لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الجمعة، 31 مايو، 2013

قوات الجيش تحاصر علي حاتم ومحمد خميس في ساحة اعتصام الرمادي والعشائر تعلن النفير



مكتب الأنبار /واع

ذكر شهود عيان من ساحة اِعتصام الرمادي اليوم الجمعة أن " قوات من الجيش تحاصر الآن الشيخ علي حاتم سليمان أمير عشائر الدليم والشيخ محمد خميس أبو ريشة في ساحة اِعتصام الرمادي ".
وبين شهود العيان أن" قوات من الجيش تجمعت حول ساحة اِعتصام الرمادي لمحاصرة الشيخ علي حاتم والشيخ محمد خميس أبو ريشة غير أن عشائر الأنبار أعلنت أِستنفارها وحملت الأسلحة المتنوعة وتوجهت الى ساحة العزة والكرامة في الرمادي لمواجهة أي طاريء مبينين أن عشائر الأنبار الآن على أهبة الِاستعداد الكامل لمواجهة أي قوة من الجيش أو غيرها تحاول أِقتحام ساحة اعتصام الرمادي أو التعرض للمعتصمين أو الشيخ علي حاتم أو الشيخ محمد خميس ابو ريشة ".


تجدر الاِشارة الى أن قائد عمليات الانبار أعلن قبل أيام عن منع أي صحفي من الدخول الى ساحة اِعتصام الرمادي .
أنتهى 

 في خبر ذي صلة في فضائية الشرقية في لقاء مباشر مع الشيخ أمير الدليم أستنكر تصرفات الحكومة الاستفزازية وأعلن أن العشائر على استعداد للمواجهة ولكن التحلي بالصبر والسلم إلى حده الأقصى هو ما يتبع . أما قناة الاتجاه الفضائية ، فقد نقلت في الشريط الإخباري أن أمير الدليم الشيخ علي حاتم سلمان قد رفض خطبة إمام الجمعة في إعلانه الموافقة على مبادرة الشيخ السعدي ، وقد تم إنزاله من منصة الخطابة بعد أن رفض الأقاليم . 

في خبر سابق لنفس المصدر / 
 أمير الدليم يهدد بإعلان دولة الانبار: لا نعيش مع المالكي في بلد واحد
الكاتب : القاهرة - واع 1 - 09:01:41 2012-01-18


هدد احد ابرز شيوخ العشائر في البلاد بإعلان دولة باسم "الانبار" اذا ما استمر التهميش بحق ابناء المحافظة، وانتقد في الوقت نفسه ذهاب بعض الشيوخ امس الاول للقاء رئيس الوزراء نوري المالكي الذي بدوره وعدهم بتنفيذ مطالبهم، غير ان أمير عشائر الدليم لم يصدق ما ادلى به المالكي
  ولا مفر امام الحكومة المركزية من خيار الاقليم في الانبار، حسب مايراه امير عشائر الدليم، والذي كشف عن امكانية تشكيل دولة باسم المحافظة اذا ما استمر التهميش والاقصاء والملاحقة لابناء الانبار، موجها في الوقت نفسه انتقادات لاذعة الى شيوخ من المحافظة كانوا قد التقوا امس الاول رئيس الوزراء نوري المالكي. 


في شهر رجب ، خطيب الرمادي يرحب بمبادرة السعدي والهيئة لها موقف آخر !

(وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ) الأنفال 64


خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية
 
بدأت الاعتصامات في شهرها السادس ، وباتت مثقلة بحملها المؤلم لعل الله يفرج الهم ويحيي الأرض بعد موتها . تابع العراقيون ما يجري في ساحات الاعتصام وما جاء الاتفاق عليه من أن من في الساحة هم أصحاب القرار ، كما أكد خطباء الجمعة أن ضرورة التداول فيما بينهم والاتفاق على مخرج عاجل يحفظ لأهل السنة دينهم وأعراضهم وكرامتهم هي من أولويات أسباب اعتصاماتهم واهتماماتهم ، فما بال أهل السنة قد تفرقوا ، وما بال الخطباء لا يكاد يتفق أغلبهم على خطاب واحد ؟ 
خطب الشيخ الجليل ( محمد طه حمدون ) في ساحة الشرف في سامراء خطبة رائعة كعادته، أبكت الحضور بجزالة اللفظ وصدق المعاني ورصانة الفحوى . فقد طالب في الخطبة الثانية جموع علماء العراق في الداخل مع رؤساء العشائر والسياسيين والمفكرين بعقد ( مؤتمر عاجل ) لبحث القرارات التي من شأنها تضع الحلول لمشكلة العراق وأهل السنة ، فبارك الله في هذا الشيخ المجاهد الشجاع .

وقد خرج علينا خطيب جمعة الرمادي ( مسار حراكنا يقهر مليشياتكم ) الشيخ (مهند الهيتي ) ، وهو يرفض خيار من هو خارج الساحة أو الجدار كما أسماه ، لكنه واصل جملته بتناقض عجيب وهو يفرض على الجموع مبادرات ومرجع لهم وهو خارج سور العراق ! . لقد تفاجئنا ونحن نستمع بأن الخطيب الهيتي رضي بمرجعية ومبادرة الشيخ عبد الملك السعدي دون تبيان لقصده ، فأي مبادرة هي ؟ هل يقصد مبادرة ( حسن النوايا ) التي ركلها الوقف الشيعي ؟ أم مبادرة الصلاة الموحدة في جامع الخلاني في بغداد بجمع السنة والشيعة هناك ؟ . هل يعلمون ما قاله المالكي ؟ اشتراط المالكي صلاة موحدة بين السنة والشيعة في بغداد كشرط للموافقة على مبادرة حسن النوايا . ولا شك أنها بإمامة الشيعة كما تم للمرة الثانية بعد صلاة ساحة ( نصب الشهيد ) في العاصمة قرب المنطقة الخضراء ! فإي مسلم يقبل بإمامة من كّفر الصحابة ولعنهم في صلاته !،وكيف يصح أن يكون مرجع لأهل السنة ممن يرفض هويتهم ويجمعهم مع الشيعة في سلة واحدة ؟!

نقول أن الحق أبلج والمنطق يفرض نفسه ، حيث أن أهل السنة لم تجد في الشيخ السعدي ولا هيئة علماء المسلمين ما يجعلها مؤهلة للقيادة واتخاذ القرار ، والأسباب عديدة لعجزهم عن رد المظالم ، وأغربها أن زعماءها ما زالوا يتحدثون ب(بطولات ) المجرم مقتدى الصدر وكونه قائد للمقاومة وعنوان الوطنية ! . نتعجب بصراحة من شيوخ الهيئة ، فهل أصابهم مرض الزهايمر ؟ أم هي عقيدة التقية انتقلت إليهم ؟ هل هناك لوثة أصابتهم حتى سرت عدوى التقليد لباقي أعضاءها لترهات الاختيارات المخضبة بدماء أهل السنة ؟ هل تم إخراج جثث قتلانا من سدة الصدر ؟ وهل تم القصاص من القتلة ؟ وهل تم شرع الله في دفع الفدية ؟ هل أعلن مقتدى الصدر برائته من دينه المؤسس على الثارات ؟ هل أخرج المعتقلين بما له من نفوذ وانجد شرف الحرائر من براثن الرافضة النتنة ؟ .
أعلمونا يا هيئة علماء المنبطحين ! . 

نتسائل عن معنى أن البيانات التي تصدرها الهيئة تباعاً حول الاعدامات والخطف من قبل المليشيات بقرار حاسم ، والقرار هو : تغيير هوية أهل السنة إلى ( مكون معين ) . نتساءل بعجب كيف ارتضت قناتهم ( الرافدين ) أن تخرج عن الجمع وتسمي الجمعة ( جمعة خيارنا قوتنا ) ؟ . إن الأجواء الغريبة التي أطلت على الشارع العراقي عبر علماءها الذين ما زالوا يقدمون الأرض على الدين والعرض تنبأ بتحليلات معينة ، ومفادهاما يلي :
1 ــ أن الهيئة ومن يتبعها قد ناقشت موضوع الحل العسكري ولم تجده نافعاً ، فأصدرت بياناً تنصح فيه عدم التجمهر ، أي فض الاعتصامات وهذا ما فهمته القناة عبر مقدميها .  
2 ــ أن الهيئة قد ناقشت الفدرالية وعدلت عن إصرارها بأنه تقسيم إلا أنه لا يخرج أهل السنة من براثن الحكومة .
3 ــ أن الهيئة تعتقد بأن الإرهاب طال جميع العراقيين بالتساوي ، ولا داعي للهوية ، وأن الطرف الأقوى المعارض هو الأحق بالاتباع ، وهو مقتدى الصدر .*


بهذا الحل الواقعي عبر ما يجري في الشارع من سيطرة المليشيات على الدولة ، فلا يوجد قوة توازيها رادعة إلا مليشيا (جيش المهدي ) حيث أن بيان مقتدى الصدر جاء محذراً للحكومة ومنذراً لها بفترة عاجلة لسحبها،،، وإلا ! 
هذه ال ( إلا ) هي الحاسمة ، فحيى أخواننا الشيعة الذين لم يستطيعا الخروج بتظاهرة واحدة في مناطقهم لأنهم ( مضطهدون ) ومحاط بهم ! كما أهل المكون المعين . 
نسأل الله أن يمضي شهر رجب بخير ونرضى بالأقوال العجب على حالها . 
ولكم الله يا سنة العراق .
نهيب بكل من فاضت به الهموم وتوضحت عنده الرؤيا وعافاه الله من التقليد أن يستمع للشيخ الفاضل (محمد طه حمدون ) ، ونهيب بأن يطالب بالتقسيم إن تم رفض الفدرالية للتخلص من إيران وخدمها قبل أن تفرض التشيع أو القتل ، ولأن القضية هي قضية دين وعقيدة وصلت إلى تغيير المناهج وتمكين فكرة تحريف القرآن في عقول أولادنا . 
القضية قضية أجيال تشيعت للمراجع لا لآل البيت بروايات الثأر التاريخية المزورة ونصرة الغائب الذي سيقتل ثلثي العرب ، ولكم في سوريا عبرة بما ابتلي من مليشيات لبنان وإيران والعراق وحوثي اليمن آخر الدفعات ، وقد بشر الله أهل الشام بالنصرة ، والله المستعان . 


الخميس، 30 مايو، 2013

إحتضار حزب الله في سوريا وعمليات إنعاشه في العراق


خاص / مشروع عراق الفاروق 
بقلم / آملة البغدادية 

تعتبر سوريا من أهم القضايا التي يواجهها العالم اليوم ، فبعد أن اندلعت ثورة الربيع العربي في سوريا منذ أكثر من عامين والأمور تتجه نحو التعقيد هناك ، فلم يكن النظام السوري النصيري مع كل أذرعه التي تتحكم في قرى سوريا وعلاقاته مع إيران وحزب الله في لبنان ، فقد تبين أن انهياره جاء من قضمات صغيرة قطعت أوصاله حتى باتت ضربات موجهة محكمة لأهم معاقله في المطارات وفي العاصمة دمشق . إن ما يحدث من صولات للجيش الحر أربك النظام وانتقل كحجارة الدومينو التي تختبأ الواحدة خلف الأخرى ، وكأن هدم الأسوار كشف الغرف الداخلية للسياسة الأسدية والمقيمين من خارج سوريا بحماية ومأمن طوال عقود .

مع ازدياد ضراوة المعارك واستخدام الطائرات والدبابات في قصف الأحياء المدنية بشكل يومي مخلفاً قتلى تتراوح معدل الوفيات إلى مائة من العزل ، قد أحدث صدمة عن مدى قابلية الأنظمة الديكتاتورية في التعامل مع شعبها ، فما هو الموقف الدولي منها ؟ . لقد تعاملت أمريكا بشكل متبلد مقصود منذ بداية المجازر في درعا البلد ، وتعاملت روسيا تعامل المراقب للحدث حتى أشهر مضت ، وتعاملت دول اوربا تعامل الصحفي الذي ينقل الأخبار ويدعو للتهدئة بالرغم من استعمال الأسلحة الكيمياوية على الشعب الأعزل .
 أما عن إيران وحزب الله فلم تتوانى في التدخل السريع منذ الأيام الأولى بحجة الدفاع عن (مقام السيدة زينب ) في دمشق قرب المطار الذي يسر الانتقال منها وإليها ، مع أن التكتم على المشاركة في القتال مع النظام السوري لم يكن معلناً بل كان النكران المتواصل على إرسال التعزيزات المسلحة عبر العراق عن طريق الجو والبر . فلم تعدا قادرتين على التكتم عبر كبار الساسة بأن سقوط دمشق يعني سقوط طهران . لقد باتت الحرب في سوريا بالنسبة لإيران وشيعتها في العراق وخاصة لبنان مسألة وجود ، وهذا منطلق من قضية العقيدة الشيعية وعلاقتها بهيمنة إيران الروحية والتشريعية على هذا الكيان . لم تعد إيران قادرة على الوقوف كمتفرجة على ما يجري من احتضار للوجود الشيعي في سوريا وكسر الهلال الشيعي ، مما يعرقل المد التوسعي لولاية الفقيه بعد غزو العراق والسيطرة على الحكم من قبل الاحزاب الشيعية هناك بقادة إيرانين في كل المفاصل الحساسة مما لا يخفى على أحد .
إن معركة القصير معركة فاصلة للأهمية الجغرافية لها ، حيث تقع على الطريق البحري للأمدادات بين سوريا ولبنان ، كما أن القصير ونقلاً من مواقع أخبارية( لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.) ، وهذا ما جعل من تصريحات قائد حزب الله ( حسن نصر الله ) الأخيرة بضرورة القتال كجهاد مقدس في سوريا بعد أن أوشك الجيش الحر على الإجهاز على النظام ، وهذا ما جعل تصريح قائد حزب اللات ونصر الشيطان من أن سقوط سوريا سقوط فلسطين ، وهذا لا يعني إلا أمر واحد هو زج لبنان وإسرائيل في النزاع الداخلي ليصبح أقليمياً تُجبر معه الهيئات الدولية من التحرك للحفاظ على نظام الأسد بدل الإسراع في إسقاطه وخروجه من العاصمة كما كان يتم التحضر لها . إن ارتفاع أعداد القتلى في صفوف حزب اللات أحدث هلعاً في صفوف القيادات الشيعية في المنطقة ، حيث أعلن الجيش الحر بأن اكثرمن 750 عنصر من حزب الات تم قتلهم في القصير رغم التكتم الإعلامي عن الأعداد بأحصائية لا تزيد عن 150 . وأن أنباء انشقاق أكثر من 100 عضو من الحزب بقيادة أبن عم الطفيلي القيادي والأمين العام السابق للحزب ، لهو بداية ربما تسرع في القتال بين الشقين . من الجدير بالذكر أن
 القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل قد هددت حزب الله "بنقل المعركة الحاصلة في سوريا إلى قلب الضاحية الجنوبية إذا لم يكف عن دعم النظام السوري القاتل".
 
زيارة المعلم وما يجري في العراق :

من المعلوم أن العراق بقيادته الشيعية ومحاولات إضعاف التواجد السني في الجبهة السورية بزيادة حملات الاعتقال والاغتيال وضراوة التعامل مع المعتصمين في ست محافظات ، كان له الأثر الأكبر في الامداد الواجب عبر الحدود مع سوريا في المحافظتين نينوى والأنبار ، وعلى هذا الأساس فقد أُعلن عن تأجيل الانتخابات فيهما حتى يتم التعطيل لأي قيادة في القرارات والإجراءات الإدارية والحدودية هناك ، فقد أُعلن عن حفر خندق بين الحدود العراقية السورية لمنع التسلل . وفي نفس الإطار تزامن ظهور مليشيات جديدة مثل (جيش المختار) عبر رئيسه واثق البطاط المطلوب قضائياً ، على الرغم من أنه ما زال حراً يصدر بياناته عبر الفضائيات مع نشاط مليشيات عصائب أهل الحق . لقد صحت العاصمة بغداد على انتشار النقاط المسلحة الوهمية في المناطق الرئيسية القريبة من الأحياء السنية بشكل متزايد خلال بضعة أيام ، وقد خلفت عمليات التعرض للمارة وخطف وقتل مريع لأهل السنة بعد التعرف على هوياتهم رغم إنكار قادة القوات المسلحة لوجود مثل تلك الحوادث ! فالاحصائية الرسمية إلى اليوم لا تقل عن 100 من أهل السنة حصراً . هذا التصعيد لا يبعد كثيراً عن ما يجري في سوريا ، إضافةً لإسراع تشييع بغداد تنفيذاً للمخطط الكبير الذي من أجله عملت المعارضة في الخارج بغفلة كبيرة مخجلة من معارضي السنة .
إن زيارة ( وليد المعلم ) إلى العراق بصورة مفاجئة تعتبر مكملة مع زيارات قادة إيران عبر السنوات العشر ، فقد تزامن مع انهيارات حزب الله وأنباء عن انشقاقات بين أعضائه . ومن المؤكد أن لهذه الزيارة أحداث متعاقبة ستكشف طبيعتها في الأيام المقبلة ، فقد صرح ( عوض العبدان ) رئيس حركة تحرير الجنوب في العراق غبر تويتر بالخبر التالي :  (عاجل وحصري : المالكي يمنح قيادات مهمة من حزب اللات اللبناني الجنسية العراقية . حزب اللات اللبناني يهرب اسلحته الى العراق ويخبأها بمخازن سرية وباشراف ورعاية المالكي . هم متيقنين من خسارة معركتهم في الشام . )

إن الوضع المعقد في سوريا وأنباء انعقاد مجلس حقوق الإنسان لجلسته الطارئة يوم الأربعاء لمناقشة الانتهاكات خاصة في القصير لا يبعد كثيراً عن تأمين إسرائيل كأولوية ، فقد أُعلن بعد سنتين من المجازر عبر المفوضة السامية ( نافي بيلاي ) بقولها في كلمة بافتتاح الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان لبحث الأزمة السورية، 'إن الرسالة منّا جميعاً يجب أن تكون نفسها لن ندعم هذا النزاع بالأسلحة والذخائر والسياسة والدين'. كما دعت إلى نقل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية لضمان المحاسبة عن الانتهاكات ! . لا شك أن المجتمع الدولي قد سمع بمجازر أطفال الحولة ، وقد سمع باستعمال الأسلحة الكيمياوية حتى وصل إلى العاصمة دمشق ، مع حالات الاغتصاب لحرائر سوريا ، وقد سمع بوسائل القتل الوحشية بدفن المسلحين وهم أحياء مع حرقهم مما يعجز التاريخ عن حصرها ، فلماذا الان ؟
ولمن يعود الخزين الكيمياوي في سوريا لحزب الله أم لإيران ؟
 

على العرب والمسلمين جميعاً أن يعملوا على نصرة الشعب السوري وجيشهم الحر عبر كل الوسائل المتاحة ، وعليهم أن لا يجعلوا من استراتيجيات التحرك الإمداد المسلح دون الحل الجذري لمسألة العقيدة الدموية المكفرة للشيعة ، فقد تقاعس العرب من تطبيق الشريعة في إرسال جنود في تحالف عربي لوقف النزاع وإجبار الأسد ونظامه على التنحي بعد اشتراك إيران وحزب الله ، وعجز العرب عن الضغط على الهيئات الدولية رغم ثقله النفطي ، وعجز العرب عن الوصول للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الأسد والمالكي معاً . ما توفق العرب فيه هو اتفاق حول منع المقاتلين الأجانب ! ، وهم بانتظار المؤتمر لإيجاد حل سلمي ، والذي سيعقد في جنيف وربما لن ينعقد بعد تغير الموقف الروسي ، ومع تأكيد نشطاء في سوريا بأن تأجيل المؤتمر يسعى إلى معونة الأسد في الإجهاز على الجيش الحر .
 

إن ما تم إنجازه هو مكسب كبير للمجاهدين في سوريا رغم الخراب الهائل في البنية التحتية وهجرة الملايين ، فقد بدأ احتضار أكبر معقل لإيران وأهم قاعدة لها وهي جنوب لبنان ، فقد بات احتضار حزب الله وشيكاً ، مع ان موته معنوياً قد تم الإعلان عنه مع دعايات المقاومة الكاذبة منذ 2006 . ونحن بانتظار الموت السريري لمعقل الشيعة وحكمهم في العراق بعد الانشقاقات والنزاعات بين تياراته حول سوريا ومحاولات إشعال الحرب الطائفية في العراق .
ننتظر فعل جماعي لقادة أهل السنة في تسريع إجراءات المحكمة الجنائية الدولية للتخلص من قادة فرق الموت بعناوين (حكام سوريا والعراق) لما ارتكبوه من مجازر . هذه رسالة إلى أمريكا وصقورها في البنتاجون الذي يختبئون خلف التصريحات والتحليلات عن فشلهم في العراق ورفع أصبع التوبة لأي تدخل عسكري في المنطقة . 


http://ifaroq.blogspot.com/2013/05/blog-post_30.html

الثلاثاء، 28 مايو، 2013

إعلان قتل السفاح (أبو درع ) في سوريا وزيارة وليد المعلم إلى بغداد



خاص /مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية

( "الجيش الحر" يقتل سفاح بغداد "أبو درع" في دمشق) ، هذا هو عنوان الخبر الذي نشرته وكالة (واع) السياسية نقلاً عن مصادر من كتائب الجيش الحر في دمشق ، وقد نفق المجرم وهو يدافع عن مقام السيدة زينب رضي الله عنها ، وهي منهم براء . إن هذه العقيدة التي تدين على أساس تاريخ مزور وخلافات سياسية هي نتيجة حقد فارسي تزاوج مع عداء يهودي ونسل خبيث . خبر يثلج الصدور ننتظر تأكيده أو بالأحرى تكذيبه من قبل الصفويين بما له من ردود نفسية سلبية عليهم .
الله أكبر ولله الحمد . علماً أن الصورة المرفقة هي للسفاح مقتدى الصدر وللسفاح أبو درع ، نسأل الله له العاقبة في جهنم  ببشارة لاحقة ).

كانت بداية غزو العراق من قبل أعداء الإسلام هو بداية لنحدار إيران والقضاء على نخطط ولاية السفيه الهالك الخميني لعنه الله ، فقد تم الهيمنة على مؤسسات الدولة في العراق من قبل الشيعة بنهج صفوي كرسوا له كل وسائل الإجرام من قتل وغدر وخيانة وتهجير لأهل السنة بمعونة القوات المسلحة التي تم مسخها بعد الغزو بعناصر مليشياوية وأخرى رفعت التقية عن دينها العفن ، ومع إدخال السموم من المخدرات ووالأدوية واللقاحات المسرطنة وغيرها منذ عشر سنوات ثم قطع المياه عن العراق عبر روافد دجلة وتصدير القاذورات فيها ، فقد أعلنت إيران الحرب على العراق على مرأى ومسمع قياداته ، وكل هذا بفضل عملاءهم الشيعة وبتخاذل الساسة السنة من الحزب الإسلامي . 
كان التمدد الشيعي وانتقاله الدموي إلى سوريا الشقيقة بعد قيام ثورتها المباركة هو الحد الفاصل ، فقد بدأت منذ سنتين عمليات الجيش الحر بإسناد مسلح من قبل الدول العربية مع الإسناد الإعلامي والسياسي ، عدا العراق المحتلة للأسف ، فقد أمدت حكومة نوري المالكي وحزبها المجرم ( حزب الدعوة ) بشتى أنواع الإمدادات من أسلحة ونفط عبر أجوائها ونقلها البري بتواطيء وأوامر إيرانية ، حتى صار العراق حليف للأسد رغم أنه رئيس دولة يحكمها (حزب البعث ) الذي تجرمه الحكومة العراقية وألنت تصفيتها لأعضاءه منذ عشر سنوات ! . هذه الازدواجية ليست بغريبة عندما تكون المصالح فوق المباديء ، ومصلحة التشيع الصفوي قد جمع شتى المجرمين في دائرة واحدة يقربهم كلما نشبت بينهم خلافات بهدف واحد ، وهو الحرب على أهل السنة .
تم في يوم الأثنين 27 /5/ 2013 زيارة مفاجئة ولأول مرة إلى العراق من قبل ( وليد المعلم ) المسئول الأعلى في حزب البعث بعد الرئيس النصيري .
لم يعلن عن أهداف الزيارة في بغداد ، ومن المتوقع أنها هامة وسرية جداً تدعو للريبة ، وقد استقبله وزير الخارجية ( هوشيار زيباري ) العميل ، سوى عدم اعتبار العراق عدو لسوريا كما صرح المجرم المعلم ، بينما استقبله زيباري بابتسامة خرقاء ، وهو قد تناسى هويته السنية وخلافاته مع الحكومة التي تمنع إعلان أقليم كردستان ، وتناسى أسباب المعارضة وغزو العراق وهو لإزاحة حزب البعث ذاته ! . إن هذه الزيارة صفعت كل أكاذيب المالكي وحكومته بأن العراق يقف على الحياد ويدعو للحل السلمي ، وهذا الإعلان مع زيادة تجاهل تحذيرات أمريكا بمنع الطائرات الإيرانية للتوجه إلى سوريا قد يعني خلافات وبداية النزاع بين الشيعة كما نشرت الأنباء عن نزاع مسلح بين أعضاء حزب الدعوة في المنطقة الخضراء ، إلا أنه سيجمع جهودهم ضد عدو واحد هو أهل السنة . نسأل الله ان يجعل تدبيرهم تدميرهم وبأسهم فيما بينهم شديد .

لقد كشف التحالف المعادي للسنة عن وجهه الحقيقي ، وقد أعلن في بغداد عن إنشاء مليشيات جديدة بأسم ( عصائب البقيع ) وأخرى ( مليشيا اللادموي ) في ظاهرة غير مسبوقة وسط عمليات خطف واغتيال لسنة بغداد منذ أسبوعين ، وهذا على مقربة من نقاط التفتيش الحكومية وبشهود أهالي بغداد ، حيث كان عدد المغدورين خلال 48 ساعة بحسب الطب العدلي هو ( 50) شهيد . كانت لهذه الهجمات عامي 2006 و2007 إثر تفجير مرقدي سامراء من قبل العصائب نفسها، وبمعونة القوات الأمريكية بعد تغيير مسئولية الحرس إلى الوقف الشيعي بمؤامرة تبينت أبعادها في نفس اليوم ، والى الآن . 

نهيب بسنة بغداد العمل على توحيد الجهود للمراقبة والخروج الجماعي بأسلحتهم ، مع أنها أسلحة خفيفة يحاول الصفويون تجريدهم منها بكل الوسائل ، ونهيب بالقادة الشرفاء بتوحيد الكلمة ووضوح الأهداف والسرعة في العمل ، والله المستعان ومنه النصر .

الأحد، 26 مايو، 2013

هذا هو حكم الشيعة / تعليم تحريف القرآن ضمن أسئلة السادس الابتدائي


  (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ نَفْسِيۤ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) يونس 15

الآية العظيمة في القرآن الكريم تبين محاولات اليهود إقناع النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم لتبديل الآيات التي جاء بها الوحي جبريل عليه السلام ، وهؤلاء لم يفلحوا في تغيير القرآن، فجاء أسلافهم يكررون المحاولات في خطط شريرة لتنشئة جيل جديد يمرر تحريف القرآن ويستسيغ فكرة وجوده التي جاء بها الدين الأثني عشري ــ والأئمة منهم براء ــ، والأدهى أن يقبل العبث به بحجة التعليم .
بعد جريمة الصفوي ( عباس حكمت فرمان ) في كلية القانون في ديالى ، والذي وضع سؤال حول عقوبة قانونية بأسماء الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا الفعل ليس جريمة في نظر الإمامية بل هو أساس دينهم ، فقد صدر أمر بعدم عقوبته ونقله إلى وزارة التربية بأمر من وزير التعليم العالي الصفوي القائد في حزب الدعوة ( علي الأديب) أو علي زندي .
 ظهرت جريمة أخرى ضمن أسئلة امتحانات الدور النهائي لصفوف الابتدائية ، حيث تضمنت ورقة الأسئلة آية قرآنية ، وعلى الطالب أن يغيرها وفق القواعد النحوية ! .
يقول السؤال : أجعل كل معرف ب(أل) في الجمل الآتية نكرة لخمس فقط  . 
                 1 ــ ( قل أعوذ برب الفلق ) 


نتسائل : كيف مرت هذه الجريمة الخبيثة على صف طويل من المسئولين ؟ وما الإجراء الذي ستتخذه وزارة التربية ؟

للعم ، فأن المدير العام للتقويم والامتحانات بالوزارة هو ( شاكر نعمة عبد عون) ، والذي صرح للبغدادية نيوز حول تسريب الأسئلة متفاخراً بأن هناك رقابة ! . النص من موقع الفضائية : واوضح نعمة : قامت اللجنة الدائمة للامتحانات العامة بمهامها بالاشراف ومتابعة الامتحانات من حيث وضع الاسئلة وسحبها ورزمها وسلم جزء منها الى مديريات التربية والفترة المقبلة ستشهد طباعة الاسئلة بالكامل وقمنا باستلام تشكيلات اللجان الفرعية وتشكيلات مراكز الفحص في المحافظات وتم التصديق عليها وتم تهيئة المحافظات كل ما من شانها يعمل على بدء الامتحانات في مواعيدها المقررة وبسريتها المعهودة وبراصنتها التي تعودنا عليها .أنتهى 

هؤلاء لا يصلحون لحكم العراق أو أي بلد عربي مسلم بسبب عقائدهم البعيدة عن الدين الإسلامي . هذا ما نحذر منه في العراق ، وهذا ما نتمنى أن يصل إلى وعي علماء أهل السنة على وجه الخصوص ، والله المستعان .

 http://ifaroq.blogspot.com/2013/05/blog-post_26.html

السبت، 25 مايو، 2013

ما هكذا تورد الإبل يا مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية


خاص / مدونة سنة العراق 
بقلم / آملة البغدادية 

بعجب لا ينتهي نتابع الإعلام المقروء والمرئي في قضية الأقاليم ، وما نزال نعجب على رمي الكرة في ساحات الاعتصام بين علماءنا الأجلاء ، فمنهم من يصرح بأن الأقليم ضرورة واختيار سلمي يتيح لأهل السنة حفظ دينهم وكرامتهم وبداية لتلبية حقوقهم ، ومنهم من يقول الأقاليم خيار سلمي، لكن نترك لساحات الاعتصام الرأي الفصل ! . 

أما من العلماء الذين يرفضون الأقليم فمسألتهم باتت من نوع آخر وكأنها قضية حرب ووجود للوطن لا للمواطن ! . يتملكنا العجب من جهود هيئة علماء المسلمين بكل ما لديها من تجمعات وحرية في التنقل بين عواصم العالم، لتتصدر الندوات داعية بخطورة الأقليم بأنه تقسيم وأنه مشروع بايدن ! .
الموضوع الآن تعدى الجدل في قناة الرافدين حتى وصل إلى مؤتمرات في تركيا في أسطنبول مؤخراً ، فقد نقلت الفضائية اليوم 26 /5 ندوة بعنوان( الأقاليم والفدرالية في الدستور العراقي) ، ومن ضمن الحاضرين والمعتلين منصة الندوة (مصطفى وهو قانوني) أخذ يقلب في أوراقه ويشرح ( ثغرات) الدستور والتي تمكن للحكومة تعطيل تطبيقه ! ، وحينها قلت : يا للعجب أتعاونون أعداءنا علينا ؟ يا لفرحة المالكي بكم !. الأعجب أنه ذكر جزئية تخص ( الانضمام للأقليم ) وأدعى أنها لا تعني تشكيل الأقليم بل مشاركة في أقليم معترف به ! وقلت : يا للعجب هناك مادة 119 تتيح تشكيل الأقاليم فلمصلحة من هذا الخداع ؟ ، وما هي ألا فترة حتى صرح أحد المحاضرين بهذه الفقرة .

أما الدكتور (رافع الفلاحي) فقد كان واضحاً ارتباكه الكبير وتشتته بين أوراقه التي قلب فيها حتى في المنصة جاهداً أن يوضح قضية ( التقسيم ) المراد من الأقليم إلى نهايته ، وهنا بدأ الخلط وعدم المنطقية ، فقد بين أن الأقليم هو مشروع قديم قال به اليهودي ( كيسنجر) والهدف ضعف العراق حفاظاً لأمن إسرائيل . كما بين أنه مشروع بايدن وأقواله ، ولكن للعجب أكمل كلامه من ورقة أخذ يقرأ فيها بما لا يمكن ان يكون كلام بايدن ، حيث أنها تنص على أن من فوائد الأقليم تمكين أهل السنة من تكوين وحدة عربية مع الأردن وسوريا من بين مزايا أخرى تفيد أهل السنة !، ثم أكمل كلاماً لبايدن ومخططاتهم . أكمل الحديث عن أقليم كردستان معلالاً حقهم في الأقليم بأن لهم وضع خاص قديم ، كما أن لهم جيش وقف للند مع جيش المركز ! . من بين العجائب أن قارن بين انتفاضة مصر والعراق وادعى أن قلب النظام لا علاقة له بعدد المنتفضين ، وكأن مصر يحكمها طائفي خادم لإيران ، وكأن جيش مصر له صبغة المليشيات تشكل على أساس عقائدي يمهد لتشييعها بقتل الشعب وتهجيرهم ! . ما هكذا تورد الإبل يا مثقفو الرافدين والهيئة ودراساتها ! ، فإن كان الأقليم مخطط خبيث من أعداء العراق ، فلماذا لم تهاجموه منذ 2005 ضمن الدستور ؟ لماذا يحق تمريره من قبل الأكراد ولا يحق لأهل السنة به ؟ وأين الخطورة في مواجهة جيش البيشمركة مع قوات دجلة ؟ أليست هذه هي القوة التي تهابها الحكومة الصفوية وتراجعت عن التقدم وأشرعت للتفاهم والحوار والقبول بما تريده الأكراد ؟ . هذا بالضبط ما نسعى إليه لسنة العرب بعون الله .

نقول يا مثقفو الهيئة كفاكم خلط للأوراق وتغييب الخطر الحقيقي وهو (العقيدة) ، فالمسألة ليست مسألة خارطة وعراق نبكي على توزيعه بين أقاليم ، وليس الأقليم تقسيم ، بل أن المواجهة المسلحة هي التي ستؤدي إلى التقسيم ، إلا أن تنتهي بعودة الانتخابات وفوز الشيعة بالتزوير المعلوم لتعود هيمنة إيران ، وهذا ما نخشاه ونهيب بالمجاهدين تقدير ما يلي المواجهة ، فلن ترضى الشيعة بحكم السنة مطلقاً بحجة أن البعث هو الذي سيقود .    المسألة هي إبادة لأهل السنة يا مثقفي الهيئة والحزب الإسلامي وحزب البعث ، وماتزال تجري على قدم وساق، ولا حل لديكم سوى أسطوانة الوحدة التي تحطمت منذ 2003 بيد المليشيات التي أصبحت الجزء الأكبر من القوات المسلحة . كما توقعت انتهت الندوة بلا حل بديل سوى عبارات إنشائية . هاتوا حلكم بخطوات واضحة وقيادة تتابعها للتخلص من حكم دولة المليشيات حتى نقول : تراجعنا عن الأقليم ونختار حلكم .  

أما المؤتمر الذي أقيم قبله في أسطنبول حول حقوق الإنسان في العراق ، فقد خرج علينا الدكتور ( زيد عبد الوهاب ) الإعلامي في قناة بغداد ، وهو الذي كان قبلها بأيام يقدم برنامجاً مباشراً حول مجزرة سارية ويحاور المتصلين ، وقد ظهر عليه حينذاك انه مستوعب للخطر ولإجرام الصفويين ، فما الذي استجد حتى يقول في ( دراسته ) بأن المسألة ليست خلاف عقائدي بل خلاف سياسي ، وقد استدرج (مبتسماً) وهو يقول بأنه يعلم أن هناك من يبتسم لقوله ولا يوافق من بين الحاضرين أمامه ، ثم أردف بأنه لا يعرض واقع الحال بل هو رأيه الشخصي ! . أقول : يا للعجب ! حتى أنت يا دكتور زيد ؟ . الدراسة تعني شرح للواقع بكل حيثياته، وبإرفاق للنتائج وفق المعطيات والتشخيص الدقيق ، فكيف تخرج على الملأ برأيك الذي تعلم في (لا وعيك ) أنه غير واقعي بوجودك كإعلامي تنقل الجرائم يومياً في قناة بغداد والتي منعت من التغطية الإعلامية   .
لمصلحة من كل هذا التضليل ؟ أليس رفض الأقاليم هو إصرار على مخطط (سايكس  بيكو) ؟ . يفترض أن يكون الرفض المنطقي بناءاً على المصلحة المتحققة لا على قائلها ، فهاهي فلسطين تجاهد في أروقة الأمم المتحدة لتعترف بها الدول بقيامها وفق مصطلح ( دولة فلسطين ) وهو مشروع أمريكي بتقسيم لا أقليم يا سادة . فمتى اعترضتم ؟ . 
أسئلة عديدة نطرحها ما هي بمجهولة ، إنما لم نجد جواباً عليها :
أليس الوضع المتأزم في المنطقة هو من تأثير إيران وعقيدتها على الشيعة في كل البلاد خاصة في سوريا ؟
لماذا ينهض حزب الله اللات والعزى ليهاجم الجيش الحر ؟ 
أهو من أجل مرقد لزينب رضي الله عنها فعلاً ؟ 
أم أنه دفاع عن قاعدة هامة للتوسع الصفوي في المنطقة ؟ . 
سؤال يتبادر للذهن : أين دفاع حزب اللات عن المراقد في العراق عندما غزت جيوش الكفر أمريكا ومن معها العراق المقدس عندهم ؟ .

هل عندكم حل للتصدي بمشروع موازي لأهل السنة والجماعة في المنطقة ؟ 
وعلى الأقل في العراق ، هل عندكم حل للقوات المسلحة المليشياوية وعقيدتها الصفوية ؟ 

يكفيهم خجلاً أن لا فتوى إلى الآن لساحات الاعتصام بأحد الخيارات ! ، أما خيار البقاء في الساحة ، فوربي يضحك الثكلى . هذا ليس خيار يا أهل السنة يزيل الحكومة والدستور في الواقع ، وإلا لأتى أُكله منذ الشهر الأول ، أو منذ مجزرة الحويجة ، أنه وسيلة للاعتراض لا غير . فهنيئاً لكم حلكم البائس، ولتبادروا منذ الآن بالتحضير لإنشاء مخيم بعربات بيتية حتى يستطيع المعتصمون الحياة فيها مع عوائلهم لأنها ستطول لسنوات كما تدعون ، وإلا فهي استخفاف بهم وبحياتهم لا غير .

عندما يتم التعمد على تغييب الحقيقة المكشوفة بكل جوانبها فهذا يعني أمرين ، إما غباء لا يصلح صاحبه أن يستمع له أحد فضلاً عن عدم أهليته كصاحب قرار وقيادة ، أو تضليل متعمد من أجل الحفاظ على واقع معين مقابل تضحيات كبرى لا تنتهي . فكيف والقضية قضية (دين ومعتقد ) ؟
 قاتل الله العلمانية وأهلها ، وقاتل الله من يرضى بنحر الموحدين وهو يلبس عباءة الدين .

الجمعة، 24 مايو، 2013

للذاكرة/ الصغير: حل جيش المهدي محور الاتفاق مع التيار الصدري



خاص / مدونة سنة العراق 
بقلم / آملة البغدادية

منذ أن بدأ غزو العراق قبل عشر أعوام في يوم أسود عام 2003 ، تتوالى إعادة كتابة التاريخ باتجاه سلبي لأهل السنة ولمصلحة الشيعة وسيدتهم إيران ، فكل الأحداث والتصريحات والمؤتمرات السرية تبين أن تحالفاً كبيراً يجري لجعل العراق تحت سيطرة المليشيات كحكومة ذات هدف وليس كتنظيم مسلح خارج عن القانون . ومنذ عشر سنوات والأنباء تتوالى حول عمليات للقوات المسلحة لملاحقة المسلحين ، حتى أن القوات التحالف شاركت فيها لنزع فتيل الصراع الطائفي بعد عام 2006 و2007 ، فما النتيجة ؟
تنشيطاً للذاكرة وتبييناً للأهداف من خلال المقدمات والمؤامرات ليعلم العراقيون الشرفاء خطورة حكم الشيعة في العراق على المحورين الداخلي والخارجي . لقد كانت صولة الفرسان عام 2004، وملاحقة جيش المهدي من قبل قوات التحالف عام 2008 ما هي إلا كذر الرماد في العيون ، فلا توقف لمليشيا جيش المهدي ولا حل ، بل تفرعت منه خلايا أخرى وانظم إليه جيل جديد من المتطوعين فاسدي العقيدة، والمسميات كثيرة مثل عصائب أهل الحق وجيش الكرار وجيش المختار والحبل على الجرار .

العنوان هو أحد مقالات شبكة الرائد نت بتاريخ 12/5/2008 أي قبل خمس سنوات ، والخبر يقول :
قال جلال الدين الصغير رئيس كتلة الائتلاف الموحد في مجلس النواب: (إن حل جيش المهدي هو محور الاتفاق مع التيار الصدري، في حين أكد النائب عن الكتلة الصدرية أحمد المسعودي تمسك التيار الصدري بعدم حل الجيش). واضاف الصغير: (أن محور الاتفاقية هو حل جيش المهدي، لأن حظر السلاح يعني حل هذا الجيش).

وعلى الصعيد نفسه قال أحمد المسعودي: (أن التيار الصدري متمسك بقراره بعدم حل جيش المهدي)، مضيفا الى : (أن حل جيش المهدي أمر ليس واردا ضمن بنود الاتفاق).

واضاف المسعودي: (أن التيار الصدري والائتلاف اتفقا على عدم دخول قوات التحالف إلى المدينة مع القوات العراقية التي ستدخل بعد انقضاء الأيام الأربعة التي تضمنتها الاتفاقية).وكانت الحكومة العراقية قد رحبت بالاتفاق بين التيار الصدري والائتلاف، مشيرة إلى أنها ستحتفظ بحقها في مطاردة المطلوبين ونزع السلاح المتوسط والثقيل بعمليات الدهم والتفتيش التي ستقوم بها القوات العراقية بعد انقضاء مهلة الأربعة أيام المحددة بالاتفاقية.أنتهى 

يتبعه في نفس الصفحة عنوان آخر يقول ( البولاني: سنواصل ملاحقة المطلوبين في مدينة الصدر رغم الهدنة ) وفيه خبر طرد 27 ألف منتسب من وزارة الداخلية بقوله ! : (أن وزارته جادة في عملية تطهير مؤسساتها ووحداتها من الخارجين على القانون والمفسدين، وقمنا بطرد ومحاكمة وإبعاد أكثر من سبعة وعشرين ألف منتسب من وزارتنا، خلال الأعوام الثلاثة الماضية). ! أي منذ عام 2005 ، فعن اي منتسبين يتحدثون ؟

لمعرفة حقيقة مسخ العراق بيد الشيعة أرفق المقالة المهمة في الرابط بعنوان ( كوكلوكس كلان ومليشيات العراق ، مقارنة ونتائج ) * ، وفيها دليل على تنصل كل المسئولين بضمنهم رئيس الجمهورية من اتخاذ القرار بحل المليشيات كما حصل في أمريكا ضمن حكمهم الفدرالي وظهور المليشيات المرتبطة بالدولة .

http://sunnataliraq.blogspot.com/2013/01/blog-post_20.html
 
خطورة التأخر في الأقاليم

من الجدير بالذكر توضيح خطورة تأخير المطالبة بالأقاليم ، حيث تم إضافة بعض الفقرات إلى الدستور ، وانقل النص الإضافي للدستور المعدل ضمن النسخة المقدمة إلى اللجنة العامة في مراجعة الدستور ، والمسئول عنها ( الدكتور الياسري) ، ففيها ( المادة الثالثة / ثانيا ) : سلامة الوطن مسئولية الجميع . 
أي يحق لأي مجموعة مسلحة الدفاع عن الوطن حينما تعتقد أنه مهدد ، والكلام يخص المليشيات لا جيش العزة يا اهلنا وعلمائنا الكرام . 
المادة ( 163) : أولاً ـ يستمر القضاء الاتحادي بالعمل في المحافظات التي تحولت إلى أقليم أو انظمت إليه، إلى حين إنشاء المحاكم والهيئات القضائية فيها .
المادة (142) ثانيا: ينظم القانون مهنة المحاماة وشروط ممارستها . 

الكلام مع رافضي التقسيم والأقليم الذي سيحفظ أهل السنة بأهله كحراس لحدوده وفق الدستور، والكلام مع ممجدي مقتدى القذر من كبار الهيئة ومن يتبعها : ألا تعساً لكم ولمصلحة من ؟.
الكلام مع أهلنا في المحافظات المنتفضة: لن يساعدكم الشيعة يا أهل السنة على تحرير العراق . كذبوا وأملوا في جهادكم المسلح حتى يشتركوا في الحكم وفق نفس العقيدة الصفوية ، بل ستكون الصولات القادمة على أهل السنة فقط . لن يسمح الصفويون لكم بسحب الثقة عن الحكومة بتعديلهم المقترح في الدستور ، وهو حالة تعذر إجراء الانتخابات أو عارض طاريء  ضمن المادة 179، فأنى لنا الوقت والشعب ينتظر المرجعية والمرجعية تنتظر الشعب للاختيار !
والله المستعان ومنه النصر هو الحكيم الخبير .

الأربعاء، 22 مايو، 2013

ما وراء اعتداء موظفو السفارة العراقية في عمان ، رسالة للعرب




بقلم/آملة البغدادية




تصدرت الصحف والقنوات الفضائية بخبر مؤسف يعتبر فضيحة دبلوماسية على جميع المستويات ، فقد قام موظفو السفارة العراقية في العاصمة عمان وعلى رئيسهم كبيرهم ( السفير/ جواد هادي عباس )وهو من حزب الدعوة، بضرب أردنيين بشكل سافر أثناء حفل أقامته السفارة العراقية هناك في المركز الثقافي الملكي الأردني إحياءاً للمقابر الجماعية . كان الهجوم عندما اعترضهم أردنيون ، وعندما حيَّت الهتافات المقاومة العراقية، كما حيَّت المعتصمين في المحافظات العراقية ضد حكومة المالكي .

ما نشرته المواقع والقنوات الفضائية شريط بلا صوت يبين فيه حادثة الضرب في قاعة وصلت إلى استخدام الكراسي . وما أثار الاستغراب هوأسلوب الاعتداء والاستفزاز من قبل موظفو السفارة الذي كان ينم عن حقد دفين وصل إلى حد التخدير للمحامي ( ضرار الختاتنة ) ، وكان مما تبعه سحبه إلى غرفة أخرى لتكمل عصابة حزب الدعوة الاعتداء السافر ، وبغض النظر عن عدم وجود الصوت المرافق للشريط المرئي، والذي يدل على وجود ألفاظ نابية ليست من مصلحة من أوصلها.إلى موقع اليوتيوب ــ وهم من العراقيين المتواجدين هناك ـ فالحادثة لها أبعاد أخرى، وأسباب أكبر من قضية استفزاز الحاضرين من الاشقاء الأردنيين لموظفي السفارة عند سماعهم هتافات وتمجيد للرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله ، وهذا على أثر ما دار في الحفل من أكاذيب واتهامات ، فما لا يعلمه الكثيرون أن الحادثة بحسب الشريط المرئي ليست كاملة ، وقد تم حذف الكثير من الاعتداءات والشتائم على سمو الملك، وعلى الأردن الشقيق كبلد ساند العراقيين في محنتهم طوال عقود .

الفديو
http://safeshare.tv/w/edFabrIshV


 فما هي القضية بابعادها الحقيقية ؟



حقيقة ما يجري
 

بدءاً من غزو العراق كان العمل على تشييع العراق بأوامر إيرانية وبمباركة أمريكية ، حيث استولت الأحزاب الشيعية على أهم الوزارات ومجالس المحافظات ، بل على كل مفاصل الحياة في العراق، لتحيلها إلى أوكار تنفذ المخطط الدموي التوسعي لولاية الفقيه السفيه المقبور الخميني ومن ينوبه في قم مستعملاً كل منحل خلقياًوحاقد على العرب وأهل السنة . من أهم الوزارات التي اصبغت بصبغة التشيع الصفوي هي وزارة الخارجية ، ولا علاقة حقيقةً للوزير الكردي في القرارات التي تتُخذ إنما هو واجهة سنية للتمدد في الدول العربية خاصة ، وهذا ما صرح رئيس العلاقات الثقافية الأردني من على قناة الشرقية حيث قال معاتباً لوزير الخارجية العراقي ( هوشيار زيباري ) بأنه لم يحسن اختيار الممثلين عن العراق .

كانت المواجهة العسكرية في سوريا الشقيقة وتقدم الجيش الحر مع دعوات المجتمع الدولي بضرورة تنحي الأسد العامل ألكبر في انهيار التوازن النفسي للشيعة ، خاصة قياداتهم في إيران والعراق ، حيث أن الجهود المادية والفردية واللوجستية والدبلوماسية لم تفلح في وقف الشعب السوري عن فرض حريته من النظام النصيري المجرم .

أما عن الأحداث التي تجري في العراق فالتضاهرات والاعتصامات كانت الضربة الكبرى التي وجهها أهل السنة للنظام الصفوي وحكم المالكي وحزبه المجرم . ولقد كانت مجزرتي (الحويجة) و(سارية ديالى) بمثابة المسمار الأخير في نعش الحكم الفاسد الشيعي، والذي ما أن يتسلم الحكم حتى يعيث في الأرض فساداً بالقتل والتهجير والسرقات، والسماح لكل شر من الجارة الشيطانية إيران . مع موافقة هيئة حقوق الإنسان الدولية على قبول إقامة دعوى على مرتكبي مجزرة الحويجة ، وعلى رأسهم المجرم المالكي مع القادة هناك ، كان الهلع ولا بد أن يدق أبوابهم من كل حدب وصوب، وينذر بنهاية حكمهم والاقتصاص العادل منهم ، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإيرانية ، والتي يلاقي فيها المجرم نجاد معارضة كبيرة ، مع مساندة الأمريكان لهم خاصة في قضية مجاهدي خلق وما تعرضت له من اعتداءات .

كانت هذه الحفلة بحق تعبير عن حالة الهلع الذي يعانيه النظام الصفوي وقادته من فرق الموت من قرب القصاص العادل ، حيث بادرت الأوامر الصادرة من بؤر القيادة الطائفية بأن تعلو أخبار المقابر الجماعية أبان النظام السابق على أخبار المجازر والمقابر الجماعية التي ترتكبها القوات المسلحة من جرائم بحق أهل السنة، وبما توصف به أي سلطة احتلال لا سلطة عسكرية حامية لأمن البلد والمواطنين ، فلماذا الآن؟ وبعد عشر سنوات من قتل لأهل السنة وقانون المسائلة والعدالة جاري على قدم وساق بحجة البعثية ؟ ولكن لم يمكن الله لهم هذا المخطط والتغطية سبحانه. والفديو المرفق يوضح ما حاولوا أخفائه .



رسالة للعرب

 

منذ عشر سنوات ونحن أهل السنة نطالب بالنصرة ، ونطالب بمواجهة المد الصفوي ، ونطالب بعدم اعترافهم للحكم العميل وشيعته ، ولكن لم نجد أذاناً صاغية حتى مع زيادة التعذيب والصرخات في السجون من قبل حرائر العراق لمعتصم جديد . لن يكون أي حكم شيعي في الوطن العربي إلا أداة تخريب وضرر وتصدير سموم إيران وأجنداتها الغائبة عن الوعي ، والحالمة بعالم افتراضي يقوده غائبهم الذي سيهدم الكعبة والمسجد الحرام، ويقتل ثلثي العرب مع خرافات الرجعة والانتقام من الصحابة رضوان الله عليهم بحسب روايات فارسية مكذوبة.



من الدلائل على ذلك بما يخص البلد الأردن الشقيق أثر الحادثة المعيبة ، والتي نتبرأ منها ومن كل حاقد ، أن نشر موقع (زاد الأردن )الاخباري المستقل نقلاً من شبكة أخبار البصرة عن منظمة عيون الشعب العراقي من داخل الاجتماع ــ وعلى ذمة المصدرــ ، حول غضب الصفوي نوري المالكي وشتمه لللأردن ولسمو الملك ، وبأوامره لمكافئة موظفي السفارة وقد يلغي زيارته للأردن ، والنص يفضح حقيقتهم ومن الله الحمد ، والمقال بعنوان

 (المالكي يشتم ملك الاردن ويكافأ من اعتدى على ابناء الاردن) ، وهنا نبذة منه :


قال مصدر من وزارة الخارجية العراقية كان حاضرا في مكتب الوزير اثناء اتصال المالكي بان زيباري كان يضحك مستهزأً من المالكي لان عشرة اشخاص كانوا في مكتب الوزير ويسمعون الحديث والصراخ والكلمات البذيئة التي لا نتجرأ على اعادة تلفظ بعضها والتي اطلقها على الشعب الاردني وملك الاردن، دون ان يعلم بان هناك اخرين في المكتب غير الوزير.

واخيرا وجد الوزير فرصة عندما توقف المالكي بعد ان سعل وشرب الماء وقال له يادولة رئيس الوزراء انا لا اريد مقاطعتك ولكنني في اجتماع مع عشرة اشخاص وكنت اريد ان اقول لك انهم معي هنا ويسمعون ما تقوله!

فرد المالكي متسائلا وقد خفت صوته : والله؟؟؟ هل هذا صحيح؟ قال زيباري وهو يبتسم بسخرية : نعم انهم صامتون بعد ان سمعوا ما قلته كلمة كلمة. قال له المالكي لا تهتم سوف نرسل عليهم ونطلب منهم التكتم على ماجرى سوف نكرمهم ونؤكد لهم بان هذا الامر خطير ولا يجوز اطلاع احد عليه. فرد هوشيار يا دولة وئيس الوزراء انا ساتحدث معهم واضمن لك عدم تسرب الحديث. وكان المالكي يريد من الوزير تكريم اعضاء السفارة الذين ضربوا الشخصيات الاردنية في القاعة الملكية وقال لزيباري امنح لكل منهم قدم سنة مع مكافئة قدرها 5 الاف دولار واذا ضغط الاردن فسوف ننقلهم الى بلد من الدرجة الاولى وانت (قشمر) وزير الخارجية الاردنية باعتذار شفهي لا غير. ومما قاله المالكي انه اتصل هاتفيا بالسفير في عمان وشكره على شجاعته وتكلم مع كل اعضاء السفارة الذين شاركوا في الضرب واحدا بعد الاخر وطمأنهم واكد لهم انه سوف يكافئهم.أنتهى



إن من تداعيات الحدث الفضيحة ، هو ما ينم عن زيادة الاحتقان بين العراق والأردن خاصة على العراقيين هناك ، حيث نقلت الصحيفة ذاتها في خبر عن انتقام حراس السجون في العراق من السجناء الأردنيين ، فقد أبلغت لجنة متابعة شؤون الأسرى والمعتقلين الأردنيين بان عقابات جماعية إنهالت على السجناء الأردنيين في السجون العراقية أمس الإثنين كرد عراقي على الاحتجاجات امام السفارة العراقية فى عمان ، وفي الأردن من جهة أخرى ، حيث تصاعدت مطالب بطرد السفير وحرق السفارة ، ومطالبات أخرى بطرد العراقيين ، إلا أن المطلوب في الوقت الحاضر الاستفادة من الحدث بما يجعل تمحيص المتواجدين على الأراضي الأردنية أكثر وعياً ، وأن لا يكون الرد الهزيل والاعتذار من قبل وزارة الخارجية كطي الصفحة ، حيث أعربت الحكومة العراقية عن أسفها لما حصل مؤخرا في المركز الثقافي الملكي اثناء احتفالية سفارة العراق، واكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها ، على عمق العلاقات العراقية الاردنية الاخوية..



نقول للأخوة العرب :
قد تأخرتم في نصرتنا، فهلا نصرتم الدين ونصرتم أنفسكم من المد الصفوي ؟
 نوصيكم بفرض الموظفين حصراً من أهل السنة ، ولا يضركم اتهامات المرجفين ..




 http://ifaroq.blogspot.com/2013/05/blog-post_22.html

الاثنين، 20 مايو، 2013

هلع إيراني وراء الأوامر للقوات الأمنية بتوزع المفخخات لإشعال الحرب الأهلية



خاص / مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية
شهد العراق وخاصة العاصمة بغداد موجات جديدة من الانفجارات بالسيارات المفخخة ، والتي توزعت بصورة خاصة في المناطق الشيعية ، ورغم وجود أكثر من 2000 نقطة تفتيش في العاصمة وحدها، عدا الآليات المتحركة، فالشارع العراقي يعاني من تزايد العنف ومزيد من نزيف الدم بلا أي دراسة واقعية أو حلول فاعلة لإيقافها ، وبلا أي سرعة في استبدال كواشف المتفجرات بأخرى فاعلة .
من المنطق أن يُفهم المحرك الذي ينشر الخراب والفساد في العراق الذي لا ينتهي ، فالمستفيد هو من يكشف عن نفسه ، وإيران هي من تحاول أن تبسط نفوذها وتحافظ على وجودها في العراق ، وهي التي فضحت عن نفسها بتصريحات قادتها من أن لها نفوذ في العراق ولبنان، وهي من أعلنت أنها ستملأ الفراغ بعد خروج القوات الأمريكية ، أما عن سوريا فهي القلعة التي تحاول إيران أن لا تفقدها ، وما زال السؤال : لماذا سقوط سوريا يعني سقوط إيران ؟ هل بسبب مقام لبنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟
 الجواب :هذا أحد الأسباب ، أما ما يتبادر للذهن ، هو أن إيران جعلت من الأراضي السورية مخازن استراتيجية لخطتها في التوسع والتشيع ، وربما أن الخزين الهائل من الأسلحة الكيمياوية لها منه النصيب الأكبر ، كما كان لدول المتقدمة قواعد عسكرية خارج بلدانها  .

منذ أسبوع والتفجيرات تتصاعد في العاصمة بصورة خاصة عدا المحافظات الأخرى ، مع المجازر التي حدثت في الحويجة وسارية ديالى بأيادي القوات الأمنية ذاتها بطائفية حاقدة صفوية مثبتة بالصوت والصورة . 

حدثت اليوم موجة أخرى من التفجيرات تترجم آمال ملالي قم الشيطانية بإشعال الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة ، حيث أن قيام التظاهرات لرفع الظلم هو ما تحتاجه بالضبط لمخاطبة الشيعة المنومين بنصرة آل البيت بلغتها المريضة الخرفة بأن أهل السنة تسعى لعودة حكم حزب البعث ، وعليها أن تحارب وتزيح النواصب البعثية، وترسخ وجود حزب الدعوة أو أي حزب له ولاء لإيران ، وكله خير وبركة لتعجيل ظهور الغائب الذي بات سباته غير مبرر .
 إن إيران في هذا الوقت الحرج من اقتراب الانتخابات وضياع سوريا من قبضتها ، وقيام المارد السني ليس لديها سوى الجنون الإجرامي بعد الهلع الذي تتجرعه من علامات احتضارها .

بغداد - واع /
انفجار (7) سيارات مفخخة في بغداد يؤدي لسقوط (180) قتيل ومصاب بحصيلة اولية و (2سيارتين) في البصرة وانفلات امني بالانبار ونينوى
سلسلة من سيارات ملغمة انفجرت ببغداد ادى انفجارها الى سقوط العشرات بين قتيل وجريح .
حيث سقط اكثر من (40) شخصا بين قتيل وجريح نتيجة انفجار سيارة مفخخة قرب جسر ديالى , فيما
سقط قتيل واحد واصابة (10) اشخاص اخرين بجروح مختلفة بانفجار مفخخة بسوق الكمالية شرقي بغداد ,
وسقط عدد من المدنيين بانفجار مفخخة بالقرب من مطعم في شارع المحيط بالكاظمية , وفي منطقة الشعلة
انفجرت مفخخة بالقرب من سوق شعبية فسقط (14) شخصا بينهم (2) من القتلى وعدد كبير من الاصابات
مركبة مما يرشح قائمة القتلى للارتفاع .
وادى انفجار سيارة مفخخة بشارع المعهد بالزعفرانية لسقوط عدد من المصابين , وكذلك ادى انفجار مفخخة في
بمدينة الاعلام لمقتل (3) اشخاص واصابة (11) اشخاص اخرين بجروح مختلفة .
هذا وفي حصيلة اولية سقط نحو (180) بين قتيل وجريح ببغداد نتيجة سلسلة المفخخات.

اما في مدينة البصرة والحاق بعاجلنا صباح اليوم , اكد مراسل (واع) في البصرة ان انفجار سيارتين مفخختين
في ساحة سعد المزدحمة ( غربي المدينة ) الى سقوط اكثر من (60) شخصا بين قتيل و جريح , حيث اكدت صادر صحية وامنية
بالمحافظة , ان المستشفى الجمهوري بالبصرة استقبل (9) من القتلى و (38) جريحا بدرجات مختلفة , بينما استقبل
المستشفى التعليمي بالبراضعية (12) جريحا .

خبر آخر دليل وشاهد :

واع / بغداد- طارق العزاوي/عناصر ارهابية بقيادة عدنان الشحماني تسعى الى اشعال الحرب الطائفية في العراق
تعمل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على وقف عجلة سقوطها باي وسيلة ومستعدة للتنسيق مع الشيطان لانجاح مهمتها(الخرافية) هذه,وان النظام الايراني الحليف الدائم لها,هو من يخطط ويدرب ويرسل عناصره الارهابية الى العراق وسوريا لانقاذ البلدين من السقوط الحتمي,خاصة بعد مجزرة الحويجه التي صدرت التوجيهات الايرانيه الى المالكي باستهداف ساحة العزة والكرامه في الانبار باعتبارها القلعه الحصينه لاستمرار التظاهرات والاعتصامات في المحافظات المنتفضه ولغرض تشويه صورة المعتصمين في هذه الساحه تم اعداد خطه ايرانيه بالتنسيق مع المخابرات السوريه وحزب الله اللبناني للقيام بعمليات تفجيرات واسعه في العراق والايحاء للشعب العراقي بان من يقوم بالتفجيرات هو الجيش الحر وبمساعده من المحافظات المنتفضه وادناه تفاصيل المعلومات :قام حزب الدعوة تنظيم المالكي وبالتنسيق مع المخابرات السورية وحزب الله اللبناني بأدخال ٧٥ عنصر من عناصر المهام الخاصة التابعين لحزب الله اللبناني الى العراق لتنفيذ عمليات نوعية في بغداد وقد اشرف على عملية التنسيق هذه القيادي في حزب الدعوة المدعو ( عدنان الشحماني ) .. حيث ان هذه المجموعة بقيادة المدعو ( رؤوف الخطيب ) وهو ابن المدعو ( محمد الخطيب ) الذي كان يعمل في الثمانينات مع المخابرات السورية قبل ان يلتحق للعمل مع حزب الله وقد تدرب قبلها وبشكل مكثف على يد ضباط ما يعرف ب ( سرايا الدفاع ) في مدينة اللاذقية السورية علما انه من الطائفة السنية في لبنان قبل ان يتحول الى المذهب الجعفري .وهذه المجموعة مدربة على العمليات القتالية التالية :عمليات الاغتيال ( النظيفة و السريعة ) اي انجازها بسرعة قياسية وبدون ترك اي دليل .وعمليات السطو والاقتحام على المباني المحصنة والمحمية بشكل جيد .وعمليات مهاجمة المواكب المحصنة والمسلحة بشكل جيد ( هذا ما اعلن عنه الارهابي قيس الخزعلي مسؤول مليشيات العصائب ) .وعمليات الاغتيال السياسي .وهذه المجموعة مدربة على يد الجهات التالية :المخابرات الكوبية .والعمليات الخاصة الروسية وهي مسجلة لدى المخابرات الروسية برمز ( افعى الجنوب ) .والحرس الثوري الايراني وبشكل دائم حتى ان بعض العمليات المهمة يتم تكليفهم بها وبأشراف استخبارات الحرس الثوري .ان الغاية من ادخالهم الى العراق وتنفيذ هذه العمليات هو لغرض نشر وتسريب معلومات الى الشارع العراقي بأن ( الجيش الحر ) هو من ينفذ هذه العمليات بالتعاون مع العشائر المنتفضة في الرمادي والتي هي من تسهل عملية ادخالهم الى العراق . أنتهى 

هنيئاً للشيعة خدمتهم لإيران ، وهنيئاً الهلع الذي أصابهم وتخريب سادتهم لبيوتهم . 
نسأل الله أن يجعل تدبيرهم تدميرهم .

الأحد، 19 مايو، 2013

حصاد الشهر الخامس لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي




بسم الله الرحمن الرحيم
حصاد الشهر الخامس لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي

القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية العراقية
القسم الثاني :: آخر التطورات الأمنية في العراق
القسم الثالث :: قسم المقالات

القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية في العراق

(1) مستجدات الثورة السنية العراقية 19/4/2013
(2) مستجدات الثورة السنية العراقية 20/4/2013
(3) مستجدات الثورة السنية العراقية 21/4/2013
(4) مستجدات الثورة السنية العراقية 22/4/2013
(5)  مستجدات الثورة السنية العراقية 23/4/2013
(6)  مستجدات الثورة السنية العراقية 24/4/2013
(7)  مستجدات الثورة السنية العراقية 25/4/2013
(8)  مستجدات الثورة السنية العراقية 26/4/2013
(9)  مستجدات الثورة السنية العراقية 27/4/2013
(10) مستجدات الثورة السنية العراقية 28/4/2013
(11)  مستجدات الثورة السنية العراقية 29/4/2013
(12)  مستجدات الثورة السنية العراقية 30/4/2013
(13)  مستجدات الثورة السنية العراقية 1/5/2013
(14)  مستجدات الثورة السنية العراقية 2/5/2013
(15)  مستجدات الثورة السنية العراقية 3/5/2013
(16)  مستجدات الثورة السنية العراقية 4/5/2013
(17)  مستجدات الثورة السنية العراقية 5/5/2013
(18)  مستجدات الثورة السنية العراقية 6/5/2013
(19) مستجدات الثورة السنية العراقية7/5/2013
(20) مستجدات الثورة السنية العراقية 8/5/2013
(21) مستجدات الثورة السنية العراقية 9/5/2013
(22) مستجدات الثورة السنية العراقية 10/5/2013
(23) مستجدات الثورة السنية العراقية 11/5/2013
(24) مستجدات الثورة السنية العراقية 12/5/2013
(25) مستجدات الثورة السنية العراقية 13/5/2013
(26) مستجدات الثورة السنية العراقية 14/5/2013
(27) مستجدات الثورة السنية العراقية 15/5/2013
(28) مستجدات الثورة السنية العراقية 16/5/2013
(29) مستجدات الثورة السنية العراقية 17/5/2013
(30) مستجدات الثورة السنية العراقية 18/5/2013

القسم الثاني :: آخر التطورات الأمنية في العراق
(1)  التطورات الأمنية في العراق 19/4/2013
(2) التطورات الأمنية في العراق 20/4/2013
(3)  التطورات الأمنية في العراق 21/4/2013
(4)  التطورات الأمنية في العراق 22/4/2013
(5) التطورات الأمنية في العراق 23/4/2013
(6) التطورات الأمنية في العراق 24/4/2013
(7) التطورات الأمنية في العراق 25/4/2013
(8) التطورات الأمنية في العراق 26/4/2013
(9) التطورات الأمنية في العراق 27/4/2013
(10) التطورات الأمنية في العراق 28/4/2013
(11) التطورات الأمنية في العراق 29/4/2013
(12) التطورات الأمنية في العراق 30/4/2013
(13) التطورات الأمنية في العراق 1/5/2013
(14) التطورات الأمنية في العراق 2/5/2013
(15) التطورات الأمنية في العراق 3/5/2013
(16) التطورات الأمنية في العراق 4/5/2013
(17) التطورات الأمنية في العراق 5/5/2013
(18) التطورات الأمنية في العراق 6/5/2013
(19) التطورات الأمنية في العراق 7/5/2013
(20) التطورات الأمنية في العراق 8/5/2013
(21) التطورات الأمنية في العراق 9/5/2013
(22) التطورات الأمنية في العراق 10/5/2013
(23) التطورات الأمنية في العراق 11/5/2013
(24) التطورات الأمنية في العراق 12/5/2013
(25) التطورات الأمنية في العراق 13/5/2013
(26) التطورات الأمنية في العراق 14/5/2013
(27) التطورات الأمنية في العراق 15/5/2013
(28) التطورات الأمنية في العراق 16/5/2013
(29) التطورات الأمنية في العراق 17/5/2013
(30) التطورات الأمنية في العراق 18/5/2013

القسم الثالث :: قسم المقالات
(1)  ( لا للديمقراطية لا للانتخابات ) شعار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
(2 ) وعاد الأمر إلى نصابه /إعلان مراكز قيادة الاعتصامات حل الجيش الصفوي وتشكيل الجيش السني العراقي
(3)  إعلان إيران الحرب على العراق وسط تجاهل الساسة ومكاسب إقليم كردستان
(4) كيف تتوقف حملات إبادة سنة بغداد والهجمات على مساجدهم ؟
(5) ممانعو الأقاليم يضحون بالمعتصمين ويدعمون المليشيات لمناصرة الأسد

إدارة مشروع عراق الفاروق
السبت 18/5/2013