لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

مسيحيو العراق واللطم على الحسين



لأول مرة في التاريخ :: مسيحيو العراق واللطم على الحسين - رضي الله عنه - !!
مسيحيو العراق يلطمون على الحسين ويطبخون الطعام " ثواب أبا عبد الله " أمام كنيسة النجاة صاحبة الحادثة المشهورة
خاص مدونة سنة العراق


قام بعض النصارى في العراق ولأول مرة في التاريخ الحديث وفي تاريخ الدولة العراقية بالتضامن مع الشيعة في إحياء ذكرى عاشوراء وهو الأمر الذي استغربه جميع العراقيين لحدوثه لاول مرة في التاريخ .

فعمد مسيحيو العراق في هذا العام على إقامة موائد الطعام في الشوارع - وهو الأمر الذي يشتهر به الشيعة كل هام في اغلب المناسبات وخاصة عاشوراء - .

بينما عبر آخرون عن مشاعرهم تجاه استشهاد أبا عبد الله الحسين باللطم :: وهو الأمر المضحك المبكي :: نقول ماكان ينقصنا الا هذا حتى تكتمل المسرحية " مسرحية عاشوراء " .

والحقيقة نحن قد دهشنا من المنظر الذي شاهدناه من على قناة الحرة وهو يظهر مسيحيو العراق وهم ينصبون خيمة للتعبير عن مشاعرهم تجاه استشهاد" أبا عبد الله- عليه السلام " والغريب رفع شعارات :: هيهات منا الذلة :: قلنا لاندري هل نضحك ام نبكي أم ماذا نفعل ؟!

الأمر الغريب والي لم يعرفه المجتمع العراقي ولم يسمع به :: هو ظاهرة لطم المسيحين على صدروهم لإستشهاد الإمام :: قلنا ماهذا حتى انتم !! وهل هذه نهايتها ؟!!


واهل بغداد وسكانها يعلمون حقيقة مانقول إذ اعتلى الكثير من بيوت المسيحين في العراق اعلاما سوداء وخضراء وحمراء وصفراء مكتوب عليها "ياحسين " و " يا أبا عبد الله " إلخ من العبارات الشركية :: وهذه تحصل للمرة الاولى في التاريخ الحديث .


واهل بغداد يعلمون ايضا إنها المرة الاولى التي يقيم المسيحيون فيها موائد الطعام وذلك " ثوابا لأبي عبد الله - عليه السلام " كما يقول الشيعة .

أما كاهن الكنيسة والمصلين فيها فقد اخذوا بتحريك الطعام في القدور بواسطة المغرفة وهم يقنعون انفسهم بالقول السخيف " ثواب أبا عبد الله - عليه السلام " وجهل هؤلاء وكل من يردد العبارة أن الصدقة لاتجوز على آل البيت !

وقد اضحكنا قول إحدى المشاركات الواقفات أمام احد القدور بقولها " انا كل سنة اطبخ لابا عبد الله عليه السلام :: واتمنى من ابا عبد الله ان يحل السلام والامان في العراق " ولا ندري ماهذا هل هو أبا عبد الله أم بابا نوئيل ؟!


إن هذا الامر الخطير " وإن صغناه بإسلوب فكاهي" يذكرنا بوقوف ممثل الامم المتحدة السابق في العراق دي مستورا يوم ان وقف امام مرقد الامام علي " رضي الله عنه " حانيا رأسه متعلقا بالمقام من الداخل " انظر الصورة اعلاه " :: وكنا قد نشرنا لكم الخبر في وقت سابق في مدونتنا بعنوان : " مع ديمستورا خلّي الامور مستورة " .

وانظر هنا كيف يتفاخر الشيعة بهذا الفعل القبيح لديمستورا



وهنا خبر عن إلغاء مسيحيو البصرة لاحتفالات الميلاد " إحتراما لعاشوراء !! "



إن هذا الامر الخطير على غرابته فإن له دلالة عميقة وهو وعي مسيحيو العراق لمصدر الشر والبلاء في العراق فاخذوا بالمداهنة وبموالاة المسبب الرئيسي ومصدر الارهاب ومنبعه في العراق ::
إن مسيحي العراق قد علموا - وبعد احداث كنيسة سيدة النجاة التي تبنتها عصابات الخوارج - أن مصدر الشر الرئيسي وأن الخطر الحقيقي هو من إيران ومن الشيعة حصرا فلجأوا لموالاتهم والحزن باحزانهم والاحتفال بمناسباتهم وهي نتيجة اردنا أن نوصلها للعالم وهاهم مسيحيو العراق يوصلوها بأسمى معانيها الى كل البلدان !


إن المسؤول الحقيقي عن احداث استهداف الكنائس وقتل النصارى وتهجيرهم هم الشيعة وعصاباتهم ومن ورائهم إيران وأهل السنة براء من كل هذه الاعمال الاجرامية لتي لاتمت للإسلام بصلة :: وقتلهم محرم في ديننا لأنه اعتداء على الآمنين .

أما ماظهر في التقرير الحكومي من القاء القبض على المجموعة المنفذة وبينهم عرب فهذا محض خرافات وخيالات " يكذبون الكذبة ويصدقونها "
ولنا أن نتساءل ألم يكن المسؤول عن تنفيذ العملية شخص يدعي بابي كرار " اي هو شيعي " أين هو ياترى بين من ان القي القبض عليهم ؟! لماذا جميع من القي القبض عليهم هم من اهل السنة ؟! الا يوجد شيعة بين المنفذين ياترى ؟!


وختاما نقول في دولة الظلم والفساد كل شيء متوقع :: وليس آخر الاشياء المتوقعة لطم المسيحيون على الحسين !
ونحن نقول عليكم باللطم على أنغام اجراس الكنائس :: وتذكروا أن هذا كله " ثواب أبا عبد الله - عليه السلام "