لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأربعاء، 20 يوليو، 2016

بالوثائق تحريف القرآن من ضروريات التشيع بتوثيق كبار العلماء






خاص/ مدونة مشروع عراق الفاروق
بقلم/آملة البغدادية

طالما اتهم الشيعة أهل السنة بتوثيقهم دلائل على تحريف القرآن الكريم بزعهمهم، وهذا ضمن مرويات في الصحيحين . ونجيب لا غبار عليه أن المسلمين لا يرفضون فكرة تحريف القرآن جملةً وتفصيلاً فحسب، بل يؤمنون بأن معتقد هذا والقائل بالتحريف إنما هو مرتاب بشأن القرآن لا ينتمي إلى الإسلام البتة ،
فكيف وهو الكتاب المنزل هو هو، المعجز المحفوظ بنص من الله تعالى في أكثر من آية ، في الآية 9 من سورة الحجر ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
 والآية 2 من سورة البقرة (  ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ )
إن المثير للاشمئزاز هو أن يرموا بالتهمة وهم أهلها، على وزن رمتني بداءها وانسلت، فمن الواضح تشابه الرافضة مع اليهود في عقيدة التحريف ،وبزعمهم أن التحريف الحاصل هو النقصان لا الزيادة، في حين أن الله تعالى أنزل القرآن فيه فضح لليهود ووصمهم وذمهم بأنهم بدلوا كتابهم وأخفوا منه آيات لغايات، لكن هذا يبدو مستبعداً في التفكير المنطقي على الأقل عن الشيعة، وبعيداً عن مناقشة أن الله تعالى القادر على أن يحفظ كتابه الأخير المنزل من أي عبث كأكبر دليل على صدق الرسالة، وأن توثيق تلاعب الكافرين مما سبق بكتبهم التي لا يعدلها جريمة هو لتبين بالحجة الدامغة المعجزة، أن القرآن هو المهيمن على باقي الكتب إلى يوم القيامة .

من أكثر ما يحاول الشيعة إثباته في عدم قولهم بتحريف القرآن، هو ما كتبه الخوئي في بحثه المطول، ولو اتُصفوا بالنزاهة لاعترفوا بعقيدة الخوئي المؤمنة بالتحريف، حيث قال في آخر كتابه ( البيان في تفسير القرآن ) !! وتصوروا هذا من مراجع الشيعة المعاصرين  : 
( إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين، ولا أقل من الإطمئنان بذلك، وفيها ما روي بطريق معتبر ، فلا حاجة بنا للتكلم في سند كل رواية بخصوصها ) أهــ
كيف يتجرأ الشيعة ومن تشابه معهم من اليهود والنصارى والملحدين في هذا الأمر بحجة قضية النسخ الذي لا يعني التحريف، ولا يوجد عالم سني واحد وصف النسخ بأنه تحريف ؟
الجواب : 
هو المطلوب كي ترسخ أعمدة الدين الجديد وتزاد عليه النقوش تحت رايات آل البيت الخداعة .
وأدناه عض الوثائق من علماء الشيعة بتحريف القرآن في أعمدة كتبهم، والذي يحاول الشيعة ومراجعهم وعلماءهم في الوقت الحاضر أن ينفوها بكل غرابة !


 الكليني كتاب الكافي الذي يعادلوه بالصحيحين 






الطبرسي وقوله آيات القرآن سخيفة !
هل تعلمون أن موقع السيستاني قد حذف جوابه واعتقاده بتحريف القرآن المثبت عام 2004 ضمن الاستفسارات ؟ ومن يود التأكد هناك دلائل على معرفة الشيعة بهذا عبر خاصية البحث عند الشيخ غوغل كما يقال .


 والآن الأهم ، إن كان هؤلاء قالوا بتحريف القرآن واعتقدوه فهل كفرهم أحد ؟
هل كفرهم عوام الشيعة ونبذ كتبهم وأحرقها ؟ أم توقفت المطابع عنها ؟
طبعاً لا ولن، فالشيعي معروف عنه يقبل الطعن في الأنبياء، بل ويطعن ولا يقبل الطعن في علماءهم، وعقيدة مراجعهم وإن كان بين يديه ألف دليل .
ومن يتساءل
كيف يتجرأ كبار أحبارهم على توثيق أن القرآن محرف ، ثم تجري على الأذهان والأفعال ما هو أكبر من حيث الزيادة بحجة ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، تلك الولاية الإلهية المزعومة وما تبعها من عصمة وتوارث 11 إمام بغير نص محكم ولا دليل ؟!
أعلاه تحريف القرآن واضح أنه من ضروريات ( المذهب) أو الدين الشيعي
لكن أنكروا أنه من ضرورياته حتى تُنزع تهمة التكفير الثابتة عليهم، والوثيقة الأولى مصداق
هذه هي الضلالة التي ليست لها حدود، ومن أكثر ما أدهشني هو غباء المنطق الشيعي، حينما يتهمون أم المؤمنين عائشة وأمير المؤمنين عمر رضي الله عنهما بمرويات حول التحريف المزعوم، حيث لم يخالفوهما في أساس ومصدر الدين الإسلامي ! 
أين ما خالف العامة ففيه الرشاد هنا يا رافضة !
هذا هو بنيان التشيع الكفري الذي يتبعه الشيعة منذ ظهور جريمة التحريف في كتاب بصائر الدرجات في القرن الثالث الهجري، نقلاً عن كتاب سليم بن قيس المثار حوله الشبهات، و إلى اليوم حيث يروون أن القرآن نزل في سبعة عشر ألف آية !
فأين العقول ؟! وكيف يا إيها السنة تدعون أنهم أخوة !؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق