لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الجمعة، 10 يونيو، 2016

صور السيلفي تصل مليشيا بابليون النصرانية في تعذيب أهل الصقلاوية




خاص/ منتديات أهل السنة في العراق
بقلم/آملة البغدادية

بحجة محاربة داعش فُضحت نفوس إجرامية من شتى الأديان والقوميات بفتوى طائفية إرهابية أعلنها كبير الإرهاب المرجع السيستاني الإيراني في حزيران 2014، وكانت الصور تنطق بمجازر طائفية بحق أهل السنة تتوالى أمام عالم صامت يهلل في داخله لإبادة سنة العراق . كتائب بابليون إنظم إلى الحشد الشعبي الكفري أوائل عام 2015 ، ووصل عددها إلى 800 فرد بقيادة (ريان الكلداني) تحت لواء الإرهابي قاسم سليماني، ويدعون أنهم يدافعون عن مناطقهم في نينوى ، ثم ادعوا أنهم يدافعون عن الأنبار وثم العراق بعيداً عن الطائفية !.

ماذا نفعل بالصور والتوثيق الصوتي ؟ 


وكلها تدل على أن كتائب بابليون تنهج نهج الشيعة الطائفي بروح صفوية ترافق المليشيات وتحذو حذو القذة بالقذة
 وآخرها صور السيلفي لتعذيب نازحي الصقلاوية مدنيون داخل مسجد 


كتائب بابليون وشعارات مشابهة للحشد الكفري عام 2015 في صلاح الدين
لاحظوا علامة x التي تعني أنها حرب دينية تستهدف السنة 


ريان الكلداني أمين عام كتائب بابليون يشارك الشيعة في طقوس الأربعينية

عندما يخرج بيان من كتائب بابليون النصرانية تنعى الإرهابي المعمم الشيعي نمر النمر وتذم السعودية وقطر
فما الفرق في التوجه عن مليشيات الشيعة ونهج الحكومة الشيعية في العراق ؟

وعندما يخرج قائد الكتائب في مقابلة على قناة بلدي الشيعية وهو يصرح بأنه من أحفاد جون ووهب يقاتل أحفاد يزيد
وعندما يصرح أن نهجهم هو نهج الحسين الذي خرج لنصرة العالم، ثم نرى جرائمهم بحق سنة سوريا تحت جناح النظام النصيري فماذا بقي غير الطائفية الصفوية شعار؟ 
التسجيل الموثق يثبت كذب المشبوه ريان الكلداني الغامض الملقب (جون الكلداني) على غرار رواية مكذوبة في كتب الشيعة عن نصراني آمن بالحسين! يدعي محاسبة الحشد عند ارتكابه أعمال طائفية، والتسجيل قبل عام كامل .*

من أين علم هذا المجرم النصراني أنه من أحفاد جون ووهب ؟ 
هذه خرافات الشيعة وقصصهم المشابهة لقصص ألف ليلة وليلة عندما تساق لأهداف عقائدية طائفية، فكتبهم تذكر أن أبا ذر رضي الله عنه الشيعي المحارب للخلفاء زوراً وكذباً، له مولى نصراني أسمه جون شارك حرب الطف في كربلاء إلى جانب الحسين رضي الله عنه واستشهد ، وأن هناك نصراني رأى المسيح في المنام، والنص جزء من هذه الأكاذيب المتواترة ( قال يا أماه لقد رأيت في المنام هذه الليلة روح الله عيسى وكان بجانبه رجال عليهم الهيبة والوقار وكأنهم الشمس بجمالها وهيبتها .فقال لي المسيح يا وهب هل أنت من أمتي قلت نعم فقال اعلم إن الذي يقف بجنبي هو محمد رسول الله وخاتم الأنبياء وأشرف الخلق وهذا الثاني هو علي بن أبي طالب وصيه وخليفته وزوج أبنته وهذا الثالث هو ريحانة رسول الله إنه الحسين بن علي. يا وهب عليك أن تنصر الحسين غدا في كربلاء واعلم بأنك معه في الجنة وأن اسمك مع الأبرار وقد ناولني صحفية قد كتب بها اسمي ثم أفقت من النوم .الآن وأنت تخبرينني بما حدث ، يا أماه الذي مر بك اليوم هو الحسين بن علي بن أبي طالب.) . 
هل علمتم الان لماذا لقب الشيعة (بوتين) السفاح الذي قتل السوريين بأنه من أحفاد الشيعي أبو التين ؟!
خرافات وهستيريا ضاحكة تنقلب إلى تراجيديا وصلت إلى لقب الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا أنها من آل البيت .


ماذا فعل ليستحق قبلة من السفاح الإرهابي في الحشد أبو عزرائيل ؟ 
هل يجهل المليشياوي ريان الكلداني جرائمهم وطائفيته وكيف مثل السفاح بجثة سني ؟ 
لا يجهل حتماً، إنما هي مليشيا تسعى للحكم بدماء أهل السنة، لا سيما ولها نواب في البرلمان على صلة به موثقة، كما لا يجهل هذا المجرم إرهاب هادي العامري وأبو مهدي المهندس عندما يتواجد في مقرات عملياتهم، وهو ذاته الذي خرج في مؤتمر برفقة نوري المالكي رئيس وزراء دولة المليشيات . 
إن كان كل هذا بسبب محاربة داعش ومكافحة الإرهاب، فأين كان هو ورجال الكنيسة عندما اقتحم جيش المهدي بيوت النصارى في بغداد وقتلتهم بعد تفجير المرقدين ؟ هل ينكر المرأة النصرانية وهي تبكي وتقول لهم أنا نصرانية ولم ينفعها فقتلوا زوجها وولدها ؟ هل ينكرون هجرة الآلاف بسبب جرائم المليشيات ؟ أم ينكرون تفجير كنيسة سيدة النجاة في الكرادة ببغداد تحت قيادة نوري المالكي ؟


كتائب بابليون النصرانية مليشيا إرهابية طائفية أثبتت طاعتها لولاية الفقيه في قم القمامة وذراع من أذرع الشيعة في إبادة أهل السنة 
وما زالت الهيئات الدولية تغض الأبصار ولا ريب أنها تلقى دعم أمريكي لأنها وجدت بدائل حروبها الصليبية، والشواهد كثيرة من ضمنها زيارة البطريرك جاك أسحق مقر الكتائب في بغداد ولقاءه بريان الكلداني محملاً بهدية مميزة من بابا الفاتيكان .
حقاً انكشف التشيع المستقطب (أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية) 
هذا حشدكم المنجس والتاريخ كتب عاركم 

*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق