لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

التغلغل الشيعي في مصر مراحله وأسبابه






 بقلم سني عراقي 
خاص بمشروع القادسية الثالثة 

منذ قرون عُرفت مصر باتباعها المنهج الصوفي ورعايته في هيئة وجامعة كالأزهر التي أسستها الرافضة وحصنتها رجال الأزهر من عقائدهم الكفرية طوال عقود . فقد بدأت في تدريس الدين وخرّجت شيوخ كان لهم الباع الأكبر في نشر الذكر الحكيم بأصوات ندية خفتت معها نعيق أهل البدع . كان لرجال الدين والهيئات الدينية حضور وأثر كبير على الشارع المصري ثقافة وعقيدة وسياسة وكان له تأثيره الأقليمي أيضاً ، فلم يقتصر اتباع أهل مصر على الفكر والنهج الصوفي بل كان للنهج والفكر السلفي حضوره المُشرق، مما أصلح الكثير من المفاهيم بمجهود لا يخفى لأكثر من شيخ وداعية كالمحدث الشيخ أبي إسحاق الحويني والشيح محمد حسين يعقوب ومحمد حسان ومحمد الزغبي وغيرهم الكثير ، إلا أن القاعدة التي يتحرك فيها الأزهر أعطت أكثر من ضوء أخضر للتشيع أن يتمدد وخاصة بعد الغزو على العراق الذي فتح البوابة الشرقية على مصراعيها وسط تغافل العرب عن خطره رغم عدم جهلهم بإصرار إيران وخدمها في العراق والوطن العربي على العموم في تحقيق الدولة الصفوية لا الفاطمية التي ينادون بها . فقد كان للتغلغل الرافضي في مصر جذور بعيدة لم يتنبه لها أهل السنة بسبب منهج التقية الذي كانت تمارسه الشيعة في ظل حكومات سنية قوية تمنعهم من الجهر بعقائدهم إلا في أحضان حكومات تدين بالولاء لإيران يحكم فيها الشيعة بقوانين شعوبية واسعة كما يحصل في العراق وإيران .

دور الأزهر ومؤتمرات التقريب

كانت دعوات التقريب مؤامرة زُرعت في قلب الأمة الإسلامية عن طريق التبشير السري حيث بدأت في مصر من قبل ما يسمى ( جماعة الأخوة الإسلامية) والتي تأسست في قبة الغوري بـمصر عام (1937م)، أَنشأها باطني إسماعيلي باكستاني، وهذه لا علاقة لها بجماعة الإخوان المسلمين التي أَنشأها الشيخ حسن البنا، وبعدها كانت  (دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بـمصر) التي أنشأها الرافضي محمد تقي القمي عام (1364هـ1945 م) ، وكان المؤسسون والأعضاء الأول لدار التقريب عدداً من علماء الشيعة ومراجعها، أمثال: آية الله الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، والعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني، والعلامة السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، والعلامة محمد جواد مغنية، وعدداً من علماء السنة أمثال: المرحوم الشيخ عبد المجيد سليم (شيخ الجامع الأزهر سابقاً) والمرحوم الشيخ محمود شلتوت (الشيخ الآخر للأزهر سابقاً) والشيخ محمد محمد المدني، والشيخ عبد العزيز عيسى والشيخ محمد الغزالي، وغيرهم من العلماء المعروفين في اليمن والهند. من نتاجات هذا المجمع أعداد مجلة (رسالة الإسلام ) الشهيرة لقرابة نصف قرن . من الأمور التي نشأ عنها الفتوى التي يسميها الشيعة ( التاريخية) للشيخ محمود شلتوت الخاصة بجواز الرجوع إلى مذهب أهل البيت رضي الله عنهم في المسائل الفقهية، والتي تعني الرجوع إلى روايات كتب الشيعة الضعيفة والمكذوبة على لسان آل البيت ، كما واختيار بعض الفتاوى الشيعية الخاصة في قانون الأحوال الشخصية المصري . من أعمال دار التقريب تلك فأين علماء أهل السنة والجماعة منها ؟ . 
تأسست بعدها (دار أَهل البيت) أو جمعية أَهل البيت والتي نشطت بـمصر عام (1395هـ)، قام بها (طالب الرفاعي الحسيني) الرافضي الذي اهتم بنشر كتب الرافضة وإحياء مواسمه .
تعتبر هذه الدار من أنشط أوكار الرافضة ورئيسها الدريني الذي تخلى عن المنصب حفظاً على مكتسبات المجهود الكبير الخفي طوال سنوات والتي تتصدر قائمتها أسماء عديدة مثل ( راسم النفيس ). لقد ارتكب الأزهر خطيئة التقريب بحجة التوافق بين المذاهب والتسامح الذي يمتاز به النهج النبوي ، وما أبعد بصيرتهم وطول غفلتهم ! . من الأمور التي لا يستسيغها عقل هو أن يبادر علماء الدين بهذه الجهود قبل مطالعة كتب التشيع الإثني عشري على الأخص من مخالفات في الأصول والفروع فضلاً عن عقيدة البراء ولعن الخلفاء الراشدين ممن سبقوا علي رضي الله عنهم في قيادة الأمة ونشر الإسلام، ناهيك عن باقي خلفاء بني أمية . من المؤسف أن لا يلقوا بالاً لمعقل الطعن والشتم في إيران متمثلاً بمزار اللعين ( أبو لؤلؤة ) قاتل الخليفة الشهيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وتلك حشودهم ليل نهار لا تنفك عن اللعن والتكفير وشحن النفوس للثأر من أهل السنة بكل الطرق من غدر وكذب وقتل وسرقة ، فهي مغفورة بالولاية مشابهة لصكوك الغفران الكنسية .

إن من أسباب الزحف الرافضي في مصر خاصة والعالم عامة هو وجود هذه المؤتمرات والتي كانت بحضور الشيخ يوسف القرضاوي وهو صوفي العقيدة والمنظر الأول لجماعة الأخوان المسلمين، وقد اختير رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" عام 2004 وينوبه من الشيعة ( محمد واعظ زادة الخراساني ) والأمين السابق الدكتور محمد سليم العوا عضواً ، حيث أقيم المؤتمر التأسيسي الأول لها في لندن مركز المؤامرات على الإسلام والعرب والذي لم يتساءل فيه العلماء عن هذا الاحتضان والغزل الغربي لهم . لربع قرن تمطت فيها عمائم ورجال قم شرقاً وغرباً وعلى طول البلاد العربية والإسلامية توزع التبشير من وراء عمائم أهل السنة وخاصة في مصر التي أُنشأ فيها دار للنشر باسم ( دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ) نُشر عن طريقها العديد من الكتب من ضمنها نشر (رسالة حديث الثقلين) التي كانت قد أعدت من قبل أحد علماء قم ، في حين لم يتقدم شيخ واحد من أهل السنة ليبشر بنهجه في إيران، ولا استطاع أن ينشر جريدة واحدة فضلاً عن دار نشر صغيرة ، ولا نجح في إعانة الأحوازيين السنة على ممارسة عقائدهم وحرياتهم الصحفية والثقافية فضلاً عن فشلهم في وقف حملات الإبادة لهم وتهديم مساجدهم .
تلقى الشيخ القرضاوي أكبر صدمة بهجمات الرافضة بعد رفع التقية ومسك زمام الحكم في العراق ، وهذه الصدمة التي مست أبنه ( عبد الرحمن ) أيضاً بخبر تشيعه كانت عام 2008 عبر صحف حكومة إيران ( صحيفة مهر) ومن أقرب المقربين له في هذه الجمعية وهو نائبه الرافضي ، وهو الذي قال في مقابلة صحفية ضمن زيارات مجمع التقريب إلى إيران بأن الخلاف جزئي بين السنة والشيعة وكان جل كلامه على تمييع الفروق الجوهرية وحقيقة عداء الشيعة لأهل السنة وتكفيرهم لجحدهم الإمامة المزعومة الإلهية حتى ميع كل الحقائق بسبب التوجه السياسي لشيوخ الأزهر وانتماءهم لجماعة الأخوان . قال : 
هب أنني مختلف مع الشيعي في بعض المسائل. هل هذا يمنع أن نقف صفا واحدا في القضايا المصيرية؟
ليختلفِ الناس. فالناس سيظلون مختلفين. ولكن هناك قضايا تلزمنى بأن أضع يدي بيد أخي وجاري وابن عمي ومَنْ بيني وبينه صلة ما لمواجهة الخطر الاكبر. القرآن الكريم يقول: (إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) [٢] أي سعة المعركة يجب أن تُنسي الخلافات الجزئية والجانبية كلها ويقف الناس صفا واحدا كأنهم بنيان مرصوص. لا يعلو صوت على صوت المعركة. لو عرفنا أننا في معركة واحدة، وأن عدونا واحد، وأننا نواجه مصيرا واحدا لما سمحنا لهذه العصبية العشائرية والقبلية. أهـ .

أما بعد أن كشف زيف دعاة التقريب وعرف حقيقة التشيع والعقول التي تحمله صرح أخيراً بحقيقته قائلاً :
( أن خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات، وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصًا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي ) !!!!
أليس من الغريب أن يعترض على فعل ارتكبه بنفسه منذ عقود ؟ تراها صحوة أم دفاع عن النفس فاشل ؟ .
لم يقتصر دور الشيخ القرضاوي في جلب خطر التشيع بل سبقه الشيخ عبد المجيد سليم رئيس لجنة الفتوى بالأزهر ووكيل جماعة التقريب في تصريحه المثبت في أحد رسائل التقريب في نفس الموقع ( إيران والعرب) بأنه اجتهد في فتاويه من فقه الشيعي الجعفري .
ربما كانت وراء هذه الجهود التقريبية أيادي أمريكية لها علاقة بالسياسة خاصة وأن اجتماعهم الأول كان في لندن التي يجتمعان في المصالح ضد العرب والإسلام ولم تخلو إلا بمساومات ورعاية مادية لم يتنبه لها أهم ثغور الإسلام وحماة العقيدة بحقيقة النوايا والعلاقة الحميمة بين ثالوث الشر (إسرائيل وأمريكا وإيران) ، فقد ظهرت عمائم قيادية في الأزهر تردد أقوال التقريب بطريقة سمجة أنف منها العامي البسيط في الشارع بعد أن تبين الرشد من الغي ، فقد صرح شيخ الأزهر ( محمد أحمد الطيب) قبل فترة وجيزة من بين العديد من توجهاته وتحركاته المرفوضة قائلاً وهو يعترف بإمامة الشيعة لأهل السنة في الصلاة ومضيفاً : (لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الإسلام. إنما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة) كل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة) .!


مجمع التقريب بأمر من المرشد الأعلى علي خامنئي


نقلاً من تقرير حول المجمع العالمي للتقريب نُشرت رسالة التقريب رقم 1 عام 1914 هـ تبين جهود ومخطط آية الله الخميني لنشر الفكر الشيعي الصفوي في بلاد المسلمين بمساعدة أهل السنة وتطويره ليكون نواة لتأسيس جامعات تدري العلوم العرفانية وعلم الكلام إلى جانب عقائد فاسدة تُزرع عند أبناء أهل السنة للتمييع الفروق بين الدينين المختلفين في الأصول والفروع .
. النص التالي جزء من الرسالة أعلاه
أن قائد الثورة الإسلاميّة الإمام الخميني (قدس سره) يؤكد على هذا الأمر، وقد كانت لتلك الجهود آثار طيبة وثمار نافعة. وقد واصل خلفه الصالح - ولي أمر المسلمين - سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (حفظه الله) السير على هذا النهج، فأمر بتأسيس (المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة). هذا وقد صادق سماحته على النظام الداخلي للمجمع والذي جاء فيه: إن المجمع له مجلس أعلى وأمين عام يعينهم القائد من بين العلماء في أنحاء العالم الإسلامي، وقد عينهم بالفعل. ومن الجدير بالذكر أن لمجمع التقريب مجمعاً عاماً يعين أعضاءه المجلس الأعلى من مختلف المذاهب الإسلاميّة المعروفة، ومن جميع أقطار العالم الإسلامي. انتهى

من جملة ما نشر من بيانات للمجمع المذكور بيان عام 1414 نُشر في رسالة التقريب رقم 4 يدين الجريمة الصهيونية في مسجد الخليل والتي لم يذكر فيها أسم عالم من أهل السنة، بينما ذكر في البيان إسم الخميني كملهم لها ، والنص التالي يبين حقيقة تصدر علماء الشيعة على محافل العلماء رغم قلتهم ومخالفاتهم الكبيرة وطعنهم بالقرآن ومن حمل الرسالة إلى جميع المسلمين إلى يوم الدين : 
( وإن الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية كانت وما تزال تنادي وفقاً لإرشادات الإمام الخميني الراحل -رضي الله عنه - وتوجيهات سماحة القائد المعظّم آية الله الخامنئي: أنّه لا سبيل إلى تحرير فلسطين وخلاصها إلاّ بالعمل بتعاليم القرآن، حيث قال سبحانه وتعالى في كتابه "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، وبتشكيل جبهةٍ إسلاميةٍ واحدة . ) انتهي
من حصيلة هذا التجمع المغيب عن البصيرة أنقل نص المشاركات التي تمت في بلاد العرب بحضور الأمين العام له وهو الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني، 1414 هـ من نفس الموقع الإيراني المذكور

١ - قد شارك الأمين العام وممثلون من قبل مجمع التقريب في عدد من المؤتمرات مثل: مؤتمر تقريب المذاهب في المغرب، وندوة التقريب التي انعقدت في الأردن، وندوة الحقوق في الإسلام المنعقدة في الأردن أيضاً، ومؤتمر الإمام الصادق عليه السلام في سوريا، ومؤتمر السلام لرجال الأديان المنعقد في السودان، وهناك مؤتمرات أخرى شاركنا فيها واتصلنا خلالها بأعلام العلماء والقادة المسلمين، كما تمت لقاءات صحفية تكلمنا فيها عن مجمع التقريب ونشاطاته.
٢ - كما أن المجمع قد قام بعقد مؤتمرات عالمية منها، ندوة التقريب العالمية في مكة المكرمة ولعامين متتاليين ١٤١١ هـ - ١٤١٢ هـ.
ومنها الندوة الأولى التي عقدت في مكة المكرمة في السابع من ذي الحجة عام ١٤١١ الموافق ٧ / ١٠ /١٩٩١، والتجمع الأول للمجلس الأعلى لمجمع التقريب الذي عقد في ربيع الأول من عام ١٤١٢ الموافق ٢٢ / ٩ ١٩٩١، والندوة الثانية التي عقدت في مكة المكرمة في الثاني والثالث من شهر ذي الحجة عام ١٤١٢ الموافق ٤و٥ حزيران من عام ١٩٩٢، والمؤتمر العالمي الخامس للوحدة الإسلاميّة الذي عقد في ١٥ / ربيع الأول من العام الجاري الموافق ١٣ / ٩ / ١٩٩٢. أنتهى

ما زالت في الذاكرة محاولة شيخ الأزهر سيد طنطاوي عندما أراد أن توقف إيران عرضا لفيلم ( إعدام فرعون ) كناية عن الرئيس السادات بطريقة جاهلة بالسياسة ومهينة للدين بقوله : ( لن نفتح فرعا للازهر بايران مالم يتم حرق(إعدام فرعون)....)! . هذه وغيرها من التصريحات والمبادرات الفردية في اقتراح فتح قنصلية في إيران جعلت التساؤلات تزداد عن مدى وعي علماء الأزهر للخطر الشعوبي الفارسي هل هو جهل متوارث أم علم معاصر ؟
من الخطورة أن يجهل الشعب المصري أثر شيوخ الأزهر وميلهم إلى الشيعة وقلعتهم إيران التي تستخدم القوتين المال والإعلام لتنفيذ خططها وتسخير أهل السنة بالنيابة بمساومات يظن أن لا ضرر ولا ضرار، فقد عُلم عن أوجه التشابه بين الصوفية والتشيع من حيث تقديسهم لزيارات مقابر الأولياء والأدهى رعاية الأوقاف لجميع الأضرحة والمزارات الحقيقية منها والوهمية بلا مبالاة عن الشرك الصريح الذي يرافق هذه الزيارات من قبل العامي الذي يجهل إن كان بداخله مسلم أو يهودي أو ملحد أو حتى حيوان أو خالي تماماً من أي مدفون ، فلا مصيبة أكبر من هذه ولا حول ولا قوة إلا بالله . 

مظاهر التشيع في مصر

لقد ظهرت في مصر الكنانة التي حاربت العبيديين، ووقفت بحزم ضد التشيع المخرب أينما حل أول مظاهر الجهر بالتشيع من قبل المهاجرين إليها بعد غزو العراق بأعداد كبيرة، يحملون أوامر وأجندات تنفيذ المخطط الصفوي رجالهم ونساءهم منومين بفرية عصر الظهور لمهديهم والذي تعتبر بداية هذه الألفية أوان ظهوره .
فقد كتب حسين البربري مقال في جريدة (المصريون): الخبر التالي أنقل جزء منه وهو بتاريخ 27 - 12 - 2008
(شهدت إحدى ضواحي مدينة 6 أكتوبر بعد صلاة الجمعة أمس الأول، لقاء ضم عددا من قيادات الشيعة في مصر، وبعض الروافض العراقيون المقيمين مؤقتا بالقاهرة، حضره عضو مجلس شعب ينتمي للطائفة الشيعية. وخلال اللقاء الذي استغرق أكثر من ساعة، قام أحد أثرياء شيعة العراق بإعطاء أحد كوادر الشيعة في مصر شيكا بمليون ونصف المليون جنيه مسحوبا على أحد البنوك المصرية، بهدف إحياء التراث الشيعي وإعادة طباعة بعض الكتب الشيعية الهامة مثل "بطائن الأسرار "و"تبرئة الذمة في نصح الأمة" وتوزيعها بالمجان على المصريين، إضافة إلى تكافل بعض الأسر الفقيرة وتقديم الدعم الطبي لهم ) انتهى .
وفي نفس الصحيفة كتب (أحمد عبد المقصود) عن المجلات الشيعية في مصر في منتصف 2009  قائلاً : (- وفي مجلة " نصوص تراثية " نجد الدكتور محمد سليم العوا أحد أعضاء هيئتها الاستشارية أيضا . واسم المجلة خادع ولكن موضوعاتها تشيع متطرف . فباستعراض أحد أعدادها ( العدد 9 ) نجده عبارة عن مقالات منوعة وكلها تتحدث في موضوع واحد هو التأسيس والتأصيل والتمجيد للخرافات الشيعة في مسألة المآتم الحسينية واللطم والتطبير .) انتهى

ــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم / آملة البغدادية
3 أجزاء عن مصر الكنانة والتشيع 
 تحت أسم سني عراقي لظروف خاصة حينها

الثلاثاء 15/5/2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق