لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأحد، 17 يوليو، 2016

إنقلاب تركيا الفاشل وغيض الساسة الرافضة




خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية

كلنا تابع أحداث الانقلاب الفاشل في تركيا في الخامس عشر من تموز الجاري، والذي قام به قادة عسكريون على غرار الانقلاب العسكري في مصر، إلا أنه لم يسبقه مظاهرات شعبية، وهذه النقطة تُحسب لصالح الشعب التركي الذي كان له دور بارز في ردع الانقلابيين، وراح ضحية هذا الانقلاب ما يقارب الألفي مواطن بين قتيل وجريح، وهذا من العجب وله دلالات بينما نراه يميل للعلمانية ! ، وفي هول الصدمة لا شك أن كل أهل السنة ـ أو معظمهم ـ دعوا الله أن يحفظ تركيا، وأن يعين الرئيس رجب طيب أردوغان على وأد هذه الفتنة التي لو نجحت فسيكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة المشتعلة أصلاً، خاصة على أهلنا المهاجرين هناك، ومما لا يخفى كم الأفاعيل التي تصدر من أفاعي الرافضة وسيدتهم إيران بملاحقة شيوخنا وحتى أصغر عراقي لا ناقة له ولا جمل بما حدث .
لكن الله سلم ولله الحمد

لنعلم ما يخبئه الشيعة من حقد دفين على الرئيس التركي الذي عمل على احتضان المهاجرين إلى درجة لم يصل إليها حاكم عربي واحد ، لم يدر في حسباني أنه قد يدرس مشروع تجنيس السوريين بالجنسية التركية مع توفير مساكن لهم، هذا ما تم توثيقه ونشره في موقع تركيا اليوم، وربما هي أحد أسباب الانقلاب غير المباشرة والأيام ستفضح (ربما) ما خفي ومسموح له بالنشر .
في البدء يجدر الإشارة إلى أن الرئيس أردوغان أرسل رسالة تعزية بخصوص تفجير الكرادة ومنطقة الشعب إلى رئيس الجمهورية معصوم، وقدم دعوته لقبول الجرحى للعلاج في تركيا.
هذه عينة ، أما أن نتكلم عن تسخير قاعدة أنجرليك لقصف سنة العراق وسوريا وكون هذا يحظر تعاطفنا فهو لم يغب عن بالنا وعمل تأثم عليه تركيا وحكومتها، وندعو الله أن يكون الانقلاب حكمة وتدبير لإعادة النظر ، إنما الأزمات توجب الوحدة ضد أعداء الإسلام المتربصين والمنافقين .

لنرى ردود أفعال الساسة، خاصة الشيعة منهم،كيف البعض منهم نطق بالحقد الشيعي بلا تقية، والبعض الآخر اكتفى بترك الأمر بحجة أنه شأن داخلي، والآخر بقي على وضع الصامت .

فؤاد معصوم رئيسنا المبجل( السني) أرسل تمنيات بفحوى ( ندعم عودة المؤسسات الديمقراطية المنتخبة) عبر موقع رئاسة الجمهورية الالكتروني، وكان التعبير هو ( أكد ثقته بالشعب التركي) دون أن يوجه الخطاب للرئيس أردوغان أو ذكر أسمه أو منصبه بأي إشارة، أو يعزي تركيا بضحايا الانقلاب العسكري، ومن الملاحظ أن الخبر وضح عقده لمشاورات مع مستشاريه حول تداعيات الانقلاب .
 أما عن حادثة دهس نيس فنُشر خبر بعنوان ( الرئيس يواسي هولاند)، ونشر مواساة حول حادثة تفجير مطار أسطنبول في 29 من الشهر الماضي كونهما مرتبطين بعمل إرهابي، مع أن رئيس الوزراء التركي أكد أن الانقلاب عمل إرهابي بحت.  أهذا أسلوب يا رئيسنا ويا إعلام رئيسنا ؟
نفس الفحوى في بيان مجلس النواب العراقي حول الشرعية والدستورية .
أما رئيس أقليم كردستان مسعود البارزاني وأبنه مسرور والحزب الكردي فلا خبر ولا تعليق !

رئيس الوزراء حيدر العبادي فمهزلة وفضيحة، هرع مع شلة الخراب لعقد اجتماع طارئ دون أي رسالة لرئيس الوزراء التركي ، والخبر من المكتب الإعلامي ( رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتابع عن كثب الأوضاع في تركيا، ويأمر بعقد اجتماع طارئ وفوري للمجلس الوزاري للأمن الوطني ) !
منو يمكم بدأ اللطم ! قاتلكم الله من حاقدين .

أما المكتب الخاص للقائد الضرورة ( مقتدى الصدر) فعجب! كل اهتمامه اليومين الماضيين على معتقليه من المليشيات، ومؤخراً مسابقة لمغفليه حول تجميع فتاوى الوالد وصوره النادرة، خيبكما الله من فسدة .


عمار الحكيم السياسي أبن المرجع الكبير ، ورئيس المجلس الأعلى وقائد العديد من المليشيات في تغريدة له يقول ( أحنا شعلينة) بالعراقي، لا تضامن ولا مواساة بالطبع .

الإرهابية الرافضية صاحبة نظرية 7x7 حنان الفتلاوي فقد نشرت في صفحتها على الفيس بوك منشورين أحدهما أخزى من الآخر يفضح النفسية الشيعية الصفوية ، ولا عجب ، مع أن تركيا وحكومة أردوغان تساند الحكم الشيعي في الحرب على داعش، والصورة أعلاه من حسابها .

الغريب هو تعليق النائبة عالية نصيف المختصر وهي تقول في صفحتها على الفيس بوك ( الشعب التركي أحسن مثال للتوحد وحب الوطن )
ألم يأتي على ذاكرتها ولو مقارنة سريعة، كيف قادت الانقلاب على الحكومة المنتخبة بزعمهم قبل أسابيع ؟ وكيف هلل الشيعة ورقصوا وخرجوا للشوارع يرمون الورود على القوات الأمريكية المحتلة ؟ !
هذا هو الشعب العراقي الغالبية كما يدعي الشيعة ! والعراق براء منكم

لا يمكن بالطبع أن نذكر جميع التعليقات إلا أن عوام الشيعة لديهم غصة، فلا يرون في تركيا غير عقدة النواصب في رأس التحشيش والتخريب الشيعي ، والله المستعان على ما يصفون، والمهم أن أفراحهم باتت أتراح واللطم مشتغل على أصوله .
حفظ الله تركيا وأهلنا العراقيين والسوريين من كل أذى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق