لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأحد، 28 أبريل 2013

تحذير /دخول قوات ايرانيه من قوات النخبه للعراق وغالبيتهم من العرب الخوزستانيين للقتال في محافظة كركوك والانبار ..



تقرير استخباري : دخول قوات ايرانيه من قوات النخبه للعراق وغالبيتهم من العرب الخوزستانيين للقتال في محافظة كركوك والانبار ..
ورتنا معلومات من مصادرنا تفيد بما يلي :
دخول (2500 ) من قوات النخبه الايرانيه الى العراق غالبية عناصر هذه القوه من العرب الخوزستانيين قادمين من معسكر ( القصبه ) التابع لمدينة " عبادان " وهو تابع للحرس الثوري الايراني وهم يجيدون التحدث باللهجه ( الجنوبيه ) وصلت هذه القوات يوم الخميس الموافق 25\4\2013 تم تتجيزهم بتجهيزات الجيش العراقي وتطعيمهم ببعض الافراد من الجيش العراقي من ( ضباط الدمج ) والجنود الذين تم ادخالهم الى الجيش عن طريق الاحزاب المواليه لايران .
وتشير معلومات المصادر ان هذ القوه تم توزيعا كالتالي:
1 – (1000) عنصر الى محافظة كركوك
2 – (1500 ) عنصر الى محافظة الانبار
ادناه اسماء ابرز ضباط هذه القوه من الخوزستانيين هم كل من :
أ – العقيد حرس / رضا جليل الباوي
ب – العقيد حرس / حسين المالكي
ت – المقدم حرس / محمد علي حسيني
ث – الرائد حرس / عبد الرضا حاوي كعبي
ج – النقيب (دمج ) سلمان جاسب
ح – النقيب ( دمج ) عادل هميم
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه
٢٧ نيسان ٢٠١٣
---------------------------------

تعليق/
أي دليل أكبر من هذا عن جبن الشيعة بغدرهم للمعتصمين ليلاً في الحويجة وهم نائمون ، وإرسال الصفويون من إيران للقتال بالنيابة في محافظاتنا السنية .
وأي دليل نحتاج إليه بأن الحرب دينية شعوبية يا ترضوية أصحاب الأخوة السنية الشيعية والوطن الواحد والوحدة التي ذُبحت منذ 2003  
والله المستعان يجعل تدبيرهم تدميرهم ومنه الثبات والنصر 

السبت، 27 أبريل 2013

سؤال لعقلاء أهل السنة : هل سترفضون التقسيم وتعيدونها بيدهم بعد الثورة المسلحة ؟


بسم الله الرحمن الرحيم 

( يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) آل عمران 118

هذه الآية العظيمة تحذير من الله تعالى بتجنب من بدت البغضاء بالقول فقط 
فكيف والرافضة بدت منهم قولاً وفعلاً كبيرهم وصغيرهم ؟

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين 

ونحن لدغنا من جحر الشيعة مرات ومرات منذ عشر سنوات بعد تخليهم عن التقية 
وكلهم سواء من ارتكب القتل والتعذيب 
 ومن صمت متفرجاً يثلج صدره برؤية دماءنا 
ومن خرج يدعي الأخوة والضعف وغلبة على أمره .
الفدرالية تصلح قبل هذه الثورة المسلحة ما دامت تقاسم للسلطة وارتباط بالمركز 
أما الآن 
وبعد مجازر 2006 وبعد الاعتقالات والتعذيب والاعدامات والاغتصاب وتغيير المناهج الدينية وتزوير التاريخ الإسلامي والتآمر على العرب وأهوال أخرى
فلا يمكن أن تذهب دماءنا سدى خاصة بعد مجزرة الحويجة بحق المعتصمين العزل 

فهل من المنطق أن تتحول الاعتصامات السلمية بعد حرق المطالب إلى ثورة مسلحة لنعيد العراق إلى شراكة زائفة تتحكم مراجع الفرس في القرار مرة أخرى ؟

 لعقلاء أهل السنة أستحلف فيكم بُعد الرؤية لمستقبلكم ومستقبل أحفادكم 
وأقول برأيي الخاص
والمشورة والنصيحة مستحبة يا أهلنا 
 
التقسيم هو الحل
لنكتب دستور شرعي وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم 
ونشكل مؤسسات نزيهة وطنية بعد غلق بوابة الشر إيران 
وليلطموا بعيداً في حسينياتهم ومدنهم في جَنوب العراق الغارق في الشرك والفساد
ولتكن بغداد مركز دولة سنة العراق بإذن الله وهو المستعان ومنه النصر 

 سارعوا إلى إعلانها وتدويلها للاعتراف بها دولياً 
 فلا الشيعة ترضى بحكم السنة ولا السنة ترضى بعودة الصفوية وكلهم صفويون 

 


الجمعة، 26 أبريل 2013

وعاد الأمر إلى نصابه /إعلان مراكز قيادة الاعتصامات حل الجيش الصفوي وتشكيل الجيش السني العراقي


منقول / مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

وعاد الأمر إلى نصابه بإذن الله وحمده ، من ساحات الاعتصام المجاهدة وبعد أربعة أشهر على الصمود بدأت أولى الخطوط العريضة لتصلح ما أفسده الغزو الغاشم على عراق الحضارات ، فبعد أن نفذ الصبر وامتلأت السجون وخرجت صرخات الحرائر تصفع غيرة الشرفاء ، بدأت جدية المطالبة بالحقوق متوعدة ومنذرة بلا ترجي ولا استجداء من حكومة أعماها رين الآثام على القلوب فطمست بصيرتها ، وتجبَر قرارها ظلمة النفوس الممتلئة بالحقد الصفوي  ، ومع ما شاب الاعتصامات من عمومية مضيعة للقضية الأساسية السنية ، ومع ما شابها من موروثات الصفح السني والأخوة التي لا تليق في أوانها ولا مكانها ولا حقيقتها، ومع نداءات لعمائم الشيعة وعوامهم وانتخائهم بآمال معلومة سرابها ، بدأت وأخيراً أولى الفقرات في الدستور السني الجديد ترسم على أرض الأحرار، ولكن ليس بريشة ناعمة ولا قلم سلس مستورد إنما بأوتاد راية موحدة غُمست بلون الدماء الغالي بعد فاجعة مجزرة أهلنا في الحويجة . كان لنا أن نُخرج القرار من جسد أمتلأ مرارة لعلاج وضع أمرَ منه حتى يستعيد الجسد عافيته ويصلح ما تم إفساده .

من ساحات العز في صلاح الدين والأنبار وبعد اليقين وبحكم الاشتباكات المتوقعة مع قوات الحقد الصفوي في كل محافظات أهل السنة في كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى والأنبار وحتى مناطق السنة في بغداد التي سالت دماءهم غزيرة عقب كل صلاة موحدة ، أعلنت ساحات القرار السني عن قناعتها بضرورة رحيل القوات العدوة وإشارةً إلى إلغاء شرعيتها ، وبهذا كانت خطوة تمهد لأخرى بإعلان تشكيل الجيش السني العراقي، والدعوة للتقدم للانضمام إليه خاصةً لمنتسبي القوات الأمنية كقادة للجيش بحكم خبرتهم المطلوبة بالضرورة ، فكانت بداية كتابة دستور جديد بحل الجيش المسخ بكل وباءه وأمراضه وعلله النفسية وسوابقه الإجرامية لتشكيل نواة جيشٍ مشرف ٍبديل ٍ بعون الله وحفظه .

تعود بي الذاكرة قبل عامين إلى الانتفاضة الأولى التي انطلقت من السليمانية ثم إلى نينوى الصامدة من ساحاتها الشريفة وخيمة الحرة العراقية يطالبون جميعاً بالخدمات وبإخراج المعتقلين المتهمين بتهمة الزور بالإرهاب المرقم 4 ، والمكنى ربما بالأئمة الأربعة بحسب عقلية خدم إيران الصفويون الجدد . منذ ذلك الوقت كتبت مقالة بعنوان ( رسالة إلى الشعب والجيش العراقي الحر ) بتاريخ 1/3/2011 *، وقد صُدمت لمآساة استقالة العقيد السني (عبد العزيز الكبيسي) ، فبدل أن يعمل على تشكيل الجيش الحر لتحرير العراق مع النخبة التي وعت الخطر بدا مترنحاً من الضعف وقلة الحيلة ، وما زاد الهم أثقالاً أنه لم يفضح جريمة فساد ٍواحدة، وهو يعلم أنه الظهور الأخير له . كأنه لغز له مقدماته الأكثر غرابة وجنون غاب كما ظهر ، فلا منطق من خروجه إلى العلن وهو يستنجد بالشعب المنكوب من ظلم قادته ، وهم أنفسهم من ينقاد إليهم بشخص نوري المالكي الذي احتكر بالوكالة الرئاسات الثلاثة الأمنية . عندها علمت أن مصيبتنا في وهن إرادة السنة في القوات الأمنية حتى وصلت إلى عدم استطاعته خلع الرتبة إلا بمعونة ! . في تلك المقالة التي كتبتها خاص لموقع القادسية الثالثة وأمينها العام الشيخ الدكتور (طه حامد الدليمي) جزاه الله خير ، ناشدت أهلنا السنة أن لا يجعلوا محل للمقارنة بين ما يجري في العراق وما يجري في تونس ومصر وغيرها ، فشتان فلا الظلم واحد ولا الواقع ، فكيف بالمطالب واحدة ؟، وفي آخر سطورها وضحت أمرين لا ثالث له ، والتي أردتها ساطعة ـــ رغم نفرة الكثير منها بلا شك ــ فأما الحل العسكري أو المطالبة بالانفصال عن الشيعة وحكمها السادي المخرب ، والله المستعان .

اليوم ليس لنا ولا نجد غير استبشار بعودة القرار إلى أهله بعد سرقته عنوة ٌ وبغفلة وبتجاهل، وتخبط الكثير من أهل السنة ممن ظنوا أن لهم الحكمة والرفقة المخلصة كشركاء للديمقراطية المزعومة، ولكن نتوسم أن يكون للقرار توابعه وخطواته ضمن مشروع سياسي تقوده السنة بوعي عقائدي ،لا أن تُقاد وتجر من رقابها إلى المذابح كالنعاج ، ونتوسم لم الشمل لأهل السنة حتى لا يتصف بحروب ثأرية لها بداية ولا نهاية ، ومع هذا فعشر سنوات مريرة أجهدتنا كان الأمر فيها نضوج الهم لنضوج الفهم والحاجة للهمة ، فلا نجد إلا أن نشد على أيدي أهلنا وقادتنا في المحافظات السنية ، فلا شك في أن إعلان القائد الشيخ (سعيد اللافي) حفظه الله أن الأنبار ملاذ آمن للسنة أتى في وقته ، وهي صفعةً مدوية في وجه الخائن (سعدون الدليمي) ومن لف لفه وسار في ركبه. لهذا نطالب نحن سنة العراق إلى عدم القبول برحيل الصفويين بل بأسرهم ومحاكمتهم في ساحات الاعتصام بعد إجراءات القضاء المتبعة في المحاكم العراقية وملاحقة من هرب منهم، وباحتضان من غلب عليه الأمر من أهل السنة كمصدر كسب قوت عياله مع من انشق منهم وبأعداد كبيرة  .

نقول صبراً يا بغداد ويا أهلنا في الاعظمية المكلومة فقد طال أسر الإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه، وطال شوقنا للصلاة الموحدة مع أخواننا من المحافظات السنية هناك إن شاء الله ورضا .

*
http://aaalbaghdadya.blogspot.com/2012/06/blog-post_6935.html

http://ifaroq.blogspot.com/2013/04/blog-post_26.html

الأربعاء، 24 أبريل 2013

بعد تهديد المالكي اقتحام عنيف ومجزرة في ساحة اعتصام الحويجة تبدأ نهاية الصفويين




بقلم/ آملة البغدادية

بعد سلسلة تفجيرات في محافظة كركوك خلال الأشهر الثلاث المنصرمة من تظاهرات واعتصامات أهل السنة التي تطالب بحقوقها ، فوجيء المتظاهرون قبيل الانتخابات بتصعيد اللهجة العنيفة المتوعدة من قبل قادة فرق الموت الإيرانية العميلة في العراق ورؤوسها الصفوية نوري المالكي وعلي الأديب وهادي العامري لعنة الله عليهم ، وكانت رسالة مفهومة للتحضر القريب لعمل مسلح إجرامي لاقتحام ساحات الاعتصام ، رغم عدم تنفيذ مطالبهم بل والتسريع بإعدام المئات منهم ممن لم يرتكبوا جرائم ، إلا أنهم من أهل السنة المعارضين للحكم الصفوي والتواجد الإيراني في العراق .

في فجر يوم الثلاثاء 23 من نيسان تم اقتحام ساحة الغيرة والشرف في الحويجة التابعة لمحافظة كركوك ، وتم إلقاء قنابل صوتية والهجوم بالرصاص الحي أعقبه حرق للخيام مع من بداخلها ، ومن حاول الخروج أما ان يقتل أو يلقى القبض عليه حتى وصل العدد إلى 30 شهيد وأكثر من 100 جريح مع فقدان 80 معتصم لم يعلم ذويهم مكانهم ، وهذه تعتبر بكل المقاييس مجزرة وحشية بحق معتصمين عزل قُطع عنهم الماء والغذاء لأربع أيام سبقت هذا الهجوم . بغض النظر عن إرهاصات الهجوم المفتعل المسبق للهجوم بقتل أحد الجنود ، والذي كان هو الدافع الذي خرج به الناطق العسكري للجيش اللاعراقي (سامي العسكري) ، فالأنباء تحدثت عن أن من قتله هو جندي آخر دفاعاً عن المعتصمين بعد تهديد هذا المقتول ومحاولته التهجم على المعتصمين ، وبالطبع لا يخجل أصحاب الكذب القديم والحقد الدفين من كثرة تزويرهم للحقائق ، لكن الجدير بالاهتمام هو عمليات قطع المياه والغذاء ثم حرق الخيام ، فهذه تذكرنا بما جرى في حادثة قتل الحسين رضي الله عنه ومن معه من آل بني طالب في موقعة الطف في كرب وبلاء ، فهل بقي من ذرة شك بأن هؤلاء تقودهم عقد نفسية ودوافع تاريخية عقائدية لعمليات ثأر هوجاء مجنونة ؟ فأي منطق يمكن أن يتقبل أن يكونوا قادة ؟ وهل وعوا تشابه ثورة الحسين مع ثورة المعتصمين ؟! .

المجزرة لها تبعات أخرى وتداعيات سريعة ، حيث سارعت عشائر الحويجة إلى التصدي لهذه القوات الصفوية التي تدعى (سوات) حيث أكد شهود عيان أن من بينهم إيرانيين يتكلمون بلهجة فارسية ، كما أعلن الشيخ مفتى العراق (رافع الرفاعي ) سدد الله رميه ، ومع أول يوم للصدام المسلح أخذت قوات سوات بالتراجع إلى ناحية الرياض ومحاولة القوات المتواجدة في تكريت من نجدتها ، إلا أنها لاقت مواجهة من العشائر هناك بعون الله .
كما سارعت الأنبار إلى عقد جلسة لقادة الاعتصامات خرجت بنداء إلى الفصائل العراقية لنجدة المحافظات السنية التي سيتم التعرض لها كما هدد المالكي الهالكي بإذن الله قريباً، مع انشقاقات كبيرة اليوم ضمن الجيش وتسليم الاسلحة للعشائر بحمد الله .

السؤال الآن لماذا الحويجة ؟
الجواب المعلن هو أن كركوك من أكبر الخلافات بين كردستان والمركز حيث تعتبر أزمة لا حل لها في مطلب إعلان الأقليم الكردي ، ولأن كركوك عاشت حالة من الغليان في العام المنصرم حينما تم الإعلان عن (عمليات دجلة) المراد منها موازنة تواجد البيشمركة في كركوك، وثم نواحي طوزخورماتو في صلاح الدين ، ويبدو أن كذب رغبة الحوارات بات مملاً بين الطرفين مما يستدعي فرض منطق القوة والأمر الواقع على حساب السنة العرب في كل أزمة .

لقد فتح المالكي باب النزاع المسلح الطائفي طالما يعيش آخر أيامه في الرئاسة ، نسأل الله أن يجعل تدبير الصفويين تدميرهم ويوحد صفوف الموحدين لله على السداد والنصر والتمكين ليعيد الجيش الشريف ويسحق هذا الجيش الصفوي المليشياوي الذي ترك فكة وأم قصر وديالى هبة بلا خجل من التاريخ ، وتغافل عن جريمة أفراده في الفلوجة واغتصاب القاصرات في نينوى والبصرة وتفجير مقهى العامرية والفلوجة منذ أيام ، وهذا غيض من فيض الغزو والديمقراطية المزيفة .

لمشاهدة فيديو الشهداء والجرحى في مجزرة الحويجة..يرجى التفضل بزيارة الرابط التالي:

الاثنين، 22 أبريل 2013

( لا للديمقراطية لا للانتخابات ) شعار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات




( لا للديمقراطية لا للانتخابات ) شعار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

خاص/ مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

في عراق الغزو ، وفي ظل حكم الصفوية تـُرفع شعارات الديمقراطية الكاذبة بزهو مبالغ في البذخ كما يزهو الكاذب المعجب بكذبته المنسقة ، وفي ظل انعدام العقاب الدولي الذي فتح باب اللاقانون في بلد الحضارات، تـُرفع مظاهر الحياء من وجه ممثل أمريكا مارتن كوبلر ، وكل ٍ بثمنه ولا شيء بالمجان .

انتهت مسرحية الانتخابات يوم السبت 20/4/2013 ولم تنتهي انتهاكات الديمقراطية المبتكرة في ابتداع كل ما هو جديد ، ولتكتمل رتوش المساحيق المفروضة قبل الخروج للجماهير ، خرج رئيس مفوضية الانتخابات المدعية للاستقلالية( مقداد الشريفي ) على الفضائيات ليعلن في أول بيان لها بإعلان نسبة المشاركة 51% ، كما رد على أسئلة الصحفيين بمنع أهالي الطارمية في شمال بغداد من المشاركة من قبل القوات الأمنية بأنها (خروقات) ولا تخلو أي انتخابات منها ! ، وزاد من فيض النزاهة المستقلة بامتلاك الحق في تقديم الشكاوى ! .
لن ينتهي العجب من صفاقة الصفوية وتخاذل الأكراد في نصرة أهل السنة ، حيث أن العراق امتاز بين دول العالم بصفات العيش السيء وارتفاع حالات الاعدامات والانتهاكات وهو يطمع لقيام حكومة نزيهة ترعى حقوق المواطنين وتوفر لهم العيش المحترم الآمن ، وإذا بسلطة الانتخابات ترفع شعار لا للانتخابات ولا للديمقراطية ، فقد مارست أبشع ما يكون من التغاضي، وأعلنت عدم استقلاليتها بوضوح وبما لا يقبل الشك، حين رضيت أن تقام الانتخابات بشكل غير متكامل لمحافظات العراق، بل وصمتت إزاء الممارسات الإجرامية لحكومة المالكي . من هذه الانتهاكات للديمقراطية وللعملية الانتخابية نرصد الكثير من النقاط وأخطرها الأولى :

ــ غياب المراقبين الدوليين بشكل تام .
هذا رغم حدوث تزوير في كل الانتخابات السابقة من قبل الأحزاب الشيعية لصالح إيران
ــ تم تأجيل أو إلغاء الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى إلى أجل غير مسمى .
ــ غياب الانتخابات في أقليم كردستان ومحافظاته أربيل وسليمانية ودهوك وزاخو .
ــ اغتيال 17 مرشح قبل يوم الانتخاب وتهديد العديد منهم في محافظات نينوى وديالى على وجه الخصوص .
ـــ منعت القوات الأمنية المنتخبين من الوصول إلى مراكز الانتخاب في ديالى وكركوك ومناطق عديدة من بغداد .
 ـــ دخول القوات ألأمنية لمراكز انتخابية وطرد أعضاء المفوضية وغلق الباب من الداخل للعبث بالصناديق .
ـــ تبديل فريق المفوضية بآخر في محافظة ذي قار بأوامر من المالكي .
ـــ فقدان مئات الآلاف من أسماء المنتخبين في عموم المحافظات وأغلبهم من أهل السنة .
ـــ أنباء عن تلف الكثير من الصناديق وحرقها في بعض المراكز .
ــ ضرب أحد المرشحين من قبل القوات الأمنية .
هذا عدا إزالة لافتات المرشحين من أهل السنة وتشويهها بالكتابة عليها بعبارات طائفية ، وغيرها من الانتهاكات التي لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأنها .

يفترض من الجانب الشرعي ومن منطلق الوحدة المصيرية أن يتم رفض الانتخابات بكونها ناقصة رتبت لتزيد من التهميش إلى حد الفقدان ، ونعجب لعدم اتخاذ أي خطوة من قبل القادة في الاعتصامات ومن مجالس المحافظات رغم هشاشتها .

والسؤال الآن : ما الذي سيفعله أهل السنة بعد هذا ؟! وما الذي سيفعله المرشحون ؟ هل ستكون هناك كتلة (مرام) أخرى تطالب بإعادة الانتخاب وبالفرز ثم المساومات ؟

لا يمكن أن يوصف نظام يمارس هذا الكم من الانتهاكات وتوفير الأجواء للأرهاب والإجرام إلا أنه نظام سلطة احتلال لا نظام مستقل ولا سيادي ، ولا يمكن القياس بما كان في النظام السابق من إجراء انتخابات لا يوجد فيها غير حزب واحد وبانسيابية مضحكة مغلوبة على أمرها ، فهل لو تم وضع حزب الدعوة منفرداً بما أن التنافس على الديكتاتورية سمة الوضع ؟ فهنيئاً لدعاة الديمقراطية نعشها ودفنها بل والرجعة لتغتال مرات ومرات على الطريقة الصفوية .

نهيب بأهلنا السنة العرب وإخواننا من الأكراد أن يتوحدوا للمطالبة بدورهم في القيادة لا في الانقياد، والتي أصبح من الواضح أن قادة الكرد يرتبون الأوراق للانفصال حيث لا وجود للمشاركة في الانتخابات، ولا إعلان عن مضمون الورقة التي قُدمت لمكتب رئيس الوزراء حول الوضع الحاسم، ولا عن جوابها الذي تم الإعلان عنه بلا تفاصيل، وإلا فإنها المواجهة المسلحة لا غير ، ومن الله العون والنصر .
الأحد 21/4/2013

الأحد، 21 أبريل 2013

حتى لو لم يصرح لاريجاني.. افهموها كما شئتم



حتى لو لم يصرح لاريجاني.. افهموها كما شئتم

تسربت اليوم تصريحات لرئيس مجلس الشورى الإيراني لاريجاني حول الكويت حيث يصرح بأنها (الكويت تشكل عمقا استراتيجيا لا تتنازل إيران عنه حيث سينحصر العرب في مكة كما كانوا قبل الف وخمسمائة عام في حال سقوط نظام بشار الأسد..) هذا التصريح لا يمكن فصله عن مجمل الأحداث في سوريا والعراق وحتى أمريكا.. وبسهولة نتوقع مثل هذا  التفكير حتى لو تم إنكاره من الحكومة الإيرانية.. فنحن الآن داخل قدر يغلي فوق نار ملتهبة ويتسابق على هضمنا جميع الطهاة.. ويبدو اننا على مفترق طرق نحو إعادة التشكيل بعد ان سئمت منا الأمم الأخرى كما نحن.
فالأحداث الصعبة قادمة بقسوة إن لم نسبقها.. فهذه التهديدات لا يمكن أن تأتي من غير تخطيط وتحضير، ويعد من الغباء السياسي تصور ان الاحداث تأتي بغتة أو تولد من رحم الحدث المستحق مثل سقوط الأسد، فالأطماع في الخليج العربي موجودة منذ كورش وإسماعيل الصفوي.. وعلينا ان نراجع حساباتنا جيدا مع من حولنا وعلينا ان ندرك ان  مراكز انتاج المصائب لنا تستهلك ثمانون بالمائة من جهدها ووقتها على كيفية صياغة وإنتاج الحدث بالشكل المفاجئ والغامض لتطرحه على الفضاء المستهدف بأيدي ومنطق غيرها وليصب في مشروعها بالنتيجة.
وقد اصبح من الواضح ان الآلية التي تستخدمها الدول المترفة بالمشاريع الخاصة المستهدفة لنا لا تقتصر على استخدام الإمكانيات العسكرية لتغيير الحالة كما تخطط، بل اصبحت تفكر بتقليل التكاليف ايضا من خلال إخراج الضد من الضد وهدم الكيان من الداخل بواسطة انتاج أو سرطنة الضد (نقاط الضعف ومتناقضات المشروع الوطني للمستهدف) وليكون هذا الضد هو العامل الذي سيمهد الطريق لمشارط المشاريع المستهدفة للكيان الوطني لكي تشق الجسد وتعيد صياغة وتشويه البدن.. وهنا ندرك ما يقصده لاريجاني بأن نصف الشعب الكويتي هم من مناصري إيران بحكم العقيدة الجعفرية.
ولم يعد خفيا على أحد ان المشروع العروبي الإسلامي قد اصبح مستهدفا بطريقة واضحة رغم السقوط الكبير لهيبة هذا المشروع، ولكن ربما هذا السقوط هو ما يغري الجميع من خارجه للقضاء ليس على متلازمة العروبة والإسلام فقط بل على عناصر هذه المتلازمة من جذورها تماما مع فسخ وتفجير نواة المشروع بالتالي، ولعلنا اذا نجحنا في الخروج من الوهن الذهني والضياع الفكري الذي سببته تكالب النكبات والصدمات وتراكمها.. لعلنا بعد ذلك نستطيع حصر نقاط الضعف المؤهلة لتكون خلايا سرطانية في مشروعنا وذخيرة بيد مستهدفينا.
ولعل أول ما يخطر على بالنا من نقاط الضعف العربي هي الطائفية التي تدوس كل يوما على أحلامنا وتسرق أمننا وأبنائنا في سوريا والعراق ولبنان وتهددنا في البحرين والكويت واليمن.. ولكن الطائفية التي تعني  تقسيم المجتمع الى طوائف دينية تختلف بطرق سلوك افرادها باتجاه يوم القيامة هي أمرا واقعا وكان دوما ظرفا حياديا وخاليا من نقاط التناقض بين افراد المجتمع الواحد في الوطن العربي الذي اعطى نماذج رصينة في التعايش الاجتماعي وبقي مصطلح الطائفية مصطلحا لغويا لا يستخدم إلا بمعناه النحوي التعريفي وبقي كذلك حتى منتصف القرن الماضي الذي شهد إنشاء الكيان الصهيوني والكيان الإيراني بصبغات عقائدية عملت على خلق عواصف طائفية في الوطن العربي..
لقد بقي الشعب العربي بطوائفه يعادي الاغتصابات والاستهدافات  من وجهة نظر اخلاقية عروبية جمّلتها العقيدة الإسلامية السمحاء ودون أن تحمل مشروعا عقائديا خاصا بمحاربة الطوائف، ولكن مع وجود وتغول المشروعين الصهيوني والفارسي كانت النتائج الارتدادية على الوطن العربي أكثر بكثير من خسارة فلسطين والعراق وسوريا والعراق.. فهذه المشاريع الصهيونية والفارسية كانا رأس الحربة لعملية اقتحام الشرق العربي من خلال تبادل الأدوار بين المشروعين لإيجاد مساعدات ملاحية لهما تساهم في فتح الممرات وتحديد نقاط الضعف التي ستشكل وتعمل على أنتاج أدوات خراب قادرة على فتح أبواب المنطقة كلها لهم.


 فتسلسل الأحداث بعد نشوء الكيان الصهيوني تفرض علينا الانتباه الى توقيت نشوء الطائفية ما بين عموم المسلمين والشيعة الجدد والتي كانت نتاجا حتميا لعملية هدم الذات العربية من اقصر الطرق وأسرعها ومن  خلال ايجاد وخلق عدو يملك سهولة التخفي ومرونة التحرك داخل المجتمع العربي الاسلامي.لصناعة صراع طائفي لا يمكن ان ينتهي.
نعم ان من أكبر نقاط ضعفنا هو الطائفية الداخلية التي قبلناها مصطلحها وتعاملنا معها كحقيقة موجودة يمكننا بلعها كما هي.. فبدأنا التعاطي بالموضوع على اعتبار ان هناك طوائف اسلامية تحتاج لحوار داخلي للوصول الى حالة من التعايش والتناغم والتكامل وأحيانا علينا أن نتفهم الصراع العسكري فيما بينها، ولكن بعد أن ادركنا اخيرا ان الآخر كان يعمل على التمدد بين فخذينا في حين كنا نحاول ايجاد نقاط التقاء بيننا.. حينها يصبح لزاما علينا ان ندرك ان (الطائفية الداخلية) ما هي إلا مفهوم خاطئ يقوم على احتيال كبير يوحي بان العقيدة المنازعة للعقيدة الإسلامية هي طائفة اسلامية علينا تقبلها ومحاورتها وهنا اقصد العقيدة الجعفرية المتجددة (شيعة العصر الحاضر).
ومن وجهة نظر سياسية وليست عقائدية نجد ان (دحش) هذه (الطائفة المتجددة) بين الطوائف الاسلامية أو بين الأديان السماوية لا بد ان يسبقه تحليلا واضحا لتوقيت ظهور وفحوى العقيدة التي تم (تطويرها وتعديلها) على يد الخميني لتعاصر المشروع الصهيوني وتبادله الأدوار..
 ولعل الجميع وبعد الصراع الدموي في سوريا بشار وعراق المالكي ولبنان حزب الله اصبح يدرك خطورة الألغام التي زرعت حديثا في أركان العقيدة الجعفرية لكي تكون أداة حادة لتقطيع المشروع الإسلامي والعروبي باسم الإسلام.
هذه العقيدة الجديدة لبعض الشيعة لم يتم الاقتراب منها بالشكل الصحيح ولم يتم مقارعتها أو دراسة الأسلحة التي وضعت في أيدي اتباعها أو اسباب نشوءها التي تمثلت بالثأر وقلع متلازمة الإسلام والعروبة من جذورها وبخلاف ذلك لا تكتمل العقيدة الشيعية حسب أدبياتهم.. ورغم كل ذلك كان صمتنا يعود لأسباب تتعلق بوسواسنا وخوفنا من اتهامنا بالطائفية وخوفنا من غيلان  ما يسمى بجمهورية إيران الإسلامية التي أخذت على عاتقها خلق وتفصيل وإخراج طاقات خراب مؤدلجة من الجسد الشيعي القديم وتحويل هذه الطاقات الى مشاريع سياسية تعمل على هدم المشروع العروبي والإسلامي وباسم الاسلام.
أن الإسلام الحقيقي الذي ندين به بعيد كل البعد عن استهداف الآخر او تكفيره وجعله هدفا استراتيجيا لنا ورغم نشوء التنظيمات الإسلامية المتشددة المغمورة احيانا والمشكوك في اهدافها في الغالب  من رحم ابناء العقيدة.. إلا اننا ما زلنا نقف خارج منطقة معاداة الآخر ولا نعمل على الدخول في صراع أبدي معه، بينما العقيدة الحديثة التي لبست الجسد الجعفري أدخلتنا نحن في صراع دائم معها وتعمل على إدخالنا في صراع مع الجميع من خلال احتواء بعض هذه التنظيمات مثل القاعدة لتشويه الجسد الإسلامي باسمنا.
ان الايدولوجيا التي ترتد عن عقيدة وتقوم أركانها على هدم وتشويه التراث وأصول الدين وتعمل على الثأر من الجميع..  ولا تصلح ولا تستقيم إلا بذلك هي عقيدة دخيلة على العالم حكما وهي مشروع مرحلي للخراب لا أكثر ولا يجوز اعتبارها طائفة لها ما لها وعليها ما عليها بل يجب تحجيمها وتعرية مشاريعها قبل ان يبلعنا الطوفان الفارسي الصهيوني من خلالها. 

جرير خلف 

السبت، 20 أبريل 2013

حصاد الشهر الرابع لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي




بسم الله الرحمن الرحيم 

حصاد الشهر الرابع لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي











القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية العراقية

القسم الثاني :: آخر التطورات الأمنية في العراق

القسم الثالث :: قسم المقالات

القسم الرابع :: جولة في الأخبار



القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية في العراق




القسم الثاني :: آخر التطورات الأمنية في العراق
 القسم الثالث :: قسم المقالات

القسم الرابع :: جولة في الأخبار
ــــــ 
إدارة مشروع عراق الفاروق
الجمعة 18/4/2013

الأربعاء، 10 أبريل 2013

سرقة 10 طن من الذهب احتياطي البنك المركزي يا عراقيين المنادين لا للفدرالية ولا للتقسيم





خاص / مدونة سنة العراق 
بقلم / آملة البغدادية


في سلسلة فضائح حكم الشيعة في العراق، ما زالت القنوات الفضائية العراقية تنشر الوثائق على فساد المسئولين في أهم الوزارات وأكثرها حساسية بعد الغزو الآثم على العراق، فبعد فضيحة صفقات الأسلحة في وزارة الدفاع وتورط كبار الحكومة فيها بما فيهم الناطق (علي الدباغ) الذي هرب إلى الخارج كما هو متبع في فضيحة وزير التجارة فلاح السوداني ووزير الدفاع ، وكلاهما ثبت تورط ثلة من حزب الدعوة وعلى رأسهم راعي العراق كما هو مفترض بمناصبه القيادية الأمنية العليا ورئيس وزراءه نوري المالكي ، وبعد فضيحة الكشف عن محاولة سرقة 7 مليار دولار بهوية مزورة وشركة وهمية ، كشفت قناة البغدادية نيوز مرة أخرى عبر برنامجها المميز التاسعة ومقدمها الغيور الأستاذ (أنور الحمداني) في يوم 9/4/ 2013 مع النائب (جواد الشهيلي ) عضو لجنة النزاهة النيابية عن أكبر سرقة في البنك المركزي العراقي خلال غياب مديره (سنان الشبيبي ) الذي أُتهم مع بعض موظفي البنك بهدر المال العام عبر عمليات غسيل الأموال وبيع الدولار ، بينما تؤكد المحكمة المختصة بعدم وجود هدر في المال العام .
تفاصيل السرقة تخص هذه المرة الاحتياط الاستراتيجي للعملة العراقية من (الذهب) بنحو 10 أطنان تقريباً بشكل صفائح دفعة واحدة ! وهذا الفعل لا يقارن بأي سرقة أخرى، إذ يهدد حاضر العراق ومستقبل شعبه في حالة عجز الميزانية من الإيفاء بمصاريف الدولة في ظل تسلط مافيات الشيعة ونهبها للعراق عبر أحزابها الرئيسية حزب الدعوة والثورة الإسلامية ، إضافة لخطورة غياب الرقابة والأحصائيات الهامة بتعمد حتى لا تكشف هذه السرقات أو يُعلم حجم الانتهاكات المعد لها سلفاً .
نقلاً من موقع البغدادية نيوز الخبر مع رابط المقابلة الخطير جداً في اليوتيوب الخاص بالفضائية بعنوان (جواد الشهيلي يكشف عن سرقة اطنان من احتياطي الذهب لدى البنك المركزي)ما يعادل 609 مليار و600 مليون دينار عراقي *
:(كشف عضو لجنة النزاهة البرلمانية جواد الشهيلي عن سرقة عشرة اطنان من احتياطي الذهب كانت لدى البنك المركزي واضاف لاستوديو التاسعة ان تقرير صندوق النقد الدولي اكد ان العراق باع نحوَ عشرة اطنان ٍ من الذهب نهاية العام الماضي فيما كان محافظ البنك الحالي عبد الباسط تركي قد نفى ذلك في وقت سابق وبين الشهيلي ان محافظ البنك المركزي السابق سنان الشبيبي اكد انه ترك في البنك المركزي هذه الكمية َ من الذهب) .أنتهى
ولن تنهي سرقات الصفويون للعراق وشعبه إلا بتشريع يمنع الأحزاب ووجودها في العراق بقانون ضمن فقرات الدستور وأولها .

في المقابلة عبر المعلومات التي كشفها النائب جواد الشهيلي نلخص ما يلي بنقاط للتركيز :

ــ تم الكشف عن سحب الأطنان من الذهب عن طريق أحصائية دولية للذهب في البنوك عن طريق صندوق النقد الدولي

ــ لا علم لوزارة المالية بمقدار الاحتياط المالي للعملة من الذهب في البنك المركزي.

ــ 7 مصارف أهلية كانت تقدم للبنك المركزي فواتير لشراء الدولار في المزاد الخاص بالبنك .

ـــ الملحقيات التجارية في السفارات العراقية في تلك الدول ترسل منافيست مزور للشركات المتعاملة مع البنك .

ــ تُحال إلى مدير قسم ( غسيل الأموال ) ! ــ وليس مكافحة غسيل الأموال ــ خالد شلتاغ الحاصل على شهادة دبلوم نفط .

ــ اللجنة التحقيقية برئاسة النائب (أحمد الجلبي) قد استدعته كشاهد فقط ، بينما تم إحالة النائبة أو المعاونة في المكتب إلى القضاء وتم سجنها مع موظفات أخريات ! .

ـــ تعيين مدير الرقابة المالية مدير للبنك المركزي وكالة ً مما يعد مخالفة قانونية ، وهو عبد الباسط تركي

ــ نفى البنك في بيان له وعلى لسان عبد الباسط تركي فقدان 9.6 طن من الذهب .

ــ ارتفاع سعر بيع الدولار مقابل الدينار العراقي بعد غياب مدير البنك سنان الشبيبي الذي الغى مزاد بيع العملة وتم إعادتها .

ــ لا علم لرئيس اللجنة التحقيقية (أحمد الجلبي) للمبلغ الموجود في البنك المركزي كاحتياط على وجه الدقة ! إنما قدر بحوالي 70 مليار دولار  .


أهم ما صدر من تصريح بعد إلحاح المقدم أن المتورطين بالسرقات وتسهيلها في السفارات والقنصليات هم من الحزب الحاكم وعلى رأسهم نوري المالكي الذي طلب من الشبيبي عام 2009 مليونين ونصف دولار ، وفي عام 2012 طلب 5 مليار تحت مصاريف مشروع البنى التحتية التي لم يوافق عليها مجلس النواب ، وهذا يؤكد ما نشرناه في هذه المدونة عام 2010 بوجود مافيا تشييع السفارات مع أنها من حصة الأكراد **

أما ما نشرته جريدة الزوراء المستقلة عبر موقعها الألكتروني ، فقد كشف الكاتب ( وسام سعد ) بأن تركي باع الأطنان من الصفائح الذهبية إلى الموساد ، وهذا في مقاله بعنوان (  خدعونا بقولهم حَسناءُ : عبد الباسط تركي يبيع عشرة اطنان من ذهب العراق الى اسرائيل ) والنص التالي على ذمة الكاتب :
(ان سعر الدولار كان ثابتا وفي هبوط امام الدينار العراقي وبسعر صرف تقريباً ثابت لايتجاوز الالف ومائة وسبعة وثمانون دينار للدولار الواحد اما الطريف في امر عبدالباسط انه راح يبيع الدولار لبعض المصارف الصغيرة مقابل فواتير (مزورة) للمصارف الكوردية واللبنانية حصراً اذ تؤكد المعلومات الموثقة الحالية في البنك المركزي العراقي ان عبدالباسط تركي يبيع الدولار الى ثمانية مصارف لبنانية وبمثل عددها مصارف كوردية ياتون اليه بفواتير وهمية ومزورة يشرف عليها الموساد الاسرائيلي مقابل عمولات كبيرة اذ انه يبيع الدولار الى تلك المصارف حصرياً وباوامر منه مباشرة وهو على علم ودراية بالفواتير المقدمة اليه في الوقت نفسه ابعد كبريات المصارف عن المزاد والبيع وركنها على رفوفه الموسادية ومن بين تلك المصارف الكبيرة ( مصرف الشرق الاوسط للاستثمار والمصرف المتحد للاستثمار) !! ولم يتوقف الموساد الاسرائيلي عند هذا الحد بالدخول الى عبدالباسط تركي من خلال المصارف الكوردية واللبنانية بل وصل الموساد الى خالد شلتاغ الذي يحتل موقع مدير غسيل الاموال وبودنا ان نوجه الى تركي وشلتاغ سؤال وجيها...هل اكتشفوا طيلة عملهم قضية واحدة فيها غسيل اموال؟ام انهم يضحكون على الذقون مثلما اوهمنا عبدالباسط تركي بنزاهته ووطنيته وسرعان ماتكشفت نواياه ومآربه الدنيئة عندما بدأ باقصاء وابعاد الكفاءات النزيهة والوطنية والشريفة وتخلص منهم من خلال لوبي يدعمه شخصياً مكوناً من بعض المسؤولين والبرلمانيين الذين يسيطرون اليوم على اهم مفاصل الحياة وهو الاقتصاد )

 

في حين يعترف رئيس الوزراء السابق (أبراهيم الجعفري ) في مقابلة في نفس القناة بصعوبة وقف الفساد المالي بسبب وجود جيش من المنتفعين وراءهم ! .

 

يرفع للوطنيين المعولين على نزاهة حكم الشيعة واستقرار العراق ورفاهية شعبه


ـــــــ

* ستوديو التاسعة - الجزء الثالث - 9-4-2013

http://www.youtube.com/watch?v=lTJFR_agh0w

** العراق ( سفارة إيران الكبرى ) وتشييع السفارات بتاريخ الاثنين، 20 سبتمبر، 2010