لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

mission impossible أمريكية في العراق / مطاردة قادة المليشيات



خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

منذ أيام لوحظ تسارع في الأحداث وفق بوادر إعلان نظام الأقاليم المثبت في الدستور والمعارض تطبيقه لصالح التمدد الشيعي والنفوذ الإيراني، فخبر انتشار القوات الأمريكية وتطويقها للمنطقة الخضراء ليست المرة الأولى ، إنما هذه المرة ليست لحماية كبار الساسة من الغضب الجماهيري منذ أشهر وتهديدهم لاقتحام المنطقة الخضراء، هذه المرة يشاع أنها حملة حجز وإقامة جبرية لكبار المافيا المتحكمين بالهوج المليشياوي، ولا شك سيطال ساسة سنة معهم .

لقد انتشر صدى همسات بتغيير 70 شخصية سياسية حكومية، واعتقال قادة المليشيات منهم الإرهابي نوري المالكي وهادي العامري وقيس الخزعلي وأبو مهدي المهندس مع حل الحشد ، وهذا لم يستبعد إلقاء القبض على راعي القضاء الفاسد الصفوي الكردي ( مدحت المحمود) ، والأمر وصل للمرجعية المقدسة حيث شمل الشهرستاني أبن عم صهر السيستاني، هذا المجرم الذي تسبب في إنهاء الثروة النفطية بحملة تراخيص كارثية مع جوق من أمعات وحثالة استحوذوا على شركات مصافي النفط العراقي كما سبق أن نشرته في مقالة بهذا الخصوص . الحقيقة أن هذه الخطة الجديدة الأمريكية التي سبقتها سنوات من التحذيرات للمالكي والتنبيه للعبادي بضرورة الإسراع في الإصلاحات لا تعدو كونها محاولة يائسة لإصلاح الفوضى الخلاقة ولكن بشكل  تراجيدي لا يُصدق . إذ أن أمريكا هي نفسها من استضافت الإرهابي مدحت المحمود عام 2013 في مؤتمر للقضاة في أريزونا بشأن التجربة القضائية العراقية لمكافحة الإرهاب ــ والصورة أعلاه من اليوتيوب الخاص به ــ والمضحك ليس هذا فقط ، بل استهلالة الصفوي بنعتها ( احتلال) وليس تحرير العراق من قبل أمريكا وتنصيبه في أعلى سلطة قضائية كما يردد الساسة دوماً، مما سبب إرباك للأمريكي الذي بقربه ، والحادثة هذه عندما هرب إلى أمريكا بعد أن ظهر أسمه ضمن المسائلة لهيئة النزاهة .




وأما الإرهابي القائد في الحرس الثوري هادي العامري فقد بات يرعد ويزبد بالانتقام ممن ينوي إلغاء الحشد ، والتهديد في السابع من هذا الشهر في كربلاء عندما أرتأى أن طريقة الفرج هو الصلاة (داخل) ضريح أو قفص قبر الحسين رضي الله عنه ! ، وسط استهجان من الشيعة لهذا التفريق ! وربما أوصى أن يدفن بقربه كما فعلوا مع الإرهابي عراب الاحتلال أحمد الجلبي الهالك إلى سقر ودفنه بقرب الإمام الكاظم ، فعلاً جنونهم وجبنهم فاق التصور .



إن المشهد في العراق مخيف حتى بالنسبة للائتلاف الشيعي بعد انخفاظ أسعار برميل النفط إلى حد تساويه مع علبة الدجاج العائلي المعروف بكنتاكي ، فالتهاوش وفضح الفساد تعدى وصف الخزي ، والأمر يكاد يكون إعتراف لتخفيف الحكم وشهادة للتخلص من الضباع على وزن ( أتغدى بيهم قبل أن يتعشون بية ) ، وهذا ما فعله العميل مشعان الجبوري وغيره ، وحتى عزت الشاهبندر الصفوي . كما لا يبتعد تصريح المرجعية بالابتعاد عن الخطب السياسية من تحذير أمريكي بمسئولية المرجعية عن فساد الأحزاب الشيعية ككل ، وبالطبع لا يبعد مشروع إنشاء سور بغداد من هذه الأحداث المتداخلة المنتجة في مصنع الفكر الصفوي المخرب للعباد والبلاد، فمسالة التحصين من هجمات المفخخات لا تقنع حتى الشيعة اليوم ، وسواء كانت للحد من سيل الفيضان أو القوات الأمريكية او هو تحديد حدود العاصمة بمنأى عن مناطق الأقليم السني الجديد فهي بوادر يأس لا تنفع .

السؤال هو : هل رفعت الحصانة الأممية عن دولة المليشيات ؟
هل حقيقة سنشهد مساع أمريكية عراقية لمحاكمة المالكي محاكمة علنية في المحكمة التي حوكم فيها الرئيس العراقي السابق صدام حسين في المنطقة الخضراء كما تسرب ؟
 أم أن ترتيبات هروبه وشيكة لمجرد تسرب هذه الأخبار التي يفترض أن تكون غاية في السرية ؟
هل هي صحوة ضمير من أجل سنة العراق ومشابهة لسلسلة أفلام (المهمة المستحيلة) للتخلص من خطر مستمكن له جذور ؟ 
أم نسينا من هي مليشيا كوكلوكس كلان في أمريكا النموذج الحي ؟
بالطبع لا ، والله أعلم الخبير الحكيم .
واهم من يظن أن الأمم المتحدة سترفع الحصانة عن من يخدمها كهؤلاء ومثلهم بشار النصيري، فالحصانة مختومة بين الطرفين قبل الغزو ، وقد كتبت عام 2013 مقال بعنوان ( حصانة قتلة أهل السنة في العراق، مدحت المحمود مثال ) ، قلت فيها ( لن يتحرك العالم ومحكمة العدل الدولية بتغيير الحكم أو إلقاء القبض على المالكي أو الجعفري أو صولاغ أو مقتدى أو العامري أو الصغير أو الجلبي وآلاف مثلهم ــ والله أعلم وله الأمر ــ  لأنهم خدموا العالم بالتخلص من مادة الجهاد في ظل الحروب الصليبية الصفوية ، ولكن إيماننا راسخ بأن عدالة الله لن تغيب ، بل يمد لهم مدا حتى يأخذهم بالأثم أخذ عزيز مقتدر ، وسواء بسواعد الجهاد أو التقسيم الواجب شرعاً ، فلقد تبين انتهاء طغيانهم ببوادر تدبير تدميرهم فيما بينهم لفضحهم الواحد للآخر ، وسواء أكان رغبة في منصب انتخابي قادم أو تمويه وجود ديمقراطية ومؤسسات شفافية ، فالأمر سيان فقد تلطخ التشيع ولله الحمد ) .

أمريكا لا تحكمها الإنسانية أو العدل والسلم العالمي حتى لو كانت جميع المنظمات الأممية تعمل بأمرتها وفق أجندة لمصالحها ، ويتبعها الإعلام الأعوج المتصهين ، لأن كل ما يهمها هو أمن إسرائيل ربيبتها التي صارت تحكمها بالحقيقة ، ولا يعني بالطبع أن الشيعة وإيران تشكل تهديداً لإسرائيل أو لواشنطن ، بل بينهما زواج كاثوليكي تماماً كما بين المالكي والعامري في تصريح مضحك للأخير عندما ربط منظمة بدر بحزب الدعوة ، واليوم إذ تعمد المليشيات لبيع أسلحتها خشية المداهمة من قبل القوات الأمريكية ، فقد فعلتها من قبل عام 2007 عند ملاحقة القوات الأمريكية لجيش المهدي، حينما سفكوا الدم السني في بغداد لعامين بعد تفجير المرقدين ، ولو كانت واشنطن جادة لما تركت المليشيات تهرب من سامراء عندما دخلت حشود القوات الأمريكية وأعلنت حظر التجوال ليومين ، ولو كانت جادة لما سكتت عن نية هبل الشيعة السيستاني من ترشيح إرهابي خطير مختفي في كواليس المنطقة الخضراء مثل (فالح الفياض ) كرئيس للوزراء بدل العبادي ، ولو كانت جادة لحل مشكلة دولة المليشيات لمنعت الرئيس معصوم المصاب بالزهايمر من توقيع أحكام الاعدام لسنة أبرياء قبل أيام وهي تقر بالقضاء الطائفي ، بل يُفترض أن تطوق السجون السرية التي تعلمها مع العلنية خشية الانتقام وإعدام السجناء في مرحلة الانقلاب الخطير هذا . 

إذن ما السبب ؟

لا يمكن في أي تطور وحدث أن يبتعد عن حملات إبادة أهل السنة التي فضحت حقيقة التشيع والمظلومية التي انخدع بها العالم ، ومع أن الثمن من دماءنا أنهاراً سقت أرض العراق فلا يبدو أن الهجوم على المقدادية هي الأخيرة، فالخشية من تكرار جرائم الحشد في تكريت مما يعطي الدافع لساسة السنة بتقديم دلائل على منع تكرارها في الأنبار مع عملية تحرير الموصل المزمع بدأها بعد أشهر . ولا أظن أن لخبر انهيار سد الموصل بعيد عن مجمل الأسباب ، فربما هناك معلومات لتفجيره من قبل المليشيات كما فجروا المرقدين ، أو فتح بواباته لغرق مناطق أهل السنة ، ولو وصل إلى بغداد ، فأنا ومن بعدي الطوفان .
مهما يكن من اسباب تخص الداخل العراقي فهي ليست بمعزل عن الانفلات المجنون في المنطقة، وهو الاضطراب الناشيء من تمدد إيران باذرعها الشيعية الطائفية في المنطقة وجر الند القديم روسيا للواجهة بكل ثقلها العسكري الذي سيستحوذ على قواعد في البحر المتوسط هو الصداع الكبير، إنه الأمر المقلق الذي يولد رد فعل عند أهل السنة بالانظمام إلى القوة الظاهرة اليوم التي واجهتهم وأثخنت في المليشيات وإيران معاً عبر توابيت فطائسها التي طالت قيادات كبيرة في الحرس الثوري وهي داعش ، فالحل أن تسحب يدهم الصفوية التي باتت تلوح بالوصول إلى الخليج القاعدة الأهم للقوات الأمريكية خاصة بعد الاتفاق النووي الذي عزز الخطى الصفوية .  ومن جهة أخرى تمتص الغضب الأمريكي العام من فشل ساستها في إدارة الملف الخارجي الذي أنعكس على الداخل الأمريكي بعد غزو العراق تحديداُ، ثم سيكون له نتائج في الانتخابات بلا شك ، وهذا الهوج والعداء الصليبي منذ 2003 هوالذي مهد لاشتعال أزمة سوريا التي أصبحت مدار مباحثات العالم دون التوصل لحل .

ومهما تكشفت الأيام من تحقيق شيء من المهمة المستحيلة هذه فليس من باب العدل بل من باب الاضطرار، وبوادرها في هروب جماعي ، ولله الأمر فلا يظن اوباما أو كيري ان سنة العراق ستصفق أو ترمي جنودهم بالورود كما فعلت الشيعة في يوم 9/4 ، بل ستبقى الصفعات لما أرتكبته من جرائم وتغاضي ، وها هي سيدة مصرية أمس تهاجم وزير الخارجية ( جون كيري) في روما أثناء مؤتمر وتتهم أمريكا بصناعة داعش . يبدو أن كيري هو المناسب لتلقي الصفعات من جراء العهر الأمريكي المستمر، فصوره وهو بكدمة على وجهه عام 2013 منشورة بخبر تهجم رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو عليه لعدم نجاحه في حماية إسرائيل .
ما سنفعله هو الاحتفال بالتخلص من رؤوس الصفوية، وتأمل يوم الحكم السني الخالص الواعي لخطر إيران بإذن الله لتعيد أهل السنة لمناطقهم معززين مكرمين آمنين، مع إنشاء السور العمري على حدود إيران بدل سور بغداد ، والله المستعان .


الاثنين، 8 فبراير، 2016

سبُّ الخلفاء الراشدين والنيل منهم أبرز معالم التشيع الإمامي حال قوته وتمكينه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد



 فلا يخفى على من تعايش مع الشيعة الإمامية في البلدان ذات الأغلبية السنية أو النسب المتقاربة ، كتمان الشيعة الإمامية سبّ الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ولعنهم والنيل منهم ..
بينما نجدهم يعلنونه بكل وقاحة وصلافة حينما يتمكنون بالقوة ويمسكون بزمام الحكم ، والشواهد التاريخية على ذلك عديدة سأسرد بعضها ، ويستطيع القراء والمتابعين إضافة العديد من الشواهد على ذلك ، ومنها:

الشاهد الأول: ما فعله سلطان المغول خدابنده حينما اعتنق مذهب الإمامية:

فقد قام - قبحه الله- بكتابة أسماء الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم- أسفل نعله إمعاناً في الإهانة والتجريح بهم ، وهذا ما نقله لنا علامتهم علي بن يونس العاملي في البياضي في كتابه ( الصراط المستقيم ) ( 3 / 123 ) ، فقال:[ وقد تشيع السلطان خدابنده وكان من كمال إيمانه وعقله أن كتب الثلاثة على أسفل نعله ].
وتأملوا كيف فضح علامتهم العاملي البياضي حقيقة معتقدهم تجاه الخلفاء الراشدين حينما عدَّ كتابة أسمائهم أسفل النعل من علامات كمال العقل والإيمان عند الإمامية ،
( قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)


الشاهد الثاني: ما فعله أبرز محققيهم الكركي حال تكمن الإمامية في العهد الصفوي:

لقد صرح شيخ الدولة الصفوية علي بن عبد العالي الكركي - الملقب بالمحقق الثاني- بسب الشيخين - أبي بكر وعمر رضي الله عنهما - كما ينقله علامتهم علي البروجردي في كتابه ( طرائف المقال ) ( 2 / 416-417 ) قائلاً:[ وكان لا يركب ولا يمضي إلى موضع إلا والشُبّان يمشون في ركابهم جاهراً بلعن الشيخين ومن على طريقتهما ] انتهى.
وهنا أود تنبيه القراء إلى أنه كان يسبُّ الشيخين ومن على طريقتهما ، أي كل من سار على طريقتهما إلى يوم القيامة ، ليطول بذلك كل المسلمين من أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها وفي كل العصور حتى تقوم الساعة ، فعليه من الله ما يستحق ...

ولما اعترض عليه بعض علماء الإمامية بأن المجاهرة بسبِّ الشيخين مخالفٌ لأخبار التقية ، رد عليهم البروجردي بأنه كان في حال التمكين والغلبة فلا تشمله أحكام التقية التي تكون مع الضعف والخوف ، فقال - في نفس الصفحة من الكتاب:[ إن فعل الشيخ من ترك التقية والمجاهرة بالسبِّ لعله كان واجبا أو مندوبا في زمانه ، والتقية لازمة مع الخوف ، وهو غير منظور في حقه ، مع كمال السلطنة والاستيلاء ، خصوصا مع إطاعة سلطان الزمان له بلا شبهة ].


فهذان شاهدان للتمكين الشيعي الإمامي وما سيفعلونه من إعلان السب واللعن للخلفاء الراشدين ، كيلا ينخدع السُذَّج من المسلمين بإمكانية التعايش معهم ، وأنهم سيحترمون رموز المسلمين حال تمكينهم وقوتهم ..
فما أحراهم بقوله سبحانه 
( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ )

ـــــــــــــــــ 
من مواضيع الأستاذ ( عبد الملك الشافعي ) حفظه الله

الثلاثاء، 2 فبراير، 2016

بالصور علامات جنون الرافضة وهوس المظلومية




صورة الحسين المزعومة زوراً




شر البلية ما يضحك
إعلامي مو مغرور صفحة تويتر كلها سيلفي
يقولك عاملين جمعية شبيه الإمام شرط الدخول حواجب فارسية



من الأكثر جنون المجنون أم من حوله من الزوار؟



زفاف القاسم !

عاشوراء وما أدراك ما عاشوراء الخميني !
من رواية بكاء الأسد 





بيع غبار الزوار !


الأمن مستتب والحمد لله والدليل البرتقالة


 خدام الحسين أم الإيرانيين ؟


جيش الإمام ! شنكور الساحر 


كملت !


مقتدى الأمعة الجاهل هو المهدي !

مغلق لحين موافقة الحسين !

مثقفوهم أين ؟
مشغولون في محكمة تاريخية لإدانة خليفتين !


عندما يشعرون بهوسهم وخزاياهم ربما يهيأون أوراقهم الثبوتية ويختارون الهجرة 





تسجيلات مضحكة / الشيعة يستعينون بالأئمة أنظرماذا حصل


هذا ما فعله علماء المجوس في فارس ورعته إيران في العراق
المضحك المبكي
كل هذا مخزي وليس وليد اللحظة ولا منذ الغزو بل هي التربية والحرية في التعبير عندما وصلوا للحكم

أعجب لأمريكا عندما أنفقت ملايين الدولارات من أجل الديمقراطية الكاذبة ورفع المظلومية عن الشيعة
لو أنفقتها لبناء مستشفيات نفسية لهؤلاء لأراحت وارتاحت 



بقلم / آملة البغدادية

الجمعة، 29 يناير، 2016

هذيان وفود السنة ومؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران




بقلم/ آملة البغدادية
خاص/ موقع القادسية الثالثة

من أعجب المهازل أن تقام مؤتمرات بعنوان الإسلام والوحدة في طهران العهر بهيئات تواصل سنوية، والمهزلة كما نشره إعلامهم المنكوس أن مؤتمرات الوحدة تجرى في موعد محدد وإعلان متكرر وهو"إ قامة احتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في مرقد الإمام الخميني" ! ، أي خداع هذا حين يطعنون بعرض النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدعون أن رسالته ناقصة يكملها الإمام المهدي، والقرآن مُحرف والدين يكمله تشريع الأئمة الأثني عشر ، ثم يقيمون احتفالية الذكرى النبوية البدعية في قاعة تعلق فيها صور مشرك إرهابي سفاح قائد خطة التخريب ؟ . ومن المحزن أن تطل علينا خيبات الدول العربية برحلات مستمرة إلى وكر الشيطان بحجة مناقشة التحديات، وممن يتصدرون الدعوة الإسلامية وبالمئات أمام صمت شيوخ الدين دون إصدار فتوى بعدم شرعية هذه المؤتمرات، فضلاً عن تبعية الشيعة لدين غير دين الإسلام، وكأن الأمر لا يعنيهم ،فأي هذيان !

قد قال الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية المسمى آية الله محسن أراكي عام 2014 في الدورة 28 من مؤتمر الوحدة الإسلامية هذه: "إن 300 عالم سني من 69 دولة إضافة إلى 300 عالم شيعي من إيران سيشاركون في المؤتمر، ليؤكدوا على أهمية وحدة العالم الإسلامي في الظروف الراهنة، باعتبارها من أهم الوسائل لحل مشكلات البشرية والأمة الإسلامية " ! . بمعنى أن هناك 300 مخرب بعمامة سنية يمهد للتشيع ولإيران التوغل في الوطن العربي والعالم بحجة التحديات وضرورة الوحدة ، وفي الدورة 29 في الثلاثون من كانون الثاني عام 2015 ضمت 400 شخص من 70 دولة . هي إحصائية بخط بياني صاعد تترجم فشل الدول العربية والإسلامية ككل في فهم المشكلة وكيفية حلها لمواجهة التحديات من ضمنها مجال الإعلام ، لهذا تتساقط دول سنية الواحدة تلو الأخرى في متاهة بوصلة المجتمع الدولي المعادي المناصر لإيران ومليشياتها، ومن يدعي أن هناك تجني وإدعاء باطل فليقرأ التفاصيل التالية من خطب شيوخ دين من أهل السنة أنتقيتها كعينة بسيطة في جلسات ودية مع الشيعة الدروز والحوثيين والأثني عشرية . أما مشاركة فرقة الأباضية بشيخهم الخليلي فشهادة منه على أنهم من الخوارج يقتربون أشواطاً من الشيعة الأثني عشرية منهجاً وسياسة للأسف . 

تفاصيل مخزية

عن وكالة تسنيم للأنباء بتاريخ 26/ 12/ 2015 : ( شدد الأمين العام لـ«حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال سعيد شعبان علي أهمية المشاركة في إحياء مناسبة «أسبوع الوحدة الإسلامية» الذي كان دعا اليه الامام الخميني الراحل ، و الالتزام بوحدة الأمة ، معتبرًا أن من يتشدد مع أمته ويقتل المسلمين إنما يخرج من التبعية للنبي محمد (ص) ، والذي يعيش الوحدة هو من يحظي بمعية الرسول (ص).
وقال الشیخ شعبان : یجب أن نقفز فوق کل خلافاتنا المناطقیة والعرقیة والقومیة والقبلیة والمذهبیة ونعیش الوحدة الإسلامیة بکل معانیها لنصل بذلک إلی المعین الذی لا ینضب ، مشددًا علی أن المذاهب الإسلامیة هی مدارس فکریة ولیست معسکرات یصطف الناس خلفها من أجل أن یختلفوا أو یقتتلوا فیما بینهم .
وختم الشیخ شعبان یقول : ان «أسبوع الوحدة الإسلامیة» وذکری المولد النبوی الشریف هو المحطة الجامعة لکل المسلمین بمختلف مذاهبهم ومشاربهم، فی مواجهة کل الاختلافات التی زرعت بیننا علی مستویات مختلفة . )

هذا هو ملخص دعوة الوحدة الإسلامية في منظور إيران تبنته دعاة أهل السنة المدعين لفهم معنى التوحيد !، كأنه خطاب مستنسخ من أدراج خامنئي، حيث السفسطة والبهتان لتلميع وجه التشيع القبيح خاصةً الأثني عشري الطاعن بالإسلام وبكل الثوابت ، وبينما ينبذ المعسكرات التي تولد الخلاف فهو يتعامى عن الحرب المقدسة العقائدية التي اعلنها الشيعة بقيادة إيران ضد أهل السنة برايات ترفع ( يا لثارات الحسين) طوال 13 عام من المجازر الطائفية منذ مؤامرة وجريمة غزو العراق .

أما عن مبررات الوحدة الكاذبة تلك فيقول المفسد المضل اللبناني الذي يحمل الهوية السنية ويرفض تقسيم الأمة إلى سني وشيعي في أحد محاضراته ! هذا هو "الواقع المؤلم الذی تعیشه الأمة الإسلامیة لا سیما فی البلاد العربیة حیث جرت الدماء أنهارًا تحت عناوین «الربیع العربی" ، وبالطبع أوعز التصدي للصهيونية التي أوجدت الحرب البديلة ! 
من أمثال هذا الخرف الضال في وطننا العربي الكثير للأسف، وفي مقدمتهم الضال مفتي النظام النصيري في سوريا ( الشيخ أحمد حسون) ، وفي تونس الخضراء التي تشهد توغل شيعي في أجواء رافضة للرافضة ، فقد تبين أن ( مفتي تونس الشيخ حمدة بن عمر ) ضمن المشتركين في مؤتمر الوحدة الإسلامي في إيران الشر عام 2014 .
وأخيراً اشتراك تركيا في مهزلة التقارب والوحدة الإسلامية عام 2015 ، حيث أن رئیس الشؤون الدینیة الترکی الدکتور محمد کورماز بالرغم من تصريحه أن من يقتل شعبه بالقنابل والكيمياوي سيحاسب أمام الله كلمحاً للسفاح الأسد ، إلا أن غرض زيارته في لم الشمل والوحدة الإسلامية صائب النية مخطيء الوجهة بسبب مفاهيم بالية أثبتت تعارضها مع الواقع في ضم إيران والشيعة ضمن الأمة التي يطعنون بها صباح مساء في قوله : إن المذاهب تعکس الافکار والاراء المختلفة لفهم الاسلام وغایاتها . الصراع المذهبی هو عین العصبیة والجاهلیة. علینا ان نحافظ علی وحدتنا الاسلامیة و لیکن السنة والشیعة أمة واحدة. طریق اهل البیت ینبغی ان یمثل طریق الرحمة بین المسلمین. ! ،

 ومن لبنان الضائع رئيس الرابطة السنية في لبنان ومفتي صيدا وأقضيتها السابق، سماحة المفتي الشيخ احمد نصار ، والذي كفر وقال :  (ایران ليست طائفية بل تبنت استراتيجية الوحدة الاسلامية ودعمت المقاومة )،  ورفض أن يكون لايران نوايا في نشر المذهب الشيعي عن طريق الابتزاز أو الفرض او القهر ! .
من مصر الكنانة في ظل التحديات التي أشعل أتونها السيسي العلماني سارق الثورة ، فقد تصدر بعض شيوخ الأزهر لهذا التضليل والخرق الفاضح لكل ما يعنيه الإسلام والوطنية، ومنهم ( الدكتور كمال الهلباوي القيادي الإخواني المنشق وأمين عام منتدى الوحدة الإسلامية ) ، والنكتة أن عُرضت بحوث عديدة بشأن الإرهاب في منبع الإرهاب وعلى أرضه ، مع نكريم الكاتبة (بنت الشاطيء ، عائشة عبد الرحمن ! . أي تقية لم يفهمها السنة بعد ؟

من الأردن شارك وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل داوود عبر كلمة ألقاها باللقاء الافتتاحي للمؤتمر الأخير حول مكافحة الفكر المتطرف وضرورة الوحدة كأمة واحدة !
نعجب أن كل دول المنطقة التي تشهد التحديات عجزت أن تقيم مؤتمر لمكافحة التطرف غير إيران الصفوية ! ولا ننسى مؤتمر شبيه في العراق المحتل المهيمن عليه من قبل إيران تحت مسمى (الوسطية والاعتدال) هرع إليه شيوخ دين ومفكري التدليس .


أما في العراق فالخطب جلل، فلا نعجب إن شارك الصفوي إبراهيم أشيقر الذي يريدها حرباً عالمية ثالثة ضد أهل السنة ، والمعمم الفاسد عمار الحكيم المجوسي قائد مليشيا أباً عن جد ، لكن أن يشارك من يدعي أنه مفتي أهل السنة والجماعة ، فتلك مصيبة .
لقد حضر الوفد العراقي مع الشيخ مهدي الصميدعي بلا خجل من دماء شهداء سنة العراق ، ولم يعتذر من شهداء المقدادية قبل أسابيع، حيث أن جميع من تسنم مناصب في إدارة الوقف السني هو ذراع إيران لمد التشيع في أوساط المجتمع السني، ولا يختلف المدعو مفتي أهل السنة والجماعة مهدي الصميدعي عن رؤوساء الوقف أحمد السامرائي وعبد اللطيف هميم ، فقد هرع الصميدعي إلى إيران متسابقاً لاحتضان الخامنئي وتاييده في أحقر وأكثر صورة تدعو للاشمئزاز حد التقيأ ــ وعذراً عن التعبير ــ ولا نغفل المستشيع المدعو (حالد الملة) الذي تربع على كرسي النار في حسينية يدعو إلى جهنم ليصفق له الإعلام في عراق عمر الفاروق رضي الله عنه، والذي لو كان الخليفة عمر مع علي رضي الله عنهما لحارباً جنباً لجنب الشيعة المشركين وفتحا إيران من جديد .

إن مشاركة هؤلاء لا تعبر عن مشاركة شخصية إنما تعبر عن مشاركة دول عبر نظامها السياسي، فمن حضر هم في أعلى مناصب المؤسسات الدينية، والعجب أن لم تكتف الحكومات في مناقشة التحديات عبر مئات الدبلوماسيين والسفارات غير الصفة الدينية في طهران ! الأمر المحير الجلي حول دعاة الوحدة الإسلامية مع الشيعة إن كل المبررات مع فهم عقيدة التشيع الكفرية ونهجها الدموي أو بعدمه تدل على قبول الأضرار بالوطن والشعب بعكس ما يدعون، وهذا الغبش إن كان لا يُغتفر لباحث فكيف بالمواطن العادي، كيف يمكن أن تُغتفر لمن يلبس عمامة الدين ؟ بل كيف يرضى أن يشد رحاله ليحتفل بتلك الوحدة في إيران الكفر والعداء في وقت تتعالى أصوات سنة العراق وسوريا والأحواز بضرورة النصرة والغوث بفتوى تقطع دابر التشيع ومنبعه خارج الإسلام؟
أما سيادة المفتي برعاية حاكمه فله وجهة نظر أخرى! ، لا ندري أهو فقه أين المصلحة فثم الشرع أم أين الدولار فثم البيع ؟ 
ألا يعلمون أنها إعانة الكافر على المسلم مرة أخرى بعد تخريب العراق ؟
 بماذا أعانت المؤتمرات السابقة في حل أزمة سوريا غير تبني منهج المصالحة والشراكة بين القاتل والأسير ؟
وكيف أستطاعوا احتضان السفاح الخامنئي في لحظة تُمزق فيها أشلاء الأطفال بصواريخ تحالف مع هذا الشيطان ؟
ألا يعلمون تشييع مدننا السنية وتهديم مساجدنا بقيادة إيران ومليشياتها الشيعية ومنها تلعفر والعلم وديالى بكاملها ؟
هل هذا هو الحل في ظل التحديات ومحاربة داعش الشماعة التي تُعلق عليها كل عمالة ؟
 لا ندري متى تتوقف هذه الهلوسة ؟ ومتى تتوقف تساؤلاتنا !



هل تصدقون أن الوفود ضمن جدول المؤتمر قد زارت متحف لشهداء إيران كما تسميهم أيام الشاه، والذي هو أشبه بقسم الجرائم المجسدة في متحف الشمع (مدام توسو) في لندن، والتي تصور جرائم السفاح ( جاك ) بتماثيل وبأضواء معتمة ؟ وربما كان معها أصوات والله أعلم ، على الوفود أن يعلمونا برحلتهم تلك في بلاد الوحدة والسلم ألأهلي ! وهل سألوا إيران عن مئات السجون السرية والعلنية التي تقام بها تعذيب أهل السنة على يد مليشياتها الشيعية في الأحواز والعراق ؟ 
وهل تصدقون أن الرافضي محسن الآراكي والشيخ بلال سعيد وحسون الخيانة وباقي الثلة العميلة في العراق الهميم والصميدعي والملا هم من ضمن (الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة ) ، المقاومة التي رفعوا شعارها لتحرير فلسطين ، فلا نعجب أن طال أسرها لأكثر من نصف قرن . وللعلم هناك المزيد يا مسلمون، إن مشاركة شيوخ أهل السنة ودبلوماسيها ليس فقط في مؤتمر الوحدة هذا، بل هناك مشاركة في احتفالية ( ذكرى مولد الإمام الخميني ) ، والرابط أدناه بالصور يا دعاة الوحدة والوطنية والشراكة * 

 إن نهج التقريب الضال وما تبعه من خنوع قد عمل كأداة حفر في أرض الإسلام لنبات نتن مدَ جذوره في الوطن العربي منذ عقود بقيادة الأزهر وبعقلية الوسطية المميعة للصفوية ، ومن يريد التعرف على تاريخ جريمة التقريب المريب فليراجع مقالتي عام 2012 بعنوان ( التغلغل الشيعي في مصر مراحله وأسبابه ) * . إن جهود التقريب الكارثية التي قادتها إيران وعمائمها الرافضية قد يسرت لمؤتمرات الاستخفاف والسخرية بأهل السنة سنوياً أمام الإعلام العالمي خاصةً، وهي بمجملها رسائل مفادها أن ( إيران دولة إسلامية قائدة ) ، وهذا بالطبع يجعل من بلاد الحرمين والحكومة السعودية مسار آخر يخص رعاية شؤون الحج لا غير، وحتى هذه باتت في عنجهية دولة المجوس يمكن استبدالها بقيادة إيرانية مع رعاية دولية بحجة حوادث التدافع في موسم الحج ،هزلت ! .
هي الرسالة إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وكافة الهيئات الدينية أن (وحدوا جهودكم لتصفية المجتمع الإسلامي من نواة التخريب، وابتداءاً بديوان هيئاتكم) فكفى لبيانات الاستهجان ومخاطبة الشعوب بتحمل المسئولية وأنتم في أهم مواقعها، تباً لها من وحدة مع الكفرة الفجرة الذي يشركون التشريع وتصريف الكون مع الله للبشر وآخرهم معدوم هو عبارة عندهم عن (بقية الله ) ، وفجورهم لا يخفى مع الإرهاب والإجرام أقل ما يقال عنهم أنهم غوغاء رضعوا الحقد مذ كانوا في الأرحام . وقفوهم إنهم مسئولون ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .



*

الأربعاء، 27 يناير، 2016

المعادلة الأمنية لدول المشرق العربي/ تقرير جيوسياسي أمني خطير لا تجده في مصدر آخر



بقلم / الشيخ د. طه الدليمي

آن للخريطة العربية أن تنفلق عن مصطلح (المشرق العربي) وتحدد دوله بـ(العراق ودول الخليج واليمن والشام). وما بقي فتصنف ضمن (المغرب العربي). وأنهما عالمان، وإن ارتبطا بوشائج لا يستهان بها، مختلفان من نواح جوهرية يجب إدراكها وبناء العلاقات على أساسها. ومن ذلك اختلاف العالمين في أولويات التحدي الأمني. فالتحدي الأمني القومي لدول المشرق العربي  شرقي بالدرجة الأولى، وتحدي الثاني غربي. على أنهما في النهاية يشتركان في تحمل التحديين كل بحسبه.
ويبقى فرق آخر كبير هو أن الأمن المغربي يعتمد على متانة الأمن المشرقي وسلامة دول المشرق أكثر من اعتماد الآخر عليه، رغم أن الثقافة المغربية طغت فوجهت ثقافة الأمة المشرقية وجهة أضرت، ليس بها فقط إنما، بالأمتين معاً.
طغيان الثقافة المغربية .. والمشرق العربي يدفع الثمن غالياً
الثقافة المغربية تعطي الأولوية للتحدي الغربي (أمريكا وأوربا) ومعه إسرائيل. وقد ضخمت من هذا الخطر، وكان لثقل مصر السكاني والفكري والإعلامي، ووجود المطابع منذ عهد نابليون نهاية القرن الثامن عشر.. دوره البالغ في هذا التضخيم. في الوقت نفسه ساهمت تلك الثقافة في التهوين من خطر التحدي الشرقي (الشيعة وإيران) حد اعتباره صديقاً، وفي بعض الأحيان أحد مكونات نسيج الأمة العربية (الشيعة) أو الإسلامية (إيران). وكان لـ(الإخوان المسلمين) وتفرعاتها منذ تأسيس الجماعة الأم في علاقتهم بإيران والشيعة وإنشاءهم (دار التقريب) في القاهرة، دورهم الكبير والخطير في ذلك. يقابلهم في الطرف الآخر السلفيون في تناقضهم الطبيعي مع الشيعة. لكن الفكر السلفي اقتصر - في الغالب في ميدان المواجهة - على العقيدة والفقه، دون الجوانب الأخرى: الاجتماعية والنفسية والتاريخية والسياسية والأمنية. ومع هوان الدين على شعوب المنطقة - بما تخللها من فكر علماني وليبرالي وركون إلى الدنيا - بدا الخطر العقائدي والفقهي على عظمته، الذي يركز عليه الفكر السلفي، أمراً هيناً، بحيث بات السلفيون متشددين في نظر عامة الجمهور.
دخول فلسطين على الخط، ثم رفع إيران الخميني هذه اللافتة، ودخول التومان الإيراني ميدان المنافسة، ورومانسيات الفكر القومي وحماسياته الحالمة.. كل هذا وغيره كان له دوره في إضعاف الثقافة المشرقية وانحراف معادلتها الأمنية في غير صالح دولها.
منطق الجغرافيا والجيوسياسيا
نظرة واحدة إلى جغرافية المشرق العربي، ثم نظرة أُخرى إلى خريطة العراق (البوابة الشرقية للأمة) تكشفان للناظر كل شيء، ونظرة واحدة إلى سياسة المشرق العربي الأمنية تكشف الخلل الكبير في كل شيء!
تابع معي الخريطة من جنوب "بحر العرب" و"مضيق هرمز" والضفاف الشرقية لـ"الخليج العربي" (أو الغربية للأحواز)، مروراً بـ"شط العرب" والبصرة وصولاً إلى شمال العراق.
ماذا ترى؟
حوالي خمسة آلاف كيل من المسافات – أخذاً بالاعتبار تعرجات الأرض على طول السواحل - مكشوفة لإيران، العدو التقليدي الخطير للعرب. ثم ارجع البصر وركز في الخريطة أكثر لترى الإباضية في عمان والحوثية وأشباههم في اليمن، والشيعة في شرقية السعودية، وعبر الضفة الشرقية للخليج (في الأحواز) إلى خانقين شمالي العراق، ثم السليمانية في أقصى شماله تقريباً من الشرق الخاضعة لحزب الاتحاد الموالي لإيران. ثم توغّل الشيعة في مدن العراق وانتشارهم فيها، محاولين من هذا كله تشكيل (هلالهم) باتجاه سوريا ولبنان.. إذا فعلت ذلك ماذا سترى أيضاً؟!

ديالى

بعد ذلك انظر في خريطة العراق نظرة أُخرى مستقلة بعض الشيء عن الخريطة الكبرى لدول المشرق. وركز النظر على ديالى والسهم الأحمر الذي يخترقها من أعلاها من خانقين التي ينتشر فيها الشيعة، نحو سوريا. والسهم الأحمر الآخر الذي يخترقها من أدناها باتجاه بغداد،  تجد ما يلي:

•    تمثل ديالى أقرب الطرق المؤدية إلى العاصمة بغداد من جهة إيران، وذلك عبر منفذي مندلي شمالاً وبدرة (التابعة لمحافظة واسط) جنوباً. إذ ليس بين إيران والعاصمة العراقية أكثر من 60 كم عن طريق ديالى!

•    وتمثل ديالى أقصر طريق بري من إيران إلى سوريا؛ لهذا يستعمله وزير النقل هادي العامري في نقل الأسلحة وعناصر الحرس الإيراني إلى سوريا عبر العراق. لا سيما وأن مرور إيران إلى سوريا عبر المحافظات الشيعية في الجنوب يصطدم بعقبة الأنبار، التي تساوي مساحتها مساحة الأردن مرة ونصفاً. وهي عقبة حقيقية يصعب تجاوزها، خصوصاً وأنها محافظة سنية بحتة، وليست كمحافظة صلاح الدين التي فيها تجمعات شيعية في بلد والدجيل والدوز يمكن أن تحمي الطريق المختصر من ديالى إلى سوريا. فكيف لو تحولت الأنبار إلى إقليم؟! وهذا أحد أسباب سعي إيران لمنع تكون الأقاليم في العراق. 

•    سيطرة إيران على ديالى يهدد بغداد ودمشق سياسياً وعسكرياً وديمغرافياً!

•    بالسيطرة على ديالى يكتمل ظهور (الهلال الشيعي)، لمحاصرة الأردن ولبنان ودول الخليج والمنطقة ككل. لا سيما والمؤامرة الإيرانية الشيعية جارية على قدم وساق في اليمن وتتمدد في الكويت والسعودية وغيرها من دول الخليج لإحكام الطوق وتحقيق الحلم الفارسي باحتلال مكة واستعادة الإمبراطورية الفارسية(1).

النخيب

هناك خاصرة رخوة أخرى لأمن المشرق العربي، تتمثل في قضاء (النخيب) جنوبي الأنبار. الذي تسعى إيران ودولة الشيعة في العراق حثيثاً إلى فصله عن الأنبار وإلحاقه بكربلاء. وهذا يوصل المحافظات الشيعية بالأردن، ويحقق للعدو الشرقي هدفين خطيرين:
1. وصول إيران إلى حدود الأردن، وتطويق الشام من أعلاها وأسفلها.
2. وصول إيران إلى الحدود السعودية من شمالها، وعزل سنة العراق وسنة السعودية عن بعضهما. وبالنظر إلى شيعة اليمن من الجنوب يكتمل تطويق السعودية من شمالها وجنوبها وشرقيها. ولا يبقى لها سوى البحر الأحمر من جهة الغرب. هذا وإيران وإسرائيل مع أريتريا شغالة عليه.

المحمودية والمدائن


تمثل المحمودية والمدائن (25 كيل جنوبي بغداد)، اللتان يفصل بينهما نهر دجلة، خاصرتين خطيرتين جداً في معادلة الأمن المشرقي.
تنفتح بغداد من جهاتها الثلاث: الشرقية والشمالية والغربية على محيط سني، تتخلل بعضه جزر شيعية هي عبارة عن أقليات في وسط ذلك المحيط. أما جهتها الجنوبية فتنفتح على المحيط الشيعي متمثلاً بالمحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية. وهذا الانفتاح يمر عبر بوابتين هما: قضاء المحمودية الواقع في الجانب الغربي لنهر دجلة. وقضاء المدائن الواقع في الجانب الشرقي لنهر دجلة الذي يفصل بينها وبين قضاء المحمودية.

لهذا السبب ركز الشيعة من بداية الاحتلال على هاتين المدينتين؛ لأنهما تمثلان القصبة الهوائية لشيعة بغداد باتجاه رئة الجنوب. ومعبر شيعة الجنوب إلى العاصمة بغداد. وإذا كان المخطط الإيراني، الذي ينفذ بأيد شيعية عراقية وغير عراقية، يهدف إلى الاستيلاء على بغداد وجعلها مدينة شيعية خالصة، أو ذات أغلبية شيعية ساحقة، فإن هذا الهدف لن يتم ما لم يكسر الطوق الأمني المحيط ببغداد، خصوصاً جزأه الجنوبي؛ من أجل التواصل مع التكتل الشيعي في الجنوب. وإلا فإن استمرار هذا الطوق القوي على حالته السُنّية يعني أحد أمرين: إما أن يَترك الشيعة بغداد ويذهبوا إلى الجنوب. وهذا يعني نهاية حلمهم في تشييع العراق، ومن ثم الانطلاق إلى دول الجوار. أو أن يكون وجودهم الشيعي داخل بغداد محصوراً من كل الجهات، وكما قال أحد نوابهم: "سيكون شيعة بغداد رهينة بيد الإرهابيين" (يعني السُنّة)؛ ولذلك تحملت هاتان المدينتان في عهد الاحتلال الأمريكي الثقل الأكبر في برنامج الإبادة الجماعية المنظمة، والتغيير الديموغرافي الممنهج(2).

واقع المعادلة الأمنية لدول المشرق العربي

1. تركزت أنظار شعوب المشرق العربي نحو الخطر الإسرائيلي والخطر الصليبي مولية ظهورها للعدو الأكبر (الشيعة وإيران) وهي تصوب نظرها نحو الغرب قبل أن تلتقي في بؤرة هي فلسطين وتتركز فيها كلياً حتى لا تكاد تغادرها قبل أن ترتفع كليلة نحو الأفق البعيد في أوربا وأمريكا! وقد استهلكت قضية فلسطين دماءً غزيرة وأموالاً طائلة للعرب، وفي مقدمتهم عرب المشرق. عدا إعلامه، وسياسته، وعسكره، وأمنه. وشغلته كثيراً عن بقية قضاياه. فكانت النتيجة أن اجتاحت إيران ومعها جموع الشيعة الأحواز والعراق وسوريا ولبنان واليمن ووصلت شواطئ البحر الأبيض، وفلسطين ما زالت على حالها.
هذا مع ملاحظة أن كيان إسرائيل يبحث عمن يحميه، ويبني حوله الجدران العازلة. ولو ترك وشأنه لما استطاع التقدم كيلاً واحداً خارج جدرانه لعجزه بشرياً واقتصادياً عن الانسياح في الأرض ليحتل بقية العواصم العربية. إن مقولة (أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل) ليست أكثر من أسطورة غير قابلة للتحقيق. جرى تضخيمها من قبل أطراف عديدة لصرف وجلب أنظار الجماهير، كل حسب مصلحته وشاكلته. وقد استفاد تجار الحروب والسياسة من الفلسطينيين وغيرهم منها أعظم استفادة. مستغلين ببشاعة منقطعة النظير طيبة الجماهير وحماسها وتدينها وهي تبذل أموالها ودماءها رغبة في الثواب.

2. في كل اجتماع لجامعة الدول العربية يتصدر بيانها الختامي عبارة "فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية"، تحولت إلى ثقافة امتدت فشملت الأمة الإسلامية فكانت في العقل الجمعي لتلك الثقافة قضيتها المركزية أيضاً. ومع أن هذه العبارة فارغة المضمون، باطلة المعنى. فالأمة العربية أو الإسلامية مفهوم ذهني ليس له كيان سياسي واحد حتى تكون له قضية مركزية واحدة، إنما هي كيانات ولكل كيان قضيته المركزية، بحكم حدوده السياسية. لا يمكن في الواقع أن تقنع السني العراقي – مثلاً – بأن استرجاع فلسطين أولى بالنسبة إليه من استرجاع بغداد وديالى وبيجي وتكريت والمحمودي والفلوجة من يد الشيعة وإيران: لا من الناحية الشرعية؛ فرب العالمين لم يكلفني أن أترك بلدي تحتل أرضه وتستحل عرضه وتستبيح دينه وتنهب ماله عصابات الشيعة لأتوجه أولاً إلى فلسطين، ولا العقل يلزمني بذلك. فكيف يمكن أن تكون فلسطين قضية أولى للشيشاني المحتل من قبل روسيا منذ ثلاثمئة سنة والفلسطينيون يضعون يدهم بيد روسيا؟ أو الإندونيسي الغارق في الدنيا ومكاسب السفر والسياحة؟ هذا مع شكي بـ(نظافة) هذه العبارة، وتساؤلي عن سر سكوت أمريكا والغرب وإسرائيل عنها!

3. وقع عرب المشرق في خطأ قاتل يوم اجتمعوا على إزاحة صدام حسين، مع أن صدام يتحمل وزره الكبير في هذا المصير، دون أن يحسبوا حساباً لخطورة البديل القادم، ألا وهو العدو الأخطر: إيران والشيعة. وهم اليوم يرتكبون خطأً مشابهاً؛ إذ يبذلون كل جهدهم في حرب تنظيم الدولة الإسلامية، مع أن تنظيم الدولة يتحمل وزره الكبير في استعدائهم عليه وعلى سنة العراق، دون أن يحسبوا حسابهم عن خطورة البديل القادم. وإذا كنا نعذر المخطئ أول مرة، فما عذره إذ يخطئ الخطأ نفسه، وقد لمس خطورته وجسامته لا على سنة العراق فحسب، بل المشرق العربي أولاً، ثم المغرب العربي وفلسطين.

4. ما زال العرب، وعرب المشرق في أولهم، يولون ظهورهم لأخطر جهة في معادلة الأمن العربي، ألا وهي (البوابة الشرقية). ولو قارنت اهتمامهم بالعراق مقارنة بسوريا لأصابك العجب من حجم أهمية العراق، ومرتكزه السنة العرب، مقارنة بسوريا في المعادلة الأمنية، مع حجم الدعم المقدم للسوريين مقارنة بسنة العراق. فالدعم يتناسب عكسياً مع حجم الأهمية! وغاية ما يقوله البعض من غير أصحاب القرار: ننتهي من سوريا ثم نتوجه إلى العراق. مع أن العكس ينبغي أن يكون؛ فالعراق أهم في معادلة أمن المشرق العربي من سوريا أضعافاً.
5. يبدو أن العرب يسيرون في مواجهة الأخطار المحدقة طبقاً لمعادلة صفرية أو تحت صفرية. ويمكن الاستشهاد بمشكلة شيعة اليمن من الجنوب ومتى توجهت السعودية لمواجهة خطرهم. أما شيعة العراق من الشمال وشيعة الأحساء من الشرق فنخشى أن تظل المملكة مشغولة بـ(الحرب على الإرهاب) حتى يبلغوا مبالغ يصعب السيطرة عليها. عندها قد تتحرك مفاصل الدولة، وقد يكون الأوان قد تأخر كثيراً. هذا إن لم يكن قد فات!

نتائج البحث

1. الأمن العربي المشرقي يختلف عن الأمن العربي المغربي. ولا بد للسياسة العربية في أي حقبة زمنية أن توجه سياستها الأمنية طبقاً لهذا الفرق.

2. الحزام الأمني لدول المشرق العربي يمتد من جنوب الخليج العربي حتى شمال العراق مروراً بالأحواز.

3. ديالى والمحمودية والمدائن والنخيب تشكل خواصر رخوة خطيرة جداً في معادلة الأمن العربي.  

4. فلسطين مقارنة بالأحواز والعراق لا تشكل عنصراً جوهرياً في معادلة أمن المشرق العربي. بل ديالى والمحمودية والمدائن والنخيب أكثر منها أهمية وخطورة على أمن المشرق العربي.

5. تحتاج معادلة الأمن العربي - بشقيها: المشرقي والمغربي - إلى التكامل لمواجهة الخطرين: الشرقي أولاً، ثم الغربي. وتعطى لفلسطين خصوصية تناسبها. مع ملاحظة غاية في الأهمية، وهي أن تحرير فلسطين يستحيل إنجازه قبل حسم القضية المشرقية، المتمثلة بالخطر الشيعي والخطر الإيراني.

6. على الفصائل الفلسطينية الداخلة في حلف أمني مع إيران أن تخرج من هذا الحلف، وإلا كان على العرب مقاطعتها كلياً. وأقول لمن يعترض على كلامي من هذه الفصائل والمتعاطفين معها والمخدوعين بها: إنكم تدّعون أن العرب لا يدعمونكم؛ فلا داعي لاعتراض على أمر لا يزيدكم ولا ينقصكم.

أخيراً أقول: يبدو أن بعض العرب يتبعون سيرة ذلك الشيخ الذي كان عنده شاعر ينشده قصيدة، فلاحظ الشاعر أن عباءة الشيخ سقط ذيلها في كانون النار القريب منه، فقطع الشاعر إنشاده مخاطباً الشيخ: "عباتك مست النار"! فأجابه الشيخ وهو ما زال تحت تأثير القصيد: "صح لسانك"! فكرر الشاعر: "عباتك مست النار"! فكرر الشيخ جوابه: "صح لسانك"!
وهنا وصل اللهب إلى حجر الشيخ فصرخ الشاعر: "النار وصلت شليلك يشيخ"! 
هنا فقط تنبه الشيخ. لكن بعد فوات الأوان!

22/12/2015

1 - هذا هو سر البلاء الذي ينهمر على رؤوس أهل ديالى؛ فإيران عملت على تشييع المدن المتاخمة لها فصارت قناطر للعبور إلى العراق إلا ديالى؛ فلا بد من دعس هذه الشوكة السنية وإعادة تشكيلها شيعياً تحضيراً لهضمها في المعدة الإيرانية من أقرب نقطة. وعلى هذا الأساس فإيران جادة في البحث عن وسائل معينة تسيطر بها على هذه المحافظة. لهذا جن جنونها يوم أعلن مجلس محافظة ديالى ذهابه إلى خيار (الإقليم)؛ لأن هذا يجعل المحافظة خارج مرمى المؤامرة. وبهذا يتبين أن رافضي الإقليم شركاء لإيران والشيعة في هذه المؤامرة الخطيرة، وعليهم أن يتحملوا مستقبلاً مسؤولية تواطئهم وحمقهم! 
2 - يمكن مراجعة كتابي (جرائم الإبادة الجماعية المنظمة لأهل السنة في العراق من 2005 - 2008، قضاء المحمودية نموذجاً. وكتابي (غربان الخراب في وادي الرافدين) الباب السابع: جرائم التهجير. الفصل الأول: مدينة المدائن مثالاً.

ــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المقالة في موقع الشيخ ( القادسية الثالثة ) 

الاثنين، 25 يناير، 2016

فرية التحرير لدولة المليشيات وتفجير كليات الرمادي لعجزها عن تفكيك العبوات


كلية المعارف

خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/ آملة البغدادية

عمليات تحرير الرمادي من قبضة داعش أدت إلى تدمير أكثر من 4500 مبنى، بحسب مصادر إعلامية عن مسئولي محافظة الأنبار، من ضمنها مبنى مجلس محافظة الأنبار ومبنى قيادة عمليات الأنبار المهدمة من القصف ، والتي لا أدري أين رفع العلم العراقي عليها كما أعلنت المصادر العسكرية من الرمادي ! . 

أدناه تناقض المعلومات حول التحرير المزعوم ، والذي هو فرية التحرير بالتدمير الشامل، فبتاريخ 28/ 12 الماضي ، ونقلاً من مصادر إعلامية، كشف كرحوت عن (تفكيك اكثر من 300 عبوة ناسفة في المجمع الحكومي فقط ما يدل على حجم التفخيخ في المباني الحكومية والمنازل في المدينة ). مشيدا بدور (القوات المشتركة في الحفاظ على الممتلكات والارواح حيث منع تفجير الكثير من المباني المفخخة وحرر عشرات الاسر المحاصرة ونقلتهم الى مناطق امنة وقدمت الشهداء من اجل تحرير المدينة).مؤكدا ان جهاز مكافحة الارهاب بدأ بمعالجة جميع الابنية المحيطة بالمجمع الحكومي وازالة العبوات الناسفة).
في نفس السياق ، أعلن قائد الفرقة الثامنة العميد الركن مجيد الفتلاوي، عن تحرير كلية المعارف الاهلية من تنظيم (داعش) شرقي مدينة الرمادي ورفع العلم العراقي فوقها، مشيرا الى ان القوات الامنية تتقدم باتجاه كلية التربية الجامعة القريبة منها.
بينما صرحت القوات العسكرية أمس عن عجز جهاز تفكيك المتفجرات من إبطال العبوات التي زرعها داعش في مباني التعليم العالي، منها كلية التربية والزراعة وكلية المعارف، فقد يضطرهم هذا إلى التفجير! ، فماذا يفسر هذا التناقض غير أن دولة المليشيات تصر على تهديم البنى التحتية في الرمادي كبداية لتعطيل أي عودة للحياة فيها بحكم الدافع العقائدي الصفوي الحاقد بحجة التحرير، وسواء الإعلان عن التفجير رياء إعلامي أو تغيير في الخطة فهو لا يخرج من نطاق النهج الصفوي .
 إن ما يدعو للغرابة هو تفجير العبوات حتى في دور المواطنين بحجة كونها أوكار داعش ، فلمِ غياب الجهد الدولي في تفكيك العبوات، خاصة  القوات الأمريكية منها وباقي التحالف طالما كان التدريب للقوات العراقية في مجال التفكيك بخبراتهم؟
هل يا ترى تتفوق داعش على أمكانات الولايات المتحدة في مجال المتفجرات لتعقيدها ؟ . أم ماذا ؟

هذا يؤكد النية المستمرة لعمليات الأرض المحروقة التي تحيل مناطق أهل السنة إلى أطلال، ولم نسمع صوت واحد ولا استنكار من ممثليهم كأن محرم عليهم الخوض في نهج ولاية السفه في العراق .


إن وجود القوات المليشياوية الشيعية في عملية تحرير الأنبار هو ما عارضته ساسة السنة مع تصريحات واشنطن المعارضة بالمثل خشية التخريب المتعمد، وبالرغم من عدم ممانعة العميل صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار ـ سائق الشفل سابقاً ــ دعوته لإيران بقواتها في هذا المجال، فما ردده الكثير منهم حول عدم وجود الحشد الشيعي قد ثبت فريته بالصور والتسجيلات في اليوتيوب، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي من مشاركة مليشيات فارسية قادمة من إيران عند تشييع ضحاياها بالعشرات ، وهناك صور أخرى تبين الحقد الطائفي على مساجد أهل السنة كما حدث في ديالى، ومؤخراً رفع رايات شركية على جسر القاسم في الرمادي المنشورة أعلاه بعد إصلاحه ما هي إلا رسالة شيعية لمن يدعي حماية أرض وعرض أهل السنة . أي فرية تحرير هذه يا سفلة !



ما زاد الطين بلة، تلك التصريحات من قبل مجلس محافظة الأنبار حول إعادة إعمار الرمادي والأنبار ككل بدءاً من منظومة الكهرباء وفق ما هو موجود من أموال، هذا ما صرح به رئيس المجلس صباح كرحوت في اجتماع متلفز، ومع وجوم أعضاء المجلس والحاضرين من هذه الكذبة المهزلة التي يعرف العراقيون عجز إصلاح منظومة الكهرباء العاملة أصلاً في العراق رغم التخصيصات الهائلة بالمليارات ضمن كل ميزانية طوال الأعوام العشر المنصرمة .
أما الفرية التافهة هي التي نقلتها فضائية التغيير حول إنشاء (مرآب عالمي) في الرمادي، حيث صرح الصفوي وزير النقل صولاغ حول الخطة الاستثمارية الخاصة بقطاع النقل الذي سيسهل عودة النازحين إلى الأنبار بواسطة عربات ذات طابقين تسمى (باصات) كتلك الدولية بين المحافظات ، هذا وبجانبه محافظ الأنبار (صهيب الراوي) الذي لم ينبس ببنت شفة، وربما يكون فرحاً وهو يتخيل حجم المبالغ التي ستكون من حصته ضمن تخصيصات هذا المشروع الذي ستبدأ دولة المليشيات بتهيئة تصاميمه بغية استلام أموال ألإعمار المزعومة ، وأغلبها في كروش الحيتان كما ابتلع الفاسد صالح المطلك المليارات ضمن إغاثة النازحين، ولكنه رقيق الأحاسيس اعترض على ما حدث لسنة المقدادية التي نزح العديد من أهلها إلى المجهول قبل أيام، بقيت الملاحظة المهمة التي قالها الصفوي هو أن المرآب سيكون جاهز بعد استكمال إعمار المباني .


 لا يهم حجم الديون والقروض بل المهم ( العلف قبل الحصان ) وحسبنا الله عليكم يا ساسة إيران ومرتزقة المحافظات السنية، ويا من نهبتم مبالغ إغاثة النازحين 138 مليار دينار، وتنتظرون مليارات الإعمار  .

المؤلم أن سنة العراق حاقت بهم الفتنة في دينهم بغزو آثم عجز كبراءهم من تدارك أبعاده ، والمؤسف أن القوة الحقة السنية كفصائل قاومت الاحالال الأمريكي ظنت أنها بحماية ولي الأمر الرشيد، والمحزن أن القوة الثانية التي تسمى داعش قد تبنت محاربة القوات الأمنية المأتمرة بقائد الحرس الثوري الإيراني، ومع عدم احتضان سنة المحافظات الست كدعائم نواة التحرير من الحكم الشيعي، حتى طال الذبح أئمة الجوامع أصبح هذا الأمل بفجر مشرق كحلم قصير ، ومع المشهد المروع لتدمير الرمادي وديالى وصلاح الدين باتت العوائل كالفريسة في قفص صغير وسط أكثر من متحمس لتمزيقها تخشى عمليات التحرير ، ونينوى تنتظر ذات المصير ، فلا عرب ولا ضمير ، والله المستعان .



اليوم بعد خراب ديالى السنية وإبادة أهلها وهدم مساجدها جميعاً فلا أذان يرفع ولا صفوف مصلين، أنتفض ممثلوها يطالبون بتدويل القضية بعد أن أصبحت محافظة شيعية بإمرة المحافظ من كتلة بدر المليشاوي مثنى التميمي الذي رعى حملة قتل أهالي المقدادية من قبل عشيرة التمايمة الصفويين ، فهل ننتظر حتى تلحقها الأنبار وصلاح الدين ؟ طالما حذرناكم من الخطر الشيعي منذ سنين، وكأن مجازر جيش المهدي بعد تفجير المرقدين عام 2006 بحق سنة بغداد لم تكن تكفي ، وعند الله تجتمع الخصوم .




الأربعاء، 20 يناير، 2016

بالصور قتلة سنة المقدادية بقيادة عشيرة آل تميم


المجرم الأول المحافظ مثنى التميمي القيادي في منظمة بدر 
وأخيه رئيس مجلس المحافظة المليشياوي فرات التميمي




مدير مكتب المحافظ أبو ذر التميمي

هؤلاء الخنازير وغيرهم المئات من ضمن القوات الأمنية التي يديرها الإرهابي الإيراني 
هادي العامري الذي يعطي الآوامر للمحافظ المليشياوي المغتصب للمنصب من المكون السني

بعد أسبوع على ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية لسنة المقدادية وتفجير جميع جوامع المقدادية
وبعد زيارة رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس اللجنة الأمنية 
هل تم القبض على أحد منهم ؟


كما عهدنا دولة المليشيات، تم ترقية قائد شرطة ديالى المليشياوي جاسم السعدي إلى رتبة لواء ركن 
والمهمة هي نجاحه في تنفيذ المخطط الصفوي لتشييع ديالى السنية بالإرهاب

للتذكر حول ما جرى في المقدادية ذاتها ضمن مجازر عدة استهدفت ديالى مثل مجزرة جامع سارية
ومجازر قرى بهرز ومجزرة بروانة ومجزرة جامع مصعب بن عمير 

لم يتم القبض على هؤلاء رغم معلومية أسماءهم وعلى رأسهم الإرهابي ( عبد الصمد الزركوشي) 
وهو (شيخ) عشيرة زركوش ويعمل ضابط دمج في القوات الأمنية الذي فر إلى إيران
أما المهزلة في اجتماع عشيرة آل تميم وأهالي الشهداء البالغ عددهم 90 مصلي أثناء صلاة الجمعة
فقد تنصلوا بزعامة رئيس عشائر آل تميم وطالبوا الأهالي السنة بوأد الفتنة !

نامي يا هيئة الأمم المتحدة ويا هيئات حقوق الإنسان ويا جامعة الدول العربية 
هم ليسوا أيزيديين أو نصارى باريس هم فقط من أهل (السنة) 
ديالى في قبضة إيران وحسبنا الله ونعم الوكيل 

سيأتي يوم الحساب بإذن الله
عندما يعي أهل السنة القضية
بلا أوهام العراق الجامع والأخوة المغلفة بالتقية التي انتهى تاريخ نفاذها منذ 13 عام  
آملة البغدادية

الأحد، 17 يناير، 2016

المقدادية فُتحت للمليشياوي حاكم الزاملي وإجراءات وأد الفتنة




خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية


ما حدث في قضاء المقدادية في ديالى السنية مجزرة ومهزلة يقف العالم أمامها صامتاً، حيث المليشيات بإمرة منظمة بدر الإرهابية التي هي مسئولة عن الأمن بتكليف من العبادي نفسه، لم يستطع من دخولها بعد اختباءه في البصرة بحجة حل النزاع العشائري الشيعي المتفاقم منذ عام ، ومع أنه رئيس الوزراء المسئول عن المشروع الإصلاحي الذي ألزم به نفسه، فهو عاجز عن مقارعة المليشيات لعدم النية لانتماءه إليها عبر حزب الدعوة المجرم، تلك المنظومة المحصنة من مافيات متعددة الوظائف هي التي تتربع في ذات الغرف الرئاسية وتحت قبة البرلمان، فالمعلوم أن دولة المليشيات تضم ضمن كتلها النيابية كتلة (صادقون) الممثلة عن مليشيا عصائب أهل الحق (الباطل) ، ومن المعلوم أن هناك 10 نواب على الأقل من منظمة بدر وحدها فلكم أن تتخيلوا كم (مستقيل) بينهم ؟ .
إن المهزلة أن يتجول حيدر العبادي قرب محلات الحلويات، وتارة مرافقاُ رؤوس المليشيات بابتسامة تعلو وجهه الخبيث، فعن يمينه محافظ ديالى المليشياوي (مثنى التميمي) من كتلة بدر ، وهو الذي صرح قبل أشهر بأنه جندي تحت إمرة (هادي العامري) قائد الإرهاب في المنظمة تلك، وعن يساره الصفوي المجرم قائد شرطة ديالى (جاسم الساعدي) الذي صرح بأن هناك تهويل في أحداث المقدادية كونها تحدث في أماكن عديدة في العالم ! إن هذا الكلب السائب لا يرى الهجمات على مساجد أهل السنة وقتلهم عمل إرهابي، بل ودعى إلى عدم إثارة الفتنة . 
نفس الخطاب والمسيرة المأمورة الممنوعة من دخول المقدادية لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وهو السني من ذات المنطقة التي تبرأت منه قبل أن يتبرأ منها ومن هويتنا ديالى (تلك الدعاية) . لقد أثنى هذا العميل المتخاذل على هبل الشيعة (السيستاني) بزعمه ندد تفجير المساجد، ولم يكلف نفسه أن يطالب المرجع بفتوى توقف عمل الجهاد الكفاءي الذي كان السبب في تشكيل أكثر من 30 مليشيا أوغلت في دماء أهل السنة بحملات إبادة، مع حرق للمناطق السنية ونهبها بحجة الدفاع عن العراق ضد داعش .

أما الأبواب المغلقة بوجه أكبر منصبين في الحكومة ، فقد فُتحت أمام (حاكم الزاملي) رئيس اللجنة الأمنية النيابية، ولا يعني هذا تزكية للعبادي والجبوري، بل لأنهما لم يتشرفا بعد برتب قادة فرق الموت يمنحها لهما أبن العراق البار (هادي العامري) كما يلقبه سليم الجبوري، وعليه يجب أن يكون أنشط في العمالة . في حين أن علة دخول الزاملي هو أنه يحمل شارة قادة المليشيات التي ارتكب المجازر بها عام 2006 و2007 بعد تفجير إيران ومليشياتها للمرقدين كذريعة لبدء حملات تشييع العراق إنطلاقاً من العاصمة بغداد، والمكافئة تدرج هذا الإرهابي في المناصب من وكيل وزير الصحة آنذاك إلى مصبه الحالي بحصانة كاملة من أمريكا راعية الإرهاب بإمرة إيران الشر . واليوتيوب أدناه يبين حجم الدمار الذي ينطق بنهج الحكم الشيعي ورثة الصفوي أسماعيل وأبن سبأ، والنهج ذاته هو ما دعى الزاملي لتبرئة المليشيات من الاستهداف الطائفي لأهل السنة ورميها برقبة داعش والفتنة التي يأججها بين الحين والآخر بأنها ردة فعل . المؤسف أن الوجوه الكالحة ذاتها محافظ وقائد شرطة مع معمم فاجر تتجول ببصرها بارتباك كأن قضيتها نزيهة عبث بها (مندسون) .
ألا لعنة الله على التشيع ومن أعانه على سنة العراق والشام .

إجراءات لوأد الفتنة !


المهم حول الإجراءات التي أتخذها المليشياوي حاكم الزاملي في منطقة المقدادية التي لم تهدأ لهذا اليوم من أحداث خطف وقتل لأهل السنة، فالغيرة استدعت تصريح يطالب (الحكومة) بضرورة اعتقال منفذي تفجير الجوامع، وهو يعلم أن تصريحه مجرد ضحك على الذقون، فالقبض من مسئولية وزير الداخلية (محمد الغبان) الذي هو الآخر عضو في منظمة بدر، هذا بعد أن يصدر القضاء بقيادة مدحت المحمود الصفوي على الجناة إن تم التعرف عليهم ، وهنا فالحالة استدعت فقط تشكيل (مركز مراقبة) بزعم مراقبة تحركات المليشيات ، وليس كونها مركز مراقبة لأهل السنة استجابة لممثل المرجعية الإرهابي عبد المهدي الكربلاءي يوم الجمعة بضرورة دعم شعبي كعيون استخبارية للتبليغ عن تحرك داعش . إن حقيقة توجه رئيس لجنة الأمن النيابية يرسخ ضلوع المرجعية في جريمة الحرب الإرهابية ضد السنة، ويعد ترجمة لعودة (المخبر السري) الذي اعترف القضاء قبل أسابيع بإلقاء القبض على 500 مخبر أعطى معلومات كاذبة أدت لاعتقال أبرياء بالآلاف . أما حول البصرة والنزاعات العشائرية التي لم تصل إلى عُشر الخراب والدماء في المقدادية، فقد استدعى الأمر إلى تحرك قوة عسكرية كبيرة من بغداد لمداهمة البيوت ونوع كميات هائلة من السلاح بهدف حفظ الأمن لأهميتها النفطية وكونها ميناء العراق الوحيد، ومهما يكن من اعتقالات فمكالمة من (السيد) ينهي الإشكال . 
سنسمع المزيد من الإذلال ولن تتوقف الانتهاكات ما دام القاتل هو الحاكم والجلاد ، فهل يتذكر أهل السنة زيارة الزاملي لبروانة ونكرانه لأحداث العنف فيها قبل عام من قبل الحشد ؟  وللمزيد ، فقد أكد قائد شرطة ديالى الصفوي العميد الركن جاسم السعدي اليوم بإصدار توجيهات صارمة باعتقال كل من يروج للشائعات التي تهدد السلم الاهلي، فيما اكد ان 80% من الشائعات التي روج لها غير صحيحة. 
يعني بالعراقي (فوق حقه دكه) و(أش لا طائفية) . هل وصلت الفكرة يا أهل السنة ؟

هذه هي إجراءات الشيعة ، أما إجراءات ممثلونا السنة الكرام الشجعان، فقد تداركوا أخيراً، واعترفوا بالضعف الذي سببته عدم وحدة القضية ــ مع أني للآن لم أتأكد من قضيتهم تلك ــ فقد طالبت نائبة عن ديالى العبادي بترميم ما تهدم من المساجد وتعويض أهالي الشهداء الذين فاقوا المائة وعشرون ، وطالب النائب المفرجي المتحدث عن لجنة التنسيق المزعومة بضرورة تدويل قضية المقدادية (إن) لم تستجب الحكومة في كبح المليشيات ! . وسينتظرون المصلح العبادي ! ، فهل يوجد ضعف أكبر من هذا المسلسل المتوالي في ديالى لمجازر مروعة ؟. في قرى بهرز وبروانة ومسجد سارية ومسجد مصعب بن عمير الذي أدت المجزرة في عمير وحده باغتيال 70 مصلي في يوم الجمعة من قبل (شيخ) عشيرة الزركوش الشيعية (صمد الزركوشي) المنتسب في الشرطة دمج وأتباعه وإفلاتهم من العقاب وجر رؤوساء العشائر السنية للتهدئة والترضية والتعهد بضبط النفس ! هذه كلها دلائل تكفي لاعتبار ما يجري (هولوكوست) بحق أهل السنة في ديالى (الأهم) بين المحافظات ..


إن ديالى السنية التي اعترض على قرار مجلسها بإنشاء الأقليم عام 2011 من قبل أعضاء في مجلس المحافظة من الكورد والشيعة فسبب النكبات، ولا يزال قادة الأقليم على الصامت . لقد تم سرقة ديالى السنية من قبل إيران منذ تولي المجرم نوري المالكي الحكم ، فقد تم إعادة فتح منفذ سومر المغلق بأمر الرئيس صدام حسين رحمه الله لوقف تدفق التخريب، إضافة لمنفذ المنذرية، ومع احتلال قرى عدة على الحدود مع آبار النفط من قبل جارة العداء الأبدي مع المجازر التي قللت نسبة أهل السنة من 90% إلى أقل من 40 % وبتناقص متوقع أمام الصمت العربي المعتاد، فلم تعد محسوبة ضمن المحافظات السنية بعد اليوم، والدليل هو مؤتمر أربيل قبل أسابيع الذي يخص المحافظات السنية بعددها الثلاث فقط ( الأنبار نينوى وصلاح الدين) ،
 فهل وصلت الرسالة يا رافضي الأقليم والتقسيم والداعين لتفعيل مصالحة حقيقية أم بعد ؟ 
أم ما زالت خرافة العراق الجامع تراود مصابو الزهايمر؟ وحسبنا الله ونعم الوكيل .




السبت، 16 يناير، 2016

بالصور/ أطفال الشيعة مشاريع خطف وتجنيد مرتزقة

















طالما تغنينا بشعر أمير الشعراء أحمد شوقي ( الأُم مـــدرســـةٌ إذا أعــددتــهــا ..أعـددت شـعباً طـيب الأعـراق )
وشعر معروف الرصافي ( لأخلاق الصبى بكُّ انعكاس  .. كما انعكس الخيالُ على المِراة )

وهذا هو إعداد الشيعة لأمهات وآباء المستقبل هو بحق انعكاس، ورأيناه في العراق
تشوهت الفطرة وانحرف الدين وحفر الحقد الصفوي في النفوس سراديب ذخيرة تشعل الأوطان بعقد المظلومية والثأر أنهار

https://www.youtube.com/watch?v=g5mqMNGmolw

طفل شيعي لبناني يضرب سني سوري نازح

ثم يتكلمون عن الدين الحق واتباع آل البيت !

جرائم الشيعة ليس فقط قتل أهل السنة ولا تهديم مساجدهم فحسب،
بل قتل الطفولة والبراءة بعد خطفهم أمام أنظار هيئات حقوق الإنسان ورعاية الطفولة بلا مبالاة ، فإلى متى ؟