لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

فضائح النفط الممنوعة ومملكة شركة مصافي الجنوب لصاحبها عبد الحسين ناصر





خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية

الحديث عن العراق لا ينفك عن الحديث عن الثروات النفطية التي يمتلكها عبر حقول منتشرة من شماله إلى جنوبه ، والثروة التي تمثل المخزون الاحتياطي الأكبر في العالم هو المحور الذي تدور حوله أطماع العالم بغزواته ومشاريعه الملتوية بأحابيل النهب القانوني . أما أن يكون العراق تحت غزو داخلي من أفراده فهذا هو التخريب والضياع الحقيقي حيث لا أمانة لراع ٍ .

وجه جديد من أوجه الفساد الشيعي المبدع في التخريب والنهب قد طال وزارة النفط بمجمل شركاتها ال 18 شركة ضمن الوزارة، هذا عدا أربع معاهد ودار ضيافة، حيث كانت شركة نفط الجنوب تابعة لشركة النفط الوطنية العراقية التي تأسست عام 1969، ولم تعرف بعد شركة مصافي الجنوب، إذ كانت تُعرف بمصفى البصرة . اما اليوم فقد تعددت الشركات التي باتت ضرورة تجاوزها الحكم الشيعي بأطماع على حساب الشعب العراقي، فأصبحت بهذا العدد الكبير التي تبدو متشابهة في اختصاصها ليس لغرض زيادة الإنتاج ، إنما للمزيد من التخصيصات التي ترهق الميزانية سنوياً، ومن هذه الشركات شركة مصافي الجنوب التي تشابه شركة نفط الجنوب الأخرى بعدد أقسامها وشعبها 62، ونقلاً عن مختص في القطاع النفطي والغاز ( كان العراق يصدر أربعة أنواع من المنتجات قبل عام 2003، البنزين وزيت الديزل والكيروسين وزيت الوقود الى تركيا، وسوريا، والأردن ومن خلال الخليج العربي. ومنذ الاحتلال صار العراق مستورداً للمنتجات وينفق نحو 30 مليار دولار على ذلك، وهي كافية لبناء أكثر من  ست مصافٍ جديدة. الطاقة التكريرية هي حوالي٪70 من الطاقة التصميمية، ولم يتم بناء مصفاة جديدة واحدة على الرغم من  الإنتهاء من انجازالتصاميم الهندسية (FEED) لأربعة مصافي منذ أكثرمن عامين.) . ويعني أن جل ما فعلته الحكومة الشيعية هي زيادة عدد العاملين على حساب المهنية ، فقد أعلنت شركة نفط الجنوب بعد المظاهرات في البصرة المطالبة بتعيينات في الشركات النفطية عن استمارات تقديم لوظائف في أكثر المؤسسات المرغوبة على الإطلاق ، مما يتبعها بشكل حتمي رشى ومساومات وتنافس غير شريف في مجتمع عشائري طغى عليه التحزب والمحاصصة مع أعراف تخص النزاعات ذو الصبغة الجاهلية التي تغذي أوجه الفساد مع أنها بؤر فساد متواضعة ، وهذا عدا تشجيع النهج الفوضوي في التعيينات عند كل مطالبة شعبية إلى ما شاء الله .

 أما أن يكون مدراء هذه الشركات في عروش السلطة التي تحميها الأحزاب الشيعية المتنفذة فهو التخريب الأكبر ، فهؤلاء المدراء بما لهم من اتصالات عبر مؤتمرات مع مافيا شيعية عملاقة هي من تحدد الشركات الأجنبية للتعاقد ضمن قطاع خطير في العراق يجاهد الساسة أن يبقى بعيداً عن الإعلام، أو المساس به من قبل دوائر النزاهة (المزعومة) ، وبعيداً بالطبع عن المظاهرات التي طالتها لا محالة، سواء بقطع الطرق للمطالبة بالتعيينات، أو بإجبار الحقول على وقف أنتاجها كحصاد ما زرعوا . 
أحد المدراء ذوو العروش والكروش المتمتعة بحصانة هو ( عبد الحسين ناصر قاسم ) مدير شركة مصافي نفط الجنوب، والذي كوّن مملكة ضمن امبراطورية أوسع يتراسها حسين الشهرستاني شقيق صهر المرجعية مع أبنها محمد رضا السيستاني رأس الفساد وراعيه . لقد عمد الشهرستاني إلى خلط النفط الخام بالنفط الأسود لتعديل حصص الضخ بالغش المعهود من عقلية هذه الكائنات الممسوخة الفاسدة . ليس هذا فحسب ، بل ضلوع الشهرستاني الذي هيمن على أخطر الوزارات منذ 2006 ــ وهو يملك شهادة تخص علم الكيمياء الذرية لا علوم النفط ــ في فضيحة تسليم اليهودي ديفيد وايزمان لمبلغ 8,8 دولار دون وجه حق من تخصيصات عقد نفطي مسكوت عنه منذ ايلول  2012. 


أما ما يخص المدير عبد الحسين وهيمنته الملكية ، ففي عام 2011 استلم منحة أمريكية تبلغ نصف مليون دولار مقابل مشروع نفطي لا يخص تطوير فني فعلي بل مجرد ( دراسة إعادة تاهيل ) ، فأما أن يكون الأمريكان أغبياء أو هو طعم لما يأتي ؟ ! . أدناه ما هو أعجب ، قوائم مسربة لعدد أقرباء المدير عبد الحسين شملت السائق ضمن الشركة المذكورة، وبشكل غير مسبوق في العالم حتى ضمن الشركات النفطية الأجنبية العملاقة المملوكة لغير الدولة ، فعلاً خبرة بفطرة .





 إن هذه التعيينات للأقرباء ظاهرة شاملة لكل ساسة العراق الجديد المبتلى بعاهات التشيع الذي جعل من قبة مجلس النواب نادي اجتماعي برواتب هائلة ومخصصات لمن يحمل الشهادات المتوسطة والموزرة على حد سواء .

أين الرقابة وأين الحكومة ؟

منقول / مدير عام مصافي الجنوب يقول (ماهو الفرق بيني وبين علي بن ابي طالب ) !؟
الجنس والمال شهوة الشيعة في العراق . انهم يمارسون اللواط وبالزينبيات يزنون وفي محاربهم على الحسين يبكون ، وعندما ينفضحون امام اتباعهم يبررون انفسهم بالقول المذكور اعلاه . هذا الموضوع ليس فيه مبالغة ولا هو للتشهير بل هو حقيقي 100% ولقد تفوه به المدعو عبد الحسين ناصر مدير عام مصافي الجنوب في احد اجتماعات مجلس ادارة الشركة والذي يتألف من 12 موظفا وقال ماهو الفرق بيني وبين علي بن ابي طالب لانه يعتقد بأنه وصل الى درجة من الكمال من العلم والايمان والورع والشرف فلم يجد اعداؤه مايحاربونه به سوى تشويه سمعة اخيه ساهر .. وننقل لكم الحادثه كما هي من داخل الاجتماع دون زيادة او نقصان والله على مانقول شهيد 
فقد اصدر وزير النفط عبد الكريم لعيبي امرا وزاريا وبتوجيه خاص منه شخصيا في شهر حزيران 2013 بنقل المدعو ساهر ناصر قاسم شقيق المدير العام عبد الحسين ناصر قاسم والذي كان يعمل شرطيا في حماية اخيه ويعود السبب بنقله الى شركة الحفر العراقيه بعد ان رفعت عشرات التقارير للمفتش العام والوزير حصرا عن تصرفات واخلاق هذا الساهر تراوحت بين تقاضي الرشوه من المقاولين لتسهيل معاملاتهم الى تعيين عشرات العمال المؤقتين مقابل مبالغ نقديه تتراوح حسب المده وموقع العمل مابين 600 دولار الى 1000 دولار للعامل الواحد ناهيك عن فضائحه الاخلاقيه بالتحرش بالعديد من موظفات الشركه وصلت الامور في احد المرات الى قضيه عشائريه...وتم ارساله الى لبنان لثلاث مرات متتاليه بحجة العلاج على حساب اثنين من المقاولين المعروفين في الشركه وتم تداول صوره وهو سكران في احدى ملاهي بيروت على البلوتوث بين موظفي الشركه بعد ان قام احد اصدقائه بتسريب هذا التسجيل ....كل هذا والسيد المدير العام على علم كامل بالموضوع ولكنه لم يراعى الامانه المهنيه واخلاق المسؤوليه لنهي هذا الفاسد عن غيه وردعه عما يتصرف به ... ) أهــ

لقد تنبهت الحكومة أخيراً ، لكن بعد المظاهرات الشيعية ليس بالإصلاح الذي يُفترض، بل بالإصلاح الذي صدع رأسنا به العبادي بتبادل مقاعد وإحالة على التقاعد كمكافئة مدى الحياة على خدمات النهب المحترف . أما من لا يسع الرقع لما خرق فالإقالة أو الإعفاء دون تحقيقات في الملفات الخاصة بثروات العراق حاضراً ومستقبلاً ، والله يحب الستر ! ، فتفيد الأنباء الواردة من محافظتي كركوك والبصرة بإحالة مدير شركة نفط الشمال للتقاعد فيما أعلن أيضا عن إعفاء مدير عام مصافي الجنوب من منصبه. وذكرت مصادر محلية ان "وزارة النفط أصدرت قرارا بإحالة مدير عام شركة نفط الشمال سمير الطائي الى التقاعد". وسمت الوزارة معاون المدير صفاء احمد كمدير للشركة بالوكالة. وتقول تقارير ومصادر مطلعة إن وزير النفط اصدر أمرا بإعفاء مدير عام شركة مصافي الجنوب عبد الحسين ناصر قاسم من منصبه ونقله للوزارة .

أما ما يخص الفساد الناتج من نهج الحكم الشيعي الموبوء بالحرام المقنن، فقد شمل قانون الشركات الخاص بالأرباح التي شملت هذه المؤسسات الحيوية التي تعتبر المصدر الأساس للعراق، ولا ندري كيف سمح عباقرة الاقتصاد العراقي وساسة التخطيط من جعل الثروة النفطية عرضة لتسابق محموم على التعيينات في أقسام وشعب فنية وغير فنية يطغى عليها البطالة المقنعة، وهذه الأرباح ليست الوحيدة في جعبة العبقرية الجديدة، بل ظهرت امتيازات أخرى لا داع لها مثل بناء مستشفى خاص على حساب الشركة بما يسمح للفساد على أوسع أبوابه، والنتيجة عدم استغلالها لمخالفة القوانين ، وإضافة إلى تخصيص أراضي وبناءها على نفقة الشركة بسلف أو قروض أو منح أخرى تحيل الموظف إلى مالك أسهم في الحقل النفطي بشكل فعلي، وضمن مقاطعة خاصة تمثل مدينة مستقبلية معرضة لمشاريع خطيرة . من نتائج هذه القوانين الخاطئة ما حدث من اعتصامات لعشائر البصرة، فنقلاً عن مصادر إعلامية ( قال مزهر في تصريح لراديو المربد إن "المعتصمين يمثلون 20 عشيرة تطالب بحقوقها من عمل شركات النفط الإستثمارية في أراضيها" متهما مدير عام شركة نفط الجنوب بعدم مقابلتهم والإستماع إلى مطالبهم ومشدداً على تغيير نهج الإعتصام في حال عدم إطلاق سراح المعتقلين. من جانبها، قالت عضو لجنة النفط والطاقة النيابية سوزان السعد إن مدير عام شركة نفط الجنوب قد أكد دراسة مطالب المعتصمين والتنسيق بين الشركات النفطية والمعتصمين لتعيين عدد من أبنائهم، وأشارت السعد في تصريح لراديو المربد إلى أن عددا من أصحاب الأراضي التي تعمل فيها شركات النفط الإستثمارية قد طالبوا بمبالغ أكبر من المبالغ الممنوحة لهم كتعويضات.) أهــ . لا ندري ما معنى أن تُترك الأراضي المشمولة بالتنقيب وما يتبعها في عهدة المواطن بدلاً من شراءها من قبل الدولة الديمقراطية ! .


لا زلنا نقول منذ سنوات
 أن التخريب مستمر في ظل حكم الشيعة، ولا مناص من حكم سني يمثل الفرصة الأخيرة لإصلاح العراق وحفظ كرامة شعبه، وسلامة دينه بعيداً ، والله المستعان .

الاثنين، 31 أغسطس، 2015

تقرير هيئة العلاقات الدولية حول إفلاس العراق



كما أكدنا منذ سنوات أن تخريب العراق مستمر في ظل حكم الشيعة
جاء تقرير هيئة العلاقات الدولية / العراق حول (إفلاس العراق ) 
 وتضمن عدة توقعات للساحة العراقية ، بالوثائق أدناه 





لعنة الله على من غزى العراق ومن أعان والله المستعان


الأحد، 30 أغسطس، 2015

مرة أخرى الحكومة الصفوية تعيق طريق الحجاج السنة من نينوى



حجاج نينوى هذا العام



خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

في عراق دولة المليشيات والإرهاب الشيعي تتنوع طرقه متعدية حدود الإجرام التقليدية ، فقد عانت سنة العراق من حملات إبادة واضطهاد غير مسبوق في التاريخ حتى أن الإسلام ليعجب من تغلب المتأسلمين على اليهود في الحقد والغدر العقائدي المتوارث جيل بعد جيل . لقد وصل الإرهاب الشيعي الحكومي إلى جواز ما حرم الله تعالى في كتابه من منع المسلمين أداء الفرائض وعرقلتها بحجة الرقابة الأمنية ، وما هي إلا ذرائع إجرامية يسرها القضاء الشيعي الصفوي . 

الحج فريضة مقدسة لمن وسعها، فكيف وسنة العراق في كماشة الاضطهاد مع ضعف البدن وكبر السن كحجاج يرومون لقاء الله بطهر ورضا ؟! . علماً أن الحكومات الشيعية قد اتبعت نظام مجحف بإصدار موافقات السفر بالقرعة لثلاث سنوات دفعة واحدة ، مع دفع جميع المصاريف مقدماً، ونقلاً من موقع رسمي: أن هيئة الحج والعمرة في محافظة نينوى أعلنت، في (19 أيار 2014)، عن إجراء القرعة الالكترونية الخاصة لأكثر من 25 ألف متقدم وحسب الفئات العمرية، مبينة أن القرعة تضمنت العام الحالي والعامين المقبلين.، مما يعني أن من لم يظهر أسمه قد ينتظر إلى إشعار آخر قد لا يأتي .
تكررت حالات التضييق وملاحقة الحجاج السنة أكثر من مرة ولأعوام سابقة مع هذا العام . نقلاً من مواقع إخبارية :
النائب عن محافظة نينوى فارس البريفكاني كشف (السبت )عن حرمان حجاج من اهالي المحافظة من اداء فريضة الحج. وقال في مؤتمر صحفي انه "رفع طلبا رسميا الى رئيسي مجلسي الوزراء والنواب بهذا الخصوص وقال انه كان من المفترض ان تنصف هيئة الحج والعمرة محافظة نينوى اذ انهى هؤلاء الحجاج امورهم المادية والقانونية الا انهم فوجئوا بوقفهم من السفر دون كشف الاسباب".

عن/ مركز الرصد والمعلوماتية شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
مناشدة وردتنا من احد حجاج #الموصل والذين انطلقوا من المدينة منذ صباح الخميس الماضي:
انطلق يوم الخميس من محافظة #نينوى حجاج بيت الله وتفاجئنا بطول الطريق وصعوبته، صارلنا يومان ونصف بالطريق ونائمين بالشوارع والمساجد والى حد الان على هذا الحال، وبعد عناء طويل وصلنا الى حدود كربلاء بعد ان مرينا بسنجار ثم الحدود السورية ثم حصيبة فالقائم ثم طريق 160 كيلو، وبعد ان تفائلنا خير ووصلنا اليوم الى حدود كربلاء مروراً بالنخيب تفاجئنا بإرجاعنا الى النخيب واعلامنا بعدم حصول موافقة عبور. 
عليه نطالب جميع المسؤولين وهيئة الحج بالتدخل الفوري لحل المشكلة كون الحجاج من كبار السن وقد نفذ الماء والمدخرات لديهم وقارب شحن الهواتف على النفاذ، لذا نرجوا المساعدة ونشر الخبر على جميع مواقع التواصل وحسابات المسؤولين والقنوات الفضائية لايجاد حل لهذه المشاكل.


حجاج الموصل يطلقون نداء استغاثة
اطلق حجاج الموصل نداء استغاثة للحكومة العراقية والسعودية وهيئة الحج والعمرة لادخالهم عبر كربلاء الى بغداد.
وقال احد الحجاج " منذ يومين ونحن في الطريق عبر الحدود العراقية السورية حتى وصلنا القائم ثم النخيب فكربلاء ولكننا تفاجأنا بارجاعنا من قبل القوات الامنية الى النخيب وابلاغنا بعدم وجود موافقة لادخالنا".
وناشد الحجاج المعنيين للتدخل الفوري بعد ان نفذ مالديهم من الماء والطعام وبطاريات الهواتف.
يذكر ان نحو ٣٠٠ حاج خرجوا قبل يومين من مدينة الموصل الى بغداد لاداء فريضة الحج ، وان اغلبهم من كبار السن.

أما إجراءات الحكومة الفاسدة ، فقد أعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري انه اتصل هاتفياً برئيس الوزراء حيدر العبادي حول اسباب منع 970 حاجاً من محافظة نينوى بالسفر الى الديار المقدسة لاداء فريضة الحج. هذا بعد ورود خبر دخولهم النخيب عن موقع التواصل الفيس بوك الخاص بنينوى، نقلا عن الشيخ محمد الشماع (دخول حجاج الموصل الى كربلاء بعد ان تناولوا العشاء في ضيافة اهالي النخيب.) . يبقى أن ننوه أن لا محاسبة للقوات الأمنية التي تسببت في أذى زوار بيت الله الحرام، ولا محاسبة من أصدر الأوامر الفاجرة لأنها دولة المليشيات الشيعية .

عام 2014 / أعلن مسؤول الإعلام بوزارة الأوقاف بإقليم كردستان العراق مريوان نقشبندي أن السلطات العراقية أرغمت طائرة تحمل حجاجا عراقيين، كانت متوجهة من أربيل نحو جدة على الهبوط في مطار بغداد وقامت باعتقال عدد من الحجاج الذين كانوا على متنها، وعن ناشطين مشيرين إلى أن السلطات العراقية اعتقلت عددا من الركاب للتحقيق معهم بتهمة الاشتراك في قتل جنود عراقيين في قاعدة سبايكر بمحافظة صلاح الدين قبل نحو ثلاثة أشهر.

أما عن أزمة الحجاج الاتراك عام 2012 الشهيرة فقد بينت عدم أهلية الحكم الشيعي للفطرة الدونية، وهؤلاء الحجاج الذين كانوا عائدين من محافظة كربلاء الى بلدهم بعد ان منعتهم السلطات العراقية من عبور الحدود الى السعودية بسبب عدم حصولهم على تأشيرة الدخول للعراق من السفارة العراقية في أنقرة.




في ظل الحكم الشيعي لا تنفك الطائفية ، فقد شملت التسهيلات المكون الشيعي بشكل حصري، حيث تتسابق الساسة ومجالس المحافظات مع الهيئة المختصة بالحج والعمرة المرئوسة من قبل المعمم علي العلاق بزيادة الحصة الشيعية لتشمل ذوي (الشهداء) ويعني الشيعة حصراً ، ومعها تتعدد الخدمات بطائرات روزخونية مزودة بلطميات وبدع ، وبالطبع الخدمات والتسهيلات بعيدة عن سنة العراق، حيث شهدنا في السنوات الماضية تعطيل عودة الحجاج في بلاد الحرمين لأسباب طائفية عرضتهم للأذى، بالمقابل تسابق أعضاء مجلس محافظة الأنبار بتسهيلات المرور البري عبر النخيب حتى عرعر ، ويوصفون السنة بالطائفية ! .
من الجدير بالذكر ، أن أول رحلة انطلقت إلى الديار المقدسة كانت قبل أسبوعين ، وتحمل ما وصفوه (حجاج) يعتقد أنهم من المسئولين الهاربين من الغضب الشعبي الشيعي، وقد تسرب خبر سفر 61 مسئول من ضمنهم وزراء قبل يومين نفت الحكومة الكاذبة ذلك بالطبع .

نسأل الله ألعون واليسر لأهلنا الحجاج بعودة سالمة وحج مبرور، والله المستعان .

عصابة لخطف سنة ديالى في كردستان يرأسها ضابط شيعي نجل شيخ عشيرة التمايمة




بغداد ـ القدس العربي ـ من أمير العبيدي ـ

 أكدت مصادر في محافظة ديالى “شمال بغداد” وأخرى في مدينة السليمانية بكردستان العراق أن اتفاق تم التوصل إليه بين نجل شيخ عشيرة شيعية بارزة في ديالى، وضابط برتبة عالية في قوات الأمان الكردية ويقضي باعتقال أي لاجيء وتسليمه إلى السلطات الامنية في ديالى؛ برغم وجود تأكيدات أن غلب مذكرات الاعتقال صادرة وفق دوافع طائفية ولاعلاقة لها بالأوضاع الأمنية .

وقال برهان مخلف الجبوري “من وجهاء قبيلة الجبور” أن أحد أبناء عمومته ويعمل خادم ومؤذن في مسجد بمنطقة المقدادية في محافظة ديالى أفلت مؤخراً من محاولة اغتيال قامت بها الميليشيات الشيعية وهو ما اضطره إلى الهروب باتجاه محافظة السليمانية في اقليم كوردستان .

وأضاف الجبوري في تصريح لـ”القدس العربي” أن ابن عمه تم اعتقاله من قبل قوات الأمن الكردية “الأسايش” في منطقة كلار بمحافظة السليمانية وذلك بناء على مذكرة اعتقال أصدرتها السلطات في ديالى، وتم تسليمه فعلاً إلى قوة خاصة أخذته إلى مكان مجهول ولم يتم العثور عليه حتى اللحظة، بحسب قوله.

وأوضح الجبوري أن الحالة تكررت مع عشرة شبان سنة هاربين من بطش الميليشيات الشيعية في ديالى، ويتم اعتقالهم من الامن الكردي وتسليمهم الى جهازي مكافحة الارهاب والاجرام والذي تسيطر عليه بالكامل عناصر الميليشيات الشيعية وتستخدم مذكرات الاعتقال كوسيلة قانونية لتصفية أكبر عدد من الشبان السنة في المحافظة .

من جهته أوضح مصدر في الحكومة المحلية بمحافظة ديالى لـ “القدس العربي” أن عمليات التسليم التي جرت مؤخراً كانت بصفقة فردية عقدها ضابط يدعى علي مصطاف وهو نجل شيخ عشيرة التمايمة الشيعية وصاحبة النفوذ الاوسع في محافظة ديالى وان الطرف الاخر هو ضابط كردي برتبة عالية في مديرية أمن منطقة كلار في محافظة السليمانية والتي لجأ اليها اعداد كبيرة من العوائل السنية بعد مطاردتها من قبل الميليشيات الشيعية .

واضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن الصفقة اعتمدت بالدرجة الاساس على العلاقة المميزة التي تجمع الحزب الحاكم في السليمانية مع الائتلاف الشيعي العراقي، وأسفرت حتى الان عن تسليم عشرة شبان لم يتم العثور على أي منهم حتى الان .

وفي السياق قالت عوائل ساكنة في مخيم كلار بالسليمانية ان جهاز الامن الكردي قام باعتقال عدد من ذويهم وتسليمهم الى قوات عسكرية قادمة من محافظة ديالى دون التثبت من صحة اوامر الاعتقال والاجراءات التي تم بموجبها أدراج هولاء الاشخاص ضمن قوائم المطلوبين .

وامتنعت العوائل اللاجئة عن كشف هويتها خوفاً من ترحيلها من داخل المخيم، ولكنها أكدت أن أبنائها المعتقلين ذهبوا ضحية لصفقة بين ضابط شيعي متنفذ في ديالى، وآخر في جهاز الامن الكردي والذي أعلن أنه سيقوم بتسليم اي لاجيء في حال طلبة من سلطات محافظة ديالى ولدية الصلاحايت الكاملة بهذا الامر .

وتعد عملية التسليم الحالية هي الاولى من نوعها والتي تتم بين السلطات الكردية والمحافظات العراقية الاخرى بعد محاولات سابقة لم يكتب لها النجاح بسبب اصرار أجهزة الامن الكردية على التحقيق من صحة الاتهامات الموجهة للاشخاص اللاجئين لديها، ولتفادي التصفيات الطائفية التي تتخذ من مذكرات الاعتقال وسيلة للايقاع بالخصوم.

******

التعليق

تعتبر عشيرة التمايمة في ديالى من أكثر العشائر الشيعية الإرهابية فتكاً بسنة ديالى ، حيث أنها تربت في أحضان الأحزاب الإيرانية من أمثال حزب الدعوة ، وكان تسلقها لمناصب سيدية في مجلس المحافظة بالسلاح لا على حساب الكفاءة ، ومن أمثال هؤلاء المليشيات محافظ ديالى الجديد (مثنى التميمي) وأقرباءه الكفرة الفجرة . لذا فما يرتكبه ضابط صغير هو غيض من فيض الإجرام الشيعي في المحافظة السنية التي عانت منذ عشر سنوات من مجازر وحملات تهجير لتشييعها وتغيير ديمغرافيتها إلى ما يشبه منطقة جمركية لمافيات إيران وسمومها . وأدناه حقيقة المحافظ المليشياوي من عشيرة العهر الصفوي .

نوجه رسالة إلى المسئولين في كردستان أن يطهروا الجهاز الأمني من مفاسد الصفويين ، وإلى أخواننا هناك أن يكونوا عون للسنة العرب ممن جار عليهم الغريب والقريب في عراق ابتلي بالغزو ، ولا من معين سواه حسبنا هو ونعم الوكيل .



السبت، 29 أغسطس، 2015

مشروع العراق الجامع هلوسة أم رفع عتب للهيئة ؟







خاص/ موقع القادسية الثالثة
بقلم/آملة البغدادية

بدون مقدمات ، عندما نتكلم عن هيئة علماء المسلمين ومشروعها (العراق الجامع) فلا يزيدنا إلا اقتناعاً بمدى الضرر الذي سببته لملايين السنة حاضراً ومستقبلاً، وبالتالي الضرر بالعراق كبلد يتدحرج على شفير هاوية ، فالحلقة التي بثتها قناة الجزيرة ( بلا حدود ) في يوم الأربعاء 26/8/2015 ، مع الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور (مثنى حارث الضاري) كانت موثقة بالصوت والصورة حول النواحي الفكرية والمنهجية للهيئة الرافضة لتبني القضية (السنية) مع أنها هيئة جل أعضائها من أهل السنة حصراً . إن هذه النقطة الهامة هي أحدى النقاط الأساسية التي طرحها مقدم البرنامج المحاور (عثمان آي فرح) حيث كان سؤاله حول الهيئة هل هي سنية أم وطنية ؟ ، لم يتأخر الدكتور الضاري في معرض رده بأن الهيئة تمثل العراقيين جميعاً في منهجها (الوطني)، وكأنه يتوقع تهليلاً شيعياً وتصفيقاً حاراً من شيعة الجنوب ، أو على الأخص المتظاهرون الشيعة محور تزامن الدعوة لمشروع يسمى بالعراق الجامع ، هذا الوهم . إن الرد الرافض لجوهر مأساة أهل السنة بما يخص القضية في العراق هو (الهوية السنية) التي جاء الاحتلال بحكم شيعي خالص يثبت أركان التشيع الإمامي ، وليس فقط يحاول نزعه من المجتمع العرب يعرفه القاصي والداني وأجهل متتبع للأخبار . لقد كان رد (الأمين) بأن الهيئة وطنية أُريد منها كسب ما لا يمكن كسبه ، وزاد على هذا التيه خسارة من ظن أنه الراعي والممثل لقضاياه كمواطن سني يواجه كل أنواع الإبادة، وتشويه إن لم يكن محو العقيدة الإسلامية ومنابرها الدعوية ورجالها أئمة الجوامع بكواتم واعتقالات وتهم 4 أرهاب ، ووصولاً إلى تغيير المناهج الدراسية للأجيال القادمة بمسخ مبتدع معاد للأمة وتاريخها . لا أدري من كسب غير كتاب الهيئة !

إن من العجب أن يكون المحاور مقدم البرنامج واقعياً في طرحه وأسئلته من صاحب المشروع في أكثر من نقطة ، فالأولى كرر أكثر مرة ذات الأسئلة حول مراحل تطبيق (مشروع العراق الجامع)، ففي ظل واقع لا تبدو فيه أي بادرة من أصحاب القرار، أو من الصفوف الخلفية من أمعات السنة في الحكومة العراقية بما يدل على نوايا الإصلاح الحقيقي لحكومة ليست فاسدة فحسب، بل طائفية بامتياز أمام المظاهرات الواسعة حتى تصبح هناك معارضة سياسية تجنب الشارع خطر الهشيم الجارف، وإذا كان الأمين العام عالماً بالطبع بهذه الحقيقة، فكيف يكون التطبيق عن طريق تدويل القضية ؟ أليس تدويلها هو في هيئة الأمم المتحدة التي هي أحد أذرع الهيمنة الأمريكية الداعمة لحكومات التشيع المسئولة عن المجازر التي تلحق بأهل السنة ؟ أليست هي الآن من يحاول أن ينقذ دولة المليشيات من الانهيار بالتدخل العسكري في المحافظات السنية ؟ ثم لعمري من هي الدول العربية التي لها الثقل في هيئة الأمم المتحدة لتكون ورقة ضغط لإنقاذ العراق بمشروع كهذا، فضلاً عن دعم الكثير من الحكومات العربية للتحالف الأمريكي الذي يصب في صالح الحكومة الشيعية أولاً وآخراً بحجة الحرب على داعش . أما عن شكل العراق الجديد السياسي فهو الأكثر غرابة ، إذ صرح الأمين العام بأن التعددية هي الشكل المطلوب ، ولا ندري هل يقصد الديمقراطية ذاتها ؟ ما الفارق الذي ستجنيه العملية السياسية مع وجود ذات الأحزاب الشيعية مع أخرى علمانية تبتعد عن النظام الديني (السني) الحل الأمثل لخلاص العراق وتتنافر معه 180 درجة ؟ أي مفارقة من هيئة علماء (المسلمين) !

النقطة الثانية، حول رفض الهيئة منذ البداية لاشتراك أهل السنة في العملية السياسية ، والمحاور قد وضع يده على الجرح حين أشار إليها ، لإن ضياع الثقل السني في الحكومة مقابل تغول الأحزاب الموالية لإيران سببه رفض هذه العملية بتثقيف الهيئة حول خطرها إن صح التعبير، مما أدى إلى عزوف الملايين من أهل السنة عن الانتخابات عام 2005 . من الجدير بالذكر ان مسألة رفض الحكومات ما بعد الغزو لأنها تمثل شرعية للاحتلال هي حقيقة، لكنها لا تبتعد من حقيقة إفساح المجال للتهميش الحاصل لأهل السنة في كل مؤسسات الدولة خاصة الأمنية منها، وهذا أدى إلى هيمنة كتل سنية عميلة حصرت تمثيل السنة بها ، والنتيجة ما جرى .

النقطة الثالثة ، هي مسألة الفدرالية التي أكد على رفضها بزهو عجيب ! . لقد صرح الأمين العام بالموافقة أخيراً من فيض كرمه بعد أن اجتمعوا على محاربة الأقاليم وتكفير من ينادي به حد القتل ، وينتظر الان بتهكم مراحل تطبيقه ! . كنت أتمنى أن يتجاهل هذا الاستخفاف بمصير ملايين السنة الكارثي بين مقتول ومهجر يتحسر على أطلال منطقته هو والهيئة ومن والاها من شيوخ الأخوة السنية الشيعية يتحملون جزء منه . لقد كانت فرصة ذهبية لتمكين الحرس الوطني من دعم الأمن في المحافظات السنية بما  لو تم ، لجنبنا مصائب التغول والقيادة الشيعية في أجهزة الأمن، وجنبنا القضاء الذي يسحب المعتقلين إلى سجون الناصرية والمركز المسيطر عليها من قبل المليشيات بلباس عسكري وقضاء صفوي لمصير مفقود .  لقد فات على المقدم وصاحب المشروع الجامع أن يدلي برأيه حول فدرالية البصرة التي تسير بخطوات جدية مستغلة الحدث بذكاء، والذي عجز عنه علماء المسلمين وهيئتهم بمفكريها السياسيين طوال عام كامل محفوف بالمجازر والفوارق الكبيرة لردود أفعال الحكومة مع المتظاهرين . أما قضية التقسيم فقد طرحها الأكراد بشكل صريح لأسباب اقتصادية بحتة بعيدة عن العقيدة والوجود المستهدف العامل الأدعى ، أليسوا هم من ضمن العراق الجامع ؟ ولكنها جريمة عند عباد المشروع القديم لسايكس بيكو، فأي مشروع يضاده هو قضية مرفوضة عند هذه العقول التي لا تعي أن مصير أهل السنة بات كمصير الهنود الحمر بعد أن خشينا من مصير الأحواز . متى يعون أهل الوطنية والفكر البعثي أن السرطان المستفحل المقارب لفقدان الأعضاء علاجه البتر، ولا ينفع كي ولا تضميد ؟

النقطة الرابعة، هي مسألة توافق شرائح عديدة من الشعب العراقي على المشروع المذكور، ولم يذكر جهة واحدة لها ثقل في الشارع بخاصة التي تقود المظاهرات ، اللهم إلا أسماء مرجعية جواد الخالصي والصدر ! ، وهنا ينعقد اللسان من أي تعليق على هذه (الدعامات) لأهل السنة المنتظرة لأحضانهم من أهوال النزوح والموت تحت قصف الطائرات ومدافع الحشد الصدري . أي كاريكاتير ! . لا أدري كيف يكرر رجال الهيئة أن مشكلة العراق في طائفية السياسة لا العقيدة .

كيف فات الأمين العام ورجال الهيئة العظام أن هناك لافتات في المظاهرات الشعبية الشيعية كانت طائفية بامتياز، ومنذ دافعها الأول وزير الكهرباء السني مع أحكام السجن الغيابي لأمين عاصمة بغداد الأسبق ؟
هل هناك لافنة واحدة تخص مظلومية الأنبار ومشروع محو سنة الفلوجة أو ديالى الممغتصبة أو صلاح الدين المهجرة ؟
هل هناك مطلب إلغاء الفقرة 4 إرهاب أو إعادة محاكمة المعتقلين ؟
 هل يعي الأمين العام أن غالبية المتظاهرون اليوم يجمعون على (عراق جامع) يقوده أبطال المليشيات والحشد ؟
وأولهم الإرهابي هادي العامري قائد فرق الموت الحاقد على أهل السنة منذ أن كان في إيران من ضمن التوابين المعذبين للأسرى العراقيين . هل يعي الأمين العام أو عامة الشعب العراقي أن الدافع الحقيقي هو حشود وصفوف التوابيت إلى النجف تترى بسبب فتوى الدم للسيستاني أبن القرعة ؟ لقد كانت الكهرباء مجرد شرارة، والخدمات والمال المنهوب بمباركة المرجعية شطر آخر .
 أسئلة كثيرة من باب التعجب أكثر مما تكون من باب الاستفسار، فلا يوجد سني واحد لم يع ِطائفية الحكومة والشيعة بشكل عام ، وإنما هناك ثلة منهم ترفض ممارسات الحكومة ضد أهل السنة بسبب نظرتها للعراق المهدد لا غير . 

باختصار مؤلم ، مشروع العراق الجامع هلوسة لهيئة مازالت ترى مقتدى بطل والخوة نظيفة ، مع أن المتظاهرين شيعة أقاربهم ضمن الحشد والمليشيات والقوات الأمنية الطائفية ضد فساد الساسة، لا مجازرالسنة، وهذا هو الحد الفاصل بين قابلية تطبيق أي مشروع يجمع به العراقيون بعد الغزو . إن الاحتلال هو المشكلة نعم ، لكنها ليست مجردة من ضلوع الشيعة في كونهم مادة التخريب، وسبب إطالة عمر الاحتلال الذي بات مزدوج أمريكي وإيراني بغيض . لذا عندما يكون الواقع في أكثر صورهِ دموية، فلا أحد يختلف في ضرورة تغييره ، إنما عندما يُختلف في تشخيص أسبابه بدلاً من الاختلاف على طرق الحل فهذا بحد ذاته سبب في إطالة المعاناة والضياع لشعب عانى ما لا تحتمله أي أمة في التاريخ . إننا لا نحتاج مشاريع هلوسة، أو حلول لرفع عتب عن هيئة فاشلة تحاول أن تضع رداً مستقبلي لمحاكمة ضمير .
إنه جمود الفكر على تجارب فاشلة ، هذا ببساطة أحد أكبر أسباب ضياع سنة العراق ممن يدعون القيادة ، والذي أدى إلى عدم وحدة مكوناته الرامية لطرد الاحتلال منذ قرابة ثلاث عشر عام ، والله المستعان لا بد من أن تكون العاقبة للمتقين سنة الله في عباده لا تغيب .


*

الثلاثاء، 25 أغسطس، 2015

بعد رفض العرب للاجئين، الهجرة غير الشرعية طريق آخر لموت سنة العراق






خاص/ مدونة مشروع عراق الفاروق
بقلم/آملة البغدادية


لم يتوقف قطار الموت من سحق سنة العراق منذ 2003 إلى يومنا هذا بمشيئة الله تعالى ، فقد تنقل في محطاته بين اعتقال على الهوية واغتيال متعمد للكفاءات وأئمة الجوامع ، وبين قصف من إيران وحشدها الشيعي الحاقد تحت مسمى الحرب المقدسة لمجانين التاريخ القديم والجديد . لم يكتف العالم بتدمير العراق الذي افتروا عليه بأسلحة الدمار الشامل ، حتى أوجدوها بمجازر إبادة جماعية بأسلحة تدميرهم واحتبارات صناعة الموت بشتى الصور أمام صمت دولي يتصدر العرب أول صفوف المشاهدة كأنه فلم للتسلية ينتهي بتذمر لكم العنف والتخريب الكامل للأحياء ، ثم ينتهي اليوم كأنه لم يكن .

لقد شهد سنة العراق أفظع هولوكوست منذ تفجير المرقدين عام 2006 بمؤامرة إيرانية أمريكية بمليشيات كفرة فجرة حكمت العراق ولم تزل . أضطر الحراك الشعبي السني أن ينتفض في ست محافظات من ضمنها العاصمة بداية 2012 مطالبين بحقهم الإنساني بعد أن ضجت الغيرة باغتصاب حرائر السنة في المعتقل من قبل شيعة المراجع ، قوات إرهاب في زي قوات أمن تدعمها مراجع الضلالة بفتاوى القتل بفرية الدفاع عن المقدسات والوطن من ظلم داعش، وحينما تعبت دولة المليشيات من محاولات فض الاعتصامات بشتى الطرق، جاء صوت السلاح وليكن ما يكن .



 بعد سيطرة داعش على الموصل الحدباء التي ما رضيت الذل والانبطاح بدأت سياط الحق لهيبها في سبايكر حتى أفقدت عقول سفلة التشيع وبدأ التخبط ، من جنون الهجمات بجرذان لبست ملابس الأمريكان إلى مدرعات أصبحت غنائم ردت إليهم بجحيم مستعر .
من ديالى وصلاح الدين الى الأنبار موجات نزوح تهيم في العراق لعلها تجد الملاذ الآمن في الوطن ، ولا أدري كيف لا تدري أن من تلجأ إلييه هو الجلاد في ثوب القاضي الجالس فوق عرش الشيطان المزوق !

نزوح آلاف العوائل من مناطق الموت إلى معابر مغلقة تشير لحياة جديدة في العراق لا سابقة لها، حتى في نظام صدام الذي اتهم بالديكتاتورية ومقابر الموت الجماعية ، فصار أفضل ما في هذه الحياة الجديدة خيمة ولافتة تستقبل معونات تجار الموت التي لا تشبع من نهب اللقمة من أفواه أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم من أهل السنة .


إلى أين ؟

الاختيار بين الحياة المستهدفة بالموت والموت المحقق سيان ، فالهجرة لبعيد بات حلم العائلة بعد أن كان حلم كل شاب عربي مل ّمن فرصة عمل في وطنه العربي الطافي على براميل النفط الأسود . هذه الهجرة التي ابتلعت بالأمس عقول علماء طالما تذمر الشعب من اختيارها، أصبحت حكمة ضاعت على من بقي حبيس وطن لا يعرف معنى الاحتواء ويطلب الانتماء بإصرار كحق دون مقابل وواجب يُمنح .

إلى أين الوجهة ؟ من العادل الذي لا يُظلم عنده أحد ؟
من المحزن أن تكون الدول الصليبية التي أعلنت حربها وعداءها وإساءتها ضد النبي المصطفى (صل الله عليه وسلم ) هي أبواب الرحمة للمسلمين ! . من المؤسف أن تمنح هذه الدول حق الهجرة واللجوء مع الجنسية التي تنهي مرارة العودة إلى وطنهم المتوحش بأنظمة فاقت في وحشيتها عصور أوربما المظلمة، لكن مآسي الهوان العربي والصداقة مع الغرب الملعون وهيئة الأمم المجرمة هيأ موجات من الهرب الجماعي بعد أن دخلت ليبيا والغرب الأفريقي إلى خارطة المصير المجهول المغترب .



آلاف العوائل من شام الأمن والطيب، مع آلاف العراقيين إلى بحر مترامي بقوارب يائسة ، إلا من فرص نادرة لعلها تمنع البحر من أشلاء بشر تحيا وهي ميتة، لا يمنعها من الموت سوى موجة عاتية تسحبهم إلى قاع ينهي مأساتها بصدر رحب بنسبة تفوق 40 % بحسب تقارير الغرب ، والصورة الأولى لسوري وصل بأطفاله إلى البر لكنها لم توقض إلا جهابذة الإعلام بفوزها صورة العام الكثر تأثيراً وتعبيراً في الوجه ! . من خبر حول حدود مقدونيا وصربيا بوابة أوربا (سجلت السلطات دخول 42 ألف مهاجر الى البلاد منذ 19 حزيران وبينهم سبعة آلاف طفل.  وفي طريق آخر يلجأ اليه المهاجرون، نجح خفر السواحل الايطاليون السبت في انقاذ نحو 4400 مهاجر في المتوسط بعد نداءات استغاثة من 22 مركبا مكتظا، في ما يعتبر اكبر عدد من عمليات الانقاذ بلا ضحايا خلال 24 ساعة. ) . نعم هو أجل مكتوب لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، لكن الطريق إليه مر كالعلقم بيد قريب بوجه باسم ، فبعد خذلان دول مسلمة دينها الجسد الواحد الذي حُفر في الذاكرة بات الحكيم حيران فكيف بالغافل المسكين ؟ .
هل يعقل أن تكون مقدونيا طريق الحياة إلى أوربا بمخاطرة الموت المتوقع سواء في البر وقطار الموت، أو البحر الذي بات تجارة جديدة خسيسة مقابل فرصة ضئيلة لحياة ليس فيها صوت انفجار يهز المهجع ؟ . لقد باتت آلاف العوائل أزمة دولية تستدعي حماية الدول لا حمايتهم بوقف أسباب العنف والقصف الآثم . أصبح المهاجر هدف غازات مسيلة من شرطة الحدود أو اعتقال بالجملة لعودة من حيث أتوا . اللافت هنا ، أن عادت مؤامرات الغرب غلى الإسلام بشكل غريب، حينما تفاجئوا بموجات ارتدادية لقصفهم للعرب، ولم تكن أكثر مشكلاتهم خطورة إلا بحقيقة عجز اقتصادهم عن توفير احتياجات آلاف المسلمين بلا توقف مع خلافات مرتقبة بين تحالفهم . مأساة إنسانية تبحثها مؤتمرات الغرب بعد عجز حدودها عن منع التدفق اليائس العربي من رحمة العرب ! .
أما المأساة الحقيقية أن يكون ما جرى مثلبة على الإسلام وأهله للأسف .
هل يعقل أن تستهزأ رئيسة الاتحاد الأوربي الصليبي من قادة العرب ودول الإسلام الذي جمع الحق والعدل والرحمة بتاريخ لا يُمحى ؟ هل يعقل أن يتحرك قادة أوربا لاستيعاب المسلمين الذي يقول : وتتوقع المانيا استقبال عدد قياسي من اللاجئين يصل الى 800 الف هذا العام. وقال وزير العدل الالماني هايكو ماس أمس الاول «علينا الا نسمح بأي شكل من الاشكال بأن يتعرض اشخاص في بلدنا للتهديد والاعتداء وعلينا ان نتحرك ضد ذلك بكل قوة دولة القانون».




( انتقدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وحكومتها اليوم الإثنين الاحتجاجات العنيفة ضد طالبي اللجوء في بلدة هايدناو في شرق ألمانيا هذا الأسبوع. وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت في مؤتمر صحافي "تندد المستشارة والحكومة بالكامل بأقوى العبارات الممكنة بالعنف والأجواء العدوانية تجاه الأجانب هنا". وأضاف "محاولة اليمينيين المتطرفين والنازيين الجدد لنشر رسالة الكراهية الحمقاء حول مركز لإيواء اللاجئين مثيرة للاشمئزاز". وأصيب ما لا يقل عن 31 من رجال الشرطة الألمانية في اشتباكات مع نحو 600 محتج في الساعات الأولى من يوم السبت ورشقهم كثيرون بالحجارة والزجاجات لغضبهم من دخول طالبي اللجوء البلاد.) 
طرق سنة العراق عام 2006 بعد إرهاب دولة المليشيات أبواب الأشقاء العرب، فكانت قلة من استقبلتهم بعد الشام الحبيبة التي أخذت حصتها من إجرام الشيعة وسادتهم في طهران . ضاعت الشام وتفرق المهاجرون العراقيون مرة أخرى إلى أبعد ، لكن الخليج أوصد أبوابه بغرابة وفتحها واسعة أمام أثرياء الساسة من سحت ونهب منظم ! .
هذه مآسي أطفال المسلمين ياعرب !

https://www.youtube.com/watch?v=R08oWlDZfLM

هل نسيتم عراق الكرم يوم أن فتح أبوابه لكل العرب من فلسطين ومصر والسودان بالملايين ؟ ألم يوفر العراق عيش كريم وفرص عمل ودراسة على نفقة حكومة البعث الظالم الذي تدعون بلا مقارنة اليوم مع ما تفعلون ؟
أفتحوا عقولكم وقلوبكم للتقوى قبل أبوابكم فستسألون يوم لا ينفع مال ولا بنون .

أي نصرة هذه من دول إسلامية تعلن بناء أسيجة على الحدود العراقية لمنع التسلل ! . أما القوانين ، فلا يجوز للعراقي بحق اللجوء بل ولا السوري بأي حال خشية الإرهاب الذي يراقبوه خبراً بعد خبر بتثاؤب وصل حد البلادة في الضمير وتحجر في الدم . أما التحالف مع العدو فحدث ولا حرج ! أشلاء أطفال أصبحت في إعلامهم قادة داعش، وبيوتهم المتواضعة معسكرات خطيرة، وبراميل الموت ما عادت إرهاب، فهي تعادل طلقة سلاح صغير بصوت مرتفع ! .

أين مؤتمرات الجامعة العاجلة من هؤلاء ؟ أم باتت أجيرة إيران تندد بما تحب وترضى ؟ تفجير سوق جميلة في نفس يوم قصف مستشفى الفلوجة للولادات ، ولكن البيانات مفردة لشيعة بغداد سهواً، ولا علاقة للاتفاق النووي بالمرة .
ومرة أخرة نقول : نأسف لجرح شعوركم يا عرب .

لن يبقى الحال على ما عليه بعد التحيص من حكيم خبير وتمكين وعاقبة للمتقين ، والله المستعان .

الأحد، 23 أغسطس، 2015

بالصور/ مراجع وعمائم شيعية سراق الدين والشعب والسياسة





 

6 وزارات للتيار الصدري 
وربما بهاء الأعرجي كبش فداء لهذا الفاسد



مطار المرجعية !!! يا نهابية 



(السيد) النائب علي العلاق الحاصل على الجنسية الدانماركية ومسئول تنظيمات حزب الدعوة فيها
يستلم إعانات الحكومة ومحتفظ بشقته المجانية مع أنه نائب في العراق
 يجوز مو حرام يدفع الخمس لجيبه ! وصورته أعلاه بدون عمامة 


ما رأيهم بالمظاهرات (الشيعية) ؟


ج ممثل المرجعية في أوربا مرتضى الكشميري صهر السيستاني :
فضيحة المرجعية / لولا الفتوى لعدتم إلى منفاكم قبل السقوط لبوا حاجات المواطنين وإلا فلتت الأمور !*





 


!!!!


الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم 

المرجعية الشيعية بين التجارة والدين سلسلة غذائية لامبراطورية عالمية






خاص/ مدونة سنة العراق

بقلم /آملة البغدادية

هناك عدة أمور تستدعي وقفة جادة للبحث والنظر ، وهي من الأساسيات التي تخص شرعية المرجعية ، ومنها مسألة الحاكمية والاجتهاد ، وكلاهما شهدت خلافات كبيرة عند العلماء المتقدمين حتى وصلت إلى حد التفسيق والتكفير، ولا يهمنا هنا الخوض فيها بقدر أهمية الدور السياسي للمرجعية الدينية عند الشيعة التي فرضت التقليد في العصر الحديث حيث لم يكن مقبولاً كذلك ، إنما المهم الذي يستدعي وقفات هو التطور السيادي للمرجعية الذي أحاله إلى امبراطورية حقيقية  لتوفر عمودي القوة (السلطة والمال) ، فالتشيع في أساسه نشأ لأسباب سياسية بحتة خاص بحق الإمام علي في الحكم ، ولم يكن فيها خلاف في العقيدة كما هو الأمر عند التشيع الإمامي الأثني عشري المبتدع في العصر البويهي ( 334 ـ447 هــ) الذي نشر عقائد التكفير وفق مبدأ الولاء والبراء من جهة ، ومن جهة أخرى عقائد شركية وغلو منسوب لآل البيت ، ولو تفكر الشيعي في مراد الله تعالى من بعث الأنبياء لغرض التوحيد لا مناصب الحكم لكفاهم . من الأمورالمستغربة في نظام التقليد لدى الشيعة الأثني عشرية ليست فقط مسألة الأعلمية للمراجع الذين وُصفوا ب (نائب الإمام المهدي) في عصر الغيبة ، والتي لا يمكن للعامي أن يفصل فيها وفق ما حملـّه المعصوم له من مسئولية في عدة روايات ــ وهي حقيقة يتجاهلها مراجع الشيعة لتثبيت الأعلم وفق مناظرات أو امتحان أو أي صيغة تعرض على الملأ بالطبع لما لها من خسائر ــ ، والتي انتهت ب ذبها براس عالم واطلع منها سالم ، ولا مسألة فصل الحوزة العلمية عن المرجع في منح درجة الاجتهاد المثيرة للعجب ، حيث لم يمنح المرجع الأعلى علي السيستاني درجة اجتهاد لأي أحد من طلبة البحث الخارج ، ولا باقي المراجع الثلاث ، ناهيك عن مسألة فقدان دروس الحوزة لعلوم القرآن الكريم، فالمسألة تبدو كأنها مرحلة احتكار عفواً اكتفاء، ولا مسألة عدم شرعية استلام أموال الخمس عند المتقدمين أعمدة التشيع بروايات عن المعصوم كما تزعم كتبهم ، بل من الأمور المستغربة هو غمس الشيعي الموالي في عقائد شركية بجباية مفروضة بأسم الخمس ، ومن ثم حرمان الفقير حصته الشرعية كما يدعي التشيع .

 إن من العجب أن يرتفع معدل الفقر في العراق إلى مستوى أعلى من النظام السابق لحزب البعث ، في حين أن الغزو قد أطاح بالديكتاتورية وجلب العدل والانتصاف لمظلومية الشيعة بشكل خاص وفق حاكم جعفري كما نادى الشيعة ، وضمن قوائم انتخابية خاصة أكدت عليها مرجعية السيستاني وكفرت من يتعداها، وبالتالي لا يخفى إشراف المراجع الأربع في الحوزة على العملية السياسية بكل تفاصيلها منذ مجلس الحكم إلى يومنا هذا ، فكيف وصل الحال لتخريب العراق في ظل حكم الشيعة ؟ ولماذا خرج المتظاهرون الشيعة منددين بالفساد لأكثر من مرة دون أن توجههم المرجعية لسلك هذا السبيل ابتداءاً إلا ببيانات تتبع ؟ . الكلام هو عن صمت المرجعية عن نهب ثروات العراق وهم ذات الأحزاب الشيعية المنشأة من قبل المراجع ، وذات الوجوه طوال قرابة ثلاثة عشر عاماً . هل هناك مكاسب لعمائم المرجعية جعلتهم يرفضون الخروج لإطاحة العملية السياسية برمتها؟ وهنا مربط الفرس .



مرجعية دينية أم مؤسسة تجارية ؟



لن يكون المجال كافياً لدرج الشركات والعقارات التي تملكها المرجعية في العالم ، إنما هي عينة لما أصبحت عليه العمائم الشيعية من ذوي الثروات التي تقدر بالمليارات كملك صرف لكبار المراجع وأقاربهم في الخارج كما في العراق ، مع ممثليهم الذين أصبحوا في مصاف رجال الأعمال ، فمن الغريب أن تمتلك أبنة السيستاني مثلاً عقاراً على هيئة قصر وليس شقة متواضعة في أرقى أحياء لندن يقدر بمليوني باون ، والواقع في (65 Brondesbury Park London NW6 7AX) ، وهومجاور لقصر مماثل خصص كمقر لممثلية السيستاني في أوربا (مؤسسة الإمام علي) المدار من قبل ممثله ( مرتضى الكشميري ) ، وهو صهر السيستاني ، كما له صهر آخر هو ( جواد الشهرستاني ) وهو شقيق النائب وزير النفط (اللفط) حسين الشهرستاني الممنوع من المساس به بشكل قطعي . إن كان المبنى السكني بهذه الفخامة فكم هي صرفيات العائلة الامبراطورية ؟ . هل يعلم الشعب العراقي أن أبن السيستاني محمد رضا يتحكم منذ 2003 بالكتل البرلمانية وله حصة من نفط العراق ؟هل فهموا لماذا لن تُربط عدادات النفط ؟ هل تعلم أن مراجع العراق تبني مؤسسات في إيران ؟
هؤلاء عائلة المرجعية ، هل يسري عليهم : من أين لك هذا ؟ أم أنهم خطوط حمراء ؟ 
 الأدهى : هل يعلم الشيعة ــ المستغفلون بلا مبالاة ــ أنه هو من يصدر بيانات المرجعية بالنيابة مخالفاً لأهم شروط الاجتهاد والسيستاني مجرد صورة؟ 

أما المشاريع فشأن كبير آخر. إن اللافت للنظر أمران ، الأول أن الحكم الشيعي قد خدم المرجعية بتشكيل هيئات دينية على شكل مؤسسات إدارية وفنية بدأت بمشاريع تعمير وصيانة العتبات المقدسة ، وبالطبع سيقول الشيعة (حقهم الأئمة يستاهلون) ، لكنها توسعت إلى مشاريع أخرى تجارية تخص الاستهلاك المحلي من اللحوم والألبان تحت إشراف العتبة التي سميت ب (شركة الكفيل) ولها موقع على الانترنيت بأسم ( شركة الكفيل للاستثمارات العامة ) عقارية سياحية مقاولات عامة وما شاءت مخيلتك ، والمدير العام هو فائز الشهرستاني، ولمن يعرف قصة دجاج الكفيل فليسردها، مشيداُ بكرم المرجعية لموظفي الشركة في لبنان وصولاً إلى مقر الشركة في استراليا عام 2008 بلوازم نكاح المتعة. لهذه الشركة (شركة الكفيل) عدة مراكز في العراق في كل محافظة تنوعت بمنتجات الألبان واللحوم والمياه المعدنية وغيرها من المنتجات الغذائية، في حين يعاني العراقي من شحة المياه وكدرته خاصة في البصرة ، فلماذا لا تتكفل العتبة العباسية بتوفير المياه العذبة لشيعتها على الأقل ؟ . وأين هي من مئات المعوزين الذين يعيشون على القمامة ؟


من المعلوم أن مصدر رؤوس الأموال هو من أموال الخمس ، والأخطر أن المرجعية أصبحت تشارك الحكومة العراقية في رؤوس المال لحد النصف، كما هو موثق في المواقع الألكترونية الخاصة بها في موقع شبكة الكفيل، فقد نُشر ضمن خبر ( العتبة الحسينية تنفذ خمسة مشاريع صحية استراتيجية بـ 137 مليار دينار بكربلاء) نقلاً عن مدير المشاريع في قسم المشاريع الاستراتيجية والاستثمارية التابع للحضرة الحسينية ضياء كاظم جواد ان "المشاريع التي تنفذها العتبة يمول عدد منها من الموازنة العامة للوقف الشيعي ويمول الباقي من موارد العتبة الحسينية"، ويضيف ، تم اعتماد اسلوب الدعوة المباشرة للشركات لتنفيذ المشاريع التخصصية وذلك لتلافي الشركات الغير كفوءة التي يأتي بها اسلوب الاعلان عن المشاريع". وأضاف، "دعونا شركات اجنبية متخصصة لتنفيذ خمسة مشاريع صحية استراتيجية في كربلاء وباشرت بأعمالها وقد حققت نسب انجاز متفاوتة حتى الان"، مبينا انه "يتم الان تنفيذ مستشفى للأمراض القلبية بمبلغ (54) مليار دينار، ومستشفى لأمراض السرطان بمبلغ (40) مليار دينار، ومركز لمعالجة امراض التوحد بمبلغ (11) مليار دينار، وبناية للعيادات الطبية التخصصية بمبلغ (11) مليار، فضلا عن انشاء مستشفى للأمراض السرطانية في محافظة البصرة بمبلغ ( 21 ) مليار دينار". أهــ . إلى هنا جهود خيرة ، لكن أن يكون الإعلان عن مستشفى أمراض السرطان في كربلاء ( مستشفى الوائلي) منذ عام 2012 وبفترة أنجاز 24 شهر ولم يفتتح إلى اليوم تستدعي وقفة ، خاصة إذا تتبعنا موقع العتبة الحسينية حول الإنجاز فيتضح أن التكلفة تغيرت من 40 مليار إلى 60 مليار لمستشفى قيل عنه أنه الأكبر في الوطن العربي ، ومركز تخصصي ثم يصرح مسئول طبي أنه على مساحة ( 750) متر مربع فقط ، اي يعادل بيت من بيوت بغداد ! بينما في صور أخرى مساحات أوسع ، ما الحكاية ؟، أما الأهم بالنسبة لاستيفاء المبالغ فإن المستشفى يعد أهلياً ومدعوماً من قبل العتبة الحسينية المقدسة ! هكذا نشرت العتبة كزاز .
أليس من الغريب أن تتبنى هيئة العتبة المقدسة بناء عدة مستشفيات دفعة واحدة في كربلاء عام 2012؟ مستشفى الوائلي والحسين وخاتم الآنبياء وغيرها بتكاليف عالية تنتظر استيراد الكفاءات الكبية للتدريب ، بينما يكفي أن تنجز واحدة تدخل للعمل منذ 8 سنوات . أليس الأولى أن تخاطب المرجعية قائدها المعصوم في طهران بضرورة وقف تدفق النفايات السامة في أرض الجنوب ومياهه حتى تقلنسب أمراض السرطان ؟ 

لا نعلم ماذا بقي من مجال لم تستثمر فيه المرجعية بأسم آل البيت ، فقد توصلت إلى حل أبوي لمشكلة استغلال شركات الاتصال زين وآسيا سيل ، فقد وقع أمين العتبة أحمد الصافي مشروعاً جديداً لشركة اتصالات جديدة قائلاً : هذا المشروع واقعاً هو مشروع الجهات الرسميّة جميعاً بلا استثناء وعليهم أيضاً أن يذلّلوا كلّ الصعوبات التي قد تواجهنا في المستقبل لأنّنا نريد أن نطوّر الاتّصالات وأن نُعطي لمواطنينا خدمة، خصوصاً ونحن نعيشُ أيّام زياراتٍ كثيرة والزائرُ يُعاني من بعض الصعوبة في الاتّصال، فنحن نسعى لتلبية خدمته في مفاصل متعدّدة من المأكل والمسكن وتوفير النقل وغيرها".أ هــ ، وشبعوا اتصالات مجانية بالمهدي يا موالين .


أما مرجعية الحكيم فقد تكفل السيد عمار بخدمة الشعب العراقي ، فقد ركز اهتمامه على الخطوط الجوية العراقية بمساعدة وزير النقل السابق هادي العامري (أبن المرجعية البار) ، فقد لقب العراقيون المطار بمطار العامري بعد استهتار الوزير ومدير المطار بفضيحة منع الطائرة اللبنانية من العبوط لترك أبنه ، وهنا ما يهمنا هو إكمال خطة تحطيم هيبة الخطوط العراقية العريقة في زمن الحالي صولاغ ، حيث منعت دول أوربا الخطوط من الدخول أراضيها بسبب إهمال التعليمات الفنية والخدمية ، هنا يأتي دور مدلل المرجعية البار عمار ، فقد حل محل الخطوط العراقية بشركته التي تسمى ( فلاي بغداد ) باستثناءات خارج القانون، وقال المصدر الخاص للإعلام : ان الطيارين في شركة “فلاي بغداد” هم من الطيارين المتقاعدين ، وعددا منهم من الذين مايزالون على ملاك شركة الخطوط الجوية العراقية ، ويستلمون رواتبهم من خزينة الدولة ، على الرغم من انهم يعملون حاليا لصالح شركة خاصة . أما شركة فلاي فقد نفت عائديتها لرئيس المجلس الأعلى ، وقالت أنها لرجال أعمال لم تسمهم ! . إن لعمار كما يبدو ولع بمجال الاتصالات ، فقد تبين أن شركة زين المملوكة من قبل رجال أعمال شيعة ، تدفع له شهرياً 10 مليون دولار شهرياً مقابل أجور حراسة تقوم بها حمايات أبن الحكيم، وهذا القدر القليل من امبراطورية الحكيم، وكذا لمرجعية الصدر وباقي عمائم الظلام أولهم كبيرهم الذي علمهم السحر الخامنئي ، فيقدر ثروته ب 36 مليار دولار . 

سلسلة غذائية 

مع هذا التوجه من قبل المرجعية لإقامة مشاريع كبرى في العراق من ريع العتبات المقدسة وميزانية الدولة بطريقة فريدة ، إذ ليست شركة مختلطة ولا اعتبارها شركة مساهمة، ولا يدخل نظام الأسهم فيها لتطرح في الأسواق يبقى الأمر نقطة إدانة ، وخاصةً أنها لم تنقذ الميزانية من العجز قبل عام على الأقل . أما كون الخمس هذا البئر الذي لا ينضب بعيداً عن حسابات الميزانية ، وومفتقداً لنشر كشوفات الحساب فيعني أن هناك علاقة وطيدة تتعلق بموارد العيش بين ثلاث أطراف ، المرجعية والحكومة والشيعة ، فهم يشكلون (سلسلة غذائية) تعتاش الواحدة على الأخرى ، وتبدأ المرجعية بأعلى السلسلة منذ نشوءها حيث ترتبط بالنظام الحاكم من جهة والمواطن من جهة الذي لا يعتاش إلا فتات الراتب المتأخر إلى أجل مسمى .  لذاعندما نقرأ خطاب ممثل السيستاني العام في أوربا ( مرتضى الكشميري ) من لندن وهو يوجه الكلام للحكومة العراقية بشأن المظاهرات ، يملكنا العجب ، ليس من خطاب المرجع فقط بل من صمت الشيعة ، فقد حذر الساسة بشكل مقلوب خشية عودتهم إلى منفاهم : ( وليعلم الحاكمون اليوم لولا هذه القوات ودفاعها بفتوى المرجعية لتغيرت خارطة العراق وعادوا الى منفاهم قبل السقوط، فلذا نقول عليهم ان لا يتباطأوا في تنفيذ توجيهات المرجعية الاخيرة بتلبية حاجة المواطنين والا فلربما يفلت زمام الامور من ايديهم ويكون علاج القضايا بعدئذ عليهم صعب ومستصعب ) ، وللتفاصيل يرجع للرابط * ، حيث قلنا فيه بتاريخ 4 آب (لا شك ستتخذ الحكومة إجراءات مداهنة عملاً بنصيحة المرجعية السرية التي تحمي حيتان الفساد، وعلى القنوات تخرج ببيانات اعتراض تخدع العوام ، فلم يتم القصاص بسجن أي مسئول شيعي مهما بلغ إجرامه بدليل موثق، بل على العكس يتم تهريبه في أقسى الحالات أو إحالته على التقاعد (الدسم) أو تبديل المواقع ) ، وقد كرر ممثل المرجعية ذات المعنى في خطبة أخرى في تعاطف واضح مع الساسة الذين صرخت الشيعة في وجوههم (بأسم الدين باكونا الحرامية) .
عندما نقرأ كلام الحكيم حول حق الولاية :
«فمراجع التقليد ــ لدى الشيعة ــ هم الامتداد الطبيعي للقيادة الشرعية، فهم يملكون حق الولاية على المسلمين، بالنيابة العامة» (الأصـول الـعـامة للفـقه المقـارن, محمد تقي الحكيم: ص509) ، نتساءل : هل يمكن أن نتخيل حجم الضريبة الثقيلة مقابل هذه الولاية والنيابة التي فرضت العصمة للابس العمامة؟ هل يمكن أن نتخيل حجم الولاءات المطلقة التي لا أصل لها في القرآن بنص محكم، ولا كانت في السيرة بشكلها المكذوب هذا ؟ كيف لا تهز غبار الجمود عن عقول الشيعة ؟

كتب الباحث الشيعي المفكر (أحمد الكاتب ) حول قضايا حساسة تخص ولاية الفقيه ، ومنها قلق العوام بشأن فساد العمائم ، فقد قال في  نصه بعنوان  دعوة لإعادة النظر في شرعية المرجعية الدينية : ( ان ما يخيف أوساط المثقفين في الشيعة هو محاولة بعض المحافظين انشاء مؤسسة تحتكر تفسير الدين وتأويله والنطق باسمه ، تماما كما فعل ويفعل الباباوات في الدين المسيحي. ويربط المثقفون بين محاولة المحافظين للهيمنة على الحياة الفكرية والسياسية داخل الطائفة وقيام الباباوات في القرون الوسطى الأوربية بالهيمنة على الحياة الفكرية والسياسية وتنصيب الملوك وإلغاء دور الأمة السياسي . وكما كان الباباوات ولا يزالون يدعون التحدث باسمه تعالى فان مثقفي الشيعة يخشون تصدي بعض الفقهاء غير المعصومين والمعرضين للفسق والخطيئة ان يتبوأوا منصب ولاية الفقيه وادعاء العصمة ، وهو ما يحمل معه اسوأ أخطار الديكتاتورية الدينية.) أهــ

لمن يهمه الأمر أو يدعو أهل السنة لعراق جامع يحكمه هؤلاء ، والله المستعان 

*
فضيحة المرجعية / لولا الفتوى لعدتم إلى منفاكم قبل السقوط لبوا حاجات المواطنين وإلا فلتت الأمور

الجمعة، 21 أغسطس، 2015

صراع قادة فرق الموت بين المالكي والزاملي والحبل عالجرار

( وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأَبْصَارُ) آل عمران الآية 169


خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم /آملة البغدادية

من أهداف الغزو الأمريكي هو إضعاف العراق بإضعاف قوته العسكرية ، ولتحقيق ذلك لا بد من قوانين صارمة تغير الهيكلية . هذه المعضلة لم يحلها غير أرباب المظلومية، الساخطون على الكل ماضي وحاضر، إلا عمائمهم المجوسية فنهجها مخالف مناقض عين المطالب، وبهذا كان البيت الشيعي كما أسماه الإرهابي (احمد الجلبي) عراب الاحتلال .
لقد تشكل بدل الحزب الواحد مئات بديلة لترسيخ الديمقراطية، تلك الحياة الحضارية النزيهة ، وفق صحيفة جديدة صفق لها عملاء ومنافع، وبدأت صفحة الثأر والعمالة بعد صفحة الغدر والخيانة . من غيرهم شيعة المراجع ؟. تهاوت بسببهم هامات سنية ، وفصائل جهاد تُعتقل ليس إلا لأنها قاومت المحتل . تهمة شنيعة لا يرضاها المرجع الأكبر علي السيستاني، الذي أفتى بحرمة الجهاد لغياب القائم ، والقائم بأمره في سفارة طهران، يحرك الدمى الرئاسية في بغداد كما فعلها في لبنان . بعد تفجير المرقدين نُفخ في بوق الشيطان ، وكانت المجازر والحرائق وتهديم مساجد النور وحرق المصاحف ، ويقولون عنها حرب مقدسة ضد النواصب ! .
عامان كاملان أقفل العالم كل جوارح الأحساس حتى وصل للضمير فوجده كحاله ، يغط في حلم نشيط يمارس عنفوانه، وبعد أن وصل الهالكي المجرم المخضرم وحزبه إلى رئاسة الوزراء، طالب بمباركة البيت الأبيض فقالوا : لا حاجة ، فقد وزعنا حقن المناعة لكل إدانة . هذا هو الضوء الأخضر ليصبح كل حثالة قائد مهاب، وبسلاح ولباس الامريكان يقتل على الهوية والتهمة (سنية) .
أما الساسة فمجلس حكم الطغيان ، والمستشار أجهل من أعمى بين الطرشان ، لكنه حكيم بِغل ٍفي الصدور منذ نعومة الأظفار.

الإرهاب هو التشيع، الذي بُني على التكفير والغل والتقتيل ، والإرهاب أن يصبح الدين ثارات ممتدة ل 1400 عام، لا يعلم بها السلف ولا أمر بها الخلف . إن كنت ترغب في التخريب فاختر شيعي وعد لبيتك، يكفيك ويزيد ما لا يخطر في بال يهودي .
ما جرى بعدها تبعات محتومة، وردات فعل شرعية في الدفاع عن النفس ، فأهل السنة ليسوا بأراذل القوم، بل موطن الزعامة والحنكة والعدل وأمة الدين ، ضاع بلدي في فوضى قالوا عنها خلاقة، بين شيعي حاقد وكردي لئيم وسني حالم، والكل يبحث عن حاكم يلجم جرذان وضباع لا تمل من التهاوش . لا قانون عدل داخلي ولا دولي ولا هناك راع ، فالله الحكم العدل الحسيب يجيب الداع .



صراع المليشيات

 قد بدأ ليس اليوم، بل منذ عام 2004 ، عند تأسيس (جيش المهدي) بسبب نزاعات مع مرجعية السيستاني على مقتنيات الأضرحة، ومنذ ذلك الوقت خاض في نزاعات مع مليشيا شيعية أخرى منشقة (عصائب أهل الحق) الباطل بعينه . أما اليوم فهو نزاع متكامل سياسي وعسكري لمليشيات الشيعة، تظهر في السياسة والشارع بين حين وآخر لتقاطع المصالخ ، وما زاد الأمر بلة هو انفراد المالكي بالحكم في نهج أرعن أرعب أخوانه، حتى وصل وعيد البيت الأبيض بقلب الموازين لصالح أهل السنة، مع أنها كذبة لكنها مرعبة فعلت فعلتها .
إن الإرهابي نوري المالكي أعلن قبل أعوام ــ وهو رئيساً للوزراء ــ أن بحوزته (ملفات) لو نشرها لطاحت رؤوس ، وصمت الشيعة أمام هذه المصيبة المزدزجة في أوقات اشتعل فيها الشارع بتفجيرات، وأيام دموية يُفترض أن تُعلن لتوقف العنف . هذه بركات : نريد حاكم جعفري ! . أما اليوم فقد قرر المجرم أن يخرج ملف واحد ضد (حاكم الزاملي) التابع للتيار الصدري ، الزاملي أحد قادة فرق الموت لعامي 2006 و2007 ، وهو يقود مجازر بحق أهل السنة من منصبه كمدير عام في وزارة الصحة ، حيث جند كل مؤسسات الوزارة مع سيارات إسعافها لخطف أهل السنة ، ثم تعذيبهم ورميهم جثث مجهولة، وهو المتهم الأول بحادثة خطف الدكتور (علي المهداوي ) حينما تم استدعاؤه من ديالى لتسلم وزارة الصحة ، فدحل الوزارة ولم يخرج إلى هذا اليوم .*
 لقد تم تكريم هذا المجرم لخدماته العظيمة ، فأصبح (رئيس اللجنة الأمنية والدفاع ) في مجلس النواب ، وهو الآن رئيس اللجنة التحقيقية في سقوط الموصل التي أدانت المالكي بلطف دون حقيقة توثيق إصداره للانسحاب ، ولكن لن يُغتفر مما اعتبره حزب الدعوة تسقيط سياسي، وعلى إثره تم إصدار أمر بالقاء القبض عليه ، وطبعاً ما زال حر في مكتبه .
أما المالكي بعد عودته من إبيران وطنه الوحيد ، فقد صرح عبر (قناة آفاق) التابعة لدولة القانون خاصته  : 
كيف لشخص مثل الزاملي ان يحقق في قضية سقوط الموصل وهو متهم بالقتل والخطف؟ **
يرد الزاملي : القوات الأمريكية اعتقلتني وبوصاية من المالكي وتم احالتي للقضاء العراقي وتمت براءتي بعد ان سجنت لسنة ونصف” 

لا ندري الان أنشكر الأمريكان أم نشكرهم جميعاً ؟ !
 ألا يحق لنا أن نحمد الله على ثبات العقل بعد 13 عام من فضائح وفضائع هؤلاء ؟
من الطبيعي أن لا تهدأ الجريمة في وكر اللصوص عندما يكون وقت اقتسام الغنيمة، فكيف تهدأ عندما ييكون النزاع على زعامة وحيدة ؟ . هذا ما بدأ منذ الانتخابات الأخيرة، شروط ولاية سفيه ثالثة، أسفه من إلهه المنجس بأوحال الرجس والشرك في طهران . عندها أصبح الإئتلاف الشيعي المتآخي كالأخوة الأعداء، لا تجمعهم في النزاعات سوى عصابات طهران، فلها حصة الأسد من أرض الخير الذي لا ينضب، والفوضى لا تُستحب  . هكذا تقلب الشيعة بين خلافات كبيرة تتقاطع في الولاء الجزئي لعمامة ومرجع ، فالتيار الصدري لا يكاد يطيق الحكيم أو السيستاني، فكيف بكتلة سياسية أصبحت في موقع القرار تتحكم بالمليارات ؟ .
إنه تهاوش الضباع، يأذن بنفوق متعدد يزيح ويريح، ريثما تفعل الريح فعلها فتخفي رائحة الخراب والفطائس . 



إن المظاهرات بدأت بغباء جرذ كالح يدعى (قيس الخزعلي) أراد الرئاسة ! فجنت على نفسها براقش . إنه العراق يا حثالة الإجرام وليس ماخور أصفهان . هذا الإرهابي كغيره من قادة الإرهاب وفرق الموت ، صولاغ ومقتدى وهادي العامري ، والمهندس وغيرهم المئات ، لبس على كتفيه فروة أسد ، ولو سأل المرآة لصعقته، تماماً كما في قصص الحكايات، ولولا إيران ومباركة أمريكا مع خيانة الحكام العرب لما بقي منهم في أول عام أحد .
(اليوم) هذه الكلمة التي يرفضوها في القرآن عندما يردفها الله (اكملت لكم دينكم ) فألف لا ! الدين لم يكنمل يا الله ! ما زال القائم محتجب غائب تكمل به دين العمائم ، هكذا يعلمون الله بدينهم ، ولا من عاقل !. كذا اعترضوا على كل ثابت ، حتى هذا (اليوم) الذي أسقطت الشيعة أمر المرجعية بضرورة انتخاب القوائم، وأخذت تصرخ مفلسة في ظلمة العدم ( بأسم الدين باكونا الحرامية) لم يصدق الساسة ، فألف لا ، ما زالوا قادة ، وما كتب تحريف ظالم ! . 
أي مرض هذا التشيع ؟ ! لا يصدق ما جرى في التاريخ ، ولا ما سمع ولا ما يرى من حقائق ! 

اليوم أصبح الشيعة في حيص بيص ، و(لولا المرجعية) لما طال التخدير ، فهذه امبراطورية خفية تعيش في نعيم السحت وراء الكواليس، و لو أعلنت عن الثروات، وألف كذبة وكذبة في الدين لطاحت الهالة، وأصبحت العمامة في أقرب قمامة .

بشرى لأهل السنة /

لقد وصل العراق إلى مرحلة (الزبد جفاءاً ) بعد أن هاجت وماجت فيه الأمواج العاتية تطيح بالمئات على حين غرة ، وفي كل تصادم تتكسر أمواج وتقوى أخرى لتعلو شامخة . منذ ثلاثة عشر عاماً تقريباً والعراق يمر بأحلك فتراته، فقد تداعت عليه الأمم . أما دخول داعش نينوى قدر، ومن هي أو بمن تأتمر؟ ليست هي المسألة فالعبرة بالنتائج ، وبغض النظر عن كيف التحرير وبمن ؟ فالذي يتراءى وجرى هي سنة الله في هلاك الباطل من كل جانب بعد استفاء الأسباب ، فيكفي صرخة واحدة من عوام الشيعة بطرد القادة بلا رجعة، حتى ارتجفت الحناجر وتسارعت الأقدام لتلبية المطالب . أما السنة فأمرهم غير، وصرخاتهم غير في حساب الحكومة الشيعية بتعريف الشعب والهوية . بداية صراع المليشيات وصل لذروته بين الكتل عندما فازت دولة القانون في الانتخابات وهي المعروفة بهيمنتها على مفاصل الدولة ، وحينها كتبنا مقالة في مايو 2014عن تهديدات الكتل بالنزول للشارع بصدام مسلح (نتائج الانتخابات فوز دولة القانون وغليان الشارع لتهديدات مسلحة من الصدر والحكيم ) ، فكيف واليوم أصبحت رقاب القادة على المحك ؟ . أخيراً قانون 4 أرهاب بين قادتها بسلاح القضاء أمر غير مستبعد حتى لو كانإعلامية . هذا ما يجري في الشارع العراقي منذ أيام بصوت عال ، فقد كان حبيس الغرف المغلقة في المنطقة الخضراء لعام كامل بعد سقوط الموصل كما يسميها الإعلام العراقي .

إنها بشرى لأهل السنة، فليفرحوا بخزي المليشيات على ملأ ، لأنها بداية النهاية، ونهاية البداية لحلقة حُشرت في غير مكانها، ولعنة الله على أمريكا التي فتحت بالوعة التشيع ، فصراع المليشيات محتوم منذ أول يوم لمجلس الحكم المشؤوم حتى يهلك بعضه، ثم ينهي الحق على آخره بإذن الله .
ستتوالى الأسماء والجرائم على مسمع العالم من أعجب العجب، فما علمناه غيض من فيض الإرهاب المجوسي المتستر بالإسلام ، ونحمد الله على أوان كشف الزيف في العراق الذي لا يعرف قدره العرب .

والله المستعان 


*





الأربعاء، 19 أغسطس، 2015

مهزلة تقرير الموصل وتهم المالكي / دفاع لطيف وجرم ممنوع من التعريف





خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

خرج أخيراً للعلن التقرير النهائي لسقوط الموصل بيد داعش في 10/6/2014، وبعد عام على الاجتماعات والاستجوابات التي اُريد لها أن تبقى حبيسة أدراج البرلمان، ولكن هيهات، فقد صفعت وجوههم بعدم أهلية أي منهم لقيادة قن دجاج .
من مهازل التهم الموجهة للإرهابي نوري المالكي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ــ مع ثلاث مراكز حساسة أمنية احتكرها ـ بالتقليد ـ ضمن تقرير سقوط الموصل في الورقة الأولى، أن البنود الأربع الخاصة به كانت بعد مخاض النقاش والنزاع الحساس بين الكتل الشيعية حتى خرجت وفق (ألطف الصيغ)، فقد كانت في أول سطر من البند الأول (أ) عبارة كأنها من حقيبة (محامي الدفاع) ، وليس من لجنة تحقيقية تضم اختصاص في الشؤون القضائية الخبيرة بإصدار فقرات متينة لتحديد التهم بحسب الخطورة ومحل التقصير ، ناهيك عن خلو البنود من أي مهنية قانونية. إذ لم تُذكر أي فقرة من أي مادة خاصة بقانون العقوبات العراقي ضمن التقرير .
الفقرة أ ( لم يمتلك تصور دقيق عن خطورة الوضع الأمني ) ! ، وأكمل 
(لأنه كان يعتمد في تقييمه على التقارير المضللة التي كانت ترفع له من قبل القيادات العسكرية ) ! .
أما باقي الفقرات فكانت كتلك (على استحياء) لم ترُق لأحد مع أنها ركزت بثقلها على القيادات الأمنية .

لقد كانت ردود أفعال الكتل وخاصة دولة القانون عنيفة بالطبع لا يُستبعد فيها لغة الأحذية المتواتر بالإجماع، كنوع من الحوارات بين الشركاء . لقد تسربت التهديدات بحرق العراق من أكثر من مكان، فسواء على لسان المالكي نفسه أو راعيته إيران، أو مليشياتها فسيان، وهذا الرفض بالمساس بالمالكي سببه القدرة التي يملكها هذا الإرهابي من تخطي التقية وكل الخطوط الحمراء، فله الفضل أنه سرّع المشروع الخمسيني للهالك الخميني في تشييع العراق في عشر، القاعدة لانطلاق النظام التابع للملالي في المنطقة . لقد قامت الدنيا ولم تقعد، وتنافس الكثير في لعق أحذية إيران لا المالكي بعبارات الرافض الخسيسة، ومنهم وكيل رئيس الجمهورية السابق (خضير الخزاعي) الدعوجي المجرم الضالع في إعدام أهل السنة في عهد المخلوع، فقد خرج بتصريح يساوي الأمعة الجرذ الرافضي بالنبي صلى الله عليه وسلم لتبرئته من تقصير الجند ! . كذا فعل الكثيرون من ملته الشيطانية حتى هددت بالانسحاب من مقر الدواب . 


 التهمة : خيانة عظمى 




إن المهزلة الحقيقية التي لا تنتهي في العراق بسبب الحكم الشيعي الفاسد بالفطرة ، أن التحقيق كان (شيعياً) بامتياز، ولطيفاً قدر المستطاع بحكم المافيا، تلك العصبة المؤتلفة على كل خراب، فعبارة (لم يمتلك تصور دقيق عن خطورة الوضع الأمني) ، جاءت بوصف الإدانة، والحقيقة أنها لصالح المالكي كذر الرماد في العيون أمام جموع المتظاهرين الشيعة، فلو كانت هناك قضاء نزيه وعدالة أخيرة قبل غرق كبير يتحمله الجميع ، لتم تثبيت البند الأول بتهمة :
( الإيعاز بانسحاب القوات المسلحة من المعسكرات وترك الأسلحة والمعدات )

 من البديهي أنها لم تغيب عن جهابذة الكذب الشيعي فالتهمة هي (الخيانة العظمى) لا غير، والعقاب هو (الإعدام ) ، ولكن هذه الحكومة وهيئاتها لا تعدو كونها محكمة (شيعية) عنصرية، أي ليست عراقية بحتة، فلها أولويات الحصانة لكل الساسة الشيعة الأبطال في عصر الحرب المقدسة ضد النواصب أحفاد بني أمية . مع أن القضاء برئاسة مفسد القضاء وحامي مافيا التشيع ، ساعد المالكي الأول على التخريب ( مدحت المحمود) ــ الفيلي الإرهابي هذا ــ فلم يسعفه في إسقاط إسمه من قفص الاتهام ،ولطالما سمعنا استياء الشركاء في التحالف الشيعي ذاته، أن حزب الدعوة يتحكم بالقضاة في محاكم العراق الاتحادية، وهم من يسيسون القضاء بأحكام جور، وهذه نصف الحقيقة فقط ، فالعراق واقع تحت سطوة دولة الحق الإلهي المنسوب لغائب لا يشبع من سفك الدماء، فلا الغائب حاضر ولا الدولة تعرف أبجديات العدل أو الدين الإسلامي، إنما هي عمائم فارسية بعباءة عربية تذيق الذلة للشيعة للعرب بروايات مزورة لا أصل لها ولا دليل ، ثم مردهم إلى النار .

هل يودون التوثيق ؟ 



هناك عشرات التصريحات الهامة المدانة في غضون عام كامل من قذف التهم، دون الجرأة على اعتقال المالكي للتحقيق، ومنهم الرجل الثاني في حزب الدعوة النائب العجمي علي الاديب، وكذلك نواب آخرون، والكل يعلم أن الأمعة أصيب بجنون العظمة مع فطرة الإجرام ، ولذا اختار تاديب السنة بإدخال داعش دون قتال مع أنه أول من أعانهم على الهرب من سجن البصرة . هذه حقيقة دامغة طبعت في ذاكرة قائد كبير في اتصال معه ، (خليهم) قالها المالكي في ليلة سقوط الموصل يقصد بها إيذاء أهالي نينوى من داعش وسبحانه . بالطبع لأن المحققين هم ذاتهم من إئتلاف البيت الشيعي المسمى الإئتلاف (الوطني) جداً ! ، فقد كان الحرج في منتهاه، فلو تم التعميق والتوثيق بدون تنميق لسقطت هامات أكبر من المالكي وأصغر، يجر بعضهم البعض حتى يخلو التحالف . من يريد منهم هذا الصخام المزدوج ؟ ألا يكفي مرجعهم الأكبر في الخيانة أن منع جهاد الأمريكان ؟

لقد نُشر اعتراف أحدهم: يقول أمير الساعدي وهو جندي يعمل ضمن الفرقة الرابعة التابعة للجيش لـ 'نقاش' إن 'عملية هروب القوات الأمنية من الموصل يتحمل مسؤوليتها القادة العسكريون الكبار، فالضابط المسؤول عنّا كان يجلس مصدوما في غرفته عندما دخلت عليه مع عدد من الجنود ليل الاثنين الماضي'. ويضيف 'الضابط أخبرنا بأنه تسلّم أوامر بالانسحاب من المدينة بأسرع وقت للوهلة الأولى كنّا نعتقد بأنه يمزح ولكن تبين أنه لا يمزح وعندها أبلغنا جميع الجنود بالأوامر المفاجئة وعلى إثرها بدأنا بالهرب من القاعدة العسكرية بملابس مدنية بعدما غيّرنا الملابس العسكرية'. أهــ

أدناه توثيق بالصوت لمكالمات من قبل كبار القادة والساسة الشيعة حول أوامر تسليم الموصل بساعة واحدة 

https://www.youtube.com/watch?v=C1yDV4v7M0o

أما ما لدى العراقيون من أدلة بحسب لقاءات صادمة مع المسئولين خارج العراق ، فأكثر مما يتصوره المالكي وربعه خدم إيران، والرابط أدناه يعتبر شهادات لا تقل أهمية ، ولكن لو ،، لو كانت الشيعة تعرف معنى الانتماء للعراق أو معنى لا طائفية .*.  

 هل سيشهد المالكي المحكمة العدل ؟




ما أطار عقل الإرهابي نوري المالكي ــ هذا الأمعة التي ساقته بساطيل الأمريكان من بسطة لبيع السبح إلى قصر لبيع العراق  ــ أمران ، أنه سيخضع لمحاكمة ربما تجره لحبل الإعدام كما فعل بالرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله. ذلك البطل قائد القادسية الثانية التي أذاقت إيران وهالكها الخميني السم الزعاف، فلم يتوقع أن النهاية قريبة فقد كان يخطط لثلاثين عام يخلفه ولي العهد سارق آثار الموصل . والأخرى أنها محكمة شيعية بقضاء فاسد هيأ له الأسباب، ليكون أداة حصد كالمنجل لإبادة لسنة العراق أمام مباركة العالم الصامت الخادع بتقارير منظمة العدل الدولية الإعلامية وقلق الناعم بان كي مون، فإذا به يكاد يقتلع رقبته، ومما لم يحسب له حساب أن القضاء الصديق الصفوي الشيعي ذاته استدار كمجلس تحقيقي وإدانة وعقوبة، وبعيون مفتوحة تعيد الغدر لأصحابه، بينما كان القضاء الذي أعدم صدام حسين من أعداءه أعدام الأمة . أيهم أكبر ألماً ؟ 
نسأل الله شروق الثالثة فقد تم التدبير الإلهي بتهيئة أسبابه .

لن يكون هناك عدل ولا رد حقوق في أي محكمة مهما تغير القضاة، ولو كانت المحاكم عراقية، لما أغفلت اليوم سفره إلى طهران . لو كان هناك عدل وقضاء لتمت إدانة المالكي وتخريبه وزمرة حزب الدعوة على رأس القائمة تسهيل احتلال العراق من قبل إيران وأمريكا ، ونهب ثرواته وأراضيه مع قتل العباد وتخريب البلاد بتهشيم جيشه المهزوز من الأساس ليكون رديف العصابات والعلاقات الخضراء على رؤوس الهوام . لو كان هناك عدل لأدين بتهم 4 إرهاب بما حل في سنة العراق . لو كان هناك عدل وقضاء لطالت قائمة الإدانة لا أربع فقرات، ففي أول مرة في التاريخ يخرج أمام التلفاز رئيس دولة يدعي أنها دولة القانون بأوامر الاعتقالات العشوائية في نقطة تفتيش وسط العاصمة بغداد  . أي هولوكوست اليهود الذي صدعوا به رأسنا منذ عقود !
اين المحكمة مما حصل في ساحة اعتصام الحويجة عام 2013 بالصوت والصورة؟ ، ثم الفلوجة ، وسارية ديالى وغيرها الكثير بحق المعتقلين والمعتقلات من ممارسات تعجب منها اليهود ، والمتهمين معروفون بالوجوه والأسماء ولكن لا مساس . إلا عندما يكون أحد أحجار الشطرنج في خطر ، فيتم عندها التضحية بما لا ثقل له، ويبقى الأخير لمن له ثقل لإدامة اللعبة بمساومة دسمة.

ما جرى هو امتصاص غضب الشيعة لإدامة عمر الأحزاب الدينية تحت مظلة المراجع نهابية المقابر، وما سيجري هو ألف حيلة لحصانة مافيا الإرهاب والخراب . ما سيجري هو حالة انقسام الشارع، ودماء كثيرة من رؤوس الشيعة، ريثما يفقهون خسارتهم لأهل السنة، وحقيقة الشيعة عند إيران ،أدوات وعبيد لا غير .


إنها مهزلة ، ومع هذا نقول للإرهابي نوري المالكي :
أننا نطير فرحاً بما ألم بك من صفعات بالنعال ومطالبات بسجنك 
 أننا سنة العراق لم نشعر بهذه الفرحة منذ 2003 مع أنها لا تعادل صرخة معتقل
 يا هالكي ننتظر رقبتك كأول الغيث
والله المستعان