لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأربعاء، 27 يناير، 2016

المعادلة الأمنية لدول المشرق العربي/ تقرير جيوسياسي أمني خطير لا تجده في مصدر آخر



بقلم / الشيخ د. طه الدليمي

آن للخريطة العربية أن تنفلق عن مصطلح (المشرق العربي) وتحدد دوله بـ(العراق ودول الخليج واليمن والشام). وما بقي فتصنف ضمن (المغرب العربي). وأنهما عالمان، وإن ارتبطا بوشائج لا يستهان بها، مختلفان من نواح جوهرية يجب إدراكها وبناء العلاقات على أساسها. ومن ذلك اختلاف العالمين في أولويات التحدي الأمني. فالتحدي الأمني القومي لدول المشرق العربي  شرقي بالدرجة الأولى، وتحدي الثاني غربي. على أنهما في النهاية يشتركان في تحمل التحديين كل بحسبه.
ويبقى فرق آخر كبير هو أن الأمن المغربي يعتمد على متانة الأمن المشرقي وسلامة دول المشرق أكثر من اعتماد الآخر عليه، رغم أن الثقافة المغربية طغت فوجهت ثقافة الأمة المشرقية وجهة أضرت، ليس بها فقط إنما، بالأمتين معاً.
طغيان الثقافة المغربية .. والمشرق العربي يدفع الثمن غالياً
الثقافة المغربية تعطي الأولوية للتحدي الغربي (أمريكا وأوربا) ومعه إسرائيل. وقد ضخمت من هذا الخطر، وكان لثقل مصر السكاني والفكري والإعلامي، ووجود المطابع منذ عهد نابليون نهاية القرن الثامن عشر.. دوره البالغ في هذا التضخيم. في الوقت نفسه ساهمت تلك الثقافة في التهوين من خطر التحدي الشرقي (الشيعة وإيران) حد اعتباره صديقاً، وفي بعض الأحيان أحد مكونات نسيج الأمة العربية (الشيعة) أو الإسلامية (إيران). وكان لـ(الإخوان المسلمين) وتفرعاتها منذ تأسيس الجماعة الأم في علاقتهم بإيران والشيعة وإنشاءهم (دار التقريب) في القاهرة، دورهم الكبير والخطير في ذلك. يقابلهم في الطرف الآخر السلفيون في تناقضهم الطبيعي مع الشيعة. لكن الفكر السلفي اقتصر - في الغالب في ميدان المواجهة - على العقيدة والفقه، دون الجوانب الأخرى: الاجتماعية والنفسية والتاريخية والسياسية والأمنية. ومع هوان الدين على شعوب المنطقة - بما تخللها من فكر علماني وليبرالي وركون إلى الدنيا - بدا الخطر العقائدي والفقهي على عظمته، الذي يركز عليه الفكر السلفي، أمراً هيناً، بحيث بات السلفيون متشددين في نظر عامة الجمهور.
دخول فلسطين على الخط، ثم رفع إيران الخميني هذه اللافتة، ودخول التومان الإيراني ميدان المنافسة، ورومانسيات الفكر القومي وحماسياته الحالمة.. كل هذا وغيره كان له دوره في إضعاف الثقافة المشرقية وانحراف معادلتها الأمنية في غير صالح دولها.
منطق الجغرافيا والجيوسياسيا
نظرة واحدة إلى جغرافية المشرق العربي، ثم نظرة أُخرى إلى خريطة العراق (البوابة الشرقية للأمة) تكشفان للناظر كل شيء، ونظرة واحدة إلى سياسة المشرق العربي الأمنية تكشف الخلل الكبير في كل شيء!
تابع معي الخريطة من جنوب "بحر العرب" و"مضيق هرمز" والضفاف الشرقية لـ"الخليج العربي" (أو الغربية للأحواز)، مروراً بـ"شط العرب" والبصرة وصولاً إلى شمال العراق.
ماذا ترى؟
حوالي خمسة آلاف كيل من المسافات – أخذاً بالاعتبار تعرجات الأرض على طول السواحل - مكشوفة لإيران، العدو التقليدي الخطير للعرب. ثم ارجع البصر وركز في الخريطة أكثر لترى الإباضية في عمان والحوثية وأشباههم في اليمن، والشيعة في شرقية السعودية، وعبر الضفة الشرقية للخليج (في الأحواز) إلى خانقين شمالي العراق، ثم السليمانية في أقصى شماله تقريباً من الشرق الخاضعة لحزب الاتحاد الموالي لإيران. ثم توغّل الشيعة في مدن العراق وانتشارهم فيها، محاولين من هذا كله تشكيل (هلالهم) باتجاه سوريا ولبنان.. إذا فعلت ذلك ماذا سترى أيضاً؟!

ديالى

بعد ذلك انظر في خريطة العراق نظرة أُخرى مستقلة بعض الشيء عن الخريطة الكبرى لدول المشرق. وركز النظر على ديالى والسهم الأحمر الذي يخترقها من أعلاها من خانقين التي ينتشر فيها الشيعة، نحو سوريا. والسهم الأحمر الآخر الذي يخترقها من أدناها باتجاه بغداد،  تجد ما يلي:

•    تمثل ديالى أقرب الطرق المؤدية إلى العاصمة بغداد من جهة إيران، وذلك عبر منفذي مندلي شمالاً وبدرة (التابعة لمحافظة واسط) جنوباً. إذ ليس بين إيران والعاصمة العراقية أكثر من 60 كم عن طريق ديالى!

•    وتمثل ديالى أقصر طريق بري من إيران إلى سوريا؛ لهذا يستعمله وزير النقل هادي العامري في نقل الأسلحة وعناصر الحرس الإيراني إلى سوريا عبر العراق. لا سيما وأن مرور إيران إلى سوريا عبر المحافظات الشيعية في الجنوب يصطدم بعقبة الأنبار، التي تساوي مساحتها مساحة الأردن مرة ونصفاً. وهي عقبة حقيقية يصعب تجاوزها، خصوصاً وأنها محافظة سنية بحتة، وليست كمحافظة صلاح الدين التي فيها تجمعات شيعية في بلد والدجيل والدوز يمكن أن تحمي الطريق المختصر من ديالى إلى سوريا. فكيف لو تحولت الأنبار إلى إقليم؟! وهذا أحد أسباب سعي إيران لمنع تكون الأقاليم في العراق. 

•    سيطرة إيران على ديالى يهدد بغداد ودمشق سياسياً وعسكرياً وديمغرافياً!

•    بالسيطرة على ديالى يكتمل ظهور (الهلال الشيعي)، لمحاصرة الأردن ولبنان ودول الخليج والمنطقة ككل. لا سيما والمؤامرة الإيرانية الشيعية جارية على قدم وساق في اليمن وتتمدد في الكويت والسعودية وغيرها من دول الخليج لإحكام الطوق وتحقيق الحلم الفارسي باحتلال مكة واستعادة الإمبراطورية الفارسية(1).

النخيب

هناك خاصرة رخوة أخرى لأمن المشرق العربي، تتمثل في قضاء (النخيب) جنوبي الأنبار. الذي تسعى إيران ودولة الشيعة في العراق حثيثاً إلى فصله عن الأنبار وإلحاقه بكربلاء. وهذا يوصل المحافظات الشيعية بالأردن، ويحقق للعدو الشرقي هدفين خطيرين:
1. وصول إيران إلى حدود الأردن، وتطويق الشام من أعلاها وأسفلها.
2. وصول إيران إلى الحدود السعودية من شمالها، وعزل سنة العراق وسنة السعودية عن بعضهما. وبالنظر إلى شيعة اليمن من الجنوب يكتمل تطويق السعودية من شمالها وجنوبها وشرقيها. ولا يبقى لها سوى البحر الأحمر من جهة الغرب. هذا وإيران وإسرائيل مع أريتريا شغالة عليه.

المحمودية والمدائن


تمثل المحمودية والمدائن (25 كيل جنوبي بغداد)، اللتان يفصل بينهما نهر دجلة، خاصرتين خطيرتين جداً في معادلة الأمن المشرقي.
تنفتح بغداد من جهاتها الثلاث: الشرقية والشمالية والغربية على محيط سني، تتخلل بعضه جزر شيعية هي عبارة عن أقليات في وسط ذلك المحيط. أما جهتها الجنوبية فتنفتح على المحيط الشيعي متمثلاً بالمحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية. وهذا الانفتاح يمر عبر بوابتين هما: قضاء المحمودية الواقع في الجانب الغربي لنهر دجلة. وقضاء المدائن الواقع في الجانب الشرقي لنهر دجلة الذي يفصل بينها وبين قضاء المحمودية.

لهذا السبب ركز الشيعة من بداية الاحتلال على هاتين المدينتين؛ لأنهما تمثلان القصبة الهوائية لشيعة بغداد باتجاه رئة الجنوب. ومعبر شيعة الجنوب إلى العاصمة بغداد. وإذا كان المخطط الإيراني، الذي ينفذ بأيد شيعية عراقية وغير عراقية، يهدف إلى الاستيلاء على بغداد وجعلها مدينة شيعية خالصة، أو ذات أغلبية شيعية ساحقة، فإن هذا الهدف لن يتم ما لم يكسر الطوق الأمني المحيط ببغداد، خصوصاً جزأه الجنوبي؛ من أجل التواصل مع التكتل الشيعي في الجنوب. وإلا فإن استمرار هذا الطوق القوي على حالته السُنّية يعني أحد أمرين: إما أن يَترك الشيعة بغداد ويذهبوا إلى الجنوب. وهذا يعني نهاية حلمهم في تشييع العراق، ومن ثم الانطلاق إلى دول الجوار. أو أن يكون وجودهم الشيعي داخل بغداد محصوراً من كل الجهات، وكما قال أحد نوابهم: "سيكون شيعة بغداد رهينة بيد الإرهابيين" (يعني السُنّة)؛ ولذلك تحملت هاتان المدينتان في عهد الاحتلال الأمريكي الثقل الأكبر في برنامج الإبادة الجماعية المنظمة، والتغيير الديموغرافي الممنهج(2).

واقع المعادلة الأمنية لدول المشرق العربي

1. تركزت أنظار شعوب المشرق العربي نحو الخطر الإسرائيلي والخطر الصليبي مولية ظهورها للعدو الأكبر (الشيعة وإيران) وهي تصوب نظرها نحو الغرب قبل أن تلتقي في بؤرة هي فلسطين وتتركز فيها كلياً حتى لا تكاد تغادرها قبل أن ترتفع كليلة نحو الأفق البعيد في أوربا وأمريكا! وقد استهلكت قضية فلسطين دماءً غزيرة وأموالاً طائلة للعرب، وفي مقدمتهم عرب المشرق. عدا إعلامه، وسياسته، وعسكره، وأمنه. وشغلته كثيراً عن بقية قضاياه. فكانت النتيجة أن اجتاحت إيران ومعها جموع الشيعة الأحواز والعراق وسوريا ولبنان واليمن ووصلت شواطئ البحر الأبيض، وفلسطين ما زالت على حالها.
هذا مع ملاحظة أن كيان إسرائيل يبحث عمن يحميه، ويبني حوله الجدران العازلة. ولو ترك وشأنه لما استطاع التقدم كيلاً واحداً خارج جدرانه لعجزه بشرياً واقتصادياً عن الانسياح في الأرض ليحتل بقية العواصم العربية. إن مقولة (أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل) ليست أكثر من أسطورة غير قابلة للتحقيق. جرى تضخيمها من قبل أطراف عديدة لصرف وجلب أنظار الجماهير، كل حسب مصلحته وشاكلته. وقد استفاد تجار الحروب والسياسة من الفلسطينيين وغيرهم منها أعظم استفادة. مستغلين ببشاعة منقطعة النظير طيبة الجماهير وحماسها وتدينها وهي تبذل أموالها ودماءها رغبة في الثواب.

2. في كل اجتماع لجامعة الدول العربية يتصدر بيانها الختامي عبارة "فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية"، تحولت إلى ثقافة امتدت فشملت الأمة الإسلامية فكانت في العقل الجمعي لتلك الثقافة قضيتها المركزية أيضاً. ومع أن هذه العبارة فارغة المضمون، باطلة المعنى. فالأمة العربية أو الإسلامية مفهوم ذهني ليس له كيان سياسي واحد حتى تكون له قضية مركزية واحدة، إنما هي كيانات ولكل كيان قضيته المركزية، بحكم حدوده السياسية. لا يمكن في الواقع أن تقنع السني العراقي – مثلاً – بأن استرجاع فلسطين أولى بالنسبة إليه من استرجاع بغداد وديالى وبيجي وتكريت والمحمودي والفلوجة من يد الشيعة وإيران: لا من الناحية الشرعية؛ فرب العالمين لم يكلفني أن أترك بلدي تحتل أرضه وتستحل عرضه وتستبيح دينه وتنهب ماله عصابات الشيعة لأتوجه أولاً إلى فلسطين، ولا العقل يلزمني بذلك. فكيف يمكن أن تكون فلسطين قضية أولى للشيشاني المحتل من قبل روسيا منذ ثلاثمئة سنة والفلسطينيون يضعون يدهم بيد روسيا؟ أو الإندونيسي الغارق في الدنيا ومكاسب السفر والسياحة؟ هذا مع شكي بـ(نظافة) هذه العبارة، وتساؤلي عن سر سكوت أمريكا والغرب وإسرائيل عنها!

3. وقع عرب المشرق في خطأ قاتل يوم اجتمعوا على إزاحة صدام حسين، مع أن صدام يتحمل وزره الكبير في هذا المصير، دون أن يحسبوا حساباً لخطورة البديل القادم، ألا وهو العدو الأخطر: إيران والشيعة. وهم اليوم يرتكبون خطأً مشابهاً؛ إذ يبذلون كل جهدهم في حرب تنظيم الدولة الإسلامية، مع أن تنظيم الدولة يتحمل وزره الكبير في استعدائهم عليه وعلى سنة العراق، دون أن يحسبوا حسابهم عن خطورة البديل القادم. وإذا كنا نعذر المخطئ أول مرة، فما عذره إذ يخطئ الخطأ نفسه، وقد لمس خطورته وجسامته لا على سنة العراق فحسب، بل المشرق العربي أولاً، ثم المغرب العربي وفلسطين.

4. ما زال العرب، وعرب المشرق في أولهم، يولون ظهورهم لأخطر جهة في معادلة الأمن العربي، ألا وهي (البوابة الشرقية). ولو قارنت اهتمامهم بالعراق مقارنة بسوريا لأصابك العجب من حجم أهمية العراق، ومرتكزه السنة العرب، مقارنة بسوريا في المعادلة الأمنية، مع حجم الدعم المقدم للسوريين مقارنة بسنة العراق. فالدعم يتناسب عكسياً مع حجم الأهمية! وغاية ما يقوله البعض من غير أصحاب القرار: ننتهي من سوريا ثم نتوجه إلى العراق. مع أن العكس ينبغي أن يكون؛ فالعراق أهم في معادلة أمن المشرق العربي من سوريا أضعافاً.
5. يبدو أن العرب يسيرون في مواجهة الأخطار المحدقة طبقاً لمعادلة صفرية أو تحت صفرية. ويمكن الاستشهاد بمشكلة شيعة اليمن من الجنوب ومتى توجهت السعودية لمواجهة خطرهم. أما شيعة العراق من الشمال وشيعة الأحساء من الشرق فنخشى أن تظل المملكة مشغولة بـ(الحرب على الإرهاب) حتى يبلغوا مبالغ يصعب السيطرة عليها. عندها قد تتحرك مفاصل الدولة، وقد يكون الأوان قد تأخر كثيراً. هذا إن لم يكن قد فات!

نتائج البحث

1. الأمن العربي المشرقي يختلف عن الأمن العربي المغربي. ولا بد للسياسة العربية في أي حقبة زمنية أن توجه سياستها الأمنية طبقاً لهذا الفرق.

2. الحزام الأمني لدول المشرق العربي يمتد من جنوب الخليج العربي حتى شمال العراق مروراً بالأحواز.

3. ديالى والمحمودية والمدائن والنخيب تشكل خواصر رخوة خطيرة جداً في معادلة الأمن العربي.  

4. فلسطين مقارنة بالأحواز والعراق لا تشكل عنصراً جوهرياً في معادلة أمن المشرق العربي. بل ديالى والمحمودية والمدائن والنخيب أكثر منها أهمية وخطورة على أمن المشرق العربي.

5. تحتاج معادلة الأمن العربي - بشقيها: المشرقي والمغربي - إلى التكامل لمواجهة الخطرين: الشرقي أولاً، ثم الغربي. وتعطى لفلسطين خصوصية تناسبها. مع ملاحظة غاية في الأهمية، وهي أن تحرير فلسطين يستحيل إنجازه قبل حسم القضية المشرقية، المتمثلة بالخطر الشيعي والخطر الإيراني.

6. على الفصائل الفلسطينية الداخلة في حلف أمني مع إيران أن تخرج من هذا الحلف، وإلا كان على العرب مقاطعتها كلياً. وأقول لمن يعترض على كلامي من هذه الفصائل والمتعاطفين معها والمخدوعين بها: إنكم تدّعون أن العرب لا يدعمونكم؛ فلا داعي لاعتراض على أمر لا يزيدكم ولا ينقصكم.

أخيراً أقول: يبدو أن بعض العرب يتبعون سيرة ذلك الشيخ الذي كان عنده شاعر ينشده قصيدة، فلاحظ الشاعر أن عباءة الشيخ سقط ذيلها في كانون النار القريب منه، فقطع الشاعر إنشاده مخاطباً الشيخ: "عباتك مست النار"! فأجابه الشيخ وهو ما زال تحت تأثير القصيد: "صح لسانك"! فكرر الشاعر: "عباتك مست النار"! فكرر الشيخ جوابه: "صح لسانك"!
وهنا وصل اللهب إلى حجر الشيخ فصرخ الشاعر: "النار وصلت شليلك يشيخ"! 
هنا فقط تنبه الشيخ. لكن بعد فوات الأوان!

22/12/2015

1 - هذا هو سر البلاء الذي ينهمر على رؤوس أهل ديالى؛ فإيران عملت على تشييع المدن المتاخمة لها فصارت قناطر للعبور إلى العراق إلا ديالى؛ فلا بد من دعس هذه الشوكة السنية وإعادة تشكيلها شيعياً تحضيراً لهضمها في المعدة الإيرانية من أقرب نقطة. وعلى هذا الأساس فإيران جادة في البحث عن وسائل معينة تسيطر بها على هذه المحافظة. لهذا جن جنونها يوم أعلن مجلس محافظة ديالى ذهابه إلى خيار (الإقليم)؛ لأن هذا يجعل المحافظة خارج مرمى المؤامرة. وبهذا يتبين أن رافضي الإقليم شركاء لإيران والشيعة في هذه المؤامرة الخطيرة، وعليهم أن يتحملوا مستقبلاً مسؤولية تواطئهم وحمقهم! 
2 - يمكن مراجعة كتابي (جرائم الإبادة الجماعية المنظمة لأهل السنة في العراق من 2005 - 2008، قضاء المحمودية نموذجاً. وكتابي (غربان الخراب في وادي الرافدين) الباب السابع: جرائم التهجير. الفصل الأول: مدينة المدائن مثالاً.

ــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المقالة في موقع الشيخ ( القادسية الثالثة ) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق