لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

انطلاقة مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي


انطلاقة مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي
بقلم – مدير مشروع عراق الفاروق " مشروع القادسية الثالثة سابقاً "

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين، وبعد :

فقد طالبني عدد كبير من الأخوة العاملين والمهتمين بالقضية السنية بشكل عام ومتابعي مشروعنا السابق ( مشروع القادسية الثالثة ) بالعدول عن قراري القاضي بإيقاف عمل المشروع بسبب ما حصل من براءة علنية منه؛ لأن هذا القرار لا يخدم إلا الشيعة في نهاية المطاف، ولقد أخبرت بعضهم بالأسباب التي دعتني لاتخاذ هذا القرار وسبب إصراري على عدم التراجع عنه.

وتلبيةً لنداء الأحبة والمتابعين ممن آلمهم هذا القرار وكرروا مطالبتهم لي بالتراجع عنه، أعلن عن استجابتي لنداءاتهم المباركة بإطلاق مشروع جديد يحمل اسم ( مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي) يسير بنفس الآلية التي سار عليها المشروع السابق مع توسع وتنوع جديد في بعض المهام ولنكمل مسيرتنا التي عاهدنا الله – عز وجل – على السير فيها رغماً عن الصعوبات والمعوّقات ولو كره الشانئون .

ومما شجعني على اتخاذ هذا القرار : استجابة جميع أعضاء المشروع السابق للعمل ضمن المشروع الجديد بل وترحيبهم في الفكرة وما وجدته من دعم إعلامي بتخصيص مساحات جديدة للمشروع الجديد بعد نشري للرد المعنوّن (نهاية مأساوية لمشروع القادسية الثالثة) الذي وضّح كثير من الحقائق الخافية على غالب المتابعين.

وبالرغم من أن المشروع الجديد سيسير بنفس الخطى التي سار عليها المشروع القديم فلا بدّ أن نبين بعض الأمور المتعلقة فيه بشكل سريع :

رؤيتنا :

إن ما تمر به الأمة حالياً من مآسٍ وويلات يتطلب من أهل السنة في كل مكان رصد هذه التجاوزات ونشرها واستغلالها استغلالاً أمثلاً يحقق لأهل السنة مصلحتهم، ولذلك لا بد من تضافر الجهود وتوحيد الكلمة والصف السني وغض الطرف عن المواضيع التي لا تحقق للسنة أي مصلحة فضلاً عن أن يكون ذلك سبباً في شتاتهم وتمزقهم بشكل أكبر مما نراه اليوم .

نؤمن بالحلول المركبة ولا نرى أي مانع من السير بمشروعين يخدمان أهل السنة في نفس الوقت؛ ولذلك فلا نجد من تعارض بين مواجهة مجرمي الشيعة وميلشياتهم من جهة ودعوة عوامهم للسنة من جهة أخرى .

أهدافنا :

1-    نشر التوحيد والعلوم الشرعية لعوام أهل السنة لأنها وظيفة الأنبياء وهي أشرف الوظائف قاطبة، قال تعالى : " وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى الله وعمل صالحاً وقال إنّني مِنَ الْمُسْلِمِينَ" ( فصلت : 33)
2-    توعية أهل السنة في العالمين العربي والإسلامي بخطر التشيع والمساهمة بصد الغزو الشيعي لهذه البلدان بكل الوسائل المتاحة .
3-     توحيد أهل السنة في العراق تحت راية واحدة تدافع عنهم وتطالب بحقوقهم وتوّثق وتنشر ما حصل لهم من جرائم ليعاقب فاعلوها .
4-    إيقاف الزحف الشيعي الشعوبي الرامي إلى غزو دول العالم كافة وتحصين الدول السنية من هذا الخطر عن طريق فضح مخططاتهم ومتابعتها والتعامل معها بالشكل المناسب.

بنود المشروع :
1-    نعمل بما يتوفر لنا من إمكانات باستخدام جميع الوسائل المتاحة للوصول إلى الغاية المنشودة .
2-    نؤمن بضرورة توحيد أهل السنة تحت مرجعية واحدة وندعم التوّجه الذي أعلن عنه الشيخ الدكتور سامي الجنابي - حفظه الله ووفقه ومن معه- بقرب الإعلان عن مرجعية دينية وسياسية للسنة، ونجعل مشروعنا هذا في خدمة هذه المرجعية التي طال انتظارها.
3-    صد التشيع ومقاومته أول الأولويات وأعلاها ولن يمنعنا عنه أحد إلا الله – عز وجل – والرد على بعض المخالفين هنا وهناك لا يعني تركنا للتصدي للخطر الأكبر والأول وهو التشيع متمثلاً بالحكومة الإيرانية الشعوبية وعملائها في جميع العالم كحكومة المالكي في العراق وكحزب اللات في لبنان والحوثيين في اليمن وحكومة بشار الأسد في سوريا .. الخ.
4-    ندرك أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط النفس وعدم الانجرار لمعارك جانبية على حساب القضية المركزية (السنة – الشيعة) لأننا نعلم أن المستفيد الوحيد من الانشغال بالخلاف (السني – السني) هم الشيعة؛ ولهذا فلن نكون أدوات في مشروع الشيعة الخبيث!.
5-    لن نسمح بالمساس بمجاهدينا الأبطال أو مشايخنا الأجلاء ولا يتوقع أي طرف منا سكوتاً على الطعن فيهم أبداً .
6-    نؤيد كل حل يحافظ على أهل السنة كمكون له حجمه المعروف في العراق، ومن ذلك الفيدرالية التي نعتقد أنها ستحافظ لأهل السنة في العراق على كيانهم وهويتهم وتوقف الجرائم اليومية التي ترتكب بحقهم على اختلاف مسمياتها (مداهمات – اعتقالات –تعذيب – اغتصاب للمعتقلين والمعتقلات – إعدامات – اغتيالات – تهجير – استهداف – اغتصاب للمساجد والأوقاف السنية .. ) ونعمل على توثيق هذه الجرائم ونشرها للعالم أجمع؛ ليعلم المجتمع الدولي بما يحصل لأهل السنة في العراق.
7-    نؤمن بالجهاد بمفهومه الواسع وأنه واجب (في حالة سنة العراق الآن) على كل مسلم كل من موقعه وفي المكان الذي يجد نفسه فيه، وتكامل العمل بين المهام المختلفة ليصب في مصلحة أهل السنة في العراق في نهاية المطاف، ولسنا بمن يعتقد أن حمل السلاح هو السبيل الوحيد للجهاد ( علماً أنه مطلوب ولا غنى عنه)، فالدعوة جهاد والإعلام جهاد وكلمة حق عند سلطان جائر جهاد .. فابشروا !   
8-    ندرك زماننا الذي نعيش فيه وما تفرضه علينا طبيعة المرحلة لننطلق منها لاختيار الأسلوب الأمثل للمواجهة، فمن يعتقد أن الأسلوب الذي اتبع في طرد المحتل الأمريكي من أرض العراق صالح لمواجهة النفوذ والتغلغل الشيعي في كل مؤسسات الدولة كما هو اليوم، فهو واهم بعيد عن الواقعية كل البعد ! .
9-    قمنا بعمل مدونة خاصة بالمشروع : http://ifaroq.blogspot.com/
كأساس للعمل الذي سيتوسع في الأيام المقبلة ليشمل تخصيص أقسام خاصة بالمشروع في عدد من المنتديات.

10-لنحافظ على مادة المشروع السابق (مشروع القادسية الثالثة) فقد قمنا بعمل مدونة خاصة بأرشيف المشروع فقط ويجري العمل على نقل جميع المواضيع لها : http://arqad3.blogspot.com/

11-لمن يريد الانضمام للمشروع .. نتمنى إرسال رسالة بعنوان(استجابة) للإيميل : sunnataliraq@yahoo.com

12- إن انطلاقة مشروعنا (عراق الفاروق) في نفس تاريخ اليوم الذي انطلق فيه مشروع القادسية الثالثة، مما يجعل حصاده يصدر بنفس التاريخ شهرياً ليؤكد أن المشروع الحالي سيسير بنفس منهجية المشروع السابق عدا جزئية الرد على (جماعة معروفة والتي كانت البراءة من المشروع بسببها) تركيزاً منا على العدو الأخطر وهو الشيعي مع الاحتفاظ بحق الرد.

·        حساب المشروع في تويتر ( مشروع عراق الفاروق-  ifaroq (
·        صفحة المشروع في الفيس بوك ( مشروع عراق الفاروق )

والحمد لله رب العالمين

كتبه : مدير مشروع عراق الفاروق ( القادسية الثالثة سابقاً )
الثلاثاء 18/12/2012 م
الموافق: 4/2/1434  هـ

هناك 3 تعليقات:

  1. اخطأتم في عدم الرد و ذكر جرائم دولة البغدادي الخارجية لأن خطر دولة البغدادي على اهل السنة لا يختلف كثيرا عن خطر الشيعة
    فمن ضيع الجهاد سابقا بالعراق هم جماعة البغدادي
    و من ضيعه في سوريا الآن هم جماعة البغدادي
    و من سوف يضيعه بسكوتنا هم جماعة البغدادي

    ردحذف
    الردود
    1. أخي الكريم
      لاحظ أن (مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي) هو تكملة لمشروع سابق بأسم ( مشروع القادسية الثالثة للتصدي للخطر الشرقي بالمنهج الأمثل) والأخير الذي بدأ في كانون الثاني عام 2011
      أي قبل الصراع في سوريا الذي بدأ بتظاهرات درعا شهر آذار عام 2011
      علماً أن إيران هي العدو الأكبر للعراق ولولا مخططها التوسعي وخدمها الشيعة الذين ينفذون ولاية السفيه بقتل أهل السنة وتشييع العراق منذ 2003 لما ظهرت القاعدة والمليشيات كفعل أو رد فعل
      والله المستعان نسأله الخيرة فيما يختار ويجعل أمرنا كله خير بحكمة لا نعلمها

      حذف
    2. الرد الثاني بالنسبة لعمليات القاعدة في العراق وخطرها على أهل السنة فقد تم نشر أكثر من موضوع إضافة لما تم نشره من خطر إيران على البلاد العربية بمقالات تخص اليمن ومصر والبحرين وغيرها

      قرأنا عدة تعليقات تتهمنا بمحاربة المجاهدين (تنظيم الدولة الإسلامية) وأخرى تتهمنا بالسكوت عنهم والتغاضي عن تداعيات تفجيراتهم على أهل السنة ، وآخرون اتهمونا بالنفاق والوقوف في الوسط !
      موقفنا لا ينبع من اتباع أفراد بل منهج عقيدة وتطبيق فنوافق مع وافقها ونرفض ما يسيء ، ونحن ــ إذ نسأل الله أن يرينا الحق والباطل لنتبع الحق بإذنه ــ لا نتخذ أصناماً أحزاب وجماعات وأفراد ولو كانوا فقهاء عصرهم ، ولا ندعي العصمة لأحد فالكل بشر ، ولهذا كنا نعترض على التفجيرات في الأسواق والمدارس ولا نزال ، ونؤيد ما كان منها على الحشد الصفوي سابقاً وحالياً ، والله المستعان ومنه النصر

      الرجاء مراجعة التطورات والمستجدات ومساندتنا للثورة السنية المسلحة مع النصح ورفض التحالف في عدة مقالات كما مراجعة ما تم نشره في أرشيف المشروع بما يخص استهداف المجاهدين غير المنتمين للتنظيم مع مقالات عن مكاسب إيران والشيعة من التفجيرات ، والله المستعان .

      حذف