لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الثلاثاء، 30 يونيو، 2015

دجل دولة المليشيات/أطفال في الحشد وندوات لرعاية الطفولة ومنع تجنيدهم للقتال






خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

يعاني التشيع من ظاهرة التناقض في طياته عقيدة وروايات بمجموعها توضح المدى البعيد بين المباديء والتطبيق ، حيث أن كل ما يصدر من الشيعة هي أقوال تناقض الأفعال حتى يحتار العاقل بمدى القابلية الهائلة على الكذب والادعاء تضاف لعقيدة التقية ، حتى صار الكذب سمة الحكم في العراق ضمن دولة المليشيات . إن التناقض فيما يصدر من أفواه الساسة وقرارات الحكومة تكاد تكون السبب الكبير لزعزعة الأمن في الشارع العراقي فلا شراكة ولا مصالحة هو مثال واحد من آلاف، وهذه الخاصية تنعكس على كل بنود الدستور الذي أرادوا تهيئته كصورة ديمقراطية إنسانية حضارية ، بينما تم خرقه بالكامل بدءاً من بنود حقوق الإنسان إلى آخر ما تضمن، وهذا انعكس على نهج الساسة بصورة خاصة بشكل مفضوح وفق جعجعة ودجل متكرر أما الفضائيات رغم الأدلة الموثقة التي لم تهز شعرة منهم .

هيئة رعاية الطفولة

المؤلم أن تكون الطفولة في أتون الدجل والتناقض عند دولة المليشيات التي تدعي رعاية الطفل والعمل على توفير مستقبل أفضل، وما نتابعه من أخبار الحكومة ضمن هيئاتها الخاصة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في تاكيد تطوير واقع الطفل العراقي ضمن هيئة تسمى (هيئة رعاية الطفولة) لهو أحد العجائب وأمثلة الدجل ، حيث تعاقبت رئاستها عدة شخصيات ــ شيعية كالعادة ــ تعقد المؤتمرات واللقاءات مع منظمة (اليونسيف) التي لم نشهد منها أي تقرير أو إجراء لوقف معاناة الطفل العراقي في ظل الحكم الشيعي بشكل مطرد . من بين هذه اللقاءات نقلاً من مواقع حكومية : أقام المركز الوطني التابع لوزاره حقوق الانسان ندوته العلمية الشهرية يوم الثلاثاء الموافق 2/7/2013 على قاعة المركز الوطني لحقوق الانسان تحت شعار(هيئه رعايه الطفولة وعمالة الاطفال في العراق) بحضور مدير عام المركز الوطني لحقوق الانسان السيدة (ذكرى عبد الرحيم) وعدد من موظفي الوزاره والمؤسسات الحكوميه، وخلال الندوة القت الدكتوره عبير مهدي الجلبي مدير مكتب هيئه رعايه الطفوله التابع لوزاره العمل والشؤون الاجتماعيه محاضرة تناولت هيكلية هيئة رعاية الطفولة وعمالة الاطفال في العراق ،والتي تضم في هيكليتها12وزاره، مشيرةً الى ان واقع الطفوله في العراق مزرٍ ونحن نعيش من دون قاعده نرتكز عليها وهذا لمسناه واضحا اذ ان الطفل لم يتمتع باي حقوق مع العلم ان هناك افضل القوانين التي تضمن حق الطفل لكنها لم تطبق على ارض الواقع ، في حين ان الاطفال في الخارج  حقوقهم مضمونة ومحفوظة كرامتهم. أهــ
هيئات مدعومة من 12 وزارة ومبالغ طائلة ومؤتمرات ثم اعتراف بالفشل بلا خجل !

تجريم إشراك الطفل بالنزاعات المسلحة 

رئيس الوزراء حيدرالعبادي حضر في بغداد مؤتمر ــ دولي ــ بعنوان (لنحمي الطفولة من إرهاب داعش ). النصوص أدناه لتصريحات كبار ساسة العراق الذي اغتالوا الطفولة بدم بارد : 
ــ العبادي وجه دعوة مفتوحة الى الامم المتحدة لاعتبار عمليات تجنيد الاطفال من قبل “داعش” جريمة ضد الانسانية ، العبادي اوضح ” ان هنالك خللاً وراء استمرار تدفق المقاتلين الاجانب، مشددا على ان ” الخلل يكمن في التحشيد التربوي والاعلامي والثقافي في بعض بلدان المنطقة .


ــ مدير مكتب رئيس الوزراء، الدكتور مهدي العلاق في حديثه لـ”الصباح ” ان العراق يعد من البلدان الفتية حيث ان نصف عدد سكانه من الاطفال والشباب واذا ماتعرضت الطفولة الى اي انتكاسة فان الامر ينذر بمستقبل مظلم لهذه الشريحة المهمة وهو ما تحاول قوى الظلام والارهاب ان تشيعه في نفوس الاطفال .




ــ طالب وزير العمل والشؤون الاجتماعية، محمد شياع السوداني، المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالتصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن تحريم اشراك الأطفال في النزاعات المسلحة. وأكد السوداني، الذي يشغل منصب رئيس هيئة رعاية الطفولة خلال كلمته على هامش المؤتمر “التزام العراق الجاد بتجسيد المعايير والتشريعات الوطنية المعنية بحماية الأطفال وتفعيلها وتحويلها الى مكاسب حقيقية لتصب في مصلحة وحماية حقوقهم” مبيناً ان “التشريع العراقي يحرم تجنيد الأطفال حيث حددت المادة 30 من قانون الخدمة والتقاعد العسكري رقم3 لسنة 2010 سن 18 سنة كحد أدنى للالتحاق في صفوف القوات المسلحة بجميع صنوفها، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية الى تحمل مسؤولياتها في مواجهة جريمة تجنيد الأطفال من قبل تنظيم داعش الارهابي”. أهــ 

كل هذه التصريحات والجهود لحماية الطفولة ومستقبل العراق لمنع تجنيد الأطفال ضمن عناوين حضارية مثل (هيئة رعاية الطفولة تعقد اجتماعا طارئا وتطلق حوارا اجتماعيا شاملا لما بعد داعش ) . 
هل انتبهتم ؟ لما بعد داعش ،  أي لما بعد القضاء على السنة . وهيهات 
أما الآن فلا حوار ولا مكان لرعاية الطفل فهو في أتون المعارك سنة وشيعة ، فالطفل الشيعي بطل المرجعية ، والطفل السني إرهابي تحت البسطال ، والصورة لا تحتاج لتعليق لمعنى الإرهاب


من دجل الحكومة الشيعية المفضوح أن يخرج العبادي في مؤتمر يصرخ معترضاً على تجنيد داعش للأطفال، بينما صور أطفال الشيعة وهم يحملون الأسلحة حتى اكتضت لافتات قتلاهم بصور أطفال لم يبلغوا الحلم . 
من دجل الحكومة أن المؤتمر لم يعرض خطة عمل واحدة تساعد أهل السنة لتحييد أطفالهم عن المعسكرات والتفجيرات كما يُفترض من أجل المستقبل بل هي خطة كسب العالم لاصطفافات طائفية بحجة مكافحة الإرهاب .
من دجل الحكومة الشيعية أن تصرخ مطالبة للقروض بعد عجز الخزينة حتى عن دفع رواتب الحشد ذاتهم لمدة أشهر، وقد صرفت أموال طائلة على المؤتمرات لإيصال رسالة واحدة للعالم للتحشيد ضد داعش .
من دجل الحكومة أن تصور للعالم ــ المتغابي ــ أنها الحريصة على المستقبل وبلدان المنطقة بينما هي من تعمل على تنفيذ إرادة ولي السفيه في إيران لزعزعة المنطقة والعالم بحشودها العسكرية بحملات إبادة ضد أهل السنة التي تُقتل أطفالهم ليل نهار، ولو سردنا كم الدجل في المؤتمر هذا وغيره للزمنا كتب بالحجم الكبير .



 هذه هي أطفال الحشد الشيعي يصفق لها الإعلام الذي وصل إلى أن تعتلي فتاة لا تتجاوز العشر سنوات من عمرها همر في منطقة نزاع ستترك بصمة على حياتها المستقبلية ، وربما الأب الواقف بجانبها لن يجد جواباً عندما تلومه كيف جعلها مجرد غرضاً إعلامياً فقط ليتم الطعن في أهل السنة، طفولة يتم غسل أدمغتها بكل وحشية بينما تبتسم وتجيب على سؤال إعلامي بأنها من الجبور الشيعة تدعى زهراء .  وهو ضمن يوتيوب نشر قبل أيام ! .



أما عن الصدى الدولي فقد ذُهلنا حول مشاركة اليونسيف للمؤتمرات : شارك ممثل منظمة اليونسيف للطفولة في العراق (فيليب هيمنك) في اجتماع الهيئة واكد على ضرورة اعادة دمج الاطفال في المجتمع من خلال تنفيذ برامج موسعة تم اعدادها لهذا الغرض مشيرا الى ان الخطوة الاولى تنحصر في ابعاد الاطفال عن الافكار الاجرامية التي تنتهجها عصابات داعش الارهابية تجاه الطفولة واستغلالهم بشتى انواع الانتهاكات الانسانية .
 هذا الصدى المعاد كأنه تسجيل صوتي، وليس هيئة عالمية لها ثقلها ، ولها تقارير عن انتهاكات الأطفال عبر ممثليها في دول العالم .
ألا يرون أطفال النازحين السنة يموتون من الجوع والحر بسبب حرب حكومة المليشيات لهم ؟
ألا يرون ما آلت إليه أطفال الشيعة من بؤس التسول والممارسات المجنونة في التطبير وضرب السلاسل مع دسهم في تمثيليات مقتل الحسين رضي الله عنه في المناسبات الدينية ؟ ألا يرون جر الطفولة لساحات حرب وثارات ؟ 


صورة لتخرج أطفال الروضة تحت شعار (براعم الحشد الشعبي) مع فعاليات اللطم المعتادة في تربية الحسينيات التي تبدأ من داخل البيت الشيعي، وبجريمة كبرى حين تكون الأم الشيعية هي المدربة والمغذية للإرهاب لأجيال قادمة، براعم تتفتح بسموم قاتلة 



أي صمم في دركٍ أسفل من حضيض الدولارات تباع وتُشترى ممثلو الأمم المخزية ! وأي دجل مشترك !

حسبنا الله ونعم الوكيل ، والله المستعان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق