لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الخميس، 4 يونيو، 2015

صور مجزرة جديدة في الحويجة / تهديم حي بأكمله قانونياً بحجة الحرب على الإرهاب




الحويجة من جديد ، ولكم الله يا سنة العراق !
قتلى وجرحى بالمئات بلحظات بانهيار البيوت على مسافة كليومترات بعد منتصف الليل بدقائق ، حيث انتشرت صور المجزرة المروعة التي صمت الإعلام عنها بالكامل ! . 

الحصيلة الأولية 100 شهيد و100 جريح 





من هو الإرهاب يا من ماتت عقولكم بعد ضمائركم ؟

 جريمة حرب يتغاضى العالم عنها ، وخاصة الإعلام العربي ومنظماته لأنه تحت بند مكافحة الإرهاب وبيد التحالف الآثم ! ، فلم نجد عن الحويجة أي ذكر غير أخبار سابقة وتبريرات كتاب موالين للحكومة الصفوية بهجمات متكررة لأنها تقع على طريق رابط بين المحافظات كركوك ونينوى والأنبار !

الواضح أن سنة العراق ينتظرهم تدمير مشابه في الفلوجة الصامدة كما تهدمت أقضية صلاح الدين بحجة محاربة داعش .

تضاربت التفسيرات حول سبب الدمار الهائل في الحويجة ، فمنهم من أوعزه إلى صاروح إيراني أرض أرض جديد ، وإعلام الحكومة يبرر حجم التدمير الهائل إلى أن الضربة الجوية أصابت هدف حيوي عبارة عن معسكر تخزين أسلحة وصنع مفخخات .

أما أن تضرب حلبجة بالكيمياوي في حرب ثمان سنوات بسبب تجحفل قوات إيرانية فلا ، هذه جريمة حرب تم إسقاط نظام كامل مع بلد وشعب ومكون سني هي العدالة بعينها !  مع أن مجزرة حلبجة اشتركت بها أسلحة إيرانية لا يملكها العراق بشهادة عسكريين أمريكان بالصوت والصورة . 


عدة قنابل زنة الواحدة 2طن !
نطلب بأسم قائد الطائرة الشجاع الذي رمى بحمله وهرب لنرى كم هو شجاع .

نطالب السعودية وقطر أن توقف تحالفها وتصدير سفراءها فقد أتخذت جانب إيران وشيعتها ومليشياتها الإرهابية ، فإن التنافض في السياسات والمواقف يضر بها أولاً وأخيراً 

العجيب أن تخرج تصريحات واشنطن وتحالفها الآثم بأن الضربات الجوية لا تكفي ! 
تذكرت حينها لم يصمت العرب عن تهديم حلب وحماة كما درعا ودوما ، وألف علامة تعجب لا تكفي عن خسارتكم الفادحة يا حكام العرب .
الرحمة والخلود لشهداءنا والنار مثوى الضالمين .

وحسبنا الله ونعم الوكيل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق