لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

السبت، 30 أبريل، 2016

للمرة الثانية حشود الشيعة تقتحم مجلس النواب وإعلان العبادي للطواريء




خاص/ مشروع عراق الفاروق
بقلم/آملة البغدادية

بعد مظاهرات الشيعة لإنهاء الفساد قبل أشهر وسط حماية القوات الأمنية، ووسط ترحيب الحكومة رئاسة وبرلمان بحق التظاهر والاعتصام، وبعد اعتصام مقتدى الصدر لأيام معدودة وهو ينادي شلع قلع ، تم اقتحام التيار الصدري لبوابات المنطقة الخضراء بكل سهولة وسط ترحيب القوات الأمنية والقبلات والوقوف جانباً بترجمة واضحة للطائفية حتى عند الخلاف والمعارضة، سواء من قبل النواب المعتصمين أو من عامة الشيعة .

هذه المرة الثانية يتم اقتحام الشيعة لمجلس النواب، حيث فُتحت لهم الأبواب بعد حادثة سبايكر عام 2014 *، واليوم من داخل مجلس النواب حشود الشيعة تقتحم ذات المبنى المحصن، والذي يضم مباني الرئاسة والقصور الرئاسية ومقر الأمم المتحدة والسفارة الأمريكية . لم يكتف الشيعة بالصياح والشتائم بل تعداه إلى تكسير سيارات النواب، ولم يكتفوا بهذا بل وصل الأمر إلى التعدي بالضرب على رئيس حزب الفضيلة الشيعي عمار طعمة، ومحاصرة النائبة ألا طالباني أبنة الرئيس السابق جلال الطالباني مع عدد من النواب الأكراد .

ما رد رئيس الوزراء ؟ لم يصفهم بالفقاعات النتنة ، ولا توعد ببحر من الدم لأنهم يطالبون بإسقاط الحكومة مثلما فعلوا بسنة العراق الذين اعتصموا عام كامل بشكل سلمي حضاري دون أن تتأثر ممتلكات الدولة أو يغلق شارع واحد أو يُسمع منهم السباب والشتائم .
لم يمنعهم أحد من الدخول إلى بغداد أو إلى أي منطقة في بغداد كما فعلوا بالسنة النازحين الذين ضُيقت عليهم الأرض بما رحبت، ولوحق الرجال كأنهم دخلاء كان مصيرهم الخطف والتعذيب والاغتيال .


كل ما استطاع أن يفعله العبادي هو أن يأمر القوات الأمنية بمنع التعدي على ممتلكات الدولة ، وهو يعلم جيداً أن لا أحد سيمس المتظاهرين كونهم من المكون الشيعي، وليس فقط من أتباع التيار الصدري، لذا لم يجري التعرض لمقتدى الصدر بالاعتقال مثلما فعلت الحكومة بالنائب أحمد العلواني حينما هاجمت بيته في الرمادي وقتلت شقيقه أمام عينيه بتهمة الإرهاب، ثم ينادون بالمصالحة والإصلاح المجتمعي ! .

الطائفية والمحاصصة تلك المقبوحات عندما يطالب بها المكون السني حفظاً للحقوق المسلوبة، بينما تُنال للمكون الشيعي المتميز بكل حصانة في بلد محتل تنهش به الفرقة والأحقاد والثارات بأسم حب آل البيت . هذا هو العراق المحتل المخرب اقتصادياً وأمنياً وسياسياً ، والمهشم شعب وأواصر وحدود وقيود .

ماذا فعل العبادي غير إعلان الطواريء الإعلامي ؟
هل سيعلن الأحكام العرفية على مقتدى الصدر وعلى المتظاهرين الذين انتهكوا حرمة البرلمان والدستور ؟
ماذا فعل العبادي غير أوامر الثبات للقوات الأمنية أثناء تواجدهم لحماية زوار الإمام الكاظم ؟

ماذا فعل النواب ورئاسة مجلس النواب ؟ 
تم إصدار قرار تأجيل الجلسة إلى الأثنين المقبل . أما النواب فمنهم من سارع لترك المنطقة الخضراء مع عائلته ، ومنهم من احتضن المتظاهرين متملقاً بأن الحكم والقرار للشعب كونه من التيار الصدري! .
أي فوضى وكذب ونفاق مخضرم كأنهم لم يكونوا جزء من الحكومات الفاسدة التي تدعي الديمقراطية ,

ماذا فعل رئيسنا المبجل فؤاد معصوم ؟
أكد على رئيسي البرلمان والوزراء اجراء التعديل والوزاري وتنفيذ الاصلاحات ومكافحة الفساد ! وكأنه لم يسمع .

الكل يتساءل ماذا بعد ؟ والغد مجهول، حتى بالنسبة لأمريكا راعية الإرهاب التي سارعت بغلق مقر بعثة الأمم المتحدة مع رفع حالة الطواريء، ولا من يقود غير إيران التي تراقب أي القطبين هو الأجدر لقيادة جند الولي السفيه نحو التوسع الصفوي، فالنتيجة مكاسب بالجملة ما دام المستهدف هم أهل السنة وعقيدتهم .

العراق لم يعد عراق الحضارات ، فعراقنا بات إلى هلاك، ولن يفعل السفاح مقتدى الصدر الجاهل غير الإمعان في الخراب، فلا عُرف له منهج سياسي حكيم ولا ملكة قيادة وإدارة وعقل سليم أو خطاب متزن، كما لن يفلح غيره من الشيعة ولو أجمعوا صفوتهم، وصدق قائلهم ( نحن لا نصلح للحكم فقط للطم ) ، ويكفي أن ساستهم شهدوا على أنفسهم مثل عزت الشاهبندر وهو يقول : لما حكم الشيعة العراق جعلوا اللطم والمشيء الى كربلاء اكبر مكاسبهم .

بلا شك سيعود المتظاهرون من حيث أتوا، لكن إلى حين، وليس بسبب رغبتهم في حياة مستقرة هجرتهم دون عودة ، بل للهمجية التي صورتهم نشطاء وأصحاب مباديء إصلاحية زوراً وبهتاناً، فما خرب العراق إلا بهم، وكبراءهم أكثر فساداً من غيرهم، والتاريخ يشهد .  فمتى التدارك ؟

بلا شك سيتبعون أبصارهم شاخصة لمهديهم المنتظر مقتدى الصدر، فكما أقام خيمته في المنطقة الخضراء وأكل وشرب من خزينة العراق فهم على أثره الدهماء، وعلى الحكومة الطاعة العمياء ، بهائم تدور وراء بهائم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .


أهالي قتلى سبايكر في البرلمان بين المظلومية والسياسة

الأربعاء، 27 أبريل، 2016

قرارات حكومة التكنوقراط وغوغاء مجلس النواب العراقي





خاص/ مدونة مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

شهدت بغداد الأسيرة منذ شهرين ثورة التيار الصدري المليشياوي على الحكومة التي يشترك بها بما لا يقل عن 7وزراء و40 نائب مع المئات من مدراء الدوائر ، وبطلب من قائد التيار السفاح مقتدى الصدر الذي نصب خيمة اعتصام داخل المنطقة الخضراء معلناً عدم رفعها إلا بتحقيق الإصلاح، ثم أزالها وجمد الاعتصام بعد أيام كما توقعنا . لم تؤدي جعجعة مقتدى إلى اعتقال ومحاكمة الناهب بهاء الأعرجي المنتمي لتياره على الأقل، فعلى أي أساس أصبح القائد حجة الإسلام والمسلمين ؟
سفاح بغداد مقتدى بات سياسي من النوع (الزنبرك) يندفع ويتراجع بقوة، فسرعان ما يضعف ويعود لوضع الجمود، ومن يتابع تحركاته وبياناته يعلم تماماً أن العراق بات في يد الغوغاء يمعنون في تخريبه ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، ولعله يمني نفسه بأنه صاحب ثورة حسينية أو ربيع عراقي كما يهرف تياره الذين يؤمنون بصفاته المطابقة للمهدي المنتظر المصنوع في إيران، حتى وصل الأمر بأن يسارع أفراده من القوات الأمنية للانبطاح وتقبيل مكان الخيمة التي نُثر عليها الورود، ووصل الأمر إلى تقطيع فراشه الذي نام فيه كذكرى (souvenir) ونشرها بصور معلقين أنها نعمة وبركة إلهية ! . والمهزلة أن يطلق عليه سفير السعودية السبهان بأنه ( مصدر وحدة الشعب ) ! 


هل يقتصر الخبل بالتيار الصدري؟ المصيبة أن التشيع أحال الشيعي إلى (ماكنة تخريب) كالآلة التي تقطع الورق . كرد فعل قام تيار المالكي مع حثالة الكتل الأخرى من ضمنهم السنية باعتصام مضاد بحجة الإطاحة بالرئاسات الثلاث التي كانت وحدها المسئولة عن الفساد . ومن هنا تناثرت صور مخزية عن افتراش الأرض بوليمة من كيس الحكومة، مع صور توزيع فرش النوم (مخدات) لمبيت المعتصمات والمعتصمين، مع أخرى ( سيلفي) لصهر المالكي بقرب النائبة عالية نصيف بعد عملية التجميل .
 أما الإرهابية حنان الفتلاوي، فتصريحاتها مستمرة بالتهديد والوعيد حتى تمادت بنية قصف قطر ب 350 صاروخ . وقادة مكافحة الإرهاب الأعور يتفرج لا عجب .


يوم 26 نيسان (ابريل) الشهر الذي اشتهر بكذبة نيسان، خرج علينا بكذبة مجلس النواب الصفوي بمرحلة التمرد على ذاته، ووسط (شجاعة) سليم الجبوري الذي جاهد لبلوغ قمة الإذلال للكتل الشيعية الإرهابية، وبعد قرار إقالته أو طرده من قبل المعتصمين المصوتين تقدم لدخول الاجتماع بغية التصويت على حكومة التكنوقراط بحضور العبادي قائد الإصلاح ! . من حكمة الجبوري أن اقترح إرسال لجنة فورية لمحاورة المعتصمين خارج القاعة، ولم يكن للدستور أي حضور في معاقبة المخلين بالنظام، فكانت الجلسة كما وصفها النائب العلماني فائق الشيخ بأنها مهزلة وفوضى أشبه بروضة أطفال . دخل المعتصمين بصراخ وضرب على الطاولات بشكل جماعي أمام منصة الرئاسة في القاعة الكبرى، وتراشق بقناني المياه والمناديل مع هتافات (باطل باطل) عند إلقاء العبادي خطبته مما حدى به للهرب خارج القاعة، ولم ينفع استدعاء القوات الحكومية لأنها جزء من ماكنة التخريب الشيعي عبر التكتل الحزبي والمنافع الهائلة التي بحد ذاتها خط أحمر .

كل هذا وسليم الجبوري العميل للحكم الشيعي الصفوي خرس أمام الإرهابي حاكم الزاملي الذي أعلن أن مقتدى هو من يقود البرلمان ! وصلت صلافة المليشيات أن يكون التهديد مباشرة بقوله أن التيار الصدري المعتصم خارج الأبواب، بمعنى إن لم تذعن فالهجوم وشيك واعتقالك أمر هين . هكذا مباشرة وبشكل صريح وصلت إزالة التقية من نهج التخلص من الوجود السني على ضعفه . أما الرد من قبل سليم فيكشف عن ضعف الحزب الإسلامي عندما عقب (والمطلوب والآليات ؟) محاولاً الاعتراض على انتهاك هيبة العمل النيابي وهو يعلم كم هو هين وحزبه في أعين الحكم الشيعي الطائفي ! . لم تنفع محاولة سليم الجبوري لوقف الهرج والمرج ، ولم يخفى وجهه المحمر العاجز وسط جمود نائبه الكوردي وابتسامات نائبه الشيعي بأن الشعب المعتصم ينتظر القرارات !
أي مهزلة هذا الهرج والمرج في مجلس النواب العراقي صاحب خبرات العراك والصراخ، وبالنقل الحي من نقال تابع لنائب كان التوثيق المخزي لدعاة الديمقراطية، دعاة حكومة التكنوقراط ومعارضيها، تلك الأكذوبة التي صدرتها لنا أمريكا بغزو آثم ، حيث منعت الرئاسة الصحفيين والقنوات من نقل الحدث لعلمهم أن سيكون هناك تناوش وتهاوش بين الضباع لا محالة .
مشاهد نُقلت من قناة الشرقية نيوز زادت من كمدنا على بغداد الرشيد التي نهشتها أياتدي أحفاد اسماعيل الصفوي من جديد، حتى بات  هولاكو السفاح تلميذ مستجد، وفي كل الأحوال فالحكم في قبضة إيران تترقب الأكثر شراسة لتقود به تخريب مستمر لمسمى الحاكمية حتى يتحول العراق لقاعدة عسكرية ثرية نحو أطماع كبرى مجوسية نحو بلاد الحرمين .


المهم بعد انتظارنا نحن الشعب العراق ما الذي تم من منجزات إصلاحية من قبل نخبة ممثلينا ؟

تغيير 4 وزراء لوزارت لا تمثل أي محور في استقرار العراق، وهي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة ووزارة الكهرباء ووزارة التعليم العالي، ولا تعني حتماً وقف الفساد فيها فالخيوط ذاتها في مافيا دولة المليشيات ومؤسساتها تابعة للأحزاب . كما لا يعني تعطل التصويت على 9 وزارات من ضمنها وزارة الخارجية والمالية نجاح الاعتصام النيابي .
 أما وزارة الدفاع والداخلية فلا مساس لأنها وسط محاربة داعش وقصف الأطفال والنساء في محافظات أهل السنة جهاد وعمل مقدس وخط أحمر ! .
لا شك غداً سيعمل نظام الامتيازات عمله بمنح المعتصمين النواب حقوقهم الوطنية، ولا عزاء للملايين السنة الذي كان بحر من الدماء مع التهجير وتخريب مدنهم مكافئة اعتصامهم ضد الفساد . وغداً سيعمل قادة كوردستان على الانتفاع من الأزمات لإعلان الانفصال أخيراً ، ثم يكلموننا عن تيه المصالحة والوطنية واللا طائفية، وشعار الشعب الواحد في مبادرة العراق الجامع ! .

العراك في البرلمان العراقي نهج معتاد ، وسبق أن حدثت عدة مهازل تم توثيق البعض منها * . العراك تحت قبة البرلمان ليس سببه المحاصصة الحزبية بشكل مجرد كمنافع شخصية، بل المشكلة أن السياسة منظورها نختلف بين الكتل الثلاث ، فالشيعة منظورهم عقائدي صفوي نهجه التخلص من المخالف، ومنظوره قومي عنصري في نظر الأكراد ، ويبقى سنة العراق منظورهم استسلامي بلا تحديد هدف وفق المتغير على أرض الواقع، عدم طائفيتهم أعطت الغلبة لمنتفعيهم الأذلة ، لذا هم أول الخاسرين وأعظمهم، فكيف يمكن للثلاث جمعهم تحت سقف التوافق وإدارة بلد ؟! كيف يمكن أن ننسى عراك البرلمان حول صور الخميني والخامنئي في شوارع بغداد ؟ كيف يمكن أن تسمى حكومة عراقية ؟!

إن ما يجري هو مستنقع خلقته أمريكا التي باتت في حيرة بعد الفوضى الخلاقة التي أوجدتها بغزو العراق، وما تصريح سفيرها ستيوارت جونز بأن البيت الأبيض يدعم إصلاحات العبادي لكابينة جديدة سوى كارت أخضر لمزيد من العنف في ظل التخريب الشيعي، ولا يوجد أي ضابط لوقف العراك الذي صرحت بأنه وضع لا يمكن القبول به . الاحتلال جاثم بعملاء يتغنون بالوطنية، وإن لم هناك حكومة سنية تعمل على أربعة أمور هامة لن يكون للعراق أمل في الاستقرار داخلياً فن تتمكن من التحرير، فمنع قانون الأحزاب، ومنع التشكيلات العسكرية الخاصة من مليشيات وحمايات مع حل الجيش والشرطة، وبناء سور شرقي ضد إيران مع قطع أيادي عملاءها هي ضرورة مهملة منذ عشر سنوات على أقل تقدير، وإن لم يكن هناك مبرر في عقول العراقيين بعد على العلاقة بين أمريكا إيران ، فالتقسيم حل جذري ينقذ إبادة (المكون المعين) سنة العراق عنصر الجهاد، ولعله يريح أحفاد الخميني وأبن العلقمي من الشريك المخالف، ومن يستحي من الحق فالأقاليم أضعف الإيمان وتنفس غريق يا فاقدي البصر والبصيرة،
والله حسبنا وهو نعم الوكيل .


*




الاثنين، 25 أبريل، 2016

منجزات سليم الجبوري السني أبن ديالى البار





خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية

سليم الجبوري نائب رئيس الحزب الإسلامي، والنائب البرلماني عن محافظة ديالى منذ 2005، تقلد منصب رئاسة البرلمان عام   2014 بموافقة نوري المالكي سفاح العراق . ما هي منجزات الدكتور في القانون والمدرس في جامعة النهرين وديالى ؟
هل كانت لمؤهلاته وتجاربه أثر في إصلاح العراق ؟ أم كان دوره فاعلاً في نأي مجلس النواب الرقابي عن ممارسات الحكومة الطائفية ضد أهل السنة ؟

بعيداً عن بحثة في الدكتوراه بوسم ( حماية معلومات شبكة الأنترنيت)، وبعيداً عن حادثة اغتيال شقيقيه ( فؤاد عبد الله الجبوري ونعيم عبد الله الجبوري) في المقدادية عام 2007 من قبل مليشيات جيش المهدي، ثم ضياع المقدادية وديالى ككل في مستنقع التشيع وقيادة طهران، وبعيداً عن تخريب محافظات (المكون المعين) لمطالبتهم بحقوقهم المشروعة والإفراج عن المعتقلات باعتصامات سلمية عام كامل أطاحت بعنصر الجهاد، إلا أن في نظر سليم الجبوري السني أبن ديالى البار، أن العراق بات في خطر عندما تمت إقالته من قبل النواب المعتصمين ، مع أن البرلمان لم يفلح طوال رئاسته في إقرار القوانين التي من شأنها قطع يد الأحزاب الشيعية المتنفذة بتسخير السياسة للمصالح الذاتية فوق مصلحة العراق، ولا أفلح في إبعاد النفوذ الإيراني عن اختيار القوانين المدرجة للنقاش لمصلحة ولاية السفيه . 
في نظر سليم أن خلعه من منصبه خط أحمر يطيح بالعراق ضمن تغيير الرئاسات الثلاث بقوله: "قد تستمر المطالبات بالاصلاح لتحقيق مآرب شخصية، محذرا من ان كل تصرف غير مدروس ممكن ان يصيب البلد بالخطر ولابد ان ننأى بانفسنا عنه". !
وكأن العراق منأي عنه الخطر منذ 2003 بمؤامرة من الشيعة والكورد والحزب الإسلامي الاستسلامي ، وكأن العراق منأي عنه الخطر وقد بات 80% من المكون السني في طور الإبادة بالاعتقال والاغتيال والنزوح والحصار وتحت قصف قوات التحالف والقوات الحكومية الصفوية .
 كل هذا التخريب لم يتحمل سليم ولا الحزب الاستسلامي المسئولية عنه، ولم ينسحبوا من الحكومة بعد 12 مجزرة وأكثر بحق سنة العراق. كل جهود سليم أبن ديالى البار هي تمثيل دور رئيس وسط المماطلة في إصدار العفو العام الجاري النقاش عنه منذ 2008، فقد كشف مستشار رئيس مجلس النواب احمد محجوب الجبوري، لـ"سكاي برس"، بداية هذا العام، إن " قانوني الحرس الوطنى والعفو العام أعيدا إلى الحكومة لوجود بعض الإشكالات"، مبينا ان " الخلافات حول قانون الحرس الوطني اقل بكثير من قانون العفو العام".
وبعد تكثيف الجهود ودعوات من رئاسة البرلمان لأعضاءه بضرورة التعجيل تم التحرك بتململ وحرج من قبل التحالف الوطني الشيعي في شباط وآذار، حيث أصدرت اللجنة القانونية تعديلات عليه ضمت أهم مبررات المطالبة به ، وهم المتهمون بالفقرة 4 أرهاب بوشايات كاذبة من المخبر السري، مع اعتقالات عشوائية على الهوية لكونهم من أهل السنة حصراً .
 صرحت النائبة ابتسام الهلالي بتاريخ 29/ 3/ 2016، أن القانون قد تم إعادته لسليم، قائلة: خمس فقرات لم تشمل في القانون وهي كل من المدانين بالمادة (4) ارهاب, والخطف, والمخدرات, , والزنا بالمحارم, واللواط», فيما «شملت سبع فقرات فيه». هذا في نهاية آذار المنصرم، مما يعني أن الكتل الشيعية برئاسة اللجنة القانونية التي يرأسها الصفوي محمود الحسن النائب عن دولة القانون، والمناصر لسفاح العراق نوري المالكي قد رمت العفو في وجه سليم الممثل في نظرها أهل السنة، مع تعطيل أي سبيل لجعله حبل الانقاذ لمئات الآلاف من معتقلي سنة العراق الأبرياء، بل انحصر في العفو عن جرائم السرقة وغيرها مما يستفاد منه الشيعة بامتياز .

من مهازل حكومة السفلة العملاء أن من المعتصمين 174 المصوتين على قرار إقالة الجبوري، هي ذاتها النائبة ابتسام الهلالي التي قالت ، أن لا مانع من حضور الجبوري بصفته نائب . هؤلاء هم كتلة دولة القانون الصفوية برئاسة السفاح نوري المالكي

من مهازل حكومة السفلة الموافقة البرلمانية بشأن القوانين المتعلقة بسيدتهم إيران، وغير الحساسة لم تُقر إلا بعد 6 أشهر ، مثل (قانون المصادقة على اتفاقية تعاون بين حكومة جمهورية العراق وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال وقاية النبات والحجر الصحي الزراعي) ، فكيف والحجر على البشر المحارَبين!

هل انتبه أهل السنة أن اعتصامات التيار الصدري وقائدهم الإرهابي مقتدى الصدر الذي له 7 وزراء و40 نائب كانت بتاريخ 26/2 بحجة تشكيل حكومة تكنوقراط لمكافحة الفساد ؟ . ليست صدفة بل تزامن مع المناقشة بشأن القرارين، ومؤامرة خُطط لها تهدف لجعل مصير سنة العراق كمصير الهنود الحمر بعد أن خشينا من مصير أخواننا في الأحواز . مهزلة بأسم الديمقراطية تقودها مافيات الإجرام ثم يتبجحون بالعمل البرلماني للإصلاح واستقرار العراق ! 

ما رأي سليم السني في جريمة إعدام 7000 سني عام 2014 دون إعادة محاكمة بعد تقارير منظمة العفو الدولية وحقوق الإنسان بوجود انتهاكات متعمدة من قبل دولة المليشيات ؟


ألقى الجبوري الخائن الذليل الذي باع ملته ومحافظته وسنة العراق جميعاً من أجل المنصب ، لقاءاً صحفياً بشأن الضجة حول إعدام أكبر عدد معلن من سنة العراق منذ 2003 دونالمصادقة، مع المماطلة حول صدور قانون العفو العام في حزيران 2015 ، وحاول الحفاظ على نفسه من تهمة الطائفية بحجة الحفاظ على القوانين الدستورية بأن كذب على نفسه بقوله :"اننا نعتقد ان المشكلة التي تواجه المادة التي يعالجها قانون العفو العام احيانا لاترتبط بمن صدرت بحقهم احكام". مع أنه اعترف بأن هناك أبرياء دون محاكمة لسنوات، ومع هذا لم يتوصل لحل إعادة المحاكمة بلجان مستقلة ورقابة دولية، بل توصل أن مجرد نقاش البرلمان الصفوي سيحقق العدالة !! 
أي سفالة يا سليم تستعذبوها !



أما محاربة داعش فمحور كل أزمة، ولا يهم أن تتحول المحافظات السنية إلى أطلال وأهلها يبادون . لا يهم هدم مساجد أهل السنة وقتل أئمتها،حتى بالكاد بقي في ديالى أذان يرفع . لا يهم أن تتخلف عن عمليات التحرير المزعومة ملايين الأيتام والأرامل والثكالى ، ولا يهم القضاء على البنى التحتية ، ولا يهم تعطيل الحياة بالكامل لا دراسة ولا عمل ولا لقمة عيش ، بل جهود لمّ الإغاثات في جيوب المفسدين، فالعراق تعود على أجيال اليتم والفاقة .
هنا سليم أبن ديالى البار السياسي المحنك في تغريدته لا يهمه من سيمسك الأرض بعد داعش، المهم الثأر لسبايكر، للحد الذي وصل وهو رئيس مؤسسة مدنية يستقبل وزير الدفاع الإيراني حسين الدهقان، وليس فقط رئيس مليشيا العصائب الإرهابي قيس الخزعلي .

عند سليم والحزب الاستسلامي لا وجود لخشية الحكم الشيعي من أن يكون لأهل السنة أي قوة تذكر، ولهذا بات مشروع الحرس الوطني المنقوص بلا أقليم مجرد أزمة وجهات نظر .
عند سليم والحزب الاستسلامي ومتحدون قضية التشييع للمحافظات السنية مجرد خرافة رغم أجندات تنفذ على الأرض، وهتافات الحشد الشيعي بلعن الصحابة . أن يبقى العراق في قبضة إيران، وأن يبقى التغاضي عن مشروع الأقاليم المشرعن الذي أقروه بأنفسهم ــ وهو ضمن لجنة كتابة الدستور عن الجانب القانوني ــ أمر ٌ ضروري لم يعد خرق الدستور يضر بمحور الإدارة الديمقراطية في العراق مثل عدم إعدام المعتقلين .
هذا هو النهج السليم لدوام المناصب بأسم الوطن الواحد والشعب الواحد، تلك الأكذوبة، فماذا أنتم فاعلون يا سنة العراق ؟


الصورة لسليم الجبوري في معرض الكتاب الإيراني عام 2015 ، هل يستفهم معنى الولاية المكفر لجاحدها في الكتاب؟ ام معنى الجبت والطاغوت ؟  أي غيرة انتزعت من قلوبكم يا سنة المالكي !
لقد بات الجبوري في حضن العفن السياسي المتقلب في تصريحاته حد التناقض بما يوفر رضا اللوبي الصفوي، ولن ، فقد حضر مؤخراً احتفالية اليوم العالمي للكتاب ليخرج الجبوري قائلاً : "أزمات العراق وضع طارئ سينتهي قريباً" !!
ما علاقته وهو رئيس مجلس النواب المحصور مهامه بالرقابة على المؤسسات الحكومية ومناقشة القرارات التشريعية ؟ 
ما الرابط وما هي عقول هؤلاء العابثين مصاصي الدماء إلا التظاهر بعراق الثقافة وهم من غمسوها بفساد الثقافة الشعوبية المجوسية ؟! ولا ندري ما الحاجة لأن تقام مؤتمرات أسبوعياً والعراق على شفير الإفلاس كما يطبلون ! تراها كذبة لتبرير استقطاع رواتب الشعب أم أنا والطوفان من بعدي ؟

لن يضر سليم ولا العملاء من شاكلته الفاقدين لمعنى الشرف أن يرحب بمبادرة الولي السفيه الخامنئي بترقيع الحكومة الشيعية لدوام بقاء العراق قاعدة للتوسع الصفوي في المنطقة، فمن المستحيل العيش مع حرمان الترف في المنطقة الخضراء وضمان العيش الرغيد بأموال استحقوها بجهد جهيد، فلا وجود لشيء يسمى الاحتلال الإيراني والأمريكي، فلا ضير بعدها من حضور احتفالية ذكرى الثورة الخمينية في السفارة الإيرانية مع نائبه الكوردي، ولا ضير من نعت السفاح الإرهابي هادي العامري قائد مليشيا بدر ( أبن العراق البار ) . 

أليس هذا هو ما تشير إليه سياسات الحكام العرب ؟ فلمَ يسعَ لدواء يحرق ثوبه أنكر المرضى علتهم به ؟ 
ما أسهل العمالة عندما تموت فطرة الإيمان ! صبراً يا عراق وحسبنا الله ونعم الوكيل .

الجمعة، 22 أبريل، 2016

ترك السنة النبوية شرط للتشيع الإمامي بدليل حديث الثقلين





يدعي الشيعة الإمامية خاصةً أنهم يطيعون الله ورسوله وأن أي رواية عندهم وجب أن تعرض على كتاب الله القرآن الكريم فإن خالفته تضرب بها عرض الحائط ، هكذا ورد في كتب علماءهم ورددها عوامهم، ومع هذا فكتبهم تعج بروايات منسوبة للأئمة تنص مخالفات صريحة لما في الكتاب المبين ، ومع ان ليس القصد هنا استعراضها فقد كتبت عنها في مقالات سابقة، إلا أن الشيء بالشيء يذكر، إنما القصد هو مصادر التشريع عند الشيعة ومنبع الدين، حيث يعترف القمي بتغيير الأحكام في القرآن من قبل آل البيت بزعمه ، وحاشاهم ، فيقول : 
وما ورد من الأخبار الدالة على وجوب التمسك بالكتاب والامر باتباعه وعرض الاخبار على كتاب الله ونحو ذلك وفيه أن ما ورد من هذه الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ينافي ما ذكرنا فإنه أمر أيضا بالتمسك بالأوصياء عليهم السلام مع أنهم صاروا ممنوعين عن التبليغ كما هو حقه وأما ما ورد من الأئمة عليهم السلام فلا ينافي تجويزهم العمل بها من باب التقية .( القوانين المحكمة في الأصول - الميرزا القمي - الصفحة ٤٠٥)

يدعي الشيعة أنهم يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم ، بينما نجدهم يرفضون الأحاديث النبوية الصحيحة التي وردت في كتب أهل السنة خاصة الصحيحين البخاري ومسلم رحمهما الله ، اللهم إلا نادراً بما ينفع عقيدتهم في العصمة بتأويل فاسد كما في حديث الكساء عن عائشة رضي الله عنها، بل أنهم رفعوا شعار ( ما خالف العامة ففيه الرشاد ) ، ويقصدون بالعامة أهل السنة .

هنا إثبات أن الشيعة تتبع علماءهم، إذ تامرهم بترك السنة واتباع روايات آل البيت (كما يدعون) حصراً لا غير بأنها الثقل الأصغر المسمى بالعترة في حديث الثقلين ، وهذا الأمر يعني حتماً هجر السنة النبوية بالكامل كنتيجة في كل كتب علماء الأمامية قديمهم وحديثهم. يتعذر جمع كل النصوص التي تحويها كتب الشيعة في هذا، إنما اكتفيت بأثنين فقط، ومنعاً للإطالة أضع نص من منهاج التدريس في الحوزة، ليكون أبلغ دليل حتى لا يقال بعد هذا : لا نتبع هذا العالم ولا يلزمنا ما كتب .

ــ كتاب عقائد الإمامية لمحمد رضا المظفر الذي يدرس في الحوزة التي لا يحوي منهاجها الدراسي على ( الحديث النبوي ) كما لا يحوي على علوم القرآن ــ وهذا بحد ذاته أبلغ دليل على كذبة التمسك بالثقلين في الواقع ــ نص المنهاج ضمن فصوله :
فصل عقيدتنا في طاعة الأئمة
ولهذا نعتقد أن الأحكام الشرعية الإلهية لا تستقى إلا من نمير مائهم ولا يصح أخذها إلا منهم ، ولا تفرغ ذمة المكلف بالرجوع إلى غيرهم ، ولا يطمئن بينه وبين الله إلى أنه قد أدى ما عليه من التكاليف المفروضة إلا من طريقهم . أنهم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق في هذا البحر المائج الزاخر بأمواج الشبه والضلالات ، والإدعاءات والمنازعات .أهـ

وهنا أغفل الثقل الأكبر وهذا واضح ، ثم تدارك ووضع الرجوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كدليل انتقال لا ثبات ( أنهم المرجع الأصلي بعد ) وليس مع ! والدليل حديث الثقلين ! . يكمل ويقول :

والدليل القطعي دال على وجوب الرجوع إلى آل البيت وأنهم المرجع الأصلي بعد النبي لأحكام الله المنزلة . وعلى الأقل قوله عليه أفضل التحيات ( إني قد تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا : الثقلين ، وأحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي . ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) . أهـ 


ــ  دليل آخر من كتاب ( مصادر التشريع عند الشيعة ) لآية الله جعفر السبحاني ، حيث يقول في المقدمة التي توجز معنى ترك السنة النبوية كمصدر للتشريع بنظرية (التبادل) بحجة كونهم ( وعاء علمه ) صلى الله عليه وسلم ، والنص بأدق ما يكون من تعبير دون تزويق، ولو تبعه تبريرات مقصودة بذات الحديث ( حديث الثقلين ):

( إن الإمامية ـ كما تصدر عن كتاب والسنة في مجالي العقيدة والشريعة ـ كذلك تصدر عن أحاديث أئمة أهل البيت وترى قولهم وفعلهم وتقريرهم حجة، وهذا لا يعني أن أحاديثهم حجة ثالثة، في عرض الكتاب والسنة أو أنهم أنبياء يوحى إليهم كما ربما يتخيله من ليس له إلمام بعقائدهم وأُصولهم، بل العترة الطاهرة لما كانوا وعاة علمه (صلى الله عليه وآله) وحفظة سنته، وخلفاءه بعده، يحكون بقولهم وأفعالهم وتقريرهم، سنة النبي الأكرم، فالاحتجاج بأحاديثهم احتجاج في الحقيقة بحديث النبي (صلى الله عليه وآله) وكلامه، ولأجل إيضاح الموضوع، نأتي بتفصيل ذلك ) 

مع أنه فهم معوج لا شك فيه وضلال واتباع آلهة شرعت لهم بالند من الله تعالى بزعمهم ــ وحاشا آل البيت ــ  إلا أن هذا الأمر الخطير لن يسمح لأي كان منهم أن يتعذر بمقولة اتباعنا لآل البيت هو أتباع لجدهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فهذا كذب محض، ولن يهم بعد هذا ما في القرآن الكريم من الهدى الذي يُستقى من النبي صلى الله عليه وسلم سواء من شريعة كان أو عقيدة بنص قطعي من الكتاب أو سنة صحيحة متبعة طالما أن أولياء الأمر والسفينة الناجية هم الأئمة المعصومون حصراً، دون الخوض في مسألة سند الروايات، أو قبل هذا النص المحكم في القرآن لكون الأئمة هم المشرعون إلى يوم الدين .
وعليه لا داعي للعجب والتساؤل عن عدم وجود كتب للحديث الصحيح عند الشيعة الإمامية ، كما لا داعي للاستفسار عن الوقت الذي يتقدم فيه محققينهم ليخضعوا كتبهم الأربعة للتدقيق طالما عندهم علم الرجال ودراية في علم الجرح والتعديل .

أما مسألة (النيابة) فطامة أخرى أتت على الإسلام شكلاً وموضوعاً عند الشيعة ببدع وطقوس ما أنزل الله بها من سلطان، فقد انتقل التشريع إلى غير المعصومين باتباع المرجع في استنباطه للأحكام بما تسمى ( الرسائل العملية) وعلى الشيعة الطاعة مرة أخرى وعدم الرد عليهم لأن الراد عليهم كالراد على الله ! . 
الطعن في الله وكتابه ونبيه عليه الصلاة والسلام لا تنتهي ، وما وجدت من كفر محض وتقول على الله الكثير في كتبهم ومواقعهم الالكترونية، ولعل ما نص كتاب ( كيف نفهم الرسالة العملية) الذي سعى لتطويع الشيعي للفقيه غير المعصوم كتحصيل حاصل ، حيث يقول كاتبه بشأن الإمام وعلة وجوده هو لسد النقص في الرسالة : 
(فكان لابدّ من وجود خلفاء وأئمةٍ هادين مهديّين راشدين يواصلون تلك المسيرة ويحملون عبأ الرّسالة ، فيكونون حكّاماً وخلفاء على النّاس ، يحكمون بالشّريعة ، ويقيمون الحدود ، ويحفظون الثّغور ، ويعملون بعلمهم الموروث من رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم والممدود إلى السّماء بحبل الله المتين ، ومعصومون عن كلّ سهو وخطأ ونسيان ، ومشهود لهم بالفضل والكمال ، ليبيّنوا للنّاس عظمة الإسلام وحقائق القرآن ، فتكون الرّسالة المحمديّة صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم جليّة للعيان ، واضحة المعالم ، حاكمة إلى قيام السّاعة، وإلا لو انقطعت العصمة، ولم يكن الخليفة منصوباً منصوراً مؤيّداً من عند الله ـ تعالى ـ ، لكانت الرّسالة ناقصة شأنها شأن ما وقع بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم إلى يومنا هذا وإلى ظهور المهديّ من آل محمد عليهم‌السلام من تشويهٍ للشريعة وظلم واضطهاد وتباين للآراء والمذاهب ولأحزاب ، وتشتُّتٍ وتمزيقٍ وانحراف ، ولم يتحقّق الغرض الّذي من أجله بعث النّبيُّ الخاتم ، والغاية الّتي من أجلها كان الإسلام خاتم الشرائع السّماوية ، وعُدّ القرآن خالداً إلى قيام السّاعة.)

أين هم من ختم الرسالة وإتمام الدين ؟ ومن قول الله تعالى :
( لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ) آل عمران 164

 هو هدم ومسخ الدين في عقول الشيعة ، وعليهم أن يتداركوا أنفسهم قبل فوات الأوان فالمعلومة متاحة في عصر التقنية
وعلى من يدعي من أهل السنة أن التشيع من الإسلام وأن الشيعة أخوة، أن يتقوا الله في أنفسهم وأبناءهم من هذا المنزلق المهلك ، والله الهادي .



بقلم / آملة البغدادية / كتب في 2013 / بتعديل وإضافة

الأربعاء، 6 أبريل، 2016

بالصور جنود الخميني أمس قادة الحكومة العراقية اليوم


خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

اتفق كبار الشيعة ومراجعهم مع المحتل ضد العراق بحجة التخلص من الرئيس صدام حسين رحمه الله طوال 13 عام، في حين أن أصغر فرد من العامة لا يجهل حجم التدمير الذي سيلحق بالبلد، وأن أي محتل لن يقدم أرواح جنوده وأمواله مجاناً ولن يخرج طواعية وفوراً كفاعل خير ، فلماذا هذا الاتفاق والتعاون رغم التخريب المستمر؟
ألا أنها نفسية الشيعي المتدنية إلى أسفل قاع الرزايا



الهالك المرجع آية الله عبد المجيد الخوئي في لندن قبيل غزو العراق يخطط مع بلير للغزو
ثم مساعدة المرجع السيستاني بإصدار فتوى لا مورد للجهاد في زمن الغيبة مع عدة رسائل مع بريمر
وصل الأمر أن تشكر أمريكا السيستاني أكبر مرجع في العراق !
هل إيران بعيدة عن هذا ؟

الخيانة فطرة التشيع
 ولم يكن غزو العراق بداية بل قبلها بعقود، حيث معركة القادسية الثانية التي استمرت ثمان سنوات
فأين كان قادة العراق اليوم ؟ 
الصور تجيب 



عمار الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم وحفيد المرجع الشيعي محسن الحكيم، وعمه محمد باقر الحكيم
 زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق خلفاً لوالده الظاهر في الصورة مع السفاح بوش
يقدم اليوم مبادرة للإصلاح الوطني لإنقاذ الوضع في العراق
من هم حقيقة ً ؟




بعمر 16 عام لبس الزي العسكري الإيراني نصرة لإيران ضد العراق، وإن كان دعماً دعائياً لجند الخميني فلا فرق


هذا هو محسن الحكيم في جبهات إيران ضد العراق في الثمانينات 
إيران هي من تحكم العراق اليوم، ومن شارك في الجبهات ضد بلده العراق فهو المستحق لمناصب حكومية عليا


محمد الغبان وزير الداخلية العراقية عضو حزب الدعوة، في الصورة جندي من جنود الخميني 


بيان جبر صولاغ في جبهات الخميني ضد العراق في الثمانينات
الملقب أبو دريل نسبة لجرائم المليشيات بتثقيب أجساد السنة أبان وزارته للداخلية
عضو في المجلس الأعلى التابع لعمار الحكيم
 وقد تناوب مناصب وزير المالية ووزير النقل والمواصلات حالياً مكافئة لما أسدى من خدمة في قتل أهل السنة


هادي العامري رئيس الحشد الكفري إلى يمينه أحمدي نجاد في جبهات الخميني في الثمانينات
هذا هو الإرهابي السفاح الذي لقبه العميل سليم الجبوري بلقب (أبن العراق البار) !
فضحكم الله جميعاً وننتظر سوء الخاتمة


 السفاح جلال الصغير القيادي في المجلس الأعلى هو الآخر جندي الخميني
بعد الغزو أصبح إمام وخطيب جامع براثا معقل الإرهاب
حيث عثرت القوات الأمريكية على سجن سري مع مقبرة جماعية لأهل السنة


اليوم مع الحشد الكفري المجرم 
جهادهم لا يقتصر على خيانة أوطانهم بل هو في حقيقته جهادهم ضد االمسلمين أهل السنة 
هل فيهم وطني عراقي ؟ هل عائلة الصدر هم المثل الأعلى ؟


 المرجع حسين الصدر عم مقتدى الصدر ، والأخير الملقب حجة الإسلام وقائد المقاومة زوراً !!
هذا إسلامهم وجرائمهم لا مكان لها هنا لكثرتها 13 عام ، هم اليوم من يقود العراق للهاوية 


عندما نقول الشيعة خونة بطبعهم فالبعض يعترض ويدعي أن فيهم وطنيون
ومن الغريب أن ينخدع بهم من أظهر الله حقيقتهم بالقول والفعل


من باب الاستدلال لا السؤال
إن كانوا هؤلاء كبراءهم المسئولون عن الدعوة الإسلامية باتباع آل البيت بزعمهم، فكيف بالعوام الشيعة ؟
كلهم جنود التشيع الخميني ولا يوجد شيعة عرب فهم أبناء طائفتهم وولاءهم لإيران 
هؤلاء قادة ما تسمى (الحكومة العراقية) ،مافيا صفوية تابعة إيران، ولا نستثني من سواهم
إنما جزاءهم الإعدام 

نبرأ من كل من يدعي الأخوة والوطنية مع هؤلاء الكفرة الفجرة الخونة، ولا نعذرهم 
ولا نعذر من تعاون مع حكومة العداء الشيعي واعترف بهم حكومة بأي عذر كان فديننا ودماءنا أغلى 

الأحد، 3 أبريل، 2016

حصارالفلوجة والمشروع السني في العراق _ طه الدليمي


حلقة هامة ورسالة سنة العراق على لسان الشيخ الدكتور طه الدليمي حفظه الله 

#الفلوجة_تقتل_جوعا
#الفلوجة_تقتل_قصفا

هل هذا جزاء المجاهدين من طرد علوج الأمريكان ومن معهم من العراق ؟
أي عار سيسجل التاريخ !

اللهم أغث أهل الفلوجة وأمددهم برحماتك إنك السميع البصير