريخ ثأراً لتفجيرات منطقة الصدر، ولا يهم إن كانت الاتهامات متبادلة علناً بين الكتل الشيعية في الحكومة متمثلة بالتيار الصدري وحزب الدعوة ومليشياتها في دولة القانون بعد المظاهرات واقتحام البرلمان ورئاسة الوزراء طلباً لتغيير الحكومة.
لا شك إنها التفافة بأوامر إيرانية، كما تعودنا في كل أزمة تكاد تطيح بشخوص موالية لولاية الفقيه تملك ملفات تفضح التواطيء الكبير لإيران في نهب العراق وتخريبه، قلا يوجد غير العامل الجامع المشترك الناجح دوماً لتوحيد الصف الشيعي إلا وهو الحرب على أهل السنة .أما سنة العراق فلم توحدهم نزاعاتهم لهدف وقف إبادتهم وتغيير ديمغرافية مناطقهم طوال 13 عام ، ولا للأقليم ولا للتقسيم ولا للطائفية وأخوان شيعة وسنة ! . 

في ثلاثة أيام خلت تم إعلان تحرير مناطق في أطراف الفلوجة مثل منطقة معمل الحراريات وقضاء الكرمة ، وأخرى تنشر قبل يومين (قادة #داعش داخل #الفلوجة يقومون بنشر مفارز اعدامات في عدد من ازقة المدينة لمنع عناصرها من الانسحاب) في حين تقول أنهم يستدعون أفراد الحسبة، وهذا غير منطقي في الوقت الذي تحتاج داعش لكل فرد قادر على حمل السلاح، وهنا ليس دفاعاً عن داعش التي ما أحسنت تحرير مناطق أهل السنة للانطلاق نحو بغداد، إنما نعلم أن ما سيجري هو تمشيط بيوت الفلوجة وقتل رجالها بحجة جيوب داعئش المختبئة، نسأل الله أن يحصن أهلنا من شر الرافضة وأعوانهم . هذا نقلاً عن فريق الإعلام الحربي للحشد الرافضي في قضاء الكرمة قبل ساعات ( تقوم الفرق الجوالة بمعالجة بعض الجيوب والعناصر المختبئة داخل المنازل )  . 

ماذا قالوا ؟

( جئناكم محررين ، لامنتقمين كما يحاول #داعش ان يخدعكم) هذا في صفحة فريق الإعلام ، ولا ننسى ترديد الشيعة لسنتين بأن (الحشد يحمي أعراضكم من الشيشاني والأفغاني) بينما لم يتم تحرير أمرأة واحدة من براثن داعش في صلاح الدين أو الأنبار، بل تم تشريدهن في الخيام وهتك أعراضهن في السجون من قبل الشيعة بعلم ومشاركة قوات الحكم الشيعي، والصورة أعلاه من شيعي كعينة من آلاف، رفع التقية بالكامل بنفس صفوي موروث بتربيتهم منذ الصغر وزادت شحنة الغيظ حسينياتهم ومسيرات عاشوراء الخميني . ها هو يدعو لهتك أعراض نساء الفلوجة، ونسي الكافر الفاجر هتك عرض الشيعيات في النجف من قبل طلاب الحوزة الباكستانيين المنشورة في القنوات باستغاثة عبر القنوات العراقية .
هل نصدق الشعارات أم التصريحات مع تطبيقها ؟ لم يتوقف الحاقد الصفوي قائد مليشيا بدر هادي العامري عن ترديد الانتقام من الفلوجة بأنها الأفعى التي يجب قطع رأسها، كما كتب الإرهابي قاسم الأعرجي قبل أشهر حول إبادة الفلوجة، واليوم يفرح بعمليات 15 شعبان وهو يكتب ( يشعر بالسعادة ) في صفحته على الفيس بوك .
هل يعلم المسلمون أن أول قصف استهدف مسجد في الفلوجة ؟ وأن ديدنهم لعن الصحابة على الجدران ؟ هل يعلمون أن نداء الحكومة لخروج عوائل الفلوجة هو في نفس يوم بدأ القصف ؟ وهل يعلمون أن من أول أهداف التحرير قصف مستوصف الفلوجة ؟ هل يعلمون أن يتامى سنة العراق في ازدياد بالآلاف ولا بيت واحد أنشأته الحكومة لإيواءهم ؟




ينادون ويتغنون في الإعلام بدعم وزارة الثقافة والإعلام باقتباس تام لحرب القادسية الثانية ثمان سنوات حينما دحرت علوج إيران، واليوم من خان العراق وانضم لجبهات إيران هم من ينادون لعمليات التحرير بزعمهم لا الثأر لإيران مثل هادي العامري والمهندس وجلال الصعير، وستسمعون إن دخلت علوج الشيعة عمليات التخريب، ليستلمها عشائر وساسة الحزب الإسلامي الذين لا يرون بأس في إنشاء مراكز الخميني كما حصل في تكريت، ويكفي قول الله فيمن ظلمنا ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأَبْصَارُ) .
إلا لعنة الله على الظالمين الذين تكالبوا على الفلوجة المجاهدة التي أبكت العلوج وأجبرتهم على الانسحاب بجهاد سني خالص لمعركتين عام 2004، الفلوجة التي ملئت صفحات الجرائد الأمريكية ببكاء جنودهم وانتحار المئات إلى يومنا هذا ، ألا يجب القضاء عليها بما لا تكفي سياسة الأرض المحروقة كما فعلوا في ديالى ؟. هذه هي حملة مكافحة الإرهاب الدولية، ليس فقط التغاضي عن إرهاب المليشيات، بل معونة أمريكا للمطلوبين دولياً مثل أبو مهدي المهندس ومليشيا حزب الله لتدمير الفلوجة كما دمروا حلب .
فلوجة المقاومة كم فضحت من رؤساء دول وشعارات وأحزاب وهيئات العهر الأممي !

فلوجة الشرف كم أوجعتي نفوسهم وأقلقتي منامهم، فينبغي حجب نورك عن كشف عورة خيانتهم للمحتل الأمريكي والإيراني ! .
 أنى لهم النوم والهدوء والتاريخ كتب عارهم ، وسيبقى طالما يغتسلون بالعهر عقيدة كالهندوس حينما يغتسلون ببول البقر منذ الصباح الباكر.
صبراً يا فلوجة والثأر قادم ، وصبراً يا سنة العراق، يا من مللتم من نداء الحكام العرب المتخاذلين عن نصرتكم، فلا هم نصروا ولا كفوا من دعم حكومة إيران في العراق، ولا كفروا عن فتح أراضيهم لغزو العراق الذي أرتد على الخليح خاصة والمنطقة عامة بعد انهيار البوابة الشرقية، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق