لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأحد، 29 يوليو، 2012

إلى دولة العراق الإسلامية .. ألا تخافون من الله ؟!


بقلم نذير العراقي 

بعد سماعي لنبأ وقوع سلسلة التفجيرات الدموية في بغداد الاثنين 23/7/2012 قلت لمن هم بجانبي ما هي إلا ساعات معدودة وتتبنى ما تسمى بـ"دولة العراق الإسلامية " التفجيرات .. يسبقه صرخات مؤيديهم وهتافاتهم المتكررة .. منادين " الله أكبر .. ولله الحمد ".
تركت متابعة المنتديات لأني لا أود الاختلاف مع أتباع هذا التنظيم التكفيري لأنهم كفروني فيما سبق – بسبب نقاشي معهم بالقرآن والسنة-  وكفروا مشايخي وتطاولوا على العلماء الذين بيّنوا للعوام أن منهج هؤلاء هو منهج الخوارج المارقين وأنه لا يمت للإسلام بصلة !.
وبينما أنا أتابع الفيس بوك ومن خلال واحدة من أكبر المجاميع السنية في العراق رأيت أحدهم يدوّن .. الله أكبر .. الله أكبر ( قلت لا إله إلا الله .. والله لا لنفس لي للحديث ) فتابعت تدوينته وإذا به يهنئ أمة الإسلام ( وأمير المؤمنين ! ) بحصول هذه التفجيرات !
فرأيت أحد الإخوة الأفاضل قد سبقني بالرد عليه واصفاً كاتب التدوينة ودولة العراق بالخوارج..
فقررت بعدها بعفوية وسرعة وعصبية ( نعم عصبية لكنها لله ولكتابه ولرسوله – صلى الله عليه وسلم – لا كعصبية القوم الجاهلية ) الرد قائلاً :
الله أكبر من ظلمكم .. الله أكبر من طغيانكم .. الله أكبر من مخالفتكم لشرع ربكم ... الله أكبر من دولتكم .. ثم بدأت ردي عليهم .. فكان أن هجم القوم عليّ بكل قواهم وتهجموا على فصائل المقاومة العراقية بكافة توجهاتها ورميها بأوصاف الخيانة والعمالة .. الخ
فكان أن رد علي أحد مدراء المجموعة ( على ما أذكر – فلا أذكر اسم المجموعة بالضبط بسبب كثرة المجموعات المتخصصة بالشأن نفسه - ) وسبق لي أن تناقشت معه ثم هرب من نقاشه بعد أن أتيته بأقوال علمائنا الأجلاء ابن باز وابن عثيمين – رحمهم الله – والفوزان وعبد المحسن العباد – حفظهم الله- وغيرهم فهرب ولم نجد له أثراً .. فردّ علي مخاطباً كاتب التدوينة يقول له – بما معناه-  : لا تهتم له ويقول لي هذه رؤيتكم ( ربما صفها بالخائرة ) بعد تسعة سنوات على الحرب .. كيف تريدون للقاعدة أن تتعامل مع الشيعة الذين قتلوا السنة ؟
قلت حينها : إنهم يخلطون الأمور بشكل عجيب .. كيف أرد على مثله ؟ ومن أين أبداً ؟
منذ متى والقاعدة تدافع عن السنة أصلاً ؟ ومن يدعم القاعدة غير إيران ؟ ومن أين تأتيهم الأسلحة الإيرانية ؟ بل أكثر من هذا .. من أجاز لكم قتل المدنيين سنة كانوا أم شيعة ؟! ومنذ متى والشرع يتغير إن قتل منّا ألفاً أو مليوناً أو ملياراً ؟ 
يا أتباع الدولة الالكترونية .. شرع الله ثابت لا يتغير بتغير السنين .. و لا بعدد القتلى والمظلومين .. فقتل المدنيين حرام في شرع الله وديننا على هذا ثابت !

ثم تهجم عليّ وعلى المعلّق الأول آخرين :
متهمينا بالتخاذل وبالانبطاح .. وتهجموا على فصائل المقاومة العراقية .. وبالذات الجيش الإسلامي في العراق وحماس العراق  وبقية فصائل المقاومة العراقية ..
وقفت حائراً عند سبابهم –  حيث يفترض بهم أن يكونوا صائمين – !
فأحدهم يقول بكل وقاحة وجرأة : حتى لا تؤثم ! لا تسميهم حماس العراق بل سميهم حمار العراق !! ( ذكرت له حديث: ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء .. وذكرته بأنه صائم !) 
وآخر يصف الجيش الإسلامي البطل بالاستسلامي ويتهمهم بأنهم امتطوا ظهور الدبابات الأمريكية في العامرية ويصفهم ( بالكدايش : كلمة عراقية تعني حمير )!
كل هذا ونحن في مجموعة تدعي نصرة سنة العراق ! 

تركت الردود بعدها وقلت لا أمل منهم .. قوم دينهم التكفير ومنهجهم التخوين والتفجير !
خرجت وكلي عتب على مدراء المجموعة لماذا يسكتون على الحق؟ ولا يبينّوه للناس ؟
فتذكرت قول الله تعالى – مخاطباً أهل الكتاب لا الإسلام – : 

(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) ( آل عمران :187).
فقلت في نفسي لماذا – وهم من أهل الإسلام - لا يبيّنون الحق للناس يا ترى ؟
فتذكرت أني قد عتبت عليهم في وقت سابق وأقسم لي أحدهم أنه يعرف الحق وأنه مع أهل السنة في العراق – لا مع الخوارج – ولكنه يخشى الحديث عن القوم علانيةً، وآخر قلت له لماذا لا تتدخل بالنقاش وأنت تعرف الحق مع من ؟ قال كلاكما أصحابي ولا أريد أن أخسر أحدكم (  قلت في نفسي : اخسر أحدنا ولا تخسر ربنا ! )  
تركت متابعة الموضوع لأجد أن الموضوع قد حذف بالكامل كما حصل في مواضيع أخرى سابقاً ..
وكما توقعت : تبنت الدولة اللا إسلامية التفجيرات ونشرت البيان الرسمي لذلك في المواقع التابعة لها مطلقة عليها اسم " الموجة الأولى من علميات هدم الأسوار " وافتتحوا بيانهم الهزيل بالآية الكريمة :

يقول تعالى : {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }(الأنفال: 12)
قلت : ومن هم الكفار ؟ سنة العراق هم الكفار؟ أم المدنيين هم الكفار .. فإن كان علمائنا لا يفتون بكفر عوام الشيعة حتى يبيّن لهم الحق ويصرّوا على خلافه .. فكيف بالسنة ؟ 

أقول لكل أتباع هذه الدولة وللعالم الإسلامي أجمع :

إن التفجيرات الأخيرة والتي تدّعي فيها القاعدة في بيانها أنها استهدفت مفاصل المشروع الصفوي ( وعظامه ! ) وأركانه وأتباعه وأنصاره في هذه البلاد ! وجاء في البيان : 

" وقد أظهر أبناء أمّهات المؤمنين وأحفاد الصّحابة الكرام العظام رضي الله عنهم جميعاً الانضباط والدّقة المعهودة عنهم في مثل هذه المواطن، واجتاحت عملياتهم الجهادية المتزامنة والمنسّقة طول البلاد وعرضها، ( مؤكد .. لأن السيطرات- نقاط التفتيش-  الشيعية هم من تسمح لكم بالمرور وإلا كيف تخترقون كل هذه السيطرات لولا تعاونها معكم .. ألا يسأل محبي هذه الدولة  أنفسهم كيف يمكن أن تتزامن هذه التفجيرات في مناطق مختلفة باختلاف نقاط التفتيش واختلاف الازدحامات في المناطق التي حدثت فيها ؟!  )  في موجةٍ أذهلت العدوّ وأسياده وأفقدته عقله وصوابه ( لو لم تتعاونوا مع العدو ولو لم يسهّل مروركم لما حصلت من الأساس .. فعلى من تضحكون ؟! ) وأظهرت فشل الخطط الأمنيّة والاستخبارية التي ملأ الدنيا بها ضجيجاً وجعجعة (هي لم تظهر فشل الخطة الأمنية بل أنتم تعاونتم معها وما حادثة الاغتيال الأخيرة في حديثة ببعيدة عنكم يوم أن امتطيتم سيارات القوات الخاصة " سوات " ودخلتم واغتلتم وخرجتم .. فمن أين لكم تلكم السيارات ؟ وما حكم الضباط الذين نفذوا العملية من أنصاركم وهم يعلمون مع دولة المالكي التي تدّعون أنكم تحاربونها لسنوات ؟ ما حكمهم يا ترى ؟ )، وتوزّعت الأهداف المنتخبة بدقّة على مقرّات حكوميّة ومراكز أمنيّة وعسكريّة وأوكار شرٍّ رافضية( هل استهدفتم مقراً لحزب الدعوة أو جيش المهدي أو أي من المليشيات الموالية لإيران ؟ أم إن الأوامر الإيرانية ترفض هذا ؟ ) ورؤوساً للحكومة الصفويّين وأوباشها ومطاياها خونة السنّة الذين باعوا الدّين والعِرض والأرض ( أكيد هذا يشمل الفصائل العراقية وبالأخص الجيش الإسلامي وحماس العراق ) ، وأباحوا ديار المسلمين ومدنهم لأنجس أهل الأرض وشرّ من وطئ الحصى ( وأنتم حريصون على البلاد والعباد ! )   ."

 وبعد قراءتي لهذا البيان الهزيل جلست أفكر :

هل حقنا نحن على ضلالة لنسكت على الحق ؟ لماذا كل هذا الخوف ومن من؟ ألا يجدر بنا أن يكون خوفنا من الله فوق كل خوف ؟ ولماذا نسكت على الحق ونحن أهله – بدليلنا لا بمن معنا - ؟!
الحق لا يعرف بالرجال .. إنما بسلامة الاستدلال .. وهم قوم مفلسون .. لا منهج لهم سوى التكفير .. الولوغ في الدماء منهجهم والطعن في العلماء سبيلهم .. وإلا فمن أين أتوا بهذه العقيدة؟ وأين التأصيل الشرعي لهذه التفجيرات ؟ 

هنا لا بدّ أن أبيّن أمور :

1-    التفجيرات وقعت في مناطق سنية وشيعية على حد سواءً واستهدفت مدنيين من الطرفين، ومعلوم للجميع أن قتل المدنيين – غير المحاربين- محرّم بنص القرآن والسنة، قال تعالى :" لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ " ( الممتحنة :8)
فأي جرأة وصل إليها هؤلاء جعلتهم يتبنون قتل المدنيين جهاراً نهاراً ؟!

2-    من المناطق السنية التي استهدفتها التفجيرات محافظة ( كركوك والموصل وتكريت وديالى والأنبار – هيت وراوه -  وقضاء التاجي ) فإن كان لكم من تبرير لقتل مدنيي الشيعة، فما مبرركم لاستهداف المناطق السنية ومدنييها ؟! ألا يرى أتباعكم هذا .. أم قد أعمى الله بصيرتهم فاتخذوا من التكفير منهجاً ومسلكاً.

3-    قال صلى الله عليه وسلم مشدداً على حرمة دماء المسلمين :" كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ" [1] وقال – صلى الله عليه وسلم " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " وقال :" لزوال الدنيا أهون على الله من دم مؤمن " وقال :" أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء " فما بال هؤلاء يتهاونون في الدماء ويتهاونون في تكفير الناس .. ألا يخافون من ربهم يا ترى ؟ ألا يرون هذه الآيات والأحاديث ؟ 

4-    ويبدو أن المشكلة ليست في القوم فقط ، بل في تفكير أتباعهم الذين لا يجدون سوى النداء بأعلى صوتهم " الله أكبر .. الله أكبر ولله الحمد " بعد كل تفجير .. الله أكبر على ماذا ؟ ومن استهدفت التفجيرات ؟ وبأي وجه شرعي ؟ وما دليلكم من القرآن والسنة ؟ كل هذا لا يهم .. فالله أكبر ! 

5-    وصل التطرف بأتباعهم إلى الطعن بالعلماء الربانيين الثقات ووسمهم بعلماء البلاط والسلاطين، حيث أتيت بعضهم بأقوال ابن باز وابن عثيمين – رحمها الله – والفوزان والعبد المحسن العباد – حفظهما الله – وسواهم عن بن لادن وتحذيرهم منه ومن منهجه ووصف هذا المنهج بالخوارج .. فطعنوا بالعلماء وبعلمهم ووصفوهم بعلماء البلاط والسلاطين ممن يرون الكفر ويسكتون عنه ! 

6-    هناك حالة هجوم  وتكفير منقطعة من قبل أنصار هذا التنظيم على الفصائل العراقية السلفية والإخوانية وكافة الفصائل العاملة في العراق في الفيس بوك وفي المنتديات وفي المقابل يسكت السنة عن هذا الطعن والسباب واللعن والتكفير بحق الفصائل بداعي الوحدة وعدم شق الصف السني ! وحينما دافعت عن الفصائل وعن سنة العراق الذين كفروهم بالجملة وصفوني بالحاقد وبالساعي لفرقة الصف ..
قلت : ليس الحاقد من دافع عن الفصائل بعد تكفيرها من قبلكم .. بل الحاقد من كفرها ابتداءً .. أنتم لا تكفروا الفصائل ولا تطعنوا بدينهم أولاً ثم حاسبوني على إثارة الفتنة وعلى شق الصف ! 

ثم هناك أمر آخر : ليست الوحدة بالسكوت عن منهج الخوارج وعن تكفيرهم لمجاهدينا وطعنهم بعلمائنا وقتلهم لمشايخنا وضربهم لمساجدنا وطغيانهم الذي تجاوز كل الحدود .. بل الوحدة تكون بانضمامهم لمنهج أهل السنة والتزامهم به .. لا أن يستمروا بالسير على منهج الخوارج ويسكت جميع أهل السنة على مخالفاتهم الشرعية بزعم الوحدة وعدم فرقة الصف .. من فرّق الصف ابتداءً ؟ ومن كفّر كل من لم يبايعه ؟ أي فصيل يا ترى ؟ ومع من مشلكتنا .. هل مع المجاهدين جميعاً أم مع هذه الجماعة فقط ؟ ولماذا عاديناها بعد 2005 يا ترى ؟ ولماذا لم نعاديها قبلها ؟ 

فمن يتهمني بالسعي لفرقة الصف وشق الصف السني .. أقول له : 

أنت امنع تكفير الفصائل ورميها بالعمالة للأمريكان من قبل سفهاء هذه الدولة وامنع المخالفات الشرعية عندهم ثم تعال قل لي لا تثير الفتنة .. أما أن يفعلوا ما يفعلوا وتسكت عليه أنت ويتمادى القوم في ضلالتهم وحينما أرد عليهم وأنهاهم عن فعلهم تأتي فتقول لي : أنت تثير الفتنة .. من بدأ الفتنة ؟ ومن بدأ التكفير ؟ وما المطلوب مني : هل مطلوب مني أن أسكت مثلك عن الطعن بعلمائي وعن قتل مشايخي وعن تكفير المجاهدين والكذب عليهم ورميهم بالعمالة للمحتل ؟ أهذا مفهومكم للوحدة ؟ تعساً لهكذا وحدة وهي كحال الذين نادوا ( إخوان سنة وشيعه .. هذا الوطن منبيعه ) !
الوحدة تكون بأن يعودوا هم لمنهج أهل السنة .. لا العكس !

7-    هناك مشكلة كبرى في تحديد البادئ بالعدوان عند أهل السنة .. لذلك أرى الجميع ينهاني عن الرد عليهم وهو أمر عجيب والله ! اذهب فامنع نشر الموضوع ولا أعلق عليه وينتهي الموضوع .. أما أن تسمح بنشره وتسكت عنه وأكبر شيء تفعله هو حذفك للموضوع بطريقة انهزامية تشجع المقابل على تكرارها والتمادي في ذلك ! 

8-    ويظهر هذا واضحاً في قضية تحميل الصحوة سبب البلاء وأنهم السبب في جميع ما يحصل لأهل السنة في العراق .. أنا لا أنكر أن الصحوة عندهم أخطاء وقد آذوا الكثيرين من أهل السنة دون وجه حق ! ولكن أنت لا تحاسب الصحوة ، أنت أخبرني من كان سبباً في ظهور الصحوة ؟ هل جزع المجاهدين من جهاد الأمريكان مرة واحدة وقرروا أن يوالوهم – كما تزعمون – وتمثل هذا في تأسيس الصحوة من قبل الجيش الإسلامي وحماس العراق وسواهم من الفصائل المجاهد البطلة ؟ لماذا كل هذا التلفيق للحقائق ؟ ولماذا هذا التزوير للتاريخ ؟  وإذا فرضنا أن هذا قد حصل ، يحق لنا أن نسأل – جدلاً - : لماذا لم يتفاوض الجيش الإسلامي أو حماس العراق – على فرض أنهم قد أسسوا الصحوة - مع الأمريكان بشكل مباشر على الرغم من سعي الطرف الأمريكي لهذا الأمر بكل قوته ولأكثر من مرة فلماذا رفضوا هذا ابتداءً ؟ وهل كان المجاهدين بحاجة لاختلاق قضية الصحوة حتى يحصلوا على مرادهم ؟ يتفاوضوا مع الأمريكان بشكل مباشر وانتهى الأمر ! ومن كان سبباً في تأسيس الصحوة وانطلاقتها من العامرية .. هل السبب فيمن كان جالساً في داره وفي عمله أم السبب فيمن هجم عليهم مدججاً بمختلف أنواع الأسلحة واستباح المنطقة مكفراً أهلها وجميع فصائلها وأئمتها ومشايخها ما لم يبايعوا ثم انطلق ليعلن أن مساجد المنطقة ضرار وعلى المسؤولين عنها تسليمها للدولة الإسلامية وهاجم مسجد ملوكي بالأسلحة ودافع عن المسجد حارسه البطل (زيد أبو طيبة -رحمه الله- بطل من أبطال الجيش الإسلامي – ) ثم أصابوه برصاصه في كتفه وأخذوه ليحققوا معه وهو ينزف دماً في إحدى الدور في مدينة العامرية في فيديو مشهور [2] وبعد انتهاء التحقيق قطعوا رأسه .. ولا أدري أي دين أمر هؤلاء بقتل الأسير ؟! والمفارقة أن المحقق مع الأخ زيد – تقبله الله – كان شيعياً من الأحساء وقد ألقت إحدى سرايا الجيش الإسلامي الإستخبارية القبض عليه وتم العثور على هذا الفيديو في هاتفه النقال .. وأنا هنا أتحدى دولة العراق الإسلامية أن تثبت أن هذا الشخص غير شيعي وليس له ارتباط بضابط في الحرس الثوري الإيراني يدعى ( أبو زهراء ) أتحداهم ولهم ما يشاءون .. فليأتونا بدليل قطعي لا يحتمل التأويل ولا النفي ولهم ما يشاءون !

ثم إذا كان دافع الجيش الإسلامي وبقية الفصائل من تأسيس الصحوات – إن ثبت أنهم قد أسسوا الصحوة بأنفسهم لا بقياداتهم السابقة التي انشقت عنهم أو تم فصلهم  نتيجة لذلك كما حصل مع أبو العبد في العامرية-  موالاة الأمريكان – كما تزعمون – فمن قاتل الأمريكان أعوام 2003-2006 ؟ وما الذي استجد في 2007 ؟ بل أكثر من هذا هل توقفت عمليات الجيش الإسلامي أو أنصار السنة أو كتائب ثورة العشرين أو حماس العراق أو جامع بعد تأسيس الصحوات في أعوام 2007-2011 م ؟ إننا نتحدى الجميع أن يثبتوا لنا هذا الأمر .. ومن لا يشاهد إصدارات هذه الفصائل التي تصوّر المئات من عملياتها بعد تأسيس الصحوة فهذه مشكلته لا مشكلة الجماعات نفسها .. لأن عينه لا ترى إلا عمليات الخوارج .. "ونحن لا نملك عيوناً لمن لا يرى في وضح النهار[3] " .. إن نظريتكم يمكن تصديقها من زاوية واحدة وهي توقف عمليات الفصائل التي شارك بعضها – بشكل غير مباشر – بتأسيس الصحوة، أما وقد استمرت فصائل أهل السنة بعملياتها حتى يوم الانسحاب .. ولكم أن تدققوا كم عملية للمقاومة حصلت أثناء الانسحاب الأمريكي [4] رغماً عن التضييق الأمني الشديد على المناطق السنية من قبل الجيش والشرطة والصحوة حتى ( التي تطرفت كثيراً وأخذت باعتقال قادة الفصائل غير الموالية للقاعدة بما فيها قيادات الجيش الإسلامي وحماس العراق وكتائب ثورة العشرين ) ألا تتقون الله ولو لمرة ؟ قبل أن ترموا الفصائل بالكفر والردة والعمالة لأمريكا تابعوا عملياتها أولاً.. قبل أن تقولوا أنهم قد تركوا الجهاد وتخاذلوا من العدل والإنصاف أن تشاهدوا إن كان لهم عمليات أم لا .. أما أن ينشروا لكم عملياتهم وتتهمونهم بموالاة الأمريكان فهذا ظلم وغلو وتعصب لجماعة الدولة .. بحيث أن الآخر يصبح كالأعمى فلا يرى إلا عمليات القاعدة مما يجعله متعصباً لها وناقماً على الآخرين تركهم للجهاد وكل هذا في خياله لأن المنتديات والمواقع التي يتابعها لا تتق الله ولا تخاف منه وما أكثر المضللين من العرب خاصة بسبب هذه المواقع إضافة إلى انحياز الإعلام المجرم كقناة الجزيرة التي لا تجيد سوى التركيز على أخطاء الصحوة، ونحن ندين تصرفات الصحوة السلبية وننتقدها وهي لا تشرفنا ولا تمثلنا .. لكن بالمقابل من السبب ؟ هل الصحوة هي السبب ؟ نتنازل جدلاً ونقول : نعم هي السبب .. فمن كان سبباً في ظهور الصحوة ؟ هل ظهرت الصحوة هكذا مرة واحدة بلا أي سبب ؟ ومن أين كان تأسيس صحوة بغداد أليس من العامرية ؟ طيب ما الذي حصل في العامرية مما دعا أهلها إلى تأسيس الصحوة ؟ 

الذي حصل لكل المضللين والمغرر بهم : 

أن دولة العراق الإسلامية دخلت المنطقة مدججة بالسلاح وقامت بما قامت – مما ذكرته أعلاه – فانتفض أهل السنة في المنطقة بعشائرهم وفصائلهم – وليس فصيل الجيش الإسلامي وحده بل قاتلت معه فصائل أخرى – وخرجوا لرد الصائل فكانت معارك ضارية وعنيفة جداً وقف المحتل الأمريكي تجاهها موقف المتفرج بل الداعم لتحركات آليات القاعدة التي كانت تمر من أمام الدبابات الأمريكية دون أن يفعلوا لها شيئاً ! وفي هذه المعركة كشف القادة الميدانيين من الفصائل عن وجوههم وتم تحديد هوياتهم بالتحديد من قبل العدو الأمريكي ومن جميع العملاء والمتربصين فلم يسعهم التراجع وإنما أسسوا قوات خاصة للدفاع عن مناطقهم سميت بأبناء العراق والصحوة ثم تطوّر الأمر في مرحلة لاحقة ليتم دمجهم في القوات الأمنية ويتم تصفية القيادات المخلصة في الصحوة من قبل الأمريكان والميليشيات الشيعية والقاعدة الذين جمعهم وحدة الهدف لتصفية القيادات المخلصة في الصحوات .. وللموضوع تفصيل كثير وإنما نقدمه للعرب عامةً بهذه البساطة ولو أرادوا التفصيل لفصلنا !
فمن يأتي يتهجم على الصحوة – على الرغم من اتفاقنا مع المنتقدين لهم في بعض التصرفات – ويحملهم سبب انتكاسة أهل السنة وسبب بلائهم بالكامل، نقول له : على رسلك ويكفي مزاودات، فمن سمح للجيش الشيعي بدخول العامرية التي بقيت عصيّة على الجيش الشيعي طيلة السنوات 2003-2006 ولم تتوقف هجماتهم اليومية عليها ورغماً هذا كله فلم يدخلوها .. متى دخلوها ؟ يجيبنا : بعد الصحوات .. فمن كان سبباً في ظهور الصحوات ؟ يجيبنا : الجيش الإسلامي ومن معه .. لماذا أسس الجيش الإسلامي الصحوات ؟ – علماً أن هذه فرية عليه ولا علاقة له بتأسيسها كجماعة بل بعض أفراده السابقين – يجيبك : لأنه موالٍ للأمريكان .. ولا أعتقد أني بحاجة لزيادة التفصيل فسخافة كهذه لا تستحق الرد ! 

ليس الجيش الإسلامي من أسس الصحوات ومن أسس الصحوات ليس السبب في كل ما حصل .. افهموها للتاريخ .. الصحوات أسست كردة فعل على فعل .. والفعل هو استباحة دولة العراق للمنطقة وتكفير أهلها والمطالبة بتسلم مساجدها .. ونتحدى الجميع أن يثبتوا لنا أن صحوة بغداد أسست لغير هذا السبب .. علماً أن اعتداءات القاعدة على مشايخنا قد سبقت هذا التاريخ بكثير ( قتلوا مهند الغريري وإياد العزي قبل هذا ! ) ومع ذلك فقد صبر سنة العراق كثيراً .. وعند استباحة العامرية وتكفير أهلها بالجملة انتفض السنة لمواجهتهم ومن هؤلاء تأسست الصحوة .. فمن يتهم الصحوة بأنها السبب .. فليذهب يقول لمن هجم على المنطقة واستباحها ولا يلومن من خرج مدافعاً لا مهاجما ً ( فمن هجم على المنطقة هم القاعدة .. وإلا فهل هاجم أهل العامرية منطقتهم وكفروا أنفسهم مثلاً ؟ ) والصحوة كانت ردة فعل على هذا الهجوم .. 

لا تهاجمني ولا تكفرني ولا تضرب مسجدي .. ولا أؤسس لك لا صحوة ولا غفوة ولا غير ذلك !  

9-    عجبت لطريقة تفكير أتباع هذه الدولة وتعصبهم الشديد لها .. وقد ناقشت العشرات منهم منذ سنوات وكانت النتيجة تكفيري في استخفاف عجيب بالأحاديث النبوية ، فقد صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " إذا قال المسلم لأخيه : يا كافر، فقد باء بها أحدهما " وفي رواية : " من قال لأخيه : يا كافر، فإن كان كما قال، وإلا حارت – أي رجعت – عليه" وقال (صلى الله عليه وسلم) : " تكفير المسلم كقتله ".  

عجبت بم أناقشهم ؟ إن أتيتهم بالآيات والأحاديث قالوا لي من أنت حتى تفسر الآيات وتسقط الأحاديث ويبدأ سبابهم عليّ .. فآتيهم بأقوال علمائنا فيسخرون منهم ويتهمونهم بالسكوت على الكفر والباطل وبعلماء البلاط ، قلت في نفسي لا سبيل لي لإثبات خطأ دولة العراق اللا إسلامية لهم سوى نقل جرائمهم ولكني عجبت عجباً شديداً .. لأن أنصار هذه الدولة يرفضون الإطلاع على أدلة مخالفيهم في تحريض واضح من قادتهم خوفاً من ظهور الحق لهم، فكل دليل لا يوافقهم لا ينظرون إليه وهذا أمر عجيب .. إن كنتم تطلبون الحق فعلاً بل أكثر من هذا إن كنتم تريدون الطريق إلى الله حقاً وصدقاً فما يمنعكم من الإطلاع على أدلة المخالفين ؟ 

-         وضعت لهم أدلة تثبت تعاون دولة العراق اللا إسلامية مع إيران وإثبات الدعم الإيراني لهذه الدولة .. ووضعت لهم إصدار " القاعدة مرت من هنا [5]" الذي يصوّر جزء من جرائمهم حتى بحق الحيوانات في قرية الفلاحات جنوب بغداد وهو من عمل تجمع أنصار المقاومة الإسلامية والذي يظهر في مقدمته قنبلة يدوية ( رمانة) عليها شعار دولة إيران المجوسية وآتي فأناقشه من جديد فيقول لي : أثبت لي أن أسلحة القاعدة إيرانية أو أنهم يحصلون على دعم منهم بالسلاح .. فأكرر عليه السؤال أنت هل شاهدت الإصدار .. يقول لي : أثبت لي .. أقول مرة أخرى : أنت هل شاهدت الإصدار ؟ فيقول : لا .. قل لي بربك كيف اثبت لك وأنت لا تشاهد أدلتي ؟ هل من وسيلة لأفعل هذا ؟ حينما أقول له إن الشخص الذي حقق مع أبو طيبة هو شيعي من الأحساء .. يقول لي : اتق الله ويضحك عليّ ويسخر من القائلين بهذا ويقول معقول الدولة الإسلامية تتعاون مع إيران وهي تحاربها ؟ والمسكين لا يعلم أن دولة العراق الإسلامية تنفذ أجندات إيرانية بالعراق .. ولكن كيف لي أن أثبت له ذلك ؟ أقول له : أتحداك أن تثبت لي أن المحقق مع أبو طيبة لم يكن يتلقى التعليمات من ضابط في الحرس الثوري الإيراني ويدعى أبو زهراء .. فيقول لي : مستحيل حصول هذا الأمر .. ولماذا مستحيل ؟ هل القوم أنبياء ؟ أم إن إعجابكم بهم يمنعكم من البحث عن الحقيقة حتى .. أليس هذا عبادة لله بالهوى ؟ أما آن لكم أن تتقوا الله .. أنا أبيّن لكم الحق بالأدلة وأنتم تقولون : مستحيل حصول هذا الأمر .. وأنا لم أطلب تعليقكم .. وإنما تحديتكم بنفي هذا ! 

-         مسكين من يظن أن القاعدة هي ضد إيران : لماذا وتفجيرات القاعدة تملأ الدنيا وقد استهدفت أغلب بلدان العالم لماذا لا نرى لهم أي عملية في إيران .. هل لهذا تفسير؟! 

-         وما الذي يفعله ولدا بن لادن في طهران في لجوء سياسي ؟! 

-         ألا تستحق طهران بأفعالها المحاربة للسنة وممارساتها الطائفية المقيتة أن تستهدف .. فأين دولتكم الإسلامية ؟ مو تدعون محاربة المشروع الصفوي .. فماذا يفعل أبناء بن لادن في إيران ؟ ومن منحهم اللجوء السياسي غير الدولة الصفوية ؟ ولماذا لا تستهدفونها وتتركون جند الله السنية تناضل وحدها ؟َ! 

-         عجبت ممن أقول لهم إن الدولة قد قتلت الشيخ مهند الغريري فيقول لي – وهو من جنسية عربية -  أثبت لي هذا فآتيه بإثبات هذا من رواية حراس الشيخ [6] - التي نقلها عنهم أخ فاضل وتأكدت منها من الحراس شخصياً قبل كتابة هذا المقال حتى – فيلبث غير بعيد ثم يأتينا بإبداع جديد عجز قادة التنظيم الذين ناظرتهم وناقشتهم في المنتديات عن الإتيان بمثله وعن نفي هذه الشبهة عنهم .. فيأتيني برد مشرف في المنتديات ذاكر اسمي عنصرين في الشرطة ويقول هؤلاء هم المتهمين الحقيقيين .. وماذا عن رواية حراس المسجد الذين شاهدوا الحادثة بأعينهم ؟ ولماذا عجز قادة التنظيم عن ذكر هذا الأمر لي وهم عراقيون ولم يستطيعوا نفي هذه الشبهة عنهم ؟ ومن يكون المشرف؟ وهل حضر الحادثة ؟ ولماذا أكذب من شهد الحادثة عياناً لرواية شخص مجهول لا يعرف من يكون ؟ ولماذا نحن دائماً الكاذبون ؟ ألا أستطيع أن أضع لكم اسم 100 شخص وهمي وأتهمهم بما أشاء ؟

-         أتنازل له طلبا لإقناعه : فأقول أترك مهند الغريري، من قتل إياد العزي ومن قتل علي الزند ومن قتل العشرات من مشايخنا .. فيطلب مني التوقف هنا معتقداً بأنه قد هزمني ويقول لا تنتقل من حادثة لأخرى: وينتشي فرحاً لهذا ، ظاناً أنه قد حسم الخلاف  وقد أفحم الطرف الآخر بأدلته .. مساكين أنتم ورب العزة .. والله إني لأشفق عليكم وأدعو لكم بالهداية في صلاتي . 

-         أناقشهم أحياناً فأقول من تبنى تفجير نفسه بداخل مساجدنا .. فيتحداني ويقول لا يمكن أن يحصل هذا وأتحداك أن تثبت هذا ودولة الإسلام لا تفعل هذا .. فآتيه بالبيان الرسمي لتبني الحادثة فيسكت قليلاً ثم ينقلب رأساً على عقب مرةً واحدةً فيقول : نعم دولة الإسلام فعلتها .. فأقول على أي أساس وأين دليلك الشرعي ؟ يقول الرجل المستهدف كافر .. أقول وحتى لو كان كافراً – علماً أنه رجل فاضل جداً – فما يبرر استهدافه داخل المسجد ومن أفتى لكم بهذا من العلماء ؟ فيقول : هذه مساجد ضرار .. قلت ماذا ؟ قال مساجد ضرار ..و حينها تذكرت قول الله تعالى :" إنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ "( القصص:56) وقوله تعالى :" فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً " ( الكهف :6) 

-         الهداية من الله .. وما عليّ سوى تبيين الحق للناس وإرشادهم إليه .. وإلا فالقوم لديهم مبررات جاهزة إذا شعروا بأنهم لم يعد لهم من مبرر لتأييد الباطل .. فلو أثبت أنهم قتلوا الشيخ الفلاني فببساطة يكفره وإن أثبتت له أن القوم قد ضربوا مساجدنا ببساطة يقول : هي مساجد ضرار .. وإن أتيته بالأحاديث قال لك لا تسقطها بنفسك على الواقع وما هو علمك ؟ فآتيه بأقوال العلماء فيطعن بهم وهم سادة الدنيا بعلمهم وعملهم ونشرهم للتوحيد والسنة وقمع البدعة ما هي إلا ثواني ويصدره حكمه الجاهز عليهم ويرميهم بما تعلمون ! إن أقنعته بالشرع وأدلته لن يقتنع .. إن أتيته بأدلة من الواقع لن يقتنع .. بم تراه يقتنع ؟ وماذا يمكنني أن أفعل له ؟ وهل للهداية سبيل إلى هؤلاء القوم .. الهداية من الله وهو أعلم ! 

-         اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم!

-         لكل من يتهمني بتفريق الصف .. دونكم مقالي " يا سنة العراق .. وحدتكم الطريق الوحيد لنصركم[7] ! " ومنه يتضح لكم مقصدي من تفريق صفنا !!
والحمد لله رب العالمين

نذير العراقي – عضو مشروع القادسية الثالثة
السبت 28/7/2012 م


[1] أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713)( ومسلم 4/1986 ، رقم 2564)

[2] لمشاهدة الفيديو  http://www.youtube.com/watch?v=owhOGFbftYg   
[3] اقتباس من عنوان مقال للشيخ الدكتور طه الدليمي – حفظه الله- رداً على من ينكر توّرط إيران بدماء سنة العراق !
[4]  يمكن متابعتها بالتفاصيل على الرابط الآتي وليدقق الناقمين على المجاهدين بالأعداد والتفاصيل http://www.76news.net/news.aspx?id=24203 أليس هؤلاء من تتهمونهم بتأسيس الصحوة  وكفرتموهم بتهمة موالاة الأمريكان بناءً على ذلك ؟! يا لها من موالاة رائعة !
[5] يمكن متابعته على الرابط الآتي http://haqnews.net/news.aspx?id=23450
[6] يمكن معرفة سيرة الشيخ مهند الغريري وتفاصيل الاغتيال على هذا الرابط http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=62194