لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الجمعة، 24 أبريل، 2015

الذكرى الثانية لمجزرة الحويجة / العبر بعد العبرات



خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/ آملة البغدادية 

في فجر يوم الثلاثاء 23 من نيسان عام 2013 ، تم اقتحام ساحة الغيرة والشرف في الحويجة التابعة لمحافظة كركوك من قبل القوات الأمنية المليشياوية بأوامر خادمه إيران الإرهابي نوري المالكي ، وقد انتشرت تسجيلات المجزرة توثق بالصوى والصورة*

لقد مر عامان على هذه المجزرة التي ضجت بسببها وسائل الإعلام الأجنبية قبل العربية ليس حزناً على دماء السنة ، ولا أهل العراق بقدر ما هو خزي الفضيحة وما تبعتها من جرائم حرب وإبادة خلفتها نيران البيت الأسود وشريكتها بريطانيا بتهم كاذبة بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل التي اعترفوا فيما بعد أنها لا صحة لها .
اليوم لا نتسائل عن ماذا فعلت الدول العظمى بعد تخريب العراق ؟ فسيل دماء شعبه الأصلاء اصطبغ بها دجلة وجف ماء الفرات من هول سياسة السفهاء أحفاد أبن سبأ ، ولا من تحرك ولا مجرد نية لتصحيح الخطأ ، بل ما جرى طوال 12 عام من مآسي تشيب لها الولدان هو اليقين أن هذا هو المراد ، وإن زاد فهو أفضل ما يتم من حصاد المؤتمرات والمساومات في مزاد الأباليس تتباهى به سوق السياسة ومجلس الأمن المختص بإشعال الويلات .

بعد عامين ولجان وهمية صدعت بها الحكومة ومجلس النواب رؤوسنا لتحقيق العدالة والقصاص
 لا قصاص ولا حتى نشر لأسماء المجرمين العتاة بل مكافأة برفع الرتب كالعادة .

اليوم نتساءل عما يهم عن العبر ماذا سطرت ؟ 
وهل عقول أهلنا قد فهمت مكامن الخلل ؟ 


ببساطة مُرة ، أنها العقيدة لا السياسة
لا نجتمع مع الشيعة في الشرك ولا تقديس العمائم فكيف بعقيدة الحرب المقدسة؟
 فهذه مساجدنا أهداف النيران والمدافع ، وأئمتنا في قوائم سوداء تتناقص بعمليات اغتيال بتهمة نواصب بني أمية .
ببساطة مُرة وكفى التفاف على الحقائق .
 هذا هو التشيع حزب إجرامي كفري ليس في الإسلام من شيء إلا المظاهر، وكل جهاده ضد أهل السنة كمعركة مقدسة تتوارث .

ولكن ما بال أهل السنة لا يضعون الحلول ولا يجتمعون ؟
متى يطالبون بحكم أنفسهم طوال عقد من المجازر؟ 
إلى متى نودع أفواج ونشهد دمار مناطق؟
إلى متى نتبع أغبياء الوطنية والقومية والعراق الواحد والشعب الواحد ؟
ساحات اعتصام حطمتها عمائم رفضت الحلول السلمية ولم تطالب بالجهاد وقد تلاشت 
اليوم
التقسيم أهم ما يفترض أن ترفع به الحناجر 
 لا خير في وطن تفنى فيه العقيدة الحقة ويطعن فيه سادات البشر 
ومن ارتعد من الحقيقة فليطالب بالأقليم السني
أو ليبقى مهاجر أفضل من أن يشرب الذل ويبقى ملاحق موصوم إرهابي ناصبي بعثي من الدواعش .
أما الكفاح المسلح ضد إيران وخدمها فعندما فقط تفيق الأمة 
وتفهم أن سقوط العراق وإبادة سنة العراق مردود عليها موجات يأجوج ومأجوج من جارة السوء إيران ورفيقتها بني صهيون
والحل في جيش عربي سني لا غير 
وبارك الله بالسواعد التي تحصد ماعش 
رحمة الله على شهداء الحويجة والفلوجة وسارية ديالى ومسجد مصعب بن عمير وغيرها عشرات المجازر 

نسأل الله النصر والله المستعان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق