لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

السبت، 29 يونيو، 2013

بعد موقف الأزهر تربية واسط تستبدل اسم ثانوية "الازهر" بـ"الشهيد حسن شحاته" !


خاص/ مدونة سنة العراق 
بقلم / آملة البغدادية

في عنوان نشره موقع المدى برس الإخباري بعد حادثة مقتل الرافضي حسن شحاتة في ناحية أبو مسلم يبين خطأ المواقف الترضوية ودعوات التقريب المزعومة ، فهاهو الأزهر ينشر في موقعه بياناً دعى فيه إلى رفض النزاع بين المصريين لمنع الفتنة في الشارع المصري ، وحث على ترسيخ القضاء والدستور ، مع أن الموقف لم يعين الرافضي الكافر حسن شحاتة ، إنما جاء بخطاب يحرم دماء المصريين والمسلمين .
في رد من الشيعة على موقف الأزهر الذي طبل له وزمر الكثير من الشيعة العراقيين بأنه موقف مشرف وأنها أخوة وإسلام معتدل ، نجد تبديل أسم مدرسة ثانوية من (الأزهر) إلى ( الشهيد حسن شحاتة ) ! مع أن موته لم يكن دفاعاً عن أرض إسلامية ضد احتلال إيراني أو أمريكي أو أسرائيلي ، ولا دفاع عن القبور التي يدعون أنها مقدسة ، بل مات نتيجة ما اكتسب من شقاق لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ومات بعد أن المباهلة واستحق الوعيد .
الخبر يقول : (تربية واسط تستبدل اسم ثانوية "الازهر" بـ"الشهيد حسن شحاته" استجابة لدعوات اطلقها ناشطون في المحافظة .
فيما دعت مجموعة من الشباب العراقيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، إلى تظاهرة يكون التجمع لها من جامع النداء شمالي بغداد والتوجه إلى السفارة المصرية غربي بغداد، للتنديد بحادث القتل الذي تعرض له رجل الدين الشيعي المصري حسن شحاته وأفراد عائلته، ويأتي هذا الحادث بالتزامن مع تقديم السفير العراقي الجديد ضياء الدباس ارواق اعتماده بمصر.)
 إلى أصحاب التقريب والأخوة السنية الشيعية نقول : كفى مداهنة فهاهم لا يحتفظون بفضل ولا يقدرون مواقف أهل السنة . بل عليكم أن تتعلموا كيفية تثمين الدم السني وحرمته كما تقدر الشيعة دماءهم .

ما يحززنا أكثر أن تنشر الصحف المصرية الأهرام اليومي خبراً مفاده ، تأكيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي أنه قد جري اتصال بين وزير الخارجية محمد كامل عمرو ونظيره الإيراني علي أكبر صالحي .حيث أكد الوزير عمرو إدانة كافة مؤسسات الدولة لحادث مقتل المصريين الأربعة في قرية ابو مسلم بالجيزة .

فعلاً الأمر محزن أن يعترف مسئول مصري رفيع بأن الدم الشيعي له راع يفترض أن يقدم له التبريرات والإدانات !. مع أن الوازع لهذا سياسي ولوأد الفتنة إلا أنه مرفوض قطعاً ولا يصلح صاحبه لهذا المنصب العالي في الدولة .


 وما جرى يجعلنا نتسائل : أين راعينا من جرائم الشيعة وحاميتهم إيران حتى تُقدم لهم الاعتذارات ؟. وأين حكام العرب حتى تنتفض لسنة العراق كما انتفض المالكي لرافضي في مصر ؟ 
  ندعو أهل السنة أن يتعلموا كيف يكرم الشيعة شهداءهم بتغيير الأسماء للمدارس والشوارع ، فأين أسماء شهداءنا وهم بالآلاف ومنهم علماء دين ؟
 وأين التظاهرات إلى السفارات الإيرانية في الدول العربية وأين المقاطعة ؟
ما بال الأمة نائمة ؟
 إن من أخطر الأمور أن تصمت الإدانات بعد صمت القرار وكأن الدم أصبح هيناً عندما يراق غيلة وعدواناً ، ومن أبشع الظواهر أن ينشأ التعود في نفوسنا على اراقة الدماء ومناظر التعذيب والأشلاء وكأنها خبر ضمن نشرة الأخبار اليومية مع أحوال الطقس والأنواء الجوية .


 

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق