لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الاثنين، 8 فبراير، 2016

سبُّ الخلفاء الراشدين والنيل منهم أبرز معالم التشيع الإمامي حال قوته وتمكينه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد



 فلا يخفى على من تعايش مع الشيعة الإمامية في البلدان ذات الأغلبية السنية أو النسب المتقاربة ، كتمان الشيعة الإمامية سبّ الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ولعنهم والنيل منهم ..
بينما نجدهم يعلنونه بكل وقاحة وصلافة حينما يتمكنون بالقوة ويمسكون بزمام الحكم ، والشواهد التاريخية على ذلك عديدة سأسرد بعضها ، ويستطيع القراء والمتابعين إضافة العديد من الشواهد على ذلك ، ومنها:

الشاهد الأول: ما فعله سلطان المغول خدابنده حينما اعتنق مذهب الإمامية:

فقد قام - قبحه الله- بكتابة أسماء الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم- أسفل نعله إمعاناً في الإهانة والتجريح بهم ، وهذا ما نقله لنا علامتهم علي بن يونس العاملي في البياضي في كتابه ( الصراط المستقيم ) ( 3 / 123 ) ، فقال:[ وقد تشيع السلطان خدابنده وكان من كمال إيمانه وعقله أن كتب الثلاثة على أسفل نعله ].
وتأملوا كيف فضح علامتهم العاملي البياضي حقيقة معتقدهم تجاه الخلفاء الراشدين حينما عدَّ كتابة أسمائهم أسفل النعل من علامات كمال العقل والإيمان عند الإمامية ،
( قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)


الشاهد الثاني: ما فعله أبرز محققيهم الكركي حال تكمن الإمامية في العهد الصفوي:

لقد صرح شيخ الدولة الصفوية علي بن عبد العالي الكركي - الملقب بالمحقق الثاني- بسب الشيخين - أبي بكر وعمر رضي الله عنهما - كما ينقله علامتهم علي البروجردي في كتابه ( طرائف المقال ) ( 2 / 416-417 ) قائلاً:[ وكان لا يركب ولا يمضي إلى موضع إلا والشُبّان يمشون في ركابهم جاهراً بلعن الشيخين ومن على طريقتهما ] انتهى.
وهنا أود تنبيه القراء إلى أنه كان يسبُّ الشيخين ومن على طريقتهما ، أي كل من سار على طريقتهما إلى يوم القيامة ، ليطول بذلك كل المسلمين من أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها وفي كل العصور حتى تقوم الساعة ، فعليه من الله ما يستحق ...

ولما اعترض عليه بعض علماء الإمامية بأن المجاهرة بسبِّ الشيخين مخالفٌ لأخبار التقية ، رد عليهم البروجردي بأنه كان في حال التمكين والغلبة فلا تشمله أحكام التقية التي تكون مع الضعف والخوف ، فقال - في نفس الصفحة من الكتاب:[ إن فعل الشيخ من ترك التقية والمجاهرة بالسبِّ لعله كان واجبا أو مندوبا في زمانه ، والتقية لازمة مع الخوف ، وهو غير منظور في حقه ، مع كمال السلطنة والاستيلاء ، خصوصا مع إطاعة سلطان الزمان له بلا شبهة ].


فهذان شاهدان للتمكين الشيعي الإمامي وما سيفعلونه من إعلان السب واللعن للخلفاء الراشدين ، كيلا ينخدع السُذَّج من المسلمين بإمكانية التعايش معهم ، وأنهم سيحترمون رموز المسلمين حال تمكينهم وقوتهم ..
فما أحراهم بقوله سبحانه 
( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ )

ـــــــــــــــــ 
من مواضيع الأستاذ ( عبد الملك الشافعي ) حفظه الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق