لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الخميس، 26 يونيو 2014

اعتداءات الرافضة الفجرة على سنة البصرة

( فَرِيقاً هَدَىٰ وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا ٱلشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) الأعراف الآية 30






خاص / مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

هناك مثل عراقي قديم يدل على فوات الأوان يتردد بكثرة ( بعد خراب البصرة) ، ورغم أن مدينة البصرة تعرضت لكثير من الاعتداءات وأغلبها من الفرس فإن المثل بحق لا ينطبق إلا في عصر الغزو الصفيوصهيوني التي تشكل البصرة أهم أهداف الفرس إذ هي جسر الخليج وكنزه النفطي . البصرة الفيحاء كما تلقب لم تكن يوماً أرضاً للشيعة بل هي إسلامية عمرية بناها الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في زمن خلافته كما بنى الكوفة التابعة الآن لمحافظة النجف، حيث أمر ببناء مدينة في نفس المكان الذي يعسكر فيه جند الفتوحات بقيادة عتبة بن غزوان عند الفتح الإسلامي للعراق عام أربعة عشر للهجرة، والموقع ذاته هو قضاء الزبير أحد أقضية البصرة التي يقدر سكان الزبير وحدها وهم من أهل السنة 700 ألف نسمة من غالبية 3 ونصف مليون . أليس من العجب أن لا يعترف هؤلاء الجراثيم بأفضال الفاروق رضي الله عنه؟ وهو الذي لولاه ما تربعت عمائمهم المجوسية في إيران وما قامت فيهم ولاية الفقيه السفيه

 نسف مرقد الصحابي الجليل "طلحة بن عبيد الله " رضي الله عنه

بعد تفجير المرقدين عام 2006 بأمر وتنفيذ من إيران الشر وعملاءها في الحكومة وبعلم من أمريكا الباغية وبحمايتها فقد شمر الإرهاب عن أقصى أذرعه وهمجيته لتطال أهل السنة في العراق خاصة بغداد العاصمة والبصرة ، وقد تعرضت فوراً جميع مساجد أهل السنة لهجمات مخطط لها لتنال بشكل رافضي قبر الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله في الزبير 12 كم غرب البصرة ، فعن بيان صادر عن ديوان الوقف السني قوله: إن "ميليشيات إرهابية مجرمة قامت في الساعة السادسة من صباح هذا اليوم الجمعة بتفجير مسجد ومرقد سيدنا طلحة بن عبيد الله" رضي الله عنه. وأشار البيان إلى أن "المسجد والمرقد يقعان تحت حماية الجيش العراقي"، مؤكدًا أن "قوة كبيرة ترتدي زى الشرطة اقتحمت المرقد وسيطرت عليه وبعد مرور ساعة تم تفجير المرقد بالكامل مع مكتبته العريقة ومئذنته التي تبلغ من الطول 30 مترًا". وجدير بالذكر أن مسلحين مجهولين كانوا قد فجروا مئذنة مسجد "العشرة المبشرة بالجنة" في البصرة، وذلك غداة تفجير قبر الصحابي طلحة بن عبيد الله في خور الزبير . ومن المعلوم أن كافة القادة الأمنيين هم من الشيعة حصراً مع أن الزبير تعتبر منطقة سنية خالصة


هناك مواقع وكتب تبين تاريخ البصرة القديم والحديث وعدد سكانها والتغييرات الديموغرافية التي تعرضت لها بعد الغزو لتشييعها .
هناك روابط عديدة لا يمكن حصرها تشرح ما تعرضت له مدينة البصرة بكل أقضيتها بعد الغزو للعدوان الأمريكي الفارسي ، وما تلاه من تشييع قصري وحملات إبادة لسنة البصرة خاصة في قضاء الزبير الذي يمثل غالبيته من سنة العراق أكثر من 70% حتى وصل إلى 30% بسبب حملات القتل والتهجير الصفوية ،، ولم ينجو من التشيع الآثم حتى المساجد والمراقد للصحابة حيث تم تهديم أغلبها وكذلك مرقد طلحة بن الزبير رضي الله عنه أبان جرائم الشيعة في 2006 .والرابط أدناه من موقع مساجد العراق حول (أهوال الجريمة البشعة بحق مقابر الصحابة ومساجد السنة) *

نماذج وعينات للبادئون بالعدوان من محافظة البصرة منقولة من كتاب الشيخ الدكتور طه الدليمي 

1. في يوم (4/4/2003) دخل إلى البصرة من جهة الحدود الإيرانية العراقية مروراً بمنطقة التنومة رجلان معممان يستقلان سيارة موديل (بيك آب). تبين بعد ذلك أن أحدهما كان إمام حسينية الغدير الواقعة في منطقة العشار، واسمه خضر الموسوي. كان قد هرب إلى إيران سنة (1993). وفي مدينة التنومة بدءا يناديان بواسطة مكبرات الصوت: "إن القوات البريطانية جاءت تحرركم، فنرجو من المواطنين الإبلاغ عن الضباط المختبئين، وخاصة عناصر فدائيي صدام القذرين" على حد تعبيرهم.
2. في يوم (8/4/2003) - أي قبل سقوط بغداد بيوم واحد - أحرقت محلات (حيدر أبو سيف) في منطقة العشار قرب سينما الوطني. وهو رجل سني يعمل في منظومة استخبارات المنطقة الجنوبية. ما أدى إلى رحيله من محافظة البصرة. كما تمت مطاردة جميع منتسبي المنظومة من أهل السنة، الذين يسكنون البصرة. ماعدا ثلاثة منتسبين شيعة وهم إسماعيل علي حسن، وسالم علي المكصوصي: يعملان في مركز استخبارات شط العرب. وعلي عبد الحسن حنون يعمل في مركز استخبارات الفاو. وهؤلاء كانوا قبل سقوط النظام يكتبون التقارير على الجنود المكلفين السنة على أنهم وهابية، ويسلمونها إلى ضابط أمن المنظومة. وبعد سقوط بغداد انخرطوا في سلك شرطة البصرة برتبة نقيب.
3. أفاد عبد الرزاق فاروق شهاب وهو أحد رواد مسجد السنة في أم قصر قائلاً: إن جنود الاحتلال كانوا يبحثون في الأيام الأولى لاحتلال ميناء أم قصر عن قادة الجيش العراقي بمساعدة بعض عناصر حزب البعث الشيعة وهم: أبو حسن الكناني، صاحب أبو كرار الشميلاوي، رائد الكعبي. وهؤلاء أنفسهم كانوا من قبل يكتبون التقارير المغرضة عن رواد المسجد بحجة (الوهابية). وكان أغلب أهالي أم قصر لا يسمحون لجنود الجيش العراقي بالاختباء في بيوتهم. على العكس فإنهم كانوا يسلمونهم لجنود الاحتلال بعد أخذ سلاحهم.
4. أفاد الشرطي عبد الخالق رعد كيطان، وهو أحد رواد مسجد المنتفج في قضاء الزبير، وأحد منتسبي شرطة العشار قائلاً: "في يوم (4/10/2003) دخلت شاحنة نقل بضائع موديل (صلاح الدين) بيضاء اللون، من إيران محملة بصناديق البيبسي. وكان تحت الصناديق سلاح (بي كي سي) و(كلاشنكوف) ومتفجرات (رمان يدوي). ألقي القبض على السيارة، وتم حجزها حتى الساعة السابعة ليلاً. لكن أمراً رسمياً جاء بإخلاء سبيل السيارة مع السائق".
ملاحظة/ في تاريخ (2/4/2004) تم العثور على جثة الشرطي عبد الخالق رعد كيطان قرب جامعة البصرة.
 فقد اغتيل أثناء تأدية الواجب الرسمي مع دوريته. أ هـ

نقلاً عن صفحة رابطة أهل السنة في البصرة /شهداء البصرة في بداية أيلول 2003 


لم يكتف جند المعدوم بقوات مسلحة قوامها مليون وربع في إداء وظيفة وحيدة وهي قتل أهل السنة بدلاً من الدفاع عن حدود العراق وأمنه في الداخل والخارج ، بل زاد عليهم مليشيات نظامية وغير نظامية من عموم الشيعة وقتما تقتضي المرجعية وأشباهها في كل أزمة هدفها أهل السنة ، حيث قامت جماعة إرهابية تسمى (جنود ابن السيد ) في البصرة بتكرار حالات ألقاء القبض على أبرياء وشويهم وهم أحياء وآخرها عام 2013 لشاب كل ذنبه أنه أوقف سيارته في شارع قرب منزله وترجل منها ، ولزيادة في توثيق وحشيتهم قد وثقوا الحادثة المروعة بتسجيل مرئي في اليوتيوب لم أتمكن من مشاهدته لصعوبة المنظر وفقط استطعت أن أقرأ في التعليق في موقع أن أسم الضحية (أحمد هذا بيته) على لسان أحد المجرمين، والله المستعان على أعوان الشيطان ، وحسبنا الله على صمت الهيئات الدولية التي تدعي الإنسانية وتطبل ليل نهار بحقوق الإنسان لتعود بعد انتهاء عملها إلى البيت تحمل في جيوبها أموال نتنة ككسب معيشة من نفاق وعمالة للوبي الصهيوني وتوأمه الإيراني .

أما الحوادث التي تكررت عام 2013 بحق عشيرة السعدون فقد احتلت حيزاً كبيراً في الإعلام حيث تم خطف شيخ العشيرة وعدد معه ولم يعرف مكانهم حتى من قبل القوات الأمنية التي تولت مهمة البحث ! ، وأخيراً تم العثور عليه قرب شط العرب وهم من قبيلة السعدون التي تم استهدافها وتهجيرها من قبل المليشيات مع الدواسرة أيضاً أهم سكان البصرة . كما تم قتل شيخ عشيرة الجشعم واولاده في الزبير في البصرة ، كما وتم استهداف كل من يصلي في المساجد من علماء ومؤذنين ومصلين ، راح ضحيتها في فترة وجيزة أكثر من 50 من أبناء أهل السنة والجماعة. هذا غيض من فيض مأساة غزو العراق وهبة الحكم لإيران الشر وعملاءها الشيعة المهووسين بثارات الحسين .

أخيراً وصل التهديد إلى الرسائل الخاصة لأصحاب صفحات الفيس بوك وأحدهم أدمن رابطة أهل السنة في البصرة 





كلب أجرب مستشيع في البصرة أسمه خالد الملة 





أحد حثالات العمالة والمرتدين هو من يدعي أنه عالم دين سني ورئيس جماعة علماء العراق في البصرة وهو ( خالد الملة) وهذا الكلب الأجرب يستحق مقالة منفردة رغم أني كتبت عنه قبل أكثر من عامين * *
 السؤال المهم : أين الأحصائية الموثوقة لعدد أهل السنة الذين تم إبادتهم ؟ الجواب : لو كانت هناك حكومة إسلامية وطنية عراقية لتوفرت على أقل واجب مع مكافحة الإرهاب الصفوي ، ولو كان هناك عدالة دولية واستقلالية دولية لتوفرت ، إلا أننا نؤكد أن الأعداد لا تقل عن ربع مليون عدا المعتقلين منهم فقط في البصرة، إذ لوحظ أن الاحصائيات الإعلامية قد جمد عدادها على ما يقارب المليون منذ أكثر من 3 أعوام ! وحسبنا الله ونعم الوكيل .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق