لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الخميس، 17 سبتمبر 2015

تغيير المناهج الدراسية في العراق وفقا للهوى الإيراني/ د.أيمن الهاشمي






د. أيمن الهاشمي  - 
 31/8/2010

 الأصوات الشاذة المطالبة بتغيير المناهج لا تقتصر على العراق بل تنطلق في بلدان أخرى وفق نفس الهوى بعد مرور ثماني سنوات على الاحتلال الإيراني للعراق, والأحزاب الطائفية ذات الهوى الصفوي الإيراني تعمل بجد ونشاط على تغيير الهوية الثقافية للمجتمع العراقي, بدءاً بالمناهج التربوية في المدارس والجامعات العراقية, تحت ذريعة أن هذه المناهج لا تلائم الوضع العراقي الجديد والتغيير السياسي الحاصل, وبحجة أن المناهج الدراسية قبل 2003 كانت مسخرة لخدمة أهداف النظام الحاكم آنذاك.

وكانت مرجعيات شيعية قد طالبت بتغيير المناهج التدريسية في العراق بحيث قامت مرجعية النجف باستدعاء وزير التربية الحالي الخزاعي المعروف بولائه وخضوعه للنفس الايراني, وتم توبيخه بسبب البطء في عملية تغيير المناهج, وهذا ما صرح به المدعو خالد النعماني نائب رئيس مجلس محافظة النجف لصحيفة الشرق الأوسط , مؤكدا أن "المرجعية أكدت ونبهت مرارا وتكرارا الى ذلك, واستدعت وزير التربية الحالي, ونبهته الى الاسراع في التغيير", وأضاف الساعدي: "لدينا مدرسة اهل البيت لماذا تلغى أفكارها ومن حقنا ان ندرس أفكارها.. ولماذا يفرض علينا تاريخ شخصيات تفرض علينا من قبل النظام السابق "ويقصد بذلك الخلفاء الراشدين" نحن في النجف مستعدون لان نضع مناهج كاملة لوزارة التربية التي تماطل في الروتين".

أما رئيسة لجنة التربية في مجلس محافظة النجف سهيلة الصائغ, فطالبت بان "يكون هنالك إنصاف, مثل ما هو موجود في بعض المواد التي فيها إسهاب في المدح لبعض الخلفاء والشخصيات مثل المنصور والرشيد والمأمون..فإننا نريد ذلك أيضا لأئمتنا الذين لهم الباع الطويل والصوت الأول والقلم الأول في كل المجالات حتى في المجالات العلمية, فمثلا جابر بن حيان كان طالبا عند الامام الصادق.. وهو اول عالم في الكيمياء لكن لم يشر الى ذلك.

مساعي تغيير المناهج الدراسية في العراق, وربما في دول أخرى بالمنطقة, تحركها إيران عبر قنوات عدة, وفي العراق عبر وكلائها من الأحزاب الطائفية, والتي ما فتئت تطالب اليوم بتغيير عقول وافكار الطلبة وتوجههم نحو مذهب واحد لا يعترف بغيره, اي ان تقمع وبشكل تدريجي كل فكر عروبي اسلامي صحيح وتركز على الخزعبلات الصفوية وبث الأحقاد في نفوس النشء ضد تاريخ الاسلام المجيد, ويحتج أحد المدرسين المتخصصين في التاريخ وهو يرفض التوجهات الصفوية: ((يبدو أن هذه هي الديمقراطية الخفية. لقد غيروا المناهج فعلا.. ألا يكفي أن عدد العطل والمناسبات الدينية ضربت رقما قياسيا ليس له مثيل في العالم, بحيث تجاوزت العطل الشهرين? لقد دمروا العراق وبدأوا بتدمير العقل العراقي, تعد وتطبع في ايران وتحت نفس العنوان المظلومية والثأر من أحفاد قتلة الحسين!! متناسين أنهم من خدعه وقتله!!)).

أستاذ آخر يحتج متهكما ((يبدو أنه لم يبق في العراق اليوم أي مشكلة أمنية ولا خدمية ولا طائفية كلها حلت وبقي فقط أن نغير المناهج ولا ندرس تاريخ الخلفاء والصحابة بناء على أهواء هذا وذاك?!..إذا كانوا جادين في أن يثقفوا أطفالهم ثقافة دينية خاصة بهم فلتكن خارجية في مكتباتهم والبيوت فلماذا الإصرار على أن تكون منهجية عامة لكل العراقيين من كل الاديان والمذاهب?.. وهم بدأوا فعلا في بعض مدارس الصغار تعليمهم طرق اللطم وضرب السلاسل وتدمية الرؤوس عمليا ونظريا..))...وأضاف ((المرجعيات الشيعية (الايرانية) تدخلت بكل شيء بالعراق والان جاء دور المناهج الدراسية, يريدون تحويل المدارس الى حوزات دينية يُدرس فيها فن اللطم والتطبير والروزخونيات. الافضل ان نبعد الطائفية عن المناهج الدراسية لان اذا اراد الشيعة اضافة او إلغاء جزء من المناهج الدراسية فأن السنة يطلبون ايضا مثل ما طلب الشيعة وبعد ذلك المسيحيون يطلبون اشياء اخرى و اديان اخرى تطالب بأشياء اخرى وهلم جرا وبالتالي ستتحول المدارس الى جوامع وحسينيات وكنائس وغيرها, إن نصائح المرجعية كلام حق يراد به باطل.....أكيد ينوون نقل المناهج الإيرانية لتدريسها في العراق العربي المسلم ..بوجود الملا خضير الخزاعي على رأس وزارة تعنى بتربية النشء الجديد!)).

أحد المسؤولين الطائفيين صرح بكل صفاقة ((الحقيقة ان القصد من وراء هذا الكلام هو تغيير منهج التاريخ الاسلامي الذي يتكلم عن الخلفاء الأربعة وخلفاء بني امية و بني العباس وانجازاتهم, وطبعا هذا شيء لا يروق للشيعة, فكيف تتخيل طفلا شيعيا يتعرف على انجازات ابي بكر وعمر ومعاوية وهارون الرشيد?!)).

لقد كانت أولى الخطوات التي حرص وكلاء ايران في العراق الجديد عليها هي تولية حقيبة وزارة التربية الى شخص يدعى "خضير موسى جعفر الخزاعي" وهو من قيادات حزب الدعوة ونائب في مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد, وهو يحمل الجنسية الإيرانية والجنسية الكندية. و"ينتهج نهجاً طائفياً حاداً, حيث يمارس قراءة (المقتل الحسيني) و(المحاضرات الحسينية) في حسينية افتتحها استاذه الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق في المنطقة الخضراء, وعندما كان في كندا كان يمارس العمل نفسه في حسينية (البدون) والتي عاد إلى زيارتها بعد تعيينه وزيراً للتربية وذلك أثناء زيارته الرسمية إلى كندا, وفي لقاء أجرته معه قناة العراقية الفضائية, قال:
 "لقد قبلنا بمفهوم الديمقراطية الحاصل اليوم على مضض, والحل هو الإسلام المتمثل بمراجعنا الذي نستمد منهم تعاليم ديننا". وهذا الوزير شديد الحرص على تغيير المناهج التعليمة وفق الهوى الإيراني, كما أنه أمر بأن تطبع الكتب الدراسية في إيران, كما أمر بأن تخلو من أي إشارة لحرب إيران على العراق في الثمانينات, فضلاً عن أنه في امتحانات الدراسة الإعدادية للعام الدراسي 2008, أقحم في أسئلة مادة الدين سؤالاً عن (محمد باقر الصدر) في حين انه ليس من مفردات المنهج. وقد أصر على طبع الكتب المدرسية لكافة المراحل في إيران ولم تفلح محاولات بعض النواب في ثنيه عن هذا القرار, مع أن المطابع العراقية ليست أقل مستوى من مطابع إيران, كما أنها قدمت عروضاً بمبالغ أقل مما طلبته المطبعة الإيرانية. ووجود وزير للتربية مثل هذا شديد الولاء لإيران, يجعل المناهج الدراسية العراقية المطبقة في العراق في وضع حرج للغاية, وقد تحدث التغييرات التي يقوم بها هذا الوزير على المناهج التعليمية مشكلات عقدية لدى الطلبة في العراق على المدى البعيد.

كما أن إيران لم تكتف بالتلاعب عن بعد بدعم مطالبات تغيير المناهج, بل قامت بالدخول التعليمي المباشر في العراق بإنشاء مدارس دينية إيرانية في عدد من محافظات العراق, وعلى وجه الخصوص محافظات جنوب العراق التي تنشط فيها الأحزاب الموالية لإيران. وإيران كانت قطعت وعوداً للحكومة العراقية تضمنت هذه الوعود بناء مدارس في العراق وعلى نفقتها الخاصة, وكان ذلك ضمن اتفاق تم توقيعه في عام 2007 بين وزير التربية العراقي "خضير الخزاعي" ووزير التربية الإيراني السابق محمود فريشي" وبموجب هذا الاتفاق قامت إيران ببناء عدد من المدارس الدينية والمدارس العامة في العراق, والتي كان آخرها تلك المدرسة التي وضع حجر أساسها وزير التربية والتعليم الإيراني "علي رضا" في محافظة النجف بتبرعات إيرانية. وقد قال محافظ النجف أثناء الاحتفال بوضع حجر الأساس: "إن هناك تعاونا كبيرا في مجال التربية والتعليم بين الحكومتين العراقية والإيرانية, وتم الاتفاق على إنشاء عدد من المدارس النموذجية في كل أقضية ونواحي المحافظة".بينما ركز وزير التربية والتعليم الإيراني في كلمته أثناء الاحتفال على مسألة إعداد المناهج التعليمية ذاتها وذلك بقوله: " إن هذه المدرسة تأتي ضمن اتفاقيات في مجال إعداد المناهج الدراسية والدراسات المهنية والمختبرات العملية".

ان السعي الإيراني لتحقيق مبدأ تصدير الثورة الاسلامية, ونشر الفكر المنحرف, من اجل السيطرة على منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي, ومحاولة التمدد الايراني هذه لها ادواتها وأهم هذه الادوات هي المناهج التدريسية التي يجب أن تصاغ وفق الهوى الصفوي, وهو ما اثبتته الايام من بعد الاحتلال, وإن من تابع ما يسمى بمؤتمر الكفاءات العراقية الذي حضره رئيس الوزراء نوري المالكي بمشاركة واسعة لعمائم من النجف وايران فإن اول المتحدثين, قالها صراحة وبالحرف الواحد (الاعلام صار اليوم بايدينا والحكم صار لنا في العراق اذا علينا ان نستغل هاتين الميزتين, وان ننشر فكر ال البيت في العراق ونمسح كل فكر غيره, انتهى) ونحن نعرف أن آل البيت سلام الله عليهم براء مما يقول هؤلاء واليوم هذه الدعاوى المشبوهة لتغيير المناهج ومنها أنهم يدعون علانية الى الغاء اي نص يتحدث عن معركة القادسية بقيادة سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه, وأبدلو تسمية محافظة القادسية الى الديوانية لأن اسم القادسية يرعبهم. ونسفوا تمثال ابو جعفر المنصور لكرههم له, وما زالو يطالبون بحذف كل ما يشير الى انجازات هارون الرشيد وابي جعفر المنصور. ومن المؤسف أن الأصوات الشاذة المطالبة بتغيير المناهج التعليمية لا تقتصر على العراق, بل الأصوات المنكرة تنطلق في بلدان أخرى بالمنطقة, وفق نفس الهوى, ولتحقيق ذات الأغراض التفريقية .



الاثنين، 14 سبتمبر 2015

وباء غريب يفتك بالمئات غرب الأنبار و25 مليار من حصة المحافظة بلا إغاثة





خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم /آملة البغدادية

نقلاً من مواقع اخبارية / الأنبار- ( أوضح مسؤول محلي عراقي، اليوم السبت، أن عدد المصابين بمرض مجهول، في بلدة البغدادي، غربي البلاد، المحاصرة من قبل تنظيم “داعش” ارتفع إلى 300 شخص.
وفي حديث للأناضول، قال مال الله العبيدي، رئيس المجلس البلدي للبغدادي، إن “عدد المصابين كان في 8 أيلول/سبتمبر الجاري 250 مواطنا من أهالي البغدادي (محافظة الأنبار)، واليوم وصل العدد إلى 300 مواطن، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، الذين يحاصرهم تنظيم داعش منذ منتصف عام 2014″.
وتابع العبيدي، أن “أعراض المرض هي التقيؤ، والإسهال، والتشنج لأعضاء الجسم، وارتفاع درجات الحرارة، وهبوط بالضغط، والجفاف والتعب، والإغماء”.
ناشد رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ"اتخاذ إجراءات سريعة وإرسال فرق طبية عاجلة بواسطة الجسر الجوي بين بغداد وقاعدة الأسد في البغدادي لغرض تشخيص المرض وتوفير العلاج اللازم للمرضى بالناحية وإنقاذهم".وفي بيان تلقت “الأناضول” نسخة منه، وأوضح كرحوت، أن “أهالي البغدادي يعانون من انتشار أمراض غير معروفة نتيجة الظروف القاسية التي يمرون بها من نقص الخدمات، وركود المياه في نهر الفرات، وشرب مياه غير صالحة للشرب، وارتفاع درجات الحرارة، وانقطاع الكهرباء”.
وكان مدير ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار ناجي عراك أعلن، اليوم السبت (12 أيلول 2015)، ارتفاع عدد المصابين بفيروس "غير معروف" إلى 300 شخص، مطالباً بإرسال فرق طبية لتشخيص هذا الفيروس ومعالجة المصابين به.)

تتوالى مآسي سنة العراق وسط إهمال حكومي محلي ومركزي معلوم ، فقد وصلت صيحات الاستغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل الوكالات الإخبارية، أو المواقع الحكومية في مجلس المحافظة بيت الداء . الداء الغريب قد أصاب ناحيتي حديثة والبغدادي، ولا ندري أين الدكتور (خضير خلف شلال) مدير عام صحة الانبار قبل يوم 9/ 9 ؟! . فمن موقع دائرة صحة الأنبار الالكتروني في اليوم المذكور هناك خبر مبهم عن ناحية البغدادي وحديثة ، وعبر زيارة المدير الصحي لوزيرة الصحة عديلة حمود ، فقد تبين أن هناك طلبات بصرف رواتب الكادر الصحي المتأخرة، مع تسليم مستشفى الخالدية للمحافظة، وعبارة ( كما تناول اللقاء موضوع حديثة والبغدادي والعراقيل التي تواجه الدائرة للحصول على الموافقات لنقل الكوادر الطبية والصحية والادوية والمستلزمات الطبية عن طريق مطار بغداد العسكري الى مطار قاعدة عين الاسد ) بدون أي ذكر لحالات الإصابة بالمرض الغريب، فالأمر واضح بشأن انحيازية الحكومة وكوادرها نحو المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش عسكرياً ، وكأنهم مسلوخ عنهم الجنسية والانتماء ! ، والغريب حتى المناطق المسيطر عليها من قبل الحكومة، فلا يتمتع مجلس المحافظة بأي سلطة أو قرار بل يستجدون ما هو واجب وطاريء ! .
لقد تم توجه النداءات لحكومة الشيعة في بغداد وهي أساس العداء، فأين وزيرة الصحة عديلة الصفوية ؟ وأين نقابة الأطباء ؟ والجواب معروف بتهم مسبقة لكل سني داعشي وهو في رحم والدته، فكيف بمن هم داخل المحافظة ؟ وهل حرب العبادي وحكومته على حجاج نينوى ببعيدة ؟ .
إن المرض الذي شخصه (الطبيب) كرحوت شفل ــ مهنته سائق شفل قبل الغزو ــ  هو بتلوث المياه قبل فحص المصابين ، ولم نجد اقتراحه بإنشاء جسر جوي لتوصيل الغذاء والخيم والماء من قبل أثناء مجاعة أهالي حديثة حيث وصل كيس الطحين بأكثر من مليون دينار، ناهيك عن أسرى معبر بزيبز والرزازة .

كرحوت والموازنة

لقد خرج علينا رئيس مجلس محافظة الأنبار العميل ( صباح كرحوت) على قناة التغيير الفضائية البارحة ، وعبر لقاء مطول، وهو يتحدث بصراحة عن (نقمة) الأنباريين للمجلس وسط حالة التذمر الشعبية العامة، وقد أطال بتبريرات خطابية يجيدها أعضاء المجالس بما لا يغني ولا يسمن جوع حرفياً ومجازياً، فقد تم طرح الأسئلة على جنابه ـــ الذي فقد أي قطرة من حياءــ باستلام 25 مليار دينار من حصة المحافظة من أصل 125 مليار عن موازنة 2015، وأنها لا تكفي لسد حاجة المحافظة لتوزيعها على (مشاريع) صناعية وبناء معبر، مع مصاريف بناء كرفانات وإغاثة للنازحين، في حين الحكومة تمتلك موازنة خاصة للنازحين تزيد عن المبلغ المخصص للأنبار ضاعت في كروش المنتفعين بلا قضاء وقطع يد أو ذيل حرباء .
من المفترض أن تكون الأولوية لسد احتياجات أهالي الأنبار المتواجدين في المحافظة، وهم يعانون الأمرين من حصار وقصف وأمراض فتاكة بلا دواء، وحتى الماء والطعام أصبحوا الكرام يستجدونها من منظمات بطوابير ترافقها كاميرات تصوير، والله المستعان . لم يبشرنا كرحوت عن عدد الكرفانات المنجزة ومكانها قبل ساكنيها، ولم تكن حصيلة ما قاله إلا ( لا شيء) .
أما عن المشاريع فاستهانة بالعقول ، والمحافظة تشهد تحركات عسكرية كبيرة لا تخلو منها شارع أو قضاء .
أما عن رواتب الموظفين كشركة الفوسفات وعددهم 3000 موظف وعائلة، فكسابقتها تبريرات وخطب واعتراف بخلافات المركز، ولا عزاء ولا قرش أبيض، سوى قروش الحكومة التي لا تشبع . مليار واحد من 25 كانت لتنقذ أهالي الأنبار المحاصرين بالقدر الكافي بشكل فوري إن تظافرت جهود الجادين، فإلى متى هذه الصلافة والنهب الذي لا يُردع ؟
وكيف تهيأ مشاريع أقليم الأنبار، وهؤلاء المجرمين ما زالوا ينتظرون المناصب مع المحافظ الأسبق قاسم الفهداوي المرشح !!؟ . 

أما الصمت الدولي فتجربتنا معه مريرة ، سواء عربياً كان أو أجنبي، وكأن العراق محسوم أمره لإيران بحصانة دولية ! .
تتوالى ظواهر الكيل بمكيالين من قبل الهيئات الدولية بين ما يجري في العراق وسوريا، وليس هذا من باب التنابز والمزايدة،فالهم والقضية واحدة، لكن ما لحق بسنة العراق منذ قرابة ثلاثة عشر عاماً من حملات إبادة وتشييع ليس له سابق ولن يكون له لاحق، بينما يتجه الاهتمام العالمي بالشعب السوري الشقيق في محنه إعلامياً ومنظمات دولية، وبما لا يخفى من اتفاقات مصالح كبرى بين أمريكا وإيران باعتبار العراق أهم بقاع التمركز الديني الشيعي والتمدد الفارسي كقاعدة ، ناهيك عن أهمية سوريا بالنسبة لإسرائيل ووجود مستعمرتها في الجولان مما يستوجب استقطاب الجهود للمحافظة على استقرار دمشق دون تغييرات زلزالية .
لذا لم نر أي تحرك من قبل منظمات اليونسيف ، ولا أطباء بلا حدود أو الهلال الأحمر الذين كانت جهودهم لتوزيع المساعدات حثيثة مع عدم استيفاء الحاجة، ورأينا صور المنظمات الصحية في علاج الأهالي وفحصهم خشية آثار الأسلحة الكيميائية ، وصور توزيع عبوات التصفية وترشيح الماء، مع تسليط الضوء على حلات الغرق بهجرة غير شرعية، بينما يموت النازحون السنة العراقيون بتكتم إعلامي همس مؤخراً بعد إحراج . 

هذه صورة نخرجها للإعلام المبرقع ،،، فلنرى وحسبنا الله ونعم الوكيل .
نسأل الله تعالى الشفاء العاجل لمرضانا ومرضى المسلمين برضى لقدره هو الشاف شفاءاً لا يغادر سقماً . اصبروا أهلنا فالحياة قصيرة فانية، والجنة درجات ابتلاء ، والله المستعان .

الأحد، 13 سبتمبر 2015

بعد تشرذم مؤتمر قطر/ إعادة تذكير(يا سنة العراق : وحدتكم " الطريق الوحيد لنصركم )




خاص / مشروع عراق الفاروق 
بقلم / آملة البغدادية 

يعاني ( المكون المعين ) كما يحلو لإعلام الوطنية أن يلقبونا نحن سنة العراق من التشرذم وعدم توحيد الجهود ، والخلافات الكبيرة التي اتسعت بظهور معسكرات متفرقة وصدامات مؤسفة منذ بداية الغزو ، مع انعدام استغلال الظروف والحداث لتكوين جبهة سياسية تمهد لحكم ذاتي يكون مرحلة لتحرير العراق من الهيمنة الإيرانية والعداء الشيعي، والذي يتغذى وينمو بظهير الأمريكان لعنة الله عليهم ومن والاهم .

مؤتمر قطر الذي كان كالخشبة الطافية على مقربة زورق السنة المشروخ ، والذي يكاد على الغرق ، ولكن مرة أخرى أسيْ التصرف من قبل (كبار السنة) وأولهم هيئة علماء المسلمين ، مع شيوخ نعتمد عليهم آلوا الوحدة وفضلوا الانعزال ! .
خرج مقترح ( أقليم الأنبار ) بشرط !! بشرط يا أهل السنة أن تندحر داعش 
بمعنى نسف الدستور الذي ألزمت الحكومة الشيعية نفسها به ، وتحيل أن علقت الأمر إلى أجل صعب غير مسمى 

نتساءل : أين ( وإلا ) ؟ 
أين شروطكم في رفض الانخراط لمحاربة داعش إلا أن يُقرر الأقليم والحرس الوطني بتفعيل كامل ؟
ألا تعلمون أن تقذفوا الكرة في ملعب المتحايلين على دماءكم ومصير أطفالكم ؟
أين ( التقسيم ) وتدويل القضية إن فشل المؤتمر ؟

متى تتعلمون السياسة والورقة بين أيديكم وأمريكا تدعمكم بما فيها من قبح ونوايا ؟
متى تتخلصون من تبجح أراذل القوم الذين يملون عليكم الخطوات وتنفضون التبعية بلا مبادرات حازمة ؟
ألا تريدون عودة أهلنا إلى بيوتهم في أقرب وقت ؟ أم
العودة بخفي حنين ،، وبمزيد من التزيق ينتظركم لا سامح الله 
فاين الرشيد ؟

قبل 4 سنوات
عانينا فيها ما لا يعلمه إلا الله، لنبقى على تجمع سني واع بالقضية والهوية وبعمل حقيقي ، ولو إعلامي، ولكن جبلنا للأسف على التمرد وعدم الطاعة لأسباب عديدة أقلها الغرور بالنفس عند البعض ،،
والنتيجة ضياع كل فرص الوحدة ، ومكسب كبير للشيعة بتغول وتمدد صفوي بحماية إيرانية ومدد كبير. 
مقابل هجر عربي لسنة العراق غريب، نعلم مرده غير المنصف ، ولا نستطيع البوح به لمرارته وكأننا بالكاد أخوة في صف الاحتياط .

نعيد الذكرى برسالة كتبها الأخ ( نذير العراقي ) يناشد الوحدة وتجنب الخلافات فالمصير مشترك ، وما زالت نداءاتنا بالوحدة عبر حملات عديدة آخرها (حملة  )
والله المستعان .
****

 يا سنة العراق : " وحدتكم " الطريق الوحيد لنصركم !

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

 إلى كل سني عراقي .. إلى أبطال الفصائل الجهادية في العراق
 إلى الوقف السني والحزب الإسلامي في العراق وهيئة علماء المسلمين ومجلس علماء العراق وجميع ممثلي أهل السنة في العراق : أوجه كلامي لكم بعد خروج قوات الإحتلال الأمريكي بفضل الله أولاً ثم ببسالة المقاومة التي أبدتها الفصائل السنية حصراً – والتي تنعت بالإرهاب حالياً -، تلك المقاومة التي سطّرت للعالم أروع صور التضحية والفداء ، تلك المقاومة التي مرّغت أنف أمريكا في التراب، تلك المقاومة التي رسمت للشعوب طريق الحرية والكرامة. لكن المقاومة التي نتحدث عنها – وبخلاف جميع الحركات التحررية في العالم أجمع – أبطالها إما معتقلون أو مطاردون من القوات الحكومية الشيعية – أو ممن يساندها من السنة – أو مهجّرون بالقوة من مناطقهم أو مختفون بسبب بطش الحكومة الشيعية  – أو ينتظرون مصيرهم الحتمي بالإعتقال وحكمهم بتهمة الإرهاب – تلك التهمة التي لا تشمل في العراق إلا  أهل السنة

–    وهذا له عدة أسباب منها :
1-    أنها المقاومة الوحيدة في العالم التي لم تتبناها أي دولة مجاورة أو إقليمية وحتى دولية!.
2-    ما حصل من انشقاقات عن صفوف المجاهدين من جهات حكمت بردة جميع المخالفين وأخذت تكفر الناس بالجملة ، حتى وصل بهم الأمر أن تجرأوا على بيوت الله فضربوها وقتلوا أئمتها ولنا في ذلك شواهد لا مجال لذكرها .
3-    تعدد الجبهات التي فتحت أمام المقاومة السنية (القوات الأمريكية المحتلة ومن معها – الجيش والشرطة الشيعيين– المليشيات الشيعية .. إلخ )
 4-    مقاطعة المقاومة للعمل السياسي بشكل تام – قبل انطلاقة المجلس السياسي للمقاومة العراقية .. وهي خطوة متأخرة جداً -  .. واعتقاد البعض أن زوال الحكومة مرتبط بانسحاب القوات الأمريكية المحتلة، أدى إلى سيطرة الشيعة على مفاصل الدولة ووزاراتها ودوائرها الرسمية .
 5-    تعدد جبهات المقاومة  الممثلة لأهل السنة وانقسامها ( جبهة الجهاد والإصلاح – جبهة الجهاد والتغيير – جبهة الجهاد والتحرير .. والانقسامات التي حصلت في كل منها ، فضلاً عن الفصائل التي لم تدخل في جبهات ) أضعف المقاومة بشكل كبير وجعلها تخفق في الاتفاق على رأي واحدٍ فيما يخص المفاوضات مع الجانب المحتل .
6-    حديث كثير من الفصائل على أساس الهوية الوطنية – لا السنية – أخسرها كثير من المكاسب التي حصّلها غيرهم بالمجان : كعصائب أهل الحق وجيش المهدي وكتائب حزب الله في العراق .. إلخ من الأسباب .
ثم انسحبت القوات الأمريكية المحتلة وسيطر الشيعة على الحكم ولم يهربوا مع سادتهم كما ظنّ البعض بل بدأ المالكي وأعوانه بإقصاء السنة علناً ( بدءاً بالهاشمي ووصولاً إلى المطلق .. والإقصاء مستمر ) واعتبر أبطال المقاومة من أهل السنة ارهابيين ومجرمين .. وكوفئت المليشيات الشيعية المجرمة ونعتت بالمقاومة البطلة.. وتوّحد الشيعة بجميع توجهاتهم – على الرغم من خلافاتهم الواسعة- ضد أهل السنة في العراق ..
كل هذا ولا يزال قومنا في فرقة واستسلام عجيبين ! يا أهل السنة أما آن لكم أن تتحدوا ؟!  

وبعد هذا العرض السريع لما حصل لأهل السنة في السنوات السابقة ..
 يحق لنا أن نسأل أما آن لكم يا سنة العراق أن تتحدوا ؟! ما الذي تنتظروه يا ترى ؟! -      
   هل تنتظرون أن يدخل التشيع إلى مناطقكم ..
فلا داعي لهذا ؛ لأن التشيع قد دخل إلى الأنبار والموصل وله وجود سابق في صلاح الدين وديالى وقد سيطر على البصرة وبغداد .. فماذا بعد ؟! -        
 هل تنتظرون أن يعلّم أبنائكم المذهب الجعفري في مناهجهم ..
 فإن هذا الأمر قد حصل منذ فترة ليست باليسيرة ..
هل تنتظرون أن يسب الصحابة " رضوان الله عليهم " في المناهج حتى تقرروا إن كان يكفيكم هذا أم لا ؟! -      
  هل تنتظرون يوماً يعتقل فيه مجاهديكم وأبطالكم بتهمة الإرهاب وأنتم تتفرجون .. أما وقد امتلأت السجون بأبطال أهل السنة .. أتنتظرون يومكم ؟! -        
هل تنتظرون يوماً تخلو فيه مساجدكم من روادها بسبب الخوف من القتل والاعتقالات .. أما وقد وصل عدد مصلي الجمعة في بعض المناطق إلى عشرين مصلٍ فقط .. فماذا تنتظرون ؟! -    
    هل تنتظرون يوماً تسمعون فيه سب الصحابة جهاراً نهاراً دون أن تتمكنوا فعل شيء .. فهذه حسينيات الشيعة في البصرة والنجف وكربلاء .. تسب الصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " كل يوم وبنقل مباشر من خلال قنواتهم .. ماذا تنتظرون يا ترى ؟! -         

هل تنتظرون أن تسمعوا بأن نسائكم قد حملن في السجون .. أما وقد حملت حرائركم في سجن الرصافة من ضباط الشيعة .. ماذا تنتظرون بربكم ؟! -      
   هل تنتظرون يوماً يوضع فيه القرآن في أدبار مشايخكم .. أما وقد حصل هذا في سجن الكاظمية وأبي غريب .. ألم ينفد صبركم بعد ؟! -        
هل تنتظرون أن تهدّم وتغتصب مساجدكم .. أما وقد فجّر جيش المهدي والميليشيات الشيعية بيوت الله .. فإلى متى السكوت ؟! -         هل تنتظرون أن يحرق كتاب ربكم ويداس بأقدام الشيعة .. أما وقد حصل هذا وعلم به البعيد قبل القريب .. ألم تقرروا الوحدة بعد ؟! 
يا أهل السنة في العراق: " وحدتكم " الطريق الوحيد لنصركم !
 أما وقد ذكرناكم بعض مما حصل لكم  في السنوات السابقة .. يحق لكم أن تسألوا ما الحل إذن ؟

وأنا أكتب لكم مقالي هذا لأدلكم عليه .. إنه وحدة الكلمة والصف !    
           لماذا الوحدة ؟! -        
 لأن تشرذم السنة وتمزقهم قد أذاقهم الويلات وأدى إلى تكبيدهم خسائر فادحة . -    
     لأن المرحلة المقبلة لا تحتمل الاستمرار في الخلافات .. لأننا إن استمرينا في هذا الطريق سنسحق جميعاً – لا قدر الله – . -         لأن عدونا خبيث ومدعوم من إيران وبيده القوة والسلاح والمال والأجهزة العسكرية والاستخبارية والميليشيات الطائفية .. ولا سبيل لنا لمواجهتهم إلا بالوحدة. -      
   لأنكم أنتم من تحافظون على وجودكم أو تسحقون أنفسكم بأنفسكم .. فلن يدافع عن قضيتكم غيركم .. ومن ينتظر من العرب أو من المسلمين شيء .. فننصحه بالتحرك وعدم الانتظار .. لأنهم تفرجوا على دمائكم وهي تسفك دون أن يحركوا ساكناً .. تركوا أكثر من مليون سني يقتل دون أن يتكلموا ولو بكلمة في أعوام 2004-2005 -2006 .. أتنتظرون منهم الآن موقفاً ؟!

احسموا أمركم وأعلموا أن الدفاع عن سنة العراق هم مهمتكم حصراً . -  
       ألا ترون إلى الشيعة كيف يختلفون فيما بينهم .. ولا يتوّحدون إلا ضدكم ؟!
 ألا تستطيعون أن تفعلوا كفعلهم ؟!
قد يسأل البعض .. كيف لهذه الهيئات والأحزاب السنية المختلفة فيما بينها أن تجتمع على كلمة واحدة ؟
أقول : إن ذلك ممكناً إن جعلنا الدين ونصرة الهوية السنية بكافة الوسائل والسب الممكنة أعلى من الوطنية الفارغة التي ما جنينا من ثمارها شيئاً يذكر !
ومن أراد الاستمرار في منهجه التفريقي فله ذلك .. ولكننا ماضون بإذن الله لتوحيد كلمة أهل السنة في العراق ..
 ولا يعني هذا سكوتنا عن من ولغ في دمائنا ودماء مشايخنا بل سنتغاضى عن تصرفاتهم الحمقاء ما أمكننا إلى ذلك سبيلاً . ونحن نعلن أننا قد أنشأنا مجموعة في الفيس بوك بالتعاون مع خيرة أهل السنة هناك من المؤثرين والعاملين لخدمة القضية .. ممن جعلوا نصرة السنة شعارهم ونذروا أنفسهم لخدمة قضيتهم لهذا الغرض وهو توحيد الجهود السنية في المرحلة المقبلة..
 وقد بدأ العمل .. والخطوة التالية في ملعبكم يا سنة العراق في الفيس بوك والانترنت بشكل عام !

 نذير العراقي عضو مشروع القادسية الثالثة الثلاثاء 17-1-2012 م


السبت، 12 سبتمبر 2015

خطر تشييع سنة صلاح الدين تحت راية الوسطية والاعتدال





خاص / مدونة سنة العراق 
بقلم / آملة البغدادية


(تم بفضل الله تعالى عقد ملتقى مبلغي محافظة صلاح الدين المرتبطين بالتوجيه العقائدي للحشد الشعبي يوم الاربعاء المصادف 9/9/2015 في ممثلية مجمع التقريب في بغداد و استمر البرنامج لما بعد الظهر و جرى فيه تقييم العمل التبليغي في محافظة صلاح الدين و التأكيد على وجوب العمل لتوثيق الوحدة الاسلامية و الوطنية بين ابناء الشعب العراقي.
و تضمن البرنامج كلمة سماحة السيد محمد الحيدري المشرف على التوجيه المعنوي في الحشد الشعبي و كلمة لمدير التوجيه العقائدي في الحشد الشعبي السيد كاظم الجابري و كلمة الحاج ابو جعفر الاسدي المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي و الشيخ عامر البياتي مسؤول مركز الدراسات في دار الافتاء .) 
هذا الخبر المفرح من موقع تواصل الحشد المجرم الذي فتك بأهل السنة وشرد عوائلهم وأحرق مزارعهم ونهب أموالهم وهدم منازلهم بصيحات طائفية منذ عامين ، وهذه الهجمة ضد أهل السنة لا زالت مستعرة بشتى الطرق منذ 2003 وإلى اليوم.

الخبر هو مشروع ( وجوب العمل لتوثيق الوحدة الإسلامية) ، فما معناه ؟ 
الصور تبين المعنى حيث الصلاة بإمامة شيعي مشرك وقاتل أهل السنة ، ومكفر الخلفاء وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم ، عدا عقائد الشرك وتحريف القرآن وعلم الغيب لل~مة وغيرها من المفاسد في العقيدة ، وما هم من الإسلام في شيء 
ترى بكم باعوا دينهم ودماء أهل السنة ؟ وهل الثمن مجزي ؟








إنه مرحلة تمهد لتشييع أهل السنة بحجة مكافحة الإرهاب ضد داعش ، ويتصدر لهذا المشروع عمائم تعتبر نفسها (سنية) ، ولكن تستنكف من النطق بها ، إنما تدعي الوسطية والاعتدال ! . على قمة هؤلاء رؤساء الوقف السني الذين تتابعوا لقيادة سنة العراق ومساجدهم نحو الإبادة والتهجير ، فهل يدرون أنهم يسيرون في طريق الشيطان ؟ ام أنهم اعتبروا أنفسهم أبطال الجدهاد ضد فتنة التطرف ؟ 

قبل يومين كتبت عن الوقف السني ومصائبه بعنوان
( طبول الوقف السني بقيادة مشايخ السياسة والتجارة ينتهي بجامع أم الطبول كهبة للمليشيات) *
 وإذا اليوم يتبين أن السعي جاد في تشييع محافظات أهل السنة رغم أنف أهلها ! ، وهيهات .
في الأمس اغتصبت ديالى ، وتم قتل طبيب سني بعد رفضه تعليق رايات الشرك فوق سطح منزله ، فكان مصيره القتل على يد المليشيات ، ومئات الحالات تتكرر خاصة في السجون لامتيازات تخفيف التعذيب ، فأي إسلام يجيز هذا ؟ وأي أخوة ؟



، واليوم صلاح الدين تُنحر ، والرمادي على طريقها في التشيع بقيادة عبد القادر بهجت الآلوسي ، والمستسمين بجماعة ( الإسلام المحمدي ) وجماعة الربط المحدمي ، وهم من المنتمين لأسناد حزب الدعوة ، وعلىرأسهم المستشيع (خالد الملة) . هؤلاء المندسين الخونة لله والمسلمين على عهدهم ماضون ، وصورهم مع المجرم عبد المهدي الكربلاءي . أما جماعة أخوان سنة وشيعة ( هيئة علماء المسلمين ) فما زالت تبحث عن عراق جامع بعد أن حطمت الاعتصامات وخيمهم التي كانت تطالب بالفدرالية للحفاظ على العقيدة والوجود والحدود .


نتسائل اليوم : أين هي ردود أفعال هيئة الضاري وأعلمية عبد الملك السعدي ؟
طالبنا بالحرس الوطني منذ عامين لا الأمن الوطني ولا الحشد الشعبي لهذه الأسباب ، ويتهمونا نحن من يطالب بالفدرالية أتباع الاستعمار ! ونحن من نطالب بالتقسيم أتباع الاحتلال !
قبل أعوام نحذر من التشيع ومن خطر اللا طائفية ، ولا فائدة !
يا إيها العالم النائم / الإسلام مستهدف وهو الإسلام السني فهل من حي يسمع ؟

الهجرة أهون من ضياع الدين 
وحسبنا الله ونعم الوكيل ، والله المستعان 

*

رسالة من المهجر / الإمامية ملوا من الانتظار يا مهدي


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين
وعلى آله وصحبه الغر الميامين
وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


عقيدة المهدي الغائب ونوابه وسفراءه لعبة حبكها دهاة الفرس بعباءة إسلامية
ليسرقوا أموال الشيعة بأسم الخمس ويحكموا سيطرتهم على الشعب المغلوب على أمره بقيود التقليد

كتبوا أشعار ولا فائدة 
ولتعجيل الظهور
فجروا السرداب والمرقدين ،، ولا فائدة
نشروا الجور والفساد والقتل ،، ولا فائدة 

 وصل الأمر بالإمامية إلى الملل وتصوروا تألمت قلوبهم في حوار شاركتهم فيه (طول الغيبة يقسي القلب)!
ومن أكبر موقع يبحث عن كل ما يخص المهدي محمد بن الحسن العسكري


موقع المركز التخصصي للدراسات المهدوية 


 وفيه أقسام تتخصص بتثبيت عقيدة التخدير لعوام الشيعة مثل قسم ( المخطوطات المهدوية ) !
وهي عبارة عن كتب علماء الفرس المجوس مثل المفيد بكذبة تلقيه رسالة من الغائب !
 ومحتم التصديق وإلا طارت المذهب وطارت عقولهم 

من أقسام الموقع مجلة الانتظار وصحيفة صدى المهدي !!!
 أي صدى وهو غائب لا صوت له ولا شعور بالحشد الذي ترك وهاجر ؟
أي دين أفسد من هذا الذي ينتج أجيال مغيبة قتلة وكذبة ؟ !!

أقرأوا هذا التعريف في الموقع بالله عليكم أتشفقون عليهم أم تنقمون على رين قلوبهم ؟

البيانات الشخصية
مكان أقامتك : دولة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الهوايات الخاصة بك : محبة الامام المهدي واهل البيت عليهم السلام
العمل الذي تمارسه حالياً : اترقب ظهوره المبارك
القلل من التفاصيل عن نفسك : انتظر طلوع امام زماني المهدي المنتظر عليه السلام

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كوميديا أم تراجيديا ؟

من جملة أدعيتهم الشركية التي تفلق الحجر

يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، أكفياني فإنكما كافيان وانصراني فإنكما ناصران، يا مولانا يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني، الساعة الساعة الساعة، العجل العجل العجل، يا أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطاهرين
ثم يدعون للمهدي الغائب بالفرج ( اللهم كن لوليك الحجة ) !!!! 
من اكثر الأدعية كفراً (اللهم عرفني حجتك فإن لم تعرفني حجتك ضللت عن دينك ) !!

ومن تواقعهم إدارية كتبت
ليت شعري اين استقرت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى أبرضوى أو غيرها أم ذي طوى عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى ولا اسمع لك حسيسا ولا نجوى عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا بنفسي انت من نازح ما نزح عنا بنفسي انت أمنية شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنا



من قصائدهم الكثيرة اليومية 

يا شــــمسنه الغايبــــه إبّرج الصبر *** يمته هالهــــجران يـــــبزغ له فجرنـــــار هـــــجرك بــالضماير تستعر***
ودمع فگــــدك للجـــــــفن جرّاحه
* * *
نــــعتب وهـــالعتب نـــدري ما يفيد
*** بالعتـــــب جـــرح التخزّن مايهيد
ماتظهر يمهدينه .=. ماتظهر يمهدينه
بحماتك يا والينه .=. وبس انته التشجينه 

سيــدي طــال انتظارك = ايها المحيي الشريعه غيبتك طالت علينـــــه = وصارت الدنيه طويـله
شيعتك ياهو اليلمهــــه =من عكب شخصك عليله
المن احنه نشكي همنـه =والحمل منهو اليشيله
سيـــــدي حل الظلاما = اين انت يا اماماــ


كتب علماءهم عن لسانه يحتالون على العوام بأنه قال المهدي !:
أنا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لنزل بكم الأواء وأصطلمكم الأعداء !

قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : - هلكت المحاضير قال قلت : وما المحاضير ؟
قال : المستعجلون ! ونجا المقربون وثبتت الحصن على أوتادها .

كونوا أحلاس بيوتكم فإن الغَبَرة على من أثارها ، وإنهم لايريدونكم بجائحة
إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض لهم./ غيبة النعماني/203.

1400 عام والغائب في السرداب المفجور ، والأدهى ما زالوا يكتبون بحوث في الرجعة !


وهناك من معمميهم تجار الدين ما زالوا يكتبون عن المهدي والغيبة والانتظار !
ناهيك عن ما يعرض في قنواتهم وحسينياتهم عن المهدي المنتظر ، مع أن الهروب سجية حوارهم
وكله روايات وافتراءات ولكنهم ما زالوا يوجهون الخطاب والنعي في لافتاتهم منذ سنوات  للقائم الرافض قطع الغيبة 

بدافع اليأس 
الشعب يريد ظهور الإمام !
المجانين بعد التحشيش في الحسينية خرجوا يصيحون على إمامهم المعدوم
الذي لم يخرج بعد أن فجروا سردابه 


https://www.youtube.com/watch?v=KK_Afw4YpSs

هل هناك توثيق أكثر من هذا العالم الافتراضي ؟ وهل هناك ترجمة أكثر واقعية من / 

لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي


*****

*

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

طبول الوقف السني بقيادة مشايخ السياسة والتجارة ينتهي بجامع أم الطبول كهبة للمليشيات




خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

منذ الغزو الآثم وسنة العراق هي المُستهدف الوحيد بكل قرار سياسي، أو انتهاك أمني من قبل القوات الحكومية ومليشياتها ، ولم يتعدى الاستهداف السني في وجوده بالقتل والخطف والحرق والتعذيب حتى الموت في السجون ، بل تعدى إلى بيته وعائلته ودينه ومستقبل أولاده . لا نحتاج للسرد المطول للانتهاكات، فالمحافظات السنية في عموم العراق ناطقة بالحقيقة التي تترجم خطة التغيير الديمغرافي لصالح شيعة المراجع وملالي إيران .

مساجد السنة تعرضت للهجمات منذ السنين الأولى لحكم الشيعة، ويكفي أن تكون بغداد وأئمتها من أوائل المستهدفين بما يسمى (ردة الفعل العفوية) لأوباش الشيعة بعد تفجير المرقدين ، وبمباركة ومعونة من قادة الأحزاب الشيعية بلا استثناء ، ويبقى ساسة الكرد وأحزابهم متفرجين منتفعين بما يخلف الصراع كدليل على عدم اعترافهم بانتماءهم الديني كهوية أو قضية نصرة ضد جرائم الشيعة .
لقد عمدت الكتلة الشيعية بما تسمى البيت الشيعي إلى التفريق بين الوقف السني والشيعي لأسباب واضحة تخص التخصيصات المالية ، فلا يمكن للشيعة أن تجعل المساواة بين الخطيب والإمام والمؤذن السني والشيعي، كما لا يمكن أن يكون هناك شمول لمساجد السنة من ريع العتبات المقدسة وأموال الخمس، ولمزيد من الاستهداف، تم اختيار مجموعة من العمائم الانتهازية لتترأس الوقف السني ، فكان الأول هو أحمد عبد الغفور السامرائي:



الذي ابتدر عمله بالهجوم على جامع أم القرى بقوة عسكرية، وتهديد كادر إذاعة أم القرى بإيقاف البث قسراً عام 2007 ، رغم أنها الإذاعة الوحيدة التي كانت تبث الحقيقة لأهل السنة عبر البث المباشر مع حلقات دعوية وجدناها منفذاً وسكناً في حقبة العصر المظلم . لقد تمطى رئيس الوقف بأبعد من هذا ، فقد باع الدعوة الدينية واشترى حزب الدعوة ، وبهذا تناثرت أموال الوقف بأطماع وهوى لتحيل جامع أم القرى الكبير إلى منتجع يحوي أحواض سباحة ومضايف سمر .ونقلاً من موقع صفوي موقع براثا ــ لزيادة في المأساة ــ ذكرت النائبة القاضي ان "المعلومات التي وردت للجنة تفيد بأن السامرائي شيد 17 شقة سكنية ومسبح مغلق داخل جامع ام القرى اضافة الى تشييده بيت شعر وناعور وثلاث نافورات بمبالغ خيالية داخل الجامع الى جانب بناءه قاعة كبيرة للجمناستك ومكوى للملابس واستورد كلاب بوليسية سعر الواحد 17 الف دولار وخصص لاطعام الواحد 100 الف دينار".واشارت القاضي الى ان "الهلال الاحمر الامارتية تتبرع الى الديوان بمبلغ 700 الف دولار كل ستة اشهر لدعم اليتامى والارامل الا ان المعلومات التي وردت للجنة النزاهة في مجلس النواب تؤكد ان 20% من هذه المبالغ تصرف على العاملين في الجامع وبقية المبلغ يختفي". يذكر ان السامرائي دخل ائتلاف وحدة العراق الذي يقوده وزير الداخلية جواد البولاني ليخوض الانتخابات البرلمانية القادمة , ومن اعضاء هذا الائتلاف احمد ابو ريشة ومجموعة اخرى تدعي انها وطنية تريد الخير للشعب العراقي . أهــ
 لم يتعرض أحمد عبد الغفور بالطبع وهو من أصحاب الأخوة السنية الشيعية والحزب المتآلف لوحدة العراق مع قادة الإرهاب الشيعي إلى أي مسائلة بعد مطالبة استجوابه مع المفتش العام من قبل النزاهة بعد نشر هذه الفضيحة قبل عدة سنوات ، فهو الذي يتباهى بصرف أموال الوقف السني لإنشاء 2000 وحدة سكنية أشرك الشيعة بها ! ،وكل هذا ليبرهن أنه من أصحاب الفكر المعتدل والوسطية ، فأين المثل في الوقف الشيعي يا مداهن ؟ . لقد برر هدر المال الطائل ( أن أعمال البناء داخل مقر الوقف هي لإنشاء صرح مهم داخل العاصمة، وليس هدرا للمال العام، وأن "عمليات البناء التي تتم داخل مقر الديوان في جامع أم القرى تهدف لجعله قادرا على استقبال وزراء الأوقاف في الدول الإسلامية.). ربما لا يعرف الكثير أن موقع جامع أم القرى تقدر مساحته الاجمالية بحوالي 10,000 م2 ، والذي بناه الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله عام 2001 هو في منطقة الكرخ تسمى (الغزالية) ، والتي عانت من عمليات حرق المساجد، والخطف من قبل المليشيات بشكل كبير ولا تزال محاصرة . لقد تم معالجة الأمر بسلاسة وهدوء، حيث تم استبداله بآخر بينما ينعم بأموال الوقف الشرعي بغير ما يرتضيه الشرع في بحبوحة العيش في الإمارات . لقد تحول في زمنه الوقف السني إلى دائرة خاصة لأقاربه ومعارفه كما هو حال كل مؤسسات الدولة بمحاصصة خارج السياق المفترض كما لو أن العراق كعكعة بالفعل تم توزيعها ولا علاقة لأهل السنة بما يجري من تجارة في الدين والأرض .

مهدي الصميدعي :

تلى إدارة الوقف السني عام 2007 الشيخ محمود الصميدعي الذي كان نائباً للسامرائي، والذي باتت جوامع أهل السنة في إهمال حيث صار جامع أم الطبول حكراً للشيخ مهدي الصميدعي إمام وخطيب الجامع، والذي ظهر فجأة بعودته من الخارج مصاحباً ومصافحاً الإرهابي قائد عصائب أهل الباطل ( قيس الخزعلي) ، بداية أخزى وأذل في تطور عهد الأوقاف السنية في ظل حكم الشيعة وغزو العراق .
لا يسعنا أن نسرد كل ما فعله هذا المهدي للفساد لدعم الإرهابي نوري المالكي، حينما تم تعيينه من ضمن (لجنة الحكماء) مع المستشيع خالد الملة لفض مظاهرات وغضب أهل السنة على اغتصاب الحرائر في السجون ، وبكل قوة تم إنكار الانتهاكات ، وفاز بالرضا والقرب من فرعون الحكم الشيعي ، وهو باعترافه ضمن كتاب رسمي أدناه للمالكي يخص جامع أم الطبول ، بقوله : ( وأننا كنا من أقوى الداعمين لكم إجلالاً لرغبة الإصلاح والتسوية العادلة في الوقف ) ، ولا ندري متى كان المالكي المجرم يهتم بأهل السنة ومساجدهم وهو الذي أعلن الحرب على أهل السنة ببحور الدم جهرةً ؟ .
لم يكتف الصميدعي ونائبه بتجاهل عشرات الحوادث المؤلمة التي تخص خطف أئمة مساجد السنة دون متابعة ولا رعاية لعوائلهم، وإلى يومنا هذا حينما تم خطف الشيخ عدنان النعيمي قبل أيام . لقد توصل رئيس الوقف السني إلى علاقة تماهي السياسة بأعمال الأوقاف حيث أصبح منبر للحرب المستهدفة ضد المجمع الفقهي العراقي المعترف به من قبل سنة العراق . 

الشيخ عبد اللطيف هميم 


خلف الصميدعي مداهن آخر عتيق ، وهو عبد اللطيف هميم ، وهو الآخر من مدعي الوسطية ، والذي استهل رئاسته بصرف المليارات على مؤتمر ضم 3000 عالم دين إسلامي من مختلف الدول، والذي أذيع أنه الأول في حملة وطنية لمحاربة الغلو والتطرف والإرهاب ، وبالطبع غفل المليشيات التي كانت تسرح وتمرح في بغداد والمحافظات بنشاطها المتصاعد في ظل محاربة العالم لداعش . لقد نقل الهميم ديوان الوقف من مرحلة السياسة إلى التجارة على مدى واسع ، فقد تم اجتماع دائرة الوقف السني بالبصرة برجال أعمال لا يُعرف لهم أي تاريخ لرعاية النازحين السنة أو قضاياهم التي باتت تُعرف باستهداف ممنهج من قبل مليشيات البصرة في تشييع كبرى أقضية المنطقة مثل أبي الخصيب . من هؤلاء الذين تم التقرب منهم  (الشيخ رمزي الشمري ) رئيس مجموعة تألق الاعمار ، والذي تبرع لأهالي شهداء الحشد مع قافلة مياة لمعسكراتهم، وهو نائب الشخصية الأخرى المقربة مؤخراً ( صبيح الهاشمي ) مدير مكتب رجال الاعمال في البصرة، ونقلاً من موقع أخباري : (اتحاد رجال الأعمال في البصرة هو واحد من الفروع الثمانية عشر في العراق ، تابع لاتحاد رجال الأعمال العراقيين ، تأسس في 1/4/2004 أي بعد السقوط ، يضم أكثر من 2350 شركة مختلفة التوجهات المقاولات والتجارة والصناعة والسياحة وأعمال أخرى .. نحن نطمح لإنشاء علاقة مع هذه الشركات والشركات الأمريكية في الصناعة والتجارة والبحر وكذلك للاستفادة من التكنولوجيا الأمريكية ، فضلا عن إقامة الندوات والملتقيات لكي تشمل اكبر قدر ممكن من هذه الشركات . كذلك طموحون لعقد مؤتمر موسع في البصرة بأكثر عدد ممكن من شركات البصرة ، كيما يتعرفوا على الشركات البصرية ويجدون الفرص الاستثمارية الكبيرة في هذه المدينة ، وكذلك انبثاق مجلس الأعمال العراقي الأمريكي . في نفس الوقت الشركات المحلية سوف توفر فرص عمل للشركات الأمريكية ، للأسف نحن نلمس أن توجه الشركات الأمريكية ينحصر في مجال النفط فقط ، ولكن مقابل ذلك نحن نتطلع إلى الأكثر في مجالات الصناعة والزراعة والتجارة والبحر والمقاولات .) .

نتساءل بعجب ما علاقة ديوان الوقف السني بالبصرة بشيوخ وساسة شيعة ؟. من أجل كذبة المصالحة التي يعرفها الساسة قبل الشعب، تتم المداهنة لمصالح تجارية على العلن في وسائل الإعلام،، فقد نُشر في الموقع الخاص بالوقف السني في البصرة: استقبل مدير الوقف السني للمنطقة الجنوبية فضيلة الشيخ محمد بلاسم الجبوري ، السيد نجاح الساعدي رئيس المجلس السياسي في البصرة يوم الاثنين المصادف 24/8/2015 ! ، ولا عزاء لسنة البصرة وهم يرمون في الطرقات بعد خطفهم ، وجثث أولادهم عليها آثار التعذيب . أين الوقف السني وعمائم السنة مما يجري بأهل السنة ؟ أم هي واجهات سياسة وتجارة ؟! 


لقد ناشدنا علماء أهل السنة في العراق عام 2013 ، وخاصة الشيخ مفتي العراق (رافع الرفاعي ) حول اغتصاب الوقف السني لعملاء الحكم الشيعي بمقالة بعنوان ( سنة العراق تطالب بتطهير الوقف السني بمرجعية خالصة ) ، ولا فائدة كحال باقي المناشدات، ونحن سنة العراق نتابع بدقة توجهات وإعمال الوقف السني الذي لا يستحق أسمه ولا وصفه ، حيث لم يتوقف الحال المخزي لعمائم تدعي الهوية السنية في رئاسة الوقف إلى لعق أحذية قادة الإرهاب الشيعي من أجل المال أو رضا الأحزاب الصفوية ، بل وصل الأمر إلى تقديم مساجد السنة هبة للوقف الشيعي من أجل خلافات داخلية مع عمائم أخرى ، فقد نُشر كتاب سري موقع من قبل مهدي الصميدعي إلى نوري المالكي المجرم بسبب عائدات الشقق السكنية التابعة لجامع أم الطبول، والتي تبين أن رؤساء الوقف مشغولون بالدعاوى القضائية من أجل المال ، والمصيبة أن عائدية الشقق تعتبر في حكم التمويل الذاتي للجامع بينما الخزينة وأموال العتبات توسع وتنفق بالمليارات على مشاريع تجارية لصالح المرجعية . والحل أخيراً من جعبة رئيس الوقف الشرعي أن يكون سلاح من باب (علي وعلى أعدائي) ، فأي أمانة وأي خيبة !! 


لقد جاء الرد من الشيعة أخوان الوسطية والاعتدال بحرق جامع ( المثنى ) المغتصب في منطقة القاهرة جهة الرصافة قبل أيام ، وقد سبق الحرق سب وطعن بالخلفاء عبر مكبرات الصوت ، فافرحوا ببيعكم يا أمناء الوقف السني ، واتركوا حجاج البيت الحرام الذين عانوا الأمرين كأسرى على حدود كربلاء ، وكل جريمتهم أنهم من أهل السنة من نينوى ، فماذا فعل لهم الوقف السني؟
 لقد نشر الديوان خبر وبدون صور ، انه استقبل الحجاج بمأدبة وأسكنهم الشقق المجاورة لجامع أم الطبول ، ولا ندري كيف والأخبار تصل بالصور قبل أن يرد خبر موافقة الساسة الشيعة بتوجههم إلى مكة ، والله العالم ببواطن الأخبار 
والله المستعان 

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

هلاك الشيعة على يد مراجعهم تفضي لهجرة الحشد بعد الحصد





خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية 

بعد فتوى السيستاني المسماة بالجهاد الكفائي منتصف 2014 ، تطوع الآلاف من الشيعة ضمن تشكيلات غير نظامية للدفاع عن المقدسات، وقد تعددت لأكثر من 60 تشكيل بقيادة عمائم وساسة دعمتهم الحكومة بأموال طائلة بدون ضوابط ، وعملت بقيادة إيرانية في ساحات القتال برايات طائفية مع صور لخميني على مركباتهم ولافتاتهم التي تنتشر في مسيرات تشييع قتلاهم . لقد بدأ التحشيد لتخريب العراق من قبل غزو قاده الشيعة ورعته عمائم إيرانية وعراقية موالية لها ، لم يكن الجهد العسكري لقتال المحتل الأمريكي ضمن مباديء المرجعية بل كان محرم لعدم ظهور القائم بفتوى السيستاني عام 2003 . اما قتال الشيعة لأهل السنة فحلال شرعاً مع تخريب العراق بشكل كامل ، ولقد هيأت الأحزاب الحاكمة الشيعية الفعلية المال والتشريع اللازم مع صناديق التبرع في كل الأضرحة والحسينيات ، وهذا ما شجع الكثيرين على إعلان كتائب بمسميات طائفية زجت بآلاف الشيعة ضمن محرقة لا تهدأ ، ومن هذه المليشيات ، كتائب علي الأكبر التابعة لممثل السيستاني عبد المهدي الكربلائي ، كتائب سرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر بعد جيش المهدي والعصائب ، وكتائب جند الإمام ، وعدة مليشيات تابعة اللمجلس الأعلى الإسلامي العراقي بقيادة السيد عمار الحكيم وغيرها ، ولا شك أن أكثرها إجراماً هي منظمة بدر بقيادة الإرهابي هادي العامري التي تشكلت عام 1979 في إيران حيث تعتبر الجناح العسكري لحزب الدعوة الذي شكله المرجع محمد باقر الصدر . 



منذ الأشهر الأولى بدأت حالات الهروب من قواطع العمليات، وقد رفض الإعلام الحكومي إعلان هذه الحالات المتكررة ونسبتها حصراً للجيش النظامي بعد خروج الموصل من سيطرة الحكومة في بغداد وخسائره المتلاحقة في صلاح الدين والأننبار ، فقد أعلنت منظمة "السلام" الحقوقية العراقية، أنه ما لا يقل عن 300 عنصر من مليشيا "الحشد الشعبي" غادروا، خلال الشهر الماضي، إلى دول أوروبية، مستخدمين أوراقاً ثبوتية مزوّرة، تشير إلى أن محل إقامتهم السابق، هو مدن الموصل أو الأنبار . 
ومع أن المليشيات التي تعتبر ضمن الحشد الذي طبل ببسالة وشجاعة أفراده وحربهم المقدسة ، فقد أثبتت الصور أن العقيدة القتالية لديهم لا تنفك عن كونها مرتزقة تعتاش على النهب المنظم التي وافقت عليه المرجعية ضمن فتاوى الخراب والكفر ، وهي التي وفرت المال للهجرة في الوقت الذي عجزت عنه الحكومة من توفير رواتبهم ولأشهر ، ناهيك عن تجهيزهم بالغذاء والوقود ، تاركين الأسلحة والمعدات العسكرية خلفهم غنيمة لداعش إلى يومنا هذا ، وهو ما شكل إحراجاً لدى قادتهم وحكومتهم الصفوية .  إن كل ما سبق لا يَعد سوى ترجمة حقيقية لأكذوبة التحرير من جهة ، ومن جهة أخرى حقيقة النفسية الشيعية المعروفة بالجبن مع الخيانة لأوطانهم مما يعني افتقارهم لأرضية سليمة للجهاد المزعوم .
من صور الهروب الجديد هو ظاهرة (الهجرة غير الشرعية) خارج العراق، وقد تبين أن جنوب العراق ذو الأغلبية الشيعية قد تنامت فيه إقبال الشباب على الهجرة التي استدعت أهل السنة لها في سوريا والعراق بشكل خاص، وبسبب استهدافهم طائفياً على غير أسباب الهجرة الشيعية ، بينما الغزو كان من أجل حكماً شيعياً بحتاً ! ، وهذا بلا شك موضع الصدمة التي أقلقت المرجعية والحكومة على حد سواء غير مبالين بنتائج النهب المنظم لثروات العراق طوال 12 عام، مما دعت الساسة الشيعة إلى اتباع نفس أسلوب المظلومية ، وإلقاء المسئولية على الغير عبر توجيه إتهامات لزعماء أوروبا بإعدادها مؤامرة ضد العراق مع تنسيق من جهة أخرى لمنع التدفق ، وهاهو ممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة المصادف 28/8  بوصفه “هذه الظاهرة تبعث على القلق وتهدد البلد بافراغه من الطاقات الشبابية”. لقد وصل الجنون الغوغائي مبلغاً لا يكاد يُصدق في ظل الدعم الغربي الكامل لحكومة العراق الشيعية ضد داعش، ومع هذا فإن الطبع المتوارث للنفسية الشيعية المشبعة بالمظلومية والغدر مع نكران الجميل تعد بالمزيد لمن جهل أو تغافل . 


لقد سبق حالات الهروب للعسكريين وأفراد الحشد إشارات سابقة لا تقل فاجعة على رؤوس الإرهاب الشيعي، فقد نُشرت عدة مطالبات من جنوب العراق للمرجع السيستاني بضرورة إصدار فتوى تبطل الجهاد الكفائي منشورة سابقاً *، وهذا بعد عام كامل من حشود التوابيت ولافتات النعي، والتي لا تنقطع في المحافظات الجنوبية وبغداد، حيث اعترف الكثير من أن سرادق العزاء لا ترفع من الشوارع الفرعية لكثرة الجثث المستلمة يومياً ، ومع أن الحكومة تتبع استراتيجية إخفاء الجثث في البرادات سراً، مع إبطاء التسليم لمراكز الطب العدلي التي تغص بالمئات . إنها علامات الباطل وزواله ، وهي تشير لحالة الجزع ونفاذ الصبر لأمة مخالفة زعمت نصرتها للإمام الغائب وقرب ظهوره ، فكيف يتوقعون استجابة الله تعالى لدعاء مشرك وهو يحيا ليل نهار بدعاء تعجيل الظهور ؟ .

مع أن الصور أعلاه لأفراد مليشيا شيعية هربوا من جحيم المعارك في سوريا ينتظرون وصول عوائلهم بحسب المصادر، لكن لا يمنع ربما كونهم عراقيين ضمن المئات الذين انتموا إلى لواء أبي فضل العباس، وغيرها من الكتائب التي باتت خارج التكتم الإعلامي في عصر المعلومة السريعة وقنواتها المتعددة اليوم، ومن هذه المعلومات التي لا تُخفى تسجيل مرئي لعنصر شيعي في الجيش يوجه دعوة لرفاقه الشيعة للحاق بالهجرة فاضحاً ساسة الحكومة التي تطالبهم بالصمود في حين أن أبنائهم يتمتعون في دول الخارج بمليارات الشعب الفقير، والتسجيل في الرابط أدناه.

لقد قلنا منذ زمن أن الجهاد المقدس لدى الشيعة أكذوبة مصنوعة في إيران لخدمة التوسع وضرب الإسلام ، وقلنا أن المراجع أساس الخراب ومنبع الفساد وأثرياء الحرب ، وقلنا أن الشيعة ما هم إلا أدوات تسوق حصان طروادة إيران مطية الدين، وقلنا أن الحرب طائفية سنية شيعية تسعى لثارات لا تحرير العراق عبر سياسة الأرض المحروقة، وأن إبادة أهل السنة مع تهديم لمساجدهم واستهداف أئمتهم هدف صغير لآخر كبير يستهدف الحرمين، وما زال المحللون الاستراتيجيون يكررون ذات الفرية والهلوسة من أن الحكومة ليست شيعية ، وأن إيران تعتبر ظهيراً قوياً ومهماً لتحرير العراق، انه لا يوجد تمييز بين المواطنين في الخدمات و الامن،وهذا كلام الخبير الإستراتيجي واثق الهاشمي الذي تقلد مكانة رفيعة عند الحكومة لدرجة موافقتها على جعل مركز النهرين الذي يترأسه الهاشمي هذا ضمن المنطقة الخضراء، وقد صرح في مقابلة أنه لا يعلم أسباب الهجرة . نقول إنها بسبب مراجع الخراب التي مهدت للاحتلالين الأمريكي والإيراني ، وبسبب فتاوى انتخاب أحزاب الشيطان ، وبسبب عدم الجهاد للمحتل وجوازها لقتل أهل السنة ، حتى بات العراق ليس عراق واحد ولا الشعب واحد . لا شك أنهم لن يعترفوا أن المظاهرات بالآلاف هي بسبب أعداد قتلى الشيعة بشكل خاص، وقد ستروا هذا بالخدمات التي سرعان ما تحولت لمطالبات بتغيير الحكومة برمتها ، فلا عجب أن تستمر الحكومات بتخريب العراق طالما تأخذ الحكمة ــ والاستشارة الإعلامية على الأقل ــ من هؤلاء أصحاب النظرة العوراء . هل تعلمون أنه ( الخبير الإستراتيجي واثق الهاشمي رئيس مجموعة العراق للدراسات الاستراتيجية، هو خبير في مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، كان عضو هيئة الحكماء لمراكز الفكر وخزانات الأفكار لدول التعاون الإسلامي، وكذلك محللًا سياسيًّا في القنوات العراقية والعربية والعالمية، وعضو هيئة استشارية لعديد من المجلات العلمية والعراقية والعربية، ويحمل شهادة مفوض دولي. كما كان الهاشمي عضو المركز العراقي للتفاوض وإدارة النزاعات. وقد شارك في العديد من المؤتمرات في العراق والدول العربية والعالمية ونشر عددًا من البحوث والدراسات في المجلات العراقية والعربية) ؟ .
 ما يحيرنا : أين تجلت خبراته ؟ والكلام لا يعتبر شخصنة، بل هو مثال لحشد من المحللين وسط فوضى كبرى تزداد تعقيداً ، ولا عجب أن بقي العراق في هاوية والمنطقة في تيه الغرب وضياع الشعوب .
لقد أنقلب كما يقولون السحر على الساحر ، وعلى نفسها جنت براقش ، والعاقبة للمتقين ، والله المستعان .


*


الأحد، 6 سبتمبر 2015

مظاهرة للإفراج عن الشيخ المختطف عدنان النعيمي أمام جامع أبي حنيفة




خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية



( لمَ الحواجز،، لمَ السيطرات ،، لمَ الصبات ،، لمَ الأرقام الزوجية الفردية ؟،، وغداً الله أعلم ،، هذه هي الخطة الأمنية ؟) 
هذه ليست كلماتي بل كلمات الشيخ (عدنان هاشم النعيمي) إمام وخطيب جامع (الحميد المجيد) في الصليخ ضمن قضاء الأعظمية عام 2013 ، وكأن لسان حاله يقول ربما هو مصيري القريب ، فقد تم اختطافه على مرأى القوات الأمنية. ففي تسجيل ضمن جمع اعتصامات أهل السنة ــ جمعة ازدواجيتكم أكدت طائفيتكم ــ انتفض في خطبته ضد جريمة قتل عائلة سنية متكونة من 17 شخص من قبل المليشيات أمام أنظار القوات الحكومية. *

يوم الثلاثاء المصادف 1/9 استقطب اهتمام الإعلام حول حادثة خطف عمال أتراك من قبل المليشيات ، وكما استقطب اهتمام الحكومة بمجلس نوابها وقواتها الأمنية باجتماع عاجل وتحركات عسكرية بتطويق معقل مليشيا في شارع فلسطين، بينما يستمر الدجل الأعور نحو سنة العراق ، والذي تم في نفس اليوم حوادث اختطاف انتشرت على طول المحافظات وعرضها مرت كخبر النشرة الجوية بسطر ووبات في طي النسيان، فلم نسمع من النواب السنة من أتحاد القوى سوى (تنديد) بلا أي دعوة لاجتماع عاجل، كأنهم ناشطون أو إعلاميون أو من خارج الحدود، فبعد حادثة خطف الحرة (نجية شياع) النازحة على حدود كربلاء في نفس اليوم الثلاثاء، وخطف شباب جرف الصخر السنة، جاء خبر خطف الشيخ (عدنان الجنابي) إمام وخطيب جامع نجيب باشا في الاعظمية ومدير أعدادية الاعظمية للبنين ، والخطف تم من قبل المليشيات في وضح النهار، فقد تم قطع أحد شوارع الاعظمية قرب ساحة (هدى عماش)الواصل بين منطقة الكريعات الشيعية وامتداد شارع عمر بن عبد العزيز، وأثناء مرور مركبة الشيخ مع زوجته عائداً من عمله كمدير مدرسة الاعظمية تم اعتراضهم من قبل مركبتين مظللتين دون أرقام ، وإذ بمسلحين بينهم ملثمين يخطفون الشيخ ويتركون زوجته بين تهديد وترهيب، مروعة لا تكاد تملك أعصابها من هول هذا الإرهاب المليشياوي بلا رقيب ولا قضاء . لقد فسحت نقاط التفتيش الطريق لهذه المليشيات، لترتكب جرائم مضافة ضد أهل السنة وأئمتها الأجلاء، فلا يُسمح لأي مركبة لا تحمل أرقام أو مسلحين بالمرور في قاطع الاعظمية على وجه الخصوص ، وللأغراض الحماية ! ولكن لمن وممن ؟ .  في هذا المشهد المخزي لحكومة تدعي مكافحة الإرهاب تتجول العصابات إينما تشاء وتخطف من تشاء، والسخرية أن الحكومة رعت مؤتمر لمكافحة التطرف والإرهاب قبل يومين من الحادثة في بغداد برعاية شيخ الديوان السني الهميم وبحضور 3000 شخصية دينية أعلنوا القضاء على الإرهاب والله يحب المتوكلين !.

لقد عرضت القنوات بعد 4 أيام مظاهرة لعائلة الشيخ النعيمي ومن نساء بيته مطالبات بالإفراج عنه ومعرفة مصيره ، وقد أُقيمت أمام جامع أبي حنيفة النعمان بلافتات وُجهت لرئيس الوزراء السيد العبادي الذي وعد بالإصلاح ورفض المظاهر المسلحة، وهنا يكمن تداعيات الحدث المؤلم ، فقد عرضت قناة التغيير توثيق آخر حول مضايقة عائلة الشيخ من قبل حماية الجامع في الرابط أدناه ، وفيه شكوى شقيقة الشيخ حفظه الله، بأن المقدم المسئول عن الحماية منعهم من التظاهر في الشارع أو في الجامع ، ولكون الحماية هم من الشيعة كما حماية جسر الأئمة التي ترحب بكل طاعن رافضي، والكل يعلم هذا ــ بما فيهم كاتبة الموضوع بمرور متكرر كونها منطقتي الحبيبة ــ فلا نجد أي معنى لهذه الطائفية سوى استمرار استهداف أهل السنة، والرسالة هي أن التظاهر والرفض لا يشمل أهل السنة بعد الآن، وبالرغم مما يجري في العاصمة التي تشهد مظاهرات متتالية للشيعة دون أي مضايقة، فالمطلوب من أهل السنة هو الصمت والإضعان أمام جرائم الإرهاب المليشياوي، فمن ينكر أن هناك مكيالين وشعبين ؟ .
لقد توضح ضلوع القوات الأمنية، كما تم اتهامها من قبل عائلة الشيخ ، وبتصرفهم هذا تأكيد كما يقول العراقيون ( اللي جوة أبطه معز يمعمع ) . في تطور مؤسف، أن الحماية التي منعتهم من التظاهر ــ وهو برتبة نقيب ــ أدعى أنه أمر الشيخ ( عبد الستار عبد الجبار ) خطيب وإمام جامع أبي حنيفة رضي الله عنه، وهنا إشكال نشرته قناة التغيير كعنوان على شاشتها دون التاكد شخصياً حول هذه المعلومة . لقد أكدت القناة أنها اتصلت بالمجمع الفقهي، ولم يجيبوا على أتصالهم ، وبعد لحضات من تأمين اتصال مع مسئول الإعلام الشيخ مصطفى البياتي، نفى بدوره أن يكون الشيخ عبد الستار أو غيره قد أمر بمنع الدخول لجامع أبي حنيفة ، مع أنه أقر بأن خطبة الشيخ للجمعة قد أغفلت حادثة خطف الشيخ عدنان النعيمي، رغم كون الشيخ النعيمي أحد أعضاء هيئة علماء العراق !.


إننا سنة العراق نتضامن مع عائلة الشيخ المختطف في مطالبها، ونسأل الله تعالى عودته سالماً أو غانماً، كما نطالب بوقف حوادث الاختطاف المتصاعدة بحق أهل السنة من قبل قادة غوغاء وسفلة الشيعة .

كما نوجه العتب الشديد للهيئات الدينية السنية لتجاهلها حادثة مأساوية كهذه بحق أحد شيوخنا الأجلاء الذين كانوا متضامنين مع حراك الاعتصامات، ومع أزمات أهل السنة طوال 12 عام من الظلم والاحتلال .


لقد تفاجئنا بالفعل لعدم ذكر حادثة خطف الشيخ النعيمي ضمن بيانات الوقف السني، وهو الديوان المسئول عن الأئمة في الجوامع ، ولم نجد أي بيان ضمن بيانات هيئة علماء المسلمين، كما نعجب من عدم وجود بيان بشأن خطف الشيخ صادر من المجمع الفقهي العراقي في موقعه الألكتروني، وما وجدناه هو في موقعهم ضمن الفيس بوك بعد يومين بصيغة (نحمل الحكومة المسئولية) ، وهو رد فعل لا يتجانس مع مكانة الشيخ ضمن المجمع وقادة الحراك، وهو الذي عودنا حضوره في أزمات كثيرة تعلو فيها أزمة استهداف شيوخ وأئمة المساجد على قائمة المستهدفين، لما لهم من دور هام يعرفه العدو الإيراني وخدمه الشيعة . فالشيخ النعيمي أحد أعضاء مجلس علماء العراق ، وإمام جامع نجيب باشا ، وكان من المشرفين على دورات تحفيظ القرآن فيه ، وقد شارك مجلس علماء العراق في احتفال تخرج الدورة الاولى لمعلمي دورات القران الكريم التي أقامها مركز زيد بن ثابت -رضي الله عنه - في جامع نجيب تحت شعار ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) عام 1434 هـ ، والصورة أدناه .


لقد مضت خمسة أيام مريرة على خطف الشيخ دون أي جهد جاد ، أو خبر من قبل ديوان الوقف السني أو المجمع الفقهي، أو نواب السنة لمعرفة مصير الشيخ المختطف وغيره من أئمة الجوامع في موكب الشهداء الذي يبدو أنه لن ينتهي في ظل الحكم الشيعي الإرهابي ، والله المستعان .


*