لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

مؤتمر النجف بين الإطاحة بالمالكي وتصريحات الساسة

خاص مدونة سنة العراق

بعد اجتماع أربيل في 28 نيسان 2012 بحضور رؤساء الكتل الكردية والعراقية والتيار الصدري متمثلاً بمقتدى الصدر والذي تم فيه إمهال المالكي خمسة عشر يوماً لتنفيذ المطالب التي تم الاتفاق عليها والتي من ضمنها تحديد ولايتين لرئاسة الوزراء ، لم تسفر عن موافقة المالكي وتنفيذ أي فقرة منها بانتهاءها في الخميس الماضي ، مما عزى الكتل وبدعوة من مقتدى الصدر للاجتماع مجدداً في النجف بداره التي تم عقد الاجتماع فيها بحضور قادة الكتل السياسية بغياب المالكي طبعاً والطالباني والجعفري .

عن شبكة اخبارالعراقـ النجف - عقد كبار قادة الكتل السياسية العراقية اجتماعا تشاوريا في منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في النجف السبت، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة السياسية الراهنة وشارك في الاجتماع الذي عقد وسط إجراءات أمنية مشددة، رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس ووزير الخارجية هوشيار زيباري والقياديان في التحالف الكردستاني برهم صالح وفؤاد معصوم والنائب أحمد الجلبي وأعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مؤتمر صحفي مشترك مع عدد من قادة الكتل عقب الاجتماع . وأوضح النجيفي أن مقترح سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي لا يزال محورا للنقاش بين القوى السياسية في غضون ذلك، نفى زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي أن يكون حضوره اجتماع النجف بهدف نقل موقف التحالف الوطني إزاء توصيات اجتماع اربيل .أبدى عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج ترحيبا باجتماع النجف، لكنه دعا المجتمعين إلى الامتناع عن توجيه رسائل وتحديد سقوف زمنية . أ هـ
 وقد أعلنت وكالة الأنباء العراقية  يوم الأحد الماضي أن مؤتمر النجف خرج بثلاث محاور أحدها تحديد ولايتين لرئاسة الوزراء وإعطاء المالكي مهلة أسبوع واحد فقط لتقديم مرشح ، وفي الخبر : قال عضو التحالف الكردستاني ورئيس حكومة الاقليم سابقا برهم صالح "ان اجتماع قادة الكتل مع زعيم التيار الصدري في النجف الاشرف اليوم خرج بثلاث محاور رئيسية اولها عدم تسييس القوات المسلحة العراقية وعدم وضعها بيد شخص واحد "أ هـ

من الواضح أن المالكي ودولته قانون الدم لم تنجح في عرقلة اتفاق باقي الكتل على إنهاء التفرد بالسلطة لحزب الدعوة والمالكي ، ومن المعروف لدى الشعب العراقي أن هم الساسة هو تقاسم السلطة والتوصل إلى اتفاق حتى لو كان فيه مساومات بغير سقف ولو وصل الأمر إلى كسب ود إيران جارة الشر المحتلة للعراق وبقاء يدها الطولى خلف الستار لهو أمر أهون من قلعهم من قبة الحكم الذي تربعوا عليه فوق نهر من دماء العراقيين ومحو السيادة بأسم الديمقراطية المزيفة ، فقد نُشر خبرين عن اجتماع النائب نوري شاويس مع سفير إيران وسفر النائب رافع العيساوي إلى إيران سراً . من المؤكد أن سحب الثقة من المالكي وحكومته هو إنجاز هام نتمنى أن يتبعه تطبيق للقانون بتقديم المالكي ومن معه إلى القضاء برفع الحصانة عنهم ، ولو أنها من المستبعدات وفق طاولة المساومات التي كانت بحضور نواب من كتلة التحالف الوطني ، لكن من المؤكد أن العراق سيشهد أعمال عنف متزايدة نتيجة الصراع بين الكتل والتي يتحكم بها السفير الإيراني في العراق والتي يكون ضحيتها بشكل رئيسي الموكن السني سواء في بغداد والمحافظات وخاصة كركوك المتنازع عليها والتي يدور حولها أتفاق أربيل .


سارعت أبواق إيران في التحالف الوطني لانتقاد المؤتمر بهلع واضح ومحاولة تسقيطه سياسياً وشعبياً في بادرة واضحة على نجاح المجتمعين لنزع الهيمنة الدعوجية من الحكم المتفرد ، بينما سارعت القوى المهمشة في البرلمان على الاعتراض على كلا الطرفين المتمثلة بالكتلة البيضاء التي ما نجحت في مسك الأمور وتعديل المسار كما تتبنى ولكن نجحت في إثبات فشلها في اختيار التجمع والثبات على المباديء، من هذه الأصوات المعارضة طبقاً لوكالة الأنباء العراقية وشبكة أخبار العراق :

قال عبد السلام المالكي أن المالكي هو الأكثر حرص على تحقيق الشراكة في العراق ، وقالت عضو دولة القانون حنان الفتلاوي أن مؤتمر النجف سجل رسالة سلبية منها عدم حضور البارزاني ! ، ويقول عزيز المياحي أن بعض الكتل تسعى لتمرير مخطط سعودي قطري تركي لتفتيت وحدة العراق .
قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود الأحد اذا لم تتوفر النوايا الصادقة لدى الكتل السياسية لحل الازمة الحالية فأن جميع الاجتماعات التي عقدت ستضيف ازمة جديدة للعملية السياسية ، بينما قالت سوزان السعد وإيمان الوائلي بأنه اجتماع منقوص ولن يؤدي إلى نتائج ملموسة .

من الكتلة البيضاء المنشقة من القائمة العراقية قال عضو الكتلة البيضاء محمد البطيخ أن اجتماع النجف لا تتناسب وحجم الترويج الإعلامي لها ، بينما قالت عالية نصيف ان بنود المؤتمر مبهمة بالنسبة للعديد من السياسيين.وعليهم أن يقدموا الأوراق المطروحة فيه إلى البرلمان والشارع العراقي .

في خطوة غير مفاجأة من المالكي للبقاء في منصبه مع حزبه الذي تمكن من جميع المفاصل في الدولة أعلن يوم الأحد بأنه مستعد لقبول مبادرة طالباني ذات البنود الثمان بحسب الخبر المنشور في شبكة أخبار العراق يوم الأثنين بأنه وجه امس دعوة لجميع الكتل السياسية إلى الاجتماع في العاصمة بغداد ومن دون شروط مسبقة وأعتبر أن الكثير من الاجتماعات التي تشهدها البلاد أمر طبيعي في ظل النظام الديمقراطي! ، والتي تم رفضها من قبل القائمة العراقية في نفس الخبر على لسان النائب حامد المطلك بأنها متأخرة جداً  .

يبدو أن حكومة المالكي تلفظ أنفاسها الأخيرة كحكومة بشار النصيري بالرغم من قرب اشتعال أزمة بين التيار الصدري وحزب الدعوة بتصريحات بدأت تعلو وتهديدات ترقى إلى القادة ، نسأل الله العون والنصر .

الجمعة، 18 مايو، 2012

الحرب الإعلامية على العلماء ودور النايل سات


 الحرب الإعلامية على العلماء ودور النايل سات


بقلم : سني عراقي
خاص بمشروع القادسية الثالثة

يعتبر المواطن المصري هو القوة الحقيقية مع رجال الدين في حفظ البلاد والعباد عبر حفظ العقيدة الحقة لأهل السنة ، وما يراد من مخططات كبرى لمصر تم التعرف على بوادرها حين سددت القنوات الفضائية التي تفضح هذا الفكر الدخيل بالوثائق وبالصوت والصورة وعبر مقابلات وبرامج لشيوخ أهل السنة والجماعة ممن تخصصوا بالتصدي للرافضة عبر قنوات معدودة نسبة لما تستقبله إدارة قناة النايل سات للقنوات الشيعية التي لها أكثر من 36 قناة شيعية رافضية مقابل 3 فقط وهي قناة صفا ووصال والبيان ، فقد أبلى فيها الشيوخ الأجلاء بلاءاً حسناً في جهاد متواصل لإعلاء كملة الحق الذي يظهره الله فوق الدين كله ولو كره المشركون ، ومنهم : الدكتور طه حامد الدليمي وعدنان العرعور ومحمد الزغبي وخالد الوصابي وآخرون جزاهم الله خيراً ، مما قلب عمائم قم وعلا صوت عويلهم وزاد لطمهم على فضح إسرار هذا الدين المصنوع في دهاليز المجوسية لإعادة دين زرادشت ومظاهر الجاهلية بأفظع مما كانت عليه مع تخريب بلاد العرب ومقدساتهم كتحصيل حاصل وهدف أعلى نيابة عن المعدوم الغائب الذي انخدعت به عوام الشيعة . وصل الهلع إلى عرض المرجع السيستاني المبالغ المالية لمنع مشاهد فاضحة لرجال الحوزة ووكلاءهم وأسرار ما كانت تعرف إلا في وقت الإعلام الالكتروني السريع الذي دخل كل البيوت ، حتى اضطرت المرجعية السيستانية على تحريم مشاهدتها ! .  من المؤسف أن يكون لإدارة النايل سات دور كبير في نشر التشيع وغلق قناة صفا لعجز مالي وربما هو أمر خفي تحت ضغط سياسي .
ما تزال الهجمات المسعورة على الدين الحق من قبل المتسترين بالعقيدة الحقة لأهل السنة وهم ينشرون التشيع عبر فتاوى مسمومة تُحل نكاح المتعة وممارسة التقبيل وغيره من الفواحش مع الطعن على الصحابة وروايات الصحيح ، ولم يتوقف فضحهم والتصدي لهم عبر القنوات الفضائية المصرية العديدة والمواقع الالكترونية على الانترنت، ومن هؤلاء المدعو (جمال البنا) الذي يقرب من مؤسس حزب الأخوان المسلمين حسن البنا ، الذي جمع التغريب مع التشيع بكل صفاقة .

هنا إحصائية ضمن اقتراح مغري لا تحتاج لتعليق نسأل الله توحيد الجهود ووعي أهل السنة جميعاً لخطر الشعوبية الفارسية ، فقد نشرت بعض وكالات الأنباء أن أغا محمدي‏,‏ مساعد رئيس الجمهورية الإيرانية للشئون الاقتصادية أبدى استعداد بلاده لتصدير القمح لمصر بتخفيض 10 %‏ عن سعر البورصة العالمية‏, وإرسال 400  ألف سائح بشكل متوال حتى نهاية شهر رمضان المقبل ، مشيرا إلي أن الحد الأدنى لإنفاق السائح الإيراني خمسة آلاف دولار بإجمالي ملياري دولار.

طالما حذرنا نحن سنة العراق عن أساليب التغلغل الشيعي عن طريق الزواج من أهل السنة وإغراء الشباب العاطل عن العمل بالمال فضلاً عن مغريات ضالة باسم الدين بترويج نكاح المتعة مما له الأثر في قبولهم لتغيير دينهم جاهلين أو لا مبالين وما زلنا بعون الله راجين العون والنصر بوحدة أهل التوحيد في كل مكان ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .


الجمعة 18/5/2012
ــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم / آملة البغدادية
3 أجزاء عن مصر الكنانة والتشيع 

 تحت أسم سني عراقي لظروف خاصة حينها

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

التغلغل الشيعي في مصر مراحله وأسبابه






 بقلم سني عراقي 
خاص بمشروع القادسية الثالثة 

منذ قرون عُرفت مصر باتباعها المنهج الصوفي ورعايته في هيئة وجامعة كالأزهر التي أسستها الرافضة وحصنتها رجال الأزهر من عقائدهم الكفرية طوال عقود . فقد بدأت في تدريس الدين وخرّجت شيوخ كان لهم الباع الأكبر في نشر الذكر الحكيم بأصوات ندية خفتت معها نعيق أهل البدع . كان لرجال الدين والهيئات الدينية حضور وأثر كبير على الشارع المصري ثقافة وعقيدة وسياسة وكان له تأثيره الأقليمي أيضاً ، فلم يقتصر اتباع أهل مصر على الفكر والنهج الصوفي بل كان للنهج والفكر السلفي حضوره المُشرق، مما أصلح الكثير من المفاهيم بمجهود لا يخفى لأكثر من شيخ وداعية كالمحدث الشيخ أبي إسحاق الحويني والشيح محمد حسين يعقوب ومحمد حسان ومحمد الزغبي وغيرهم الكثير ، إلا أن القاعدة التي يتحرك فيها الأزهر أعطت أكثر من ضوء أخضر للتشيع أن يتمدد وخاصة بعد الغزو على العراق الذي فتح البوابة الشرقية على مصراعيها وسط تغافل العرب عن خطره رغم عدم جهلهم بإصرار إيران وخدمها في العراق والوطن العربي على العموم في تحقيق الدولة الصفوية لا الفاطمية التي ينادون بها . فقد كان للتغلغل الرافضي في مصر جذور بعيدة لم يتنبه لها أهل السنة بسبب منهج التقية الذي كانت تمارسه الشيعة في ظل حكومات سنية قوية تمنعهم من الجهر بعقائدهم إلا في أحضان حكومات تدين بالولاء لإيران يحكم فيها الشيعة بقوانين شعوبية واسعة كما يحصل في العراق وإيران .

دور الأزهر ومؤتمرات التقريب

كانت دعوات التقريب مؤامرة زُرعت في قلب الأمة الإسلامية عن طريق التبشير السري حيث بدأت في مصر من قبل ما يسمى ( جماعة الأخوة الإسلامية) والتي تأسست في قبة الغوري بـمصر عام (1937م)، أَنشأها باطني إسماعيلي باكستاني، وهذه لا علاقة لها بجماعة الإخوان المسلمين التي أَنشأها الشيخ حسن البنا، وبعدها كانت  (دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بـمصر) التي أنشأها الرافضي محمد تقي القمي عام (1364هـ1945 م) ، وكان المؤسسون والأعضاء الأول لدار التقريب عدداً من علماء الشيعة ومراجعها، أمثال: آية الله الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، والعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني، والعلامة السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، والعلامة محمد جواد مغنية، وعدداً من علماء السنة أمثال: المرحوم الشيخ عبد المجيد سليم (شيخ الجامع الأزهر سابقاً) والمرحوم الشيخ محمود شلتوت (الشيخ الآخر للأزهر سابقاً) والشيخ محمد محمد المدني، والشيخ عبد العزيز عيسى والشيخ محمد الغزالي، وغيرهم من العلماء المعروفين في اليمن والهند. من نتاجات هذا المجمع أعداد مجلة (رسالة الإسلام ) الشهيرة لقرابة نصف قرن . من الأمور التي نشأ عنها الفتوى التي يسميها الشيعة ( التاريخية) للشيخ محمود شلتوت الخاصة بجواز الرجوع إلى مذهب أهل البيت رضي الله عنهم في المسائل الفقهية، والتي تعني الرجوع إلى روايات كتب الشيعة الضعيفة والمكذوبة على لسان آل البيت ، كما واختيار بعض الفتاوى الشيعية الخاصة في قانون الأحوال الشخصية المصري . من أعمال دار التقريب تلك فأين علماء أهل السنة والجماعة منها ؟ . 
تأسست بعدها (دار أَهل البيت) أو جمعية أَهل البيت والتي نشطت بـمصر عام (1395هـ)، قام بها (طالب الرفاعي الحسيني) الرافضي الذي اهتم بنشر كتب الرافضة وإحياء مواسمه .
تعتبر هذه الدار من أنشط أوكار الرافضة ورئيسها الدريني الذي تخلى عن المنصب حفظاً على مكتسبات المجهود الكبير الخفي طوال سنوات والتي تتصدر قائمتها أسماء عديدة مثل ( راسم النفيس ). لقد ارتكب الأزهر خطيئة التقريب بحجة التوافق بين المذاهب والتسامح الذي يمتاز به النهج النبوي ، وما أبعد بصيرتهم وطول غفلتهم ! . من الأمور التي لا يستسيغها عقل هو أن يبادر علماء الدين بهذه الجهود قبل مطالعة كتب التشيع الإثني عشري على الأخص من مخالفات في الأصول والفروع فضلاً عن عقيدة البراء ولعن الخلفاء الراشدين ممن سبقوا علي رضي الله عنهم في قيادة الأمة ونشر الإسلام، ناهيك عن باقي خلفاء بني أمية . من المؤسف أن لا يلقوا بالاً لمعقل الطعن والشتم في إيران متمثلاً بمزار اللعين ( أبو لؤلؤة ) قاتل الخليفة الشهيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وتلك حشودهم ليل نهار لا تنفك عن اللعن والتكفير وشحن النفوس للثأر من أهل السنة بكل الطرق من غدر وكذب وقتل وسرقة ، فهي مغفورة بالولاية مشابهة لصكوك الغفران الكنسية .

إن من أسباب الزحف الرافضي في مصر خاصة والعالم عامة هو وجود هذه المؤتمرات والتي كانت بحضور الشيخ يوسف القرضاوي وهو صوفي العقيدة والمنظر الأول لجماعة الأخوان المسلمين، وقد اختير رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" عام 2004 وينوبه من الشيعة ( محمد واعظ زادة الخراساني ) والأمين السابق الدكتور محمد سليم العوا عضواً ، حيث أقيم المؤتمر التأسيسي الأول لها في لندن مركز المؤامرات على الإسلام والعرب والذي لم يتساءل فيه العلماء عن هذا الاحتضان والغزل الغربي لهم . لربع قرن تمطت فيها عمائم ورجال قم شرقاً وغرباً وعلى طول البلاد العربية والإسلامية توزع التبشير من وراء عمائم أهل السنة وخاصة في مصر التي أُنشأ فيها دار للنشر باسم ( دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ) نُشر عن طريقها العديد من الكتب من ضمنها نشر (رسالة حديث الثقلين) التي كانت قد أعدت من قبل أحد علماء قم ، في حين لم يتقدم شيخ واحد من أهل السنة ليبشر بنهجه في إيران، ولا استطاع أن ينشر جريدة واحدة فضلاً عن دار نشر صغيرة ، ولا نجح في إعانة الأحوازيين السنة على ممارسة عقائدهم وحرياتهم الصحفية والثقافية فضلاً عن فشلهم في وقف حملات الإبادة لهم وتهديم مساجدهم .
تلقى الشيخ القرضاوي أكبر صدمة بهجمات الرافضة بعد رفع التقية ومسك زمام الحكم في العراق ، وهذه الصدمة التي مست أبنه ( عبد الرحمن ) أيضاً بخبر تشيعه كانت عام 2008 عبر صحف حكومة إيران ( صحيفة مهر) ومن أقرب المقربين له في هذه الجمعية وهو نائبه الرافضي ، وهو الذي قال في مقابلة صحفية ضمن زيارات مجمع التقريب إلى إيران بأن الخلاف جزئي بين السنة والشيعة وكان جل كلامه على تمييع الفروق الجوهرية وحقيقة عداء الشيعة لأهل السنة وتكفيرهم لجحدهم الإمامة المزعومة الإلهية حتى ميع كل الحقائق بسبب التوجه السياسي لشيوخ الأزهر وانتماءهم لجماعة الأخوان . قال : 
هب أنني مختلف مع الشيعي في بعض المسائل. هل هذا يمنع أن نقف صفا واحدا في القضايا المصيرية؟
ليختلفِ الناس. فالناس سيظلون مختلفين. ولكن هناك قضايا تلزمنى بأن أضع يدي بيد أخي وجاري وابن عمي ومَنْ بيني وبينه صلة ما لمواجهة الخطر الاكبر. القرآن الكريم يقول: (إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) [٢] أي سعة المعركة يجب أن تُنسي الخلافات الجزئية والجانبية كلها ويقف الناس صفا واحدا كأنهم بنيان مرصوص. لا يعلو صوت على صوت المعركة. لو عرفنا أننا في معركة واحدة، وأن عدونا واحد، وأننا نواجه مصيرا واحدا لما سمحنا لهذه العصبية العشائرية والقبلية. أهـ .

أما بعد أن كشف زيف دعاة التقريب وعرف حقيقة التشيع والعقول التي تحمله صرح أخيراً بحقيقته قائلاً :
( أن خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات، وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصًا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي ) !!!!
أليس من الغريب أن يعترض على فعل ارتكبه بنفسه منذ عقود ؟ تراها صحوة أم دفاع عن النفس فاشل ؟ .
لم يقتصر دور الشيخ القرضاوي في جلب خطر التشيع بل سبقه الشيخ عبد المجيد سليم رئيس لجنة الفتوى بالأزهر ووكيل جماعة التقريب في تصريحه المثبت في أحد رسائل التقريب في نفس الموقع ( إيران والعرب) بأنه اجتهد في فتاويه من فقه الشيعي الجعفري .
ربما كانت وراء هذه الجهود التقريبية أيادي أمريكية لها علاقة بالسياسة خاصة وأن اجتماعهم الأول كان في لندن التي يجتمعان في المصالح ضد العرب والإسلام ولم تخلو إلا بمساومات ورعاية مادية لم يتنبه لها أهم ثغور الإسلام وحماة العقيدة بحقيقة النوايا والعلاقة الحميمة بين ثالوث الشر (إسرائيل وأمريكا وإيران) ، فقد ظهرت عمائم قيادية في الأزهر تردد أقوال التقريب بطريقة سمجة أنف منها العامي البسيط في الشارع بعد أن تبين الرشد من الغي ، فقد صرح شيخ الأزهر ( محمد أحمد الطيب) قبل فترة وجيزة من بين العديد من توجهاته وتحركاته المرفوضة قائلاً وهو يعترف بإمامة الشيعة لأهل السنة في الصلاة ومضيفاً : (لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الإسلام. إنما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة) كل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة) .!


مجمع التقريب بأمر من المرشد الأعلى علي خامنئي


نقلاً من تقرير حول المجمع العالمي للتقريب نُشرت رسالة التقريب رقم 1 عام 1914 هـ تبين جهود ومخطط آية الله الخميني لنشر الفكر الشيعي الصفوي في بلاد المسلمين بمساعدة أهل السنة وتطويره ليكون نواة لتأسيس جامعات تدري العلوم العرفانية وعلم الكلام إلى جانب عقائد فاسدة تُزرع عند أبناء أهل السنة للتمييع الفروق بين الدينين المختلفين في الأصول والفروع .
. النص التالي جزء من الرسالة أعلاه
أن قائد الثورة الإسلاميّة الإمام الخميني (قدس سره) يؤكد على هذا الأمر، وقد كانت لتلك الجهود آثار طيبة وثمار نافعة. وقد واصل خلفه الصالح - ولي أمر المسلمين - سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (حفظه الله) السير على هذا النهج، فأمر بتأسيس (المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة). هذا وقد صادق سماحته على النظام الداخلي للمجمع والذي جاء فيه: إن المجمع له مجلس أعلى وأمين عام يعينهم القائد من بين العلماء في أنحاء العالم الإسلامي، وقد عينهم بالفعل. ومن الجدير بالذكر أن لمجمع التقريب مجمعاً عاماً يعين أعضاءه المجلس الأعلى من مختلف المذاهب الإسلاميّة المعروفة، ومن جميع أقطار العالم الإسلامي. انتهى

من جملة ما نشر من بيانات للمجمع المذكور بيان عام 1414 نُشر في رسالة التقريب رقم 4 يدين الجريمة الصهيونية في مسجد الخليل والتي لم يذكر فيها أسم عالم من أهل السنة، بينما ذكر في البيان إسم الخميني كملهم لها ، والنص التالي يبين حقيقة تصدر علماء الشيعة على محافل العلماء رغم قلتهم ومخالفاتهم الكبيرة وطعنهم بالقرآن ومن حمل الرسالة إلى جميع المسلمين إلى يوم الدين : 
( وإن الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية كانت وما تزال تنادي وفقاً لإرشادات الإمام الخميني الراحل -رضي الله عنه - وتوجيهات سماحة القائد المعظّم آية الله الخامنئي: أنّه لا سبيل إلى تحرير فلسطين وخلاصها إلاّ بالعمل بتعاليم القرآن، حيث قال سبحانه وتعالى في كتابه "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، وبتشكيل جبهةٍ إسلاميةٍ واحدة . ) انتهي
من حصيلة هذا التجمع المغيب عن البصيرة أنقل نص المشاركات التي تمت في بلاد العرب بحضور الأمين العام له وهو الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني، 1414 هـ من نفس الموقع الإيراني المذكور

١ - قد شارك الأمين العام وممثلون من قبل مجمع التقريب في عدد من المؤتمرات مثل: مؤتمر تقريب المذاهب في المغرب، وندوة التقريب التي انعقدت في الأردن، وندوة الحقوق في الإسلام المنعقدة في الأردن أيضاً، ومؤتمر الإمام الصادق عليه السلام في سوريا، ومؤتمر السلام لرجال الأديان المنعقد في السودان، وهناك مؤتمرات أخرى شاركنا فيها واتصلنا خلالها بأعلام العلماء والقادة المسلمين، كما تمت لقاءات صحفية تكلمنا فيها عن مجمع التقريب ونشاطاته.
٢ - كما أن المجمع قد قام بعقد مؤتمرات عالمية منها، ندوة التقريب العالمية في مكة المكرمة ولعامين متتاليين ١٤١١ هـ - ١٤١٢ هـ.
ومنها الندوة الأولى التي عقدت في مكة المكرمة في السابع من ذي الحجة عام ١٤١١ الموافق ٧ / ١٠ /١٩٩١، والتجمع الأول للمجلس الأعلى لمجمع التقريب الذي عقد في ربيع الأول من عام ١٤١٢ الموافق ٢٢ / ٩ ١٩٩١، والندوة الثانية التي عقدت في مكة المكرمة في الثاني والثالث من شهر ذي الحجة عام ١٤١٢ الموافق ٤و٥ حزيران من عام ١٩٩٢، والمؤتمر العالمي الخامس للوحدة الإسلاميّة الذي عقد في ١٥ / ربيع الأول من العام الجاري الموافق ١٣ / ٩ / ١٩٩٢. أنتهى

ما زالت في الذاكرة محاولة شيخ الأزهر سيد طنطاوي عندما أراد أن توقف إيران عرضا لفيلم ( إعدام فرعون ) كناية عن الرئيس السادات بطريقة جاهلة بالسياسة ومهينة للدين بقوله : ( لن نفتح فرعا للازهر بايران مالم يتم حرق(إعدام فرعون)....)! . هذه وغيرها من التصريحات والمبادرات الفردية في اقتراح فتح قنصلية في إيران جعلت التساؤلات تزداد عن مدى وعي علماء الأزهر للخطر الشعوبي الفارسي هل هو جهل متوارث أم علم معاصر ؟
من الخطورة أن يجهل الشعب المصري أثر شيوخ الأزهر وميلهم إلى الشيعة وقلعتهم إيران التي تستخدم القوتين المال والإعلام لتنفيذ خططها وتسخير أهل السنة بالنيابة بمساومات يظن أن لا ضرر ولا ضرار، فقد عُلم عن أوجه التشابه بين الصوفية والتشيع من حيث تقديسهم لزيارات مقابر الأولياء والأدهى رعاية الأوقاف لجميع الأضرحة والمزارات الحقيقية منها والوهمية بلا مبالاة عن الشرك الصريح الذي يرافق هذه الزيارات من قبل العامي الذي يجهل إن كان بداخله مسلم أو يهودي أو ملحد أو حتى حيوان أو خالي تماماً من أي مدفون ، فلا مصيبة أكبر من هذه ولا حول ولا قوة إلا بالله . 

مظاهر التشيع في مصر

لقد ظهرت في مصر الكنانة التي حاربت العبيديين، ووقفت بحزم ضد التشيع المخرب أينما حل أول مظاهر الجهر بالتشيع من قبل المهاجرين إليها بعد غزو العراق بأعداد كبيرة، يحملون أوامر وأجندات تنفيذ المخطط الصفوي رجالهم ونساءهم منومين بفرية عصر الظهور لمهديهم والذي تعتبر بداية هذه الألفية أوان ظهوره .
فقد كتب حسين البربري مقال في جريدة (المصريون): الخبر التالي أنقل جزء منه وهو بتاريخ 27 - 12 - 2008
(شهدت إحدى ضواحي مدينة 6 أكتوبر بعد صلاة الجمعة أمس الأول، لقاء ضم عددا من قيادات الشيعة في مصر، وبعض الروافض العراقيون المقيمين مؤقتا بالقاهرة، حضره عضو مجلس شعب ينتمي للطائفة الشيعية. وخلال اللقاء الذي استغرق أكثر من ساعة، قام أحد أثرياء شيعة العراق بإعطاء أحد كوادر الشيعة في مصر شيكا بمليون ونصف المليون جنيه مسحوبا على أحد البنوك المصرية، بهدف إحياء التراث الشيعي وإعادة طباعة بعض الكتب الشيعية الهامة مثل "بطائن الأسرار "و"تبرئة الذمة في نصح الأمة" وتوزيعها بالمجان على المصريين، إضافة إلى تكافل بعض الأسر الفقيرة وتقديم الدعم الطبي لهم ) انتهى .
وفي نفس الصحيفة كتب (أحمد عبد المقصود) عن المجلات الشيعية في مصر في منتصف 2009  قائلاً : (- وفي مجلة " نصوص تراثية " نجد الدكتور محمد سليم العوا أحد أعضاء هيئتها الاستشارية أيضا . واسم المجلة خادع ولكن موضوعاتها تشيع متطرف . فباستعراض أحد أعدادها ( العدد 9 ) نجده عبارة عن مقالات منوعة وكلها تتحدث في موضوع واحد هو التأسيس والتأصيل والتمجيد للخرافات الشيعة في مسألة المآتم الحسينية واللطم والتطبير .) انتهى

ــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم / آملة البغدادية
3 أجزاء عن مصر الكنانة والتشيع 
 تحت أسم سني عراقي لظروف خاصة حينها

الثلاثاء 15/5/2012

الاثنين، 14 مايو، 2012

( الانتخابات المصرية وتحديات ما بعد الثورة )

( الانتخابات المصرية وتحديات ما بعد الثورة )

بقلم / سني عراقي    
خاص بمشروع القادسية الثالثة

تشهد الساحات الشعبية السياسية والمدنية حراكاً نشطاً لتهيئة هيكل الإدارة الجديد في مصر بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك وكبار الدولة الذين هيمنوا على الشركات المالية الخاصة واحتكروا الاقتصاد المصري لحسابهم وارتكبوا من المفاسد ما الله بها عليم .
لم تكن الثورة الربيعية كما تخيلها الثوار منذ البداية بأن تغير الوضع المزري وتبعات المعاهدات والتنازلات لصالح إسرائيل مقابل السلام الذي عقده الرئيس الراحل(أنور السادات) أحد قادة القادة الأحرار التي أطاحت مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله الحكم الملكي وسطوة الأقطاع وهيمنة الأستعمار النكليزي على قناة السويس . لم تكن مصر في يوم تتوقع أن تطيح بالنظام بمطالب العيش الكريم بمليونية خرجت إلى الشوارع بقسم أن لا تعود إلا بخلع الرئيس حسني مبارك ومن معه ، مع أن للرئيس مبارك وحكومته دور حاسم في وقف المد الشيعي في مصر ومقولته ( أن الشيعي ولاءه لإيران وليس لبلده ) لا يستبعد أنها من أسباب تكثيف الجهود الصفوية لخلعه من طرف خفي، إضافة ً لحادثة القبض على خلية التشيع المكونة من أكثر من 300 عضو من بينهم الشيخ المترفض ( حسن شحاته) بعد جهره باللعن على أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) على الفضائيات ، وبعد مخاض عسير تكبد فيه الشعب أرواح كثيرة كادت الفتن التي أشعلتها أيادي خفية تنقل التظاهرات السلمية إلى حرب أهلية بين الشعب والقوى المسلحة التي حاولت ضبط النفس إلى أقصى درجاتها مع خروقات فردية سلم الله شرها  .

مصر اليوم تقبل على اختيار نظام جديد ورئيس جديد بتغيير المعادلة إلى حكم ديمقراطي نسأل الله أن يكون له هذا ، إلا أن ما تتناقله وكالات الأنباء من قرارات خروج المرشحين وإعلاء أصوات ليبرالية تتهم بوجود تدخل خارجي ومطالبة محاكمات ونشر أكاذيب عن المرشحين السنة من السلفيين بصورة خاصة لهو أمر محاك ومراد منه الترهيب وتشويه سمعة وإعلاء أصوات شخصيات معروفة بمداهنة دول أقليمية ذات عقيدة مخالفة للنهج الإسلامي الصحيح وضعت علامات استفهام عديدة وخلقت غصة وخوف من المستقبل . يعتبر الثقل الثوري التابع للأخوان المسلمين هو المحرك للثورة وعليه فنضاله على مر عقود يجعل له احقية تشكيل الحكومة على الرغم من توالي صرخات استنكار عديدة بين الشعب المصري لسياسته إزاء أحداث عصفت بالأمة، كتوجهاتهم بالتقرب من إسرائيل وخيارات التطبيع التي استنكرها مرشدهم ( مهدي عاكف ) الذي تنحى من الرئاسة الحزبية بعد ظهور خلافات حادة بين أعضاء الحزب ، كماعلاقتهم بإيران وسكوتهم على الطعن المستمر لأم المؤمنين عائشة والصحابة (رضوان الله عليهم) يعتبرها المواطن من أولويات رجل السياسية عليه أن يتنبه لها وعليها يعتمد ثقله الشعبي كخط أحمر يتطلب التصدي الحازم المباشر من بين عدة أمور أخرى من توفير الأمن والعيش الكريم .
 لا يخفى على الكثير حقيقة تقرب شخصيات كبيرة من إيران على سبيل المثال لا الحصر كالبرادعي وسليم العوا وعمرو موسى الذي لمح لقبول التومان في القمة العربية في سرت عام 2009 وعضوية إيران في لجنة تبحث الوضع الأقليمي ضد الخطر الجديد الملحق بالمنطقة ! .  لذا فعلى الشعب الناخب أن يبحث عن رجال السياسة المقبلة بصفات عقائدية سليمة وقراءة تاريخهم الذي يتبين منه مدى الطواعية في المباديء وميوله سواء علمانية مضيعة أو صوفية مداهنة أو سلفية حازمة والتي يكون هو فيها محور التأثيرات منه وإليه في عصر ماجت فيه الفتن ولعبت الأهواء بالقلوب وحارت فيه العقول .

نقلاً عن الكاتب عبد الله الفقير حول أهداف إيران في مصر عبر الحكومة الصفوية في العراق بالنيابة مستغلة ثروات العراق من أجل التوسع الشعوبي ، كتب قائلاً : تسهيل حصول مصر على العقود والصفقات التجارية مع العراق ومن ضمنها عقود النفط والغاز وخاصة فيما يخص انبوب نفط كركوك ,والتي تكللت بفتح مصر لقنصلية لها في كردستان قريبا من كنوز كركوك!,في المقابل تقوم مصر باغلاق تلك القنوات التي يسمونها "تحريضية",بالاضافة الى السماح للشيعة باقامة بعض المراكز والانشطة  الثقافية في مصر,ومن ضمن ذلك كان اقامة حكومة المالكي لمهرجانها الثقافي في مصر قبل اشهر والذي كان احد اهدافه هو رفع العلم العراقي الجديد ,حيث تعتبر حكومة المالكي ان رفع العلم العراقي الجديد بحد ذاته مكسبا,لذلك فان اشد ما يغيضها هو رفع العلم القديم,فانظروا الى تفاهة هؤلاء،  بالاضافة طبعا الى طلبات "عرضية " بتحجيم دور هيئة علماء المسلمين الموجودة في مصر وتحويلها الى مجرد صورة بدون فعل,كما هو حادث الان فعليا,ثم لياتي الاعلان عن قرب قيام مفتي الازهر الحالي بزيارة العراق لتكون الضربة القاضية التي سيتم بها اعلان انتهاء أي خلاف بين ايران ومصر اولا, وثانيا الاعلان رسميا عن وفاة هيئة علماء المسلمين التي بعد ان فشلت في ان يكون لها دور فاعل في القمة العربية الاخيرة ,فانها فشلت حتى في منع شخص ،، مثل "احمد الطيب " من ان يزور العراق فيعطي الشرعية لحكومة عميلة شكلها الاحتلال كحكومة المالكي او أي حكومة تخلفها . يذكر ان عادل عبد المهدي قام مرة باعطاء شيخ الازهر السابق "سيد طنطاوي" مبلغ نصف مليون دولار كهدية مقدمة من الشعب العراقي للازهر!!,فقام طنطاوي بردها على عبد المهدي وقال له ان الشعب العراق احوج اليها من الازهر!!!) . أنتهى

إن مستقبل مصر في خطر إن لم ينتبه المواطن المصري من حقيقة المؤامرة التي تحاك ضده بعد الثورة ، فحوادث الهجمات على الكنائس لها أبعاد سياسية خارج مصر يراد منها اتهام السلفيين وتنفير المواطن المصري لئلا يتصدر قائمة الفائزين باغلبية المقاعد ومعلوم خطة أمريكا من تحييد أهل السنة والجماعة من قيادات الدول التي تنعمت بالثورات الربيعية الأسطورية  . بعد إيضاح خطر التحريض الخفي هناك خطر اقتصادي من أن تكون القروض الأمريكية الجديدة طريق لفرض شروط تجعل من الدستور الجديد أداة لملاحقة أهل السنة وترسيخ التواجد الأجنبي وتجزأة الرؤى بأسم الديمقراطية وحق الناخب وحقوق الإنسان كما حصل في العراق . الخطر أن يجهل العرب وحكام الخليج خاصة بأهمية المال الذي تستعمله الدول المعادية للإسلام لفرض أوامرها فلم لا تسحب بعضها البعض بقروض ومساعدات عربية تأمن ضياع القرارات والجهاد والحدود ؟
ليعلم المواطن المصري أن صوته هو المراد ووعود الخدمات وشراءه بأكداس من البضائع إنما هو طريق للوصول إلى الكراسي ومن بعدها لا يسمع لهم حساً ولا ركزا والويل لمن اعترض فسيلقى وجوه أخرى بأنياب لا ترحم . ليعلم العرب أن تشرذمهم وعملهم المجزء قوة غير كافية لا تعادل وحدة العدو وتعدد أدوارهم، فمتى تكون الفائدة من التاريخ ؟  

الاثنين 14/5/2012