لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأحد، 20 ديسمبر، 2015

أدلة بطلان خطبة الزهراء رضي الله عنها



خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/ آملة البغدادية

الخطبة الفدكية، هكذا اشتهرت في كتب الشيعة بأسانيد واهية كباقي رواياتهم التي أسست دعائم دينهم البدعي الكفري الحاقد على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى آل بيته قبل صحابته رضوان الله عليهم
 ولو كان سادة الشيعة تحمل راية اتباع الأئمة المعصومين كما يدعون لرفضوا تناقضاتِ هائلة مع الكتاب والسنة ومجريات التاريخ الحق، وما أكثرها عندهم ولكن لهم تاريخهم المختلف الذي يهدف لتهيئة أجيال الحقد والتخريب وتفريق الأمة .

إن ما جرى بين الصحابة وآل البيت من خلافات لا تعدوا كونها اختلاف وجهات نظر بعيدة عن الردة واغتصاب الحق وحب الرياسة، ومنها قضية أرض فدك التي زعمت عمائم المجوس خروج فاطمة رضي الله عنها من خدرها لتطالب بحقها وتعنف الصحابة في أول أيام فاجعة الأمة بموت نبيها عليه أفضل الصلاة والتسليم، وخاشاها وحاشاهم .

أدناه ما يسمى ب ( الخطبة الفدكية) التي تفضح أدعاءات الرافضة وتنسف كل عقائدهم التي أرادوا أن يثبتوها عن طريقها، وبشكل نصوص مع تعليقي المبين مواضع النسف ، وسبحانه منه الفضل والعون .

بدايةً في مواقع الشيعة نُسبت لراوي يدعى ( عبد الله أبن الحسن المثنى ) ، ونظرة على كتاب المرجع الخوئي كبير الشيعة الإمامية في كتابه ( معجم رجال الحديث) ملخص تضعيفه للراوي بقوله : ( والمتحصل مما ذكرناه : أن عبد الله بن الحسن مجروح مذموم ، ولا أقل من أنه لم يثبت وثاقته أو حسنه ، والله العالم ) 
 لكن متى كانوا يهتمون لعلم الحديث وليس لديهم كتاب واحد صحيح ؟! والأغرب أنهم يدعون أنهم مع الحق !

***
ــ (روى عبدالله بنُ الحسن باسنادِه عن آبائه أنَّه لَمّا أجْمَعَ أبوبكر عَلى مَنْعِ فاطمةَ فَدَكَ، وبَلَغَها ذلك، لاثَتْ خِمارَها على رأسِها،واشْتَمَلَتْ بِجِلْبابِها، وأَقْبَلَتْ في لُمَةٍ مِنْ حَفَدتِها ونساءِ قَوْمِها،تَطأ ذُيُولَها، ما تَخْرِمُ مِشْيَتُها مِشْيَةَ رَسولِ الله صلى الله عليه وآله،حَتّى دَخَلَتْ عَلى أَبي بَكْر وَهُو في حَشْدٍ مِنَ المهاجِرين والأَنصارِ وَغَيْرِهِمْ)

وهنا دليل على عدم ضرب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لها وإسقاط جنينها لإن من تم كسر ضلعها ولطم وجهها وإسقاط جنينها لا تستطيع الخروج من البيت لأصابتها البليغة . هذه التهمة التي من أجلها حشى المجوس عقول شيعتهم بالحقد على الفاروق ولم يعلنوا أن الحقد هو بسبب فتحه فارس وهدم ملك كسرى وإطفاء نيران الزرادشتية .

ـــ (فَنيطَتْ دونَها مُلاءَةٌ، فَجَلَسَتْ، ثُمَّ أَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ القومُ لها بِالْبُكاءِ. فَارْتَجَّ الْمَجلِسُ. ثُمَّ أمْهَلَتْ هَنِيَّةً حَتَّى إذا سَكَنَ نَشيجُ القومِ، وهَدَأَتْ فَوْرَتُهُمْ، افْتَتَحَتِ الْكَلامَ بِحَمدِاللهِ وَالثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ الله، فعادَ القومُ في بُكائِهِمْ، فَلَماأمْسَكُوا عادَتْ فِي كلامِها)

وهنا تهمة لفاطمة رضي الله عنها بأنها تخرج إلى مجالس الرجال ولا تلتزم بآية ( وقرن في بيوتكم ) 
والأدهى بدون زوجها، وحاشاها!!!

ــ (فَقَالَتْ الْحَمْدُ للهِ عَلى ماأنْعَمَ، وَلَهُ الشُّكْرُ على ما أَلْهَمَ، وَالثَّناءُ بِما قَدَّمَ، مِنْ عُمومِ نِعَمٍ ابْتَدَأها، وَسُبُوغ آلاءٍ أسْداها، وَتَمامِ مِنَنٍ والاها، جَمَّ عَنِ الإحْصاءِ عدَدُها، وَنأى عَنِ الْجَزاءِ أَمَدُها، وَتَفاوَتَ عَنِ الإِْدْراكِ أَبَدُها، وَنَدَبَهُمْ لاِسْتِزادَتِها بالشُّكْرِ لاِتِّصالِها، وَاسْتَحْمَدَ إلَى الْخَلايِقِ بِإجْزالِها، وَثَنّى بِالنَّدْبِ إلى أمْثالِها.
وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ،)
أين السلام وهو فرض على المسلمين ؟

ــ (كَلِمَةٌ جَعَلَ الإِْخْلاصَ تَأْويلَها،وَضَمَّنَ الْقُلُوبَ مَوْصُولَها، وَأَنارَ في الْفِكَرِ مَعْقُولَها.الْمُمْتَنِعُ مِنَ الإَْبْصارِ رُؤْيِتُهُ، وَمِنَ اْلأَلْسُنِ صِفَتُهُ، وَمِنَ الأَْوْهامِ كَيْفِيَّتُهُ. اِبْتَدَعَ الأَْشَياءَ لا مِنْ شَيْءٍ كانَ قَبْلَها،وَأَنْشَأَها بِلا احْتِذاءِ أَمْثِلَةٍ امْتَثَلَها، كَوَّنَها بِقُدْرَتِهِ،وَذَرَأَها بِمَشِيَّتِهِ، مِنْ غَيْرِ حاجَةٍ مِنْهُ إلى تَكْوينِها، وَلافائِدَةٍ لَهُ في تَصْويرِها إلاّ تَثْبيتاً لِحِكْمَتِهِ، وَتَنْبيهاً عَلى طاعَتِهِ، وَإظْهاراً لِقُدْرَتِهِ، وَتَعَبُّداً لِبَرِيَّتِهِ، وإِعزازاًلِدَعْوَتِهِ، ثُمَّ جَعَلَ الثَّوابَ على طاعَتِهِ، وَوَضَعَ العِقابَ عَلى مَعْصِيِتَهِ، ذِيادَةً لِعِبادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ، وَحِياشَةً مِنْهُ إلى جَنَّتِهِ)

وهنا لم تذكر أن الغرض من الخلق هو المهدي كما يدعون !

ــ (وَأَشْهَدُ أنّ أبي مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله عبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) .
وهنا لم تشهد بولاية علي رضي الله عنه وهو زوجها !

ــ (اخْتارَهُ وَانْتَجَبَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَسَمّاهُ قَبْلَ أنِ اجْتَبَلَهُ، وَاصْطِفاهُ قَبْلَ أنِ ابْتَعَثَهُ، إذِ الْخَلائِقُ بالغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَبِسِتْرِ الأَْهاويل مَصُونَةٌ، وَبِنِهايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللهِ تَعالى بِمآيِلِ الأُمُور، وَإحاطَةً بِحَوادِثِ الدُّهُورِ، وَمَعْرِفَةً بِمَواقِعِ الْمَقْدُورِ. ابْتَعَثَهُ اللهُ تعالى إتْماماً لأمْرِهِ، وَعَزيمَةً على إمْضاءِحُكْمِهِ، وَإنْفاذاً لِمَقادِير حَتْمِهِ.(

وهنا أقرت بإتمام الرسالة فكيف يدعون أن الإمام يكمل الرسالة ؟

ــ (فَرَأى الأُمَمَ فِرَقاً في أدْيانِها، عُكَّفاً على نيرانِها، عابِدَةً لأَوثانِها، مُنْكِرَةً لله مَعَ عِرْفانِها. فَأَنارَ اللهُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ظُلَمَها، وكَشَفَ عَنِ القُلُوبِ بُهَمَها، وَجَلّى عَنِ الأَبْصارِ غُمَمَها، وَقَامَ في النّاسِ بِالهِدايَةِ، وأنقَذَهُمْ مِنَ الغَوايَةِ، وَبَصَّرَهُمْ مِنَ العَمايَةِ،وهَداهُمْ إلى الدّينِ القَويمِ، وَدَعاهُمْ إلى الطَّريقِ المُستَقيمِ.(

وهنا شهادة بأن الإسلام أطفأ نار كسرى فكيف أعاد الشيعة نيران زرادشت إلى أرض الإسلام ؟ وخاصة في العراق في عاشوراء

ــ (ثُمَّ قَبَضَهُ اللهُ إليْهِ قَبْضَ رَأْفَةٍ وَاختِيارٍ، ورَغْبَةٍ وَإيثارٍ بِمُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله عَنْ تَعَبِ هذِهِ الدّارِ في راحةٍ، قَدْ حُفَّ بالمَلائِكَةِ الأبْرارِ،وَرِضْوانِ الرَّبَّ الغَفارِ، ومُجاوَرَةِ المَلِكِ الجَبّارِ. صلى الله على أبي نبيَّهِ وأَمينِهِ عَلى الوَحْيِ، وَصَفِيِّهِ وَخِيَرَتِهِ مِنَ الخَلْقِ وَرَضِيِّهِ، والسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.(

وهنا شهادة على إن خير الخلق هو محمد صلى الله عليه وسلم، لا علي رضي الله عنه

ــ (أَنْتُمْ عِبادَ الله نُصْبُ أمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَحَمَلَةُ دينِهِ وَوَحْيِهِ، وِأُمَناءُ اللهِ عَلى أنْفُسِكُمْ، وَبُلَغاؤُهُ إلى الأُمَمِ)

وهنا شهادة بإن الصحابة هم من يحمل الدين ويبلغ الرسالة
فكيف يدعون أن الأئمة هم من يبلغون الرسالة وهم من أوصلوا الدين ؟

ــ (وَزَعَمْتُمْ حَقٌّ لَكُمْ للهِ فِيكُمْ،)

وهنا خطأ لغوي فيفترض أن تقول حق لكم من الله فيكم ، ويدل على أن الخطبة مفتراة على لسانها رضي الله عنها

ــ (عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ، وَبَقِيَّةٌ استَخْلَفَها عَلَيْكُمْ. كِتابُ اللهِ النّاطِقُ،)

وهذه تنفي مقولة أن القرآن وهو الكتاب الصامت وعلي هو الناطق .

ــ (والقُرْآنُ الصّادِقُ، وَالنُّورُ السّاطِعُ، وَالضِّياءُ اللاّمِعُ،بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ، مُنْكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ، مُتَجَلِّيَةٌ ظَواهِرُهُ،مُغْتَبِطَةٌ بِهِ أَشْياعُهُ، قائِدٌ إلى الرِّضْوانِ اتّباعُهُ، مُؤَدٍّ إلىالنَّجاةِ إسْماعُهُ. بِهِ تُنالُ حُجَجُ اللهِ المُنَوَّرَةُ، وَعَزائِمُهُ المُفَسَّرَةُ، وَمَحارِمُهُ المُحَذَّرَةُ، وَبَيِّناتُهُ الجالِيَةُ،وَبَراهِينُهُ الكافِيَةُ، وَفَضائِلُهُ المَنْدوبَةُ، وَرُخَصُهُ المَوْهُوبَةُ،وَشَرايِعُهُ المَكْتُوبَةُ)

وهنا تنفي مزاعم الإمامية بأن القرآن كتاب صعب لا يفهمه إلا الأئمة .
وشهادة بأن القرآن كلام بيّن أي فيه آيات محكمات تبين أصول الدين ، فأين نص ولاية وإمامة علي رضي الله عنه .

ــ (بِهِ تُنالُ حُجَجُ اللهِ المُنَوَّرَةُ، وَعَزائِمُهُ المُفَسَّرَةُ، وَمَحارِمُهُ المُحَذَّرَةُ، وَبَيِّناتُهُ الجالِيَةُ،وَبَراهِينُهُ الكافِيَةُ، وَفَضائِلُهُ المَنْدوبَةُ، وَرُخَصُهُ المَوْهُوبَةُ،وَشَرايِعُهُ المَكْتُوبَةُ)

وهنا إبطال المهدي الغائب بأنه الحجة فلا ذكر له وهذه صاعقة تنسف دين التشيع من جذوره العليا .
ودليل أن الشرائع في القرآن مكتوبة وكاملة لا عند آل البيت رضي الله عنهم .

ــ (فَجَعَلَ اللهُ الإيمانَ تَطْهيراً لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَالصَّلاةَ تَنْزِيهاً لَكُمْ عَنِ الكِبْرِ،والزَّكاةَ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ وَنَماءً في الرِّزْق، والصِّيامَ تَثْبيت اًللإِخْلاصِ، والحَجَّ تَشْييداً لِلدّينِ، وَالعَدْلَ تَنْسيقاً لِلْقُلوبِ، وَطاعَتَنا نِظاماً لِلْمِلَّةِ، وَإمامَتَنا أماناً مِنَ الْفُرْقَةِ،)

هنا اعتراف بأن الإيمان لا علاقة له بالولاية والإمامة إنما هو إيمان بوحدانية الله ونبذ الشرك .
إذن عودة الشيعة الإمامية للشرك هو ضد الإيمان بالله .
الطاعة هنا ليست بسبب أن الأئمة أولي الأمر إنما نظام لصلاح المجتمع ولا يوجد استشهاد بآية أولي الأمر .

ــ (وَالْجِهادَ عِزاً لِلإْسْلامِ،)

هنا دليل على مخالفة المراجع لفاطنة رضي الله عنها حين منعوا الجهاد لعدم وجود المهدي .
أين الرافضة ليروا ما فعله السيستاني والحائري في العراق ؟

ــ (وَالنَّهْيَ عَنْ شُرْب ِالْخَمْرِ تَنْزِيهاً عَنِ الرِّجْسِ،)

كيف لا تحرم المراجع شرب الخمر بل وتتعاطاها ؟!

ــ (وَتَرْكَ السِّرْقَةِ إيجاباً لِلْعِفَّةِ).

خالف الشيعة كلام المعصومة وصدقوا مراجعهم بأن سرقة مال الناصب حلال بعد إعطاء خمسه !
لعنة الله على من حرف الدين وأفسد العباد والبلاد .

ــ (وَحَرَّمَ الله الشِّرْكَ إخلاصاً لَهُ بالرُّبُوبِيَّةِ، {فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلا وَأنْتُمْ مُسْلِمُونَ)

أين قول ( نقول للشيء كن فيكون ) ؟ أين قول ( نحن الله والله نحن) ؟
هذا دليل على أن الرافضة أطاعت مراجعهم وأشركت في آل البيت وعصت كلامها رضي الله عنها .

ــ ( قالت: أيُّهاالنّاسُ! اعْلَمُوا أنِّي فاطِمَةُ، وَأبي مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،أَقُولُ عَوْداً وَبَدْءاً، وَلا أقُولُ ما أقُولُ غَلَطاً، وَلا أفْغَل ُما أفْعَل ُشَطَطاً: {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيم} 
فَإنْ تَعْزُوه وَتَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أبي دُونَ نِسائِكُمْ، وَأخا ابْنِ عَمَّي دُونَ رِجالِكُمْ)

النبي دون النساء ؟ وعلي دون الرجال !
يا له من قول فظيع هو دليل على أن الخطبة ليست من استعمال العرب وليست لها 
 بل هو طعن صفوي خبيث للنبي صلى الله عليه وسلم 
الرافضة أرادت استعمال (دون) لتوهم أن ليس للنبي صلى الله عليه وسلم غيرها بنات

ــ (أَيُهَا الْمُسْلِمونَ أاُغْلَبُ عَلى ارْثِيَهْ يَا ابْنَ أبي قُحافَةَ! أفي كِتابِ اللّهِ أنْ تَرِثَ أباكَ، وِلا أرِثَ أبي؟)

هذه الخطبة بعد السقيفة دليل دامغ على أن فاطمة سليمة الجسد لم تضرب ولم يكسر ضلعها ولم تسقط جنينها ولله الحمد .

ــ (فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللهُ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَالْمَوْعِدُ الْقِيامَةُ،)

هنا لم يوجد ذكر أن الموعد يوم ظهور المهدي ليكون الحساب وهذا يبطل عقيدة التشيع وهدفه وهذيان عوامهم .

ــ (نَحْنُ مَعاشِرَ الْأَنْبِياءِ لا نُوَرِّثُ ذَهَباً وَلا فِضَّةً وَلاداراً وَلا عِقاراً، وَإنَّما نُوَرِّثُ الْكُتُبَ وَالْحِكْمَةَ، وَالْعِلْمَ وَالنُّبُوَّةَ، وَما كانَ لَنا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنا أن ْيَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ)).

لا أصل لهذا الحديث على لسان الصحابي عبد الله وهو كذب من الرافضة .

ــ {(يَرِثُني وَيَرِثُ مَنْ آلِ يَعْقوبَ} ،{وَوَرِثَ سُلَيْمانَ داوُدَ} فَبَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فيما وَزَّعَ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْساطِ، وَشَرَّعَ مِنَ الفَرايِضِ وَالميراثِ،)

استدلال باطل من اختلاق الرافضة فالله يقول ( لكل منكم شرعة ومنهاج ) ولا يمكن أن تقول فاطمة ما يخالف الله تعالى .

ــ (فَالتَفَتَتْ فاطِمَةُعَلَيْها السَّلام وَقالَتْ: مَعاشِرَ النّاسِ المُسْرِعَةِ إِلى قِيلِ الباطِلِ،المُغْضِيَةِ عَلى الفِعْلِ القَبيحِ الخاسِرِ {أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَمْ عَلى قُلوبِهِم أَقْفالُها} كَلاّ بَلْ رانَ عَلى قُلوبِكُمْ ما أَسَأتُمْ مِن ْأَعْمالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَأَبْصارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ ماتَأَوَّلْتُمْ، وَساءَ ما أَشَرْتُمْ،)

هنا اعتراف أن الشورى هو المنهج المتبع ولا ذكر بأنه منهج مبتدع .

ــ (ثُمَّ انْكَفَأَتْ عليها السلام وأميرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام يَتَوَقَّعُ رُجُوعَها إليْهِ،وَيَتَطَلَّعُ طُلُوعَها عَلَيْهِ. فَلَمَّا اسْتَقَرَّتْ بِها الدّارُ قالتْ لأميرِ المُؤمنينَ عليه السلام: يا ابْنَ أبِي طالِب! اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَالجَنِينِ، وَقَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنينِ! نَقَضْتَ قادِمَةَ الأَجْدِلِ، فَخانَكَ ريشُ الأَعْزَلِ؛ هذا ابْنُ أبي قُحافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أبي وَبُلْغَةَ ابْنِي، لَقَدْ أجْهَرَ في خِصامِي، وَالفَيْتُهُ أَلَدَّ في كَلامِي، حَتَّى حَبَسَتْنِي قَيْلَةُ نَصْرَها، وَالمُهاجِرَةُ وَصْلَها، وَغَضَّتِ الجَماعَةُدُونِي طَرْفَها؛ فَلا دافِعَ وَلا مانِعَ، خَرَجْتُ كاظِمَةً، وَعُدْتُ راغِمَةً،أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، إِفْتَرَسْتَ الذِّئابَ،وَافْتَرَشْتَ التُّرابَ، ما كَفَفْتُ قائِلاً، وَلا أَغْنَيْتُ باطِلاً، وَلاخِيارَلي. لَيْتَنِي مِتُّ قَبلَ هَنِيَّتِي وَدُونَ زَلَّتِي. عَذيريَ اللهُ مِنْكَ عادِياً وَمِنْكَ حامِياً. وَيْلايَ في كُلِّ شارِقٍ، ماتَ الْعَمَدُ،وَوَهَتِ الْعَضُدُ. شَكْوايَ إلى أبي،وَعَدْوايَ إلى رَبِّي. اللّهُمَّ أنْتَ أشَدُّ قُوَّةً وَحَوْلاً، وَأحَدُّ بَأْساً وَتَنْكِيلاً)

وهنا الطامة الكبرى والكذبة الشنعاء 
فاطمة الحيية تخرج من بيتها بدون زوجها ! وتطالب الأنصار في نصرتها وتذم زوجها ؟
أي طعن في آل البيت يرضاه الرافضة ؟ 

ــ (فَقالَ أمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لاوَيْلَ عَلَيْكِ، الْوَيْلُ لِشانِئِكِ، نَهْنِهي عَنْ وَجْدِكِ يَا ابْنَةَ الصَّفْوَةِ وَبَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ، فَما وَنَيْتُ عَنْ ديِني، وَلا أَخْطَأْتُ مَقْدُوري، فَإنْ كُنْتِ تُريدينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ، وَكَفيلُكِ مَأمُونٌ، وَما أعَدَّ لَكِ أفْضَلُ ممّا قُطِعَ عَنْكِ، فَاحْتَسِبِي اللهَ، فَقالَتْ: حَسْبِيَ اللهُ،وَأمْسَكَتْ)

وهنا أمير المؤمنين يصارحها بأنها أخطأت في الطلب ! أين العصمة ؟

!!!!!!!!

بعد الخطبة الطويلة ووصف النفاق للصحابة وهو افتراء الرافضة وعلماءهم كما كذبوا في سرقة الآية أعلاه
الذي يصدق قول الله فيهم 
( وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ) العنكبوت الآية 13

ظهر أن المغزى مال الدنيا الزائل لا حق الإمامة وتمكين الدين كما يدعون !

تعمدت أن أجعل الردود بعيدة بمنتهى البساطة دون الرجوع للأحاديث الخاصة بأرض فدك ومجريات التاريخ التي تفند أدعاءهم
فلها مجال آخر وهذا منعاً للإطالة  
لله الحمد على الدين الحق ، والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم 
نسأله الهدى لمن بقي في قلبه ذرة من صلاح


كُتبت في حزيران 2011
منتديات شبكة الدفاع عن السنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق