لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأحد، 29 مايو، 2016

مآذن الكرمة قرابين ثأر عشائر السنة في الحشد الشعبي



خاص/ مدونة مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

حشود إيرانية تتوالى على محافظة الأنبار لقصف الفلوجة ، وعمليات تحمل تاريخ ولادة مهديهم الخرافة تحت استشارة قيادات ولاية السفيه، وأهازيج طائفية تعلو من فم كل الشيعة تنطق بالعقيدة المكفرة الساعية للإبادة، ويقولون عمليات تحرير الفلوجة !
قيادة (عمليات الخامس عشر من شعبان) آخر مرحلة من حصار الفلوجة منذ عامين لإنهاء الوجود السني ، يتفرج عليها الحكام العرب وهم يحتسون القهوة وعندما يمتعضون تذكرهم طائرات العدوان الأمريكي التي تنطلق من قواعدهم فيصمتون بحجة مكافحة الإرهاب !

من قلب بلد الخلافة الإسلامية والعلم، تتوالى صور التهديم الطائفي في قضاء الكرمة لمساجد أهل السنة، ويتوالى مسلسل النهب من قبل الحشد الشيعي على مراى ما يسمى الجيش العراقي . وتتوالى صور الشعارات الطائفية من قبل حثالات الشيعة على مباني محافظاتنتا لم تستثني جدار المساجد ، وهذا ما حصل في محافظة صلاح الدين بعملية التحرير المزعومة، وكأن ما جرى في بيجي وتكريت في زمن غابر ! . لم نسمع تهديد بسحب أفراد الصحوة آنذاك ، ولا اعتراض ولا تجميد لمشاركة العشائر السنية في عملية تحرير الفلوجة المزعوم اليوم !! . عشائر ألبو عيسى وألبو نمر وألبو عيثة أين عقولكم وأنتم تسلمون مناطقكم لشيعة المراجع لاعني الصحابة وأم المؤمنين ؟! والحقيقة لم يبقى من شارك الحكومة بحجة الحرب على الإرهاب إلا وأثنى على الحشد المليشياوي ، وعلى رأسهم المنافق رئيس هيئة الوقف السني الهميم مع من يدعو نفسه مفتي أهل السنة والجماعة عبد الوهاب الصميدعي الذي قاد حملة تطوع .  العجيب أن عشائر السنة لم يحصلوا على أي امتياز لمشاركتهم العميلة هذه، لا في قيادة العمليات ، ولا مناصب إدارية ، والأدهى لم يحصلوا على منح الشهداء وأي تعويض عن ممتلكاتهم المدمرة ! ،

ماذا يعني هذا ؟
 نتساءل عن وصف الجهاد ونية الصحوات التي ترى مساجدها تُهدم وتُمهد لتشييع صفوي كافر بقادة جماعة ما يسمى الإسلام المحمدي ، هل يوافق الشرع ؟

(إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ ) الممتحنة الآية 9



لقد بات واضحاً أن العشائر السنية في محافظة الأنبار كما صلاح الدين من قبل لا تمانع إن باتت مآذن مساجدهم قرابين الأخذ بالثأر من داعش ، ويحدثوننا عن رفع الرايات البيض لتجنب الإبادة وأهلهم النازحون نصفهم في الخيام ونصفهم ما بين معتقل وخائف من دخول بغداد !
 متى يفهم هؤلاء أن حربهم بلا مكاسب والعراق يسير في ركب التشيع بمباركة التحالف الدولي بقيادة ملالي قم في إيران .
متى يفهم الحشد الشعبي أن خطورة المليشيات والحكم الشيعي أكبر من داعش ؟
 ومتى يفهم سنة العراق أن لا يوجد أي كتلة معارضة شيعية تدعي الأخوة أوقفت الزحف الصفوي وسياسة الإبادة الجماعية ؟


أما الساسة فأمرهم محسوم ورفع عنهم القلم ــ مع إنها لفظة لا تجوز شرعاً ـ فاليأس وصل منتهاه من الحزب الاستسلامي الذي يتربع العميل سلم الجبوري على أعلى مناصبه ولا يزال برضا إيران ، ها هو الذليل الذي طرد الأمس من البرلمان يشكر الحشد الشيعي اليوم ويقول : دماء الحشد الشعبي دين في أعناقنا ! ، بل حبل في أعناقكم يا أذلة، هو دَين لمنجزات هدم بيوت الله وحرق المصاحف وتفجير المنازل في الكرمة حتى وصل عدد المساجد المهدمة خمسة إلى هذه اللحظة ، ويحدثوننا عن عدم اشتراك الحشد الشيعي بلا خجل ! ألم يتذكروا تهديدات الشيعة بكل أطيافها السياسية والعشائرية بالانتقام من الفلوجة عقب اعتقال المجرم مصطفى الذي كان يقصف أطفال الفلوجة بلا رحمة ؟ ألم يقرأوا عن حملة الثأر تحت أسم ( من قتل فلوجياً دخل الجنة ) ؟
ألم يقرأوا حملة الإعلام الشيعي على هدم مساجد الفلوجة بخبر مزيف على لسان جماعة أهل السنة ؟ الخبر نشرته بعنوان ( مساجد الفلوجة فنادق ومعسكرات عند المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي والمصدر سني ) * ، وهذا غيض من فيض حقد الشيعة على مساجد أهل السنة التي تُدعى (مساجد ضرار) في عقيدتهم الكفرية، وليس إلا لأنها توخز نفوسهم التي تعودت الشرك في حسينياتهم ، وها هي رمز الجهاد تتهاوى الفلوجة البطلة ، والدور قادم على مناطق سنة بغداد بدءأً بحزامها ، حيث قضاء الطارمية شمال بغداد من قبل المليشيات حيث خطفت عدد من الشباب السنة دون أي رادع .
تكالب العالم على الفلوجة أم المساجد الغصة في حلقوم الخيانة ، وما نقموا منها إلا لأنها آمنت وقاومت ودحرت علوج أمريكا ولم ينجسها شيعي مشرك . وحسبنا الله ونعم الوكيل .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق