لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

تعليق وصلنا من أحد المتابعين حول موضوع الهاشمي .. ننشره كما وصلنا للأهمية

تعليق وصلنا من أحد المتابعين حول موضوع الهاشمي .. ننشره كما  وصلنا للأهمية 

اخي العزيز وصلنا من مصادر لا داعي لذكرها عن تسريب بعض الضباط المعتقلين من حمايات الهاشمي انه يتم صعقهم في اجهزتهم الحساسه مع التهديد باغتصاب شرفهم ووعدهم باطلاق سراحهم ان وضعوا اللوم على الهاشمي وسيكونون بحمايه المالكي وقد تعرض الرائد احمد شوقي الى جلطه قلبيه ونقل لعلاجه الى مستشفى ابن البيطار نتيجه التعذيب لرفضه في البدايه وتحمله للتعذيب لكنهم اعاوه لغرف التعذيب جتى انتزعوا منه ما ارادوا.
 دعائكم اخواني للسيد الهاشمي فهو لا يمثل نفسه في الواجهه لانه ممثلا لنا،
 ولا حول ولا قوه الا بالله.

ونحن في مدونة سنة العراق لا نستغرب حدوث هذا الأمر – إن حدث فعلاً – فهذه عادة الحكومة الطائفية الشيعية..
وفعلاً : لا ينبغي لنا التخلي عن الهاشمي في هذا الظرف العصيب .. الهاشمي لا يمثل نفسه وإنما يمثل أهل السنة في العراق وهو رمز لهم .. فلا ينبغي أن نتخلى عنه أو نتركه وحده ..
اللهم أطلق سراح المعتقلين من حمايته وجميع المعتلقين السنة في السجون ..
وإنا لله وإنا إليه راجعون .

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

ضمن اكذوبة جديدة .. قناة العراقية تبث اعترافات مفبركة لضباط من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي .



ضمن اكذوبة جديدة .. قناة العراقية تبث اعترافات مفبركة لضباط من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي .
خاص مدونة سنة العراق 

بثت قناة العراقية الحكومية عن طريق مؤتمر أداره اللواء عادل دحام قائد شرطة بغداد اعترافات كاذبة ومفبركة لعناصر من حماية طارق الهاشمي مساء الإثنين 19/12/2011م .
ومما ظهر في الإعترافات الكاذبة الملازم أول: غسّان – وتحدث عن شقيقه مخلّد -  والأخ مراون الدليمي " من عناصر حماية الهاشمي " ولا ندري ماذا نقول .. وعلى ماذا نعلّق .. فالموضوع كله أكاذيب من البداية حتى النهاية .. !
ولكن نذكر بشكل سريع بعضاً مما تم ذكره في المؤتمر الصحفي لقائد شرطة بغداد : 

الملازم أول غسّان : ذكر أنه عمل في فوج حمايه الهاشمي منذ العام 2007 م .. وبعد سنة من عمله تم مفاتحته من العقيد ركن شوقي حتى ينضّم لهم لتنفيذ عمليات ارهابية ( تفخيخ – اغتيالات .. الخ ) في بغداد .
وقال أن أول عمل تم تكليفه به من قبل العقيد شوقي كان في عام 2007 وهو تفجير عبوة ناسفة على الجيش العراقي في اليرموك مقابل 500 دولار !
وقال إن العملية الثانية كانت في عام 2009م  في منطقة المنصور قرب مطعم الساعة ، كان عبارة عن تفجير عبوة صوتية وبعد تجمع قوات الجيش العراقي تم تفجير العبوة الناسفة عليهم.
وتابع : " العملية الثالثة حدثت في منطقة اليرموك قرب مطعم الموّال على موكب وزير الصحة".
وفي عام 2010 تم تكليفهم بعملية أخرى استخدم بها السلاح الكاتم وتم التنفيذ في ساحة النسور واستهدفت العملية موظفاً في وزارة الخارجية يدعى جمال .
ولاندري كيف نرّد على هذه الأكاذيب وعلى هذه الإعترافات المفبركة ..
فحينما يصبح طارق الهاشمي مجرم وإرهابي ويأمر بتفجير مصالح الدولة .. كيف لهم أن يتناسوا ما فعله طارق الهاشمي حينما عفا عن قاتل اخته " ميسون الهاشمي " ؟
وحينما تصدر الدولة أمراً بالقبض على نائب رئيس جمهوريتها لمجرد أنه يخالف رئيس وزرائها الإيراني " الهالكي " في الرأس ولمجرد أنه يصف حال المناطق المهمشة ويطالب بحقوقهم !
ويحنما يصبح من عرف بمهنيته وسلميته من ضباط حماية الهاشمي إرهابيين .. ماذا ترانا نقول؟!
أقول : إنني أعرف الملازم أول غسّان وشقيقه مخلّد معرفة شخصية ومنذ فترة طويلة .. وكل الناس يشهدون لهم بالخير والصلاح والبعد عن ما تم ذكره في الإعترافات المفبركة .. بل إن إتصالات عديدة أجريت بعد بث هذه الإعترافات يتساءل عن صدقيتها .. فكلنا يعرفهم حق المعرفة .. فكيف يكون  ماذكروه – تحت وطأة التعذيب- ؟
وقد إتصلنا بالأمس بأقارب ( غسّان ومخلّد ) – نتحفظ عن ذكر صلة قرابتهم بهم لدواعٍ أمنية – وقد نفوا توّرط إخوانهم بشيء .. معتبرين أن ما يحصل ظلماً غير مسبوق .. كل هذا لأنهم سنة !
إن الذي أرجحه : أن قوات الهالكي ( المجرم ) قد اعتقلت أهل ( غسّان ومخلّد ) وتم تهديدهم بأعراضهم .. إما أن يعترفوا – اعترافات كاذبة - .. او أن يغتصبوا !
وأعتقد أن أي شريف : يختار أن يعترف بأي شيء – لم يفعله – دون أن يمس عرضه !  
وما يؤكد هذا الطرح ، هو ما فعلته قوات المالكي – ومن قبله الجعفري- بنساء أهل السنة من ذوي المعتقلين .. الذين حصل معهم ذات الأمر في وقت سابق .. 

ولي سؤال : إذا كان المجرم أو الإرهابي أو سمّوه ما شئتم ( السني .. ) يعترف بفعل هذا في برنامج " الإرهاب في قبضة العدالة – سيء الصيت " لماذا يطلق سراحه بعد أسابيع ؟ 

هل الغرض من المسرحية كلها .. هو بث الإعترافات .. تعست من دولة خبيثة إذن ! 

أقول : إنني أقسم بالله العظيم أن الأخ غسّان والأخ مخلّد ( وبقية عناصر حماية الهاشمي )  بريئون تماماً مما ألصق بهم من تهم كيدية .. والواجب إطلاق سراحهما فوراً .


ألا لعنة الله على المالكي .. ألا لعنة الله على إيران .. ما أنذلكم وما أرذلكم ..
اللهم إن العبد يمنع رحله فامنع رحالك .. وانصر على آل الرفض اليوم آلك. 

نذير العراقي
مساء الإثنين 19/12/2011م