لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأحد، 13 ديسمبر، 2015

سيادتنا بالصور في مظاهرات السيادة بقيادة دولة المليشيات


خاص / مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

تستمر المظاهرات في أيام الجمع التي نظمتها الشيعة بتوفير الحماية والشرعية لها من قبل الحكومة الصفوية، وإن كانت تعارض أهم مطالبهم بإسقاط الحكومة ! .
 هذا عدا أيام عاشوراء وباقي المناسبات الشركية فالغياب مبرر .
لا نتحدث عن التعامل الطائفي للحكومة أتجاه مظاهرات أهل السنة بشكل سلمي طوال عام كامل، ولا نركز على الرد الحكومي بمجازر وحرب أسموها مقدسة ضد محافظاتنا السنية التي أصبحت أطلال بحجة التحرير من داعش، لكن التركيز على النهج والفكر الصفوي لحكومة شيعية موالية إيران بشكل كامل، حيث لم تر الوجود الإيراني العسكري والمدني ضمن الوزارات ومجلس النواب بكونه مظهر من مظاهر الاحتلال
 بل ولا تعتبره تدخل سياسي في أبسط الحالات واعقدها .
أما دخول قوات تركية إلى شمال العراق بطلب من الحكومة لمحاربة داعش، وعددهم لا يتعدى 500 جندي للتدريب
 فهذا احتلال سافر وخرق لسيادة العراق ! 


مظاهرات الجمعة سبقتها لافتات إعلان عن أهميتها للتركيز على السيادة ضد أطماع تركيا !
نظمتها دولة المليشيات 
بقيادة الإرهابي هادي العامري ونوري المالكي وقيس الخزعلي !


سيادتنا خط أحمر لا ترضاها عشائر العراق الموالية إيران !
لا تستنكروا صور مراجع إيران الصفوية التي حاربت العراق 8 سنوات
لا ترفضوا التدخل الإيراني فهو صديق ولو خرب محافظات أهل السنة وقتلهم وشردهم 
ولو نهب العراق وسرق آباره النفطية وأموال الخزينة وصدّر سمومه من كل الأنواع 


لا للعثمانيون فقد انقرضوا !
نعم للصفويون فقد ترأسوا !
لا يهمنا تصريحات قادة إيران العسكريين بان العراق تابع لإيران وأن لا حدود 
سفارة إيران باقية والتهديد لسفارة تركيا
مقاطعة البضائع التركية واجب ومقاطعة البضائع الإيرانية خيانة 


هذه هي سيادتنا في العراق تحت ظل الحكم الشيعي وبنهج عقائدي لشيعة المراجع


سيادتنا مصونة بجيشنا الذي يعرف معنى السيادة !


سيادتنا خط أحمر لكن تصبح خضراء مع وجود قاسم سليماني 


سيادتنا مصونة بجيش لا يعرف الذلة !

هذا هو صوت الشيعة يا سنة العراق يا من تنادون بالأخوة السنية الشيعية والعراق الجامع
أما نحن سنة العراق الواعون للقضية فلا نحتاج لتحليل سياسي ولا خداع وطني 
نحن شعبان لا شعب واحد فقد مضى زمن التقية 
أفهموها لا تعايش وكونوا طائفيين لدينكم وملتكم ونادوا بالتقسيم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق