لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الأربعاء، 22 مايو، 2013

ما وراء اعتداء موظفو السفارة العراقية في عمان ، رسالة للعرب




بقلم/آملة البغدادية




تصدرت الصحف والقنوات الفضائية بخبر مؤسف يعتبر فضيحة دبلوماسية على جميع المستويات ، فقد قام موظفو السفارة العراقية في العاصمة عمان وعلى رئيسهم كبيرهم ( السفير/ جواد هادي عباس )وهو من حزب الدعوة، بضرب أردنيين بشكل سافر أثناء حفل أقامته السفارة العراقية هناك في المركز الثقافي الملكي الأردني إحياءاً للمقابر الجماعية . كان الهجوم عندما اعترضهم أردنيون ، وعندما حيَّت الهتافات المقاومة العراقية، كما حيَّت المعتصمين في المحافظات العراقية ضد حكومة المالكي .

ما نشرته المواقع والقنوات الفضائية شريط بلا صوت يبين فيه حادثة الضرب في قاعة وصلت إلى استخدام الكراسي . وما أثار الاستغراب هوأسلوب الاعتداء والاستفزاز من قبل موظفو السفارة الذي كان ينم عن حقد دفين وصل إلى حد التخدير للمحامي ( ضرار الختاتنة ) ، وكان مما تبعه سحبه إلى غرفة أخرى لتكمل عصابة حزب الدعوة الاعتداء السافر ، وبغض النظر عن عدم وجود الصوت المرافق للشريط المرئي، والذي يدل على وجود ألفاظ نابية ليست من مصلحة من أوصلها.إلى موقع اليوتيوب ــ وهم من العراقيين المتواجدين هناك ـ فالحادثة لها أبعاد أخرى، وأسباب أكبر من قضية استفزاز الحاضرين من الاشقاء الأردنيين لموظفي السفارة عند سماعهم هتافات وتمجيد للرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله ، وهذا على أثر ما دار في الحفل من أكاذيب واتهامات ، فما لا يعلمه الكثيرون أن الحادثة بحسب الشريط المرئي ليست كاملة ، وقد تم حذف الكثير من الاعتداءات والشتائم على سمو الملك، وعلى الأردن الشقيق كبلد ساند العراقيين في محنتهم طوال عقود .

الفديو
http://safeshare.tv/w/edFabrIshV


 فما هي القضية بابعادها الحقيقية ؟



حقيقة ما يجري
 

بدءاً من غزو العراق كان العمل على تشييع العراق بأوامر إيرانية وبمباركة أمريكية ، حيث استولت الأحزاب الشيعية على أهم الوزارات ومجالس المحافظات ، بل على كل مفاصل الحياة في العراق، لتحيلها إلى أوكار تنفذ المخطط الدموي التوسعي لولاية الفقيه السفيه المقبور الخميني ومن ينوبه في قم مستعملاً كل منحل خلقياًوحاقد على العرب وأهل السنة . من أهم الوزارات التي اصبغت بصبغة التشيع الصفوي هي وزارة الخارجية ، ولا علاقة حقيقةً للوزير الكردي في القرارات التي تتُخذ إنما هو واجهة سنية للتمدد في الدول العربية خاصة ، وهذا ما صرح رئيس العلاقات الثقافية الأردني من على قناة الشرقية حيث قال معاتباً لوزير الخارجية العراقي ( هوشيار زيباري ) بأنه لم يحسن اختيار الممثلين عن العراق .

كانت المواجهة العسكرية في سوريا الشقيقة وتقدم الجيش الحر مع دعوات المجتمع الدولي بضرورة تنحي الأسد العامل ألكبر في انهيار التوازن النفسي للشيعة ، خاصة قياداتهم في إيران والعراق ، حيث أن الجهود المادية والفردية واللوجستية والدبلوماسية لم تفلح في وقف الشعب السوري عن فرض حريته من النظام النصيري المجرم .

أما عن الأحداث التي تجري في العراق فالتضاهرات والاعتصامات كانت الضربة الكبرى التي وجهها أهل السنة للنظام الصفوي وحكم المالكي وحزبه المجرم . ولقد كانت مجزرتي (الحويجة) و(سارية ديالى) بمثابة المسمار الأخير في نعش الحكم الفاسد الشيعي، والذي ما أن يتسلم الحكم حتى يعيث في الأرض فساداً بالقتل والتهجير والسرقات، والسماح لكل شر من الجارة الشيطانية إيران . مع موافقة هيئة حقوق الإنسان الدولية على قبول إقامة دعوى على مرتكبي مجزرة الحويجة ، وعلى رأسهم المجرم المالكي مع القادة هناك ، كان الهلع ولا بد أن يدق أبوابهم من كل حدب وصوب، وينذر بنهاية حكمهم والاقتصاص العادل منهم ، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإيرانية ، والتي يلاقي فيها المجرم نجاد معارضة كبيرة ، مع مساندة الأمريكان لهم خاصة في قضية مجاهدي خلق وما تعرضت له من اعتداءات .

كانت هذه الحفلة بحق تعبير عن حالة الهلع الذي يعانيه النظام الصفوي وقادته من فرق الموت من قرب القصاص العادل ، حيث بادرت الأوامر الصادرة من بؤر القيادة الطائفية بأن تعلو أخبار المقابر الجماعية أبان النظام السابق على أخبار المجازر والمقابر الجماعية التي ترتكبها القوات المسلحة من جرائم بحق أهل السنة، وبما توصف به أي سلطة احتلال لا سلطة عسكرية حامية لأمن البلد والمواطنين ، فلماذا الآن؟ وبعد عشر سنوات من قتل لأهل السنة وقانون المسائلة والعدالة جاري على قدم وساق بحجة البعثية ؟ ولكن لم يمكن الله لهم هذا المخطط والتغطية سبحانه. والفديو المرفق يوضح ما حاولوا أخفائه .



رسالة للعرب

 

منذ عشر سنوات ونحن أهل السنة نطالب بالنصرة ، ونطالب بمواجهة المد الصفوي ، ونطالب بعدم اعترافهم للحكم العميل وشيعته ، ولكن لم نجد أذاناً صاغية حتى مع زيادة التعذيب والصرخات في السجون من قبل حرائر العراق لمعتصم جديد . لن يكون أي حكم شيعي في الوطن العربي إلا أداة تخريب وضرر وتصدير سموم إيران وأجنداتها الغائبة عن الوعي ، والحالمة بعالم افتراضي يقوده غائبهم الذي سيهدم الكعبة والمسجد الحرام، ويقتل ثلثي العرب مع خرافات الرجعة والانتقام من الصحابة رضوان الله عليهم بحسب روايات فارسية مكذوبة.



من الدلائل على ذلك بما يخص البلد الأردن الشقيق أثر الحادثة المعيبة ، والتي نتبرأ منها ومن كل حاقد ، أن نشر موقع (زاد الأردن )الاخباري المستقل نقلاً من شبكة أخبار البصرة عن منظمة عيون الشعب العراقي من داخل الاجتماع ــ وعلى ذمة المصدرــ ، حول غضب الصفوي نوري المالكي وشتمه لللأردن ولسمو الملك ، وبأوامره لمكافئة موظفي السفارة وقد يلغي زيارته للأردن ، والنص يفضح حقيقتهم ومن الله الحمد ، والمقال بعنوان

 (المالكي يشتم ملك الاردن ويكافأ من اعتدى على ابناء الاردن) ، وهنا نبذة منه :


قال مصدر من وزارة الخارجية العراقية كان حاضرا في مكتب الوزير اثناء اتصال المالكي بان زيباري كان يضحك مستهزأً من المالكي لان عشرة اشخاص كانوا في مكتب الوزير ويسمعون الحديث والصراخ والكلمات البذيئة التي لا نتجرأ على اعادة تلفظ بعضها والتي اطلقها على الشعب الاردني وملك الاردن، دون ان يعلم بان هناك اخرين في المكتب غير الوزير.

واخيرا وجد الوزير فرصة عندما توقف المالكي بعد ان سعل وشرب الماء وقال له يادولة رئيس الوزراء انا لا اريد مقاطعتك ولكنني في اجتماع مع عشرة اشخاص وكنت اريد ان اقول لك انهم معي هنا ويسمعون ما تقوله!

فرد المالكي متسائلا وقد خفت صوته : والله؟؟؟ هل هذا صحيح؟ قال زيباري وهو يبتسم بسخرية : نعم انهم صامتون بعد ان سمعوا ما قلته كلمة كلمة. قال له المالكي لا تهتم سوف نرسل عليهم ونطلب منهم التكتم على ماجرى سوف نكرمهم ونؤكد لهم بان هذا الامر خطير ولا يجوز اطلاع احد عليه. فرد هوشيار يا دولة وئيس الوزراء انا ساتحدث معهم واضمن لك عدم تسرب الحديث. وكان المالكي يريد من الوزير تكريم اعضاء السفارة الذين ضربوا الشخصيات الاردنية في القاعة الملكية وقال لزيباري امنح لكل منهم قدم سنة مع مكافئة قدرها 5 الاف دولار واذا ضغط الاردن فسوف ننقلهم الى بلد من الدرجة الاولى وانت (قشمر) وزير الخارجية الاردنية باعتذار شفهي لا غير. ومما قاله المالكي انه اتصل هاتفيا بالسفير في عمان وشكره على شجاعته وتكلم مع كل اعضاء السفارة الذين شاركوا في الضرب واحدا بعد الاخر وطمأنهم واكد لهم انه سوف يكافئهم.أنتهى



إن من تداعيات الحدث الفضيحة ، هو ما ينم عن زيادة الاحتقان بين العراق والأردن خاصة على العراقيين هناك ، حيث نقلت الصحيفة ذاتها في خبر عن انتقام حراس السجون في العراق من السجناء الأردنيين ، فقد أبلغت لجنة متابعة شؤون الأسرى والمعتقلين الأردنيين بان عقابات جماعية إنهالت على السجناء الأردنيين في السجون العراقية أمس الإثنين كرد عراقي على الاحتجاجات امام السفارة العراقية فى عمان ، وفي الأردن من جهة أخرى ، حيث تصاعدت مطالب بطرد السفير وحرق السفارة ، ومطالبات أخرى بطرد العراقيين ، إلا أن المطلوب في الوقت الحاضر الاستفادة من الحدث بما يجعل تمحيص المتواجدين على الأراضي الأردنية أكثر وعياً ، وأن لا يكون الرد الهزيل والاعتذار من قبل وزارة الخارجية كطي الصفحة ، حيث أعربت الحكومة العراقية عن أسفها لما حصل مؤخرا في المركز الثقافي الملكي اثناء احتفالية سفارة العراق، واكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها ، على عمق العلاقات العراقية الاردنية الاخوية..



نقول للأخوة العرب :
قد تأخرتم في نصرتنا، فهلا نصرتم الدين ونصرتم أنفسكم من المد الصفوي ؟
 نوصيكم بفرض الموظفين حصراً من أهل السنة ، ولا يضركم اتهامات المرجفين ..




 http://ifaroq.blogspot.com/2013/05/blog-post_22.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق