لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الجمعة، 14 أغسطس، 2015

نأسف لجرح شعور العرب/ الحرب المقدسة على أطفال خدج في مشفى الفلوجة بالصور




 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استقبلت طوارئ مستشفانا لهذا اليوم الخميس الموافق 13 / 8 / 2015 
ولحد الان (منتصف الليل)
إثنان وخمسون جريحاً (بينهم ثمانية عشر إمرأة وسبعة عشر طفلاً)
واستلمت إثنان وعشرون شهيداً (بينهم ستة نساء وثمانية أطفال)
جميعهم وصلوا للمستشفى من جراء قصف مستشفى الفلوجة للنسائية والأطفال.
مصدر طبي/مستشفى الفلوجة التعليمي


هذه هي النشرة اليومية التي تُبث من المصدر الطبي في مدينة عربية ليست فلسطين المحتلة 
وقد تحشد التحالف لتحريرها ليس من اليهود بل من عوائل آمنة صعدت أرواحهم تشكو للخلاق 
 إنها مدينة أم المساجد في العراق 
(الفلوجة) البطلة الذي أذاقت الأمريكان ثمار طغيانهم على الشعوب باستحقاق
لقد جعلتهم الأسطورة يعيشون أبشع كوابيسهم بلا لحظة استيفاق 



صالة الولادة ليست مخزن صواريخ ولا معسكر للقوات 
فرحت الأم أخيراً بصبي بعد طول صبر ودعاء وبعد 5 بنات
ضحكة أم وبكاء دافيء وما هي إلا سويعات تعلن اكتفاء الأصوات 
3 براميل صفوية أحالتهما إلى أشلاء والعالم في سبات !
صرخت أمها بلوعة صدمة لا تتحملها الجبال .. 
شلج بالولد يام البنات رحتي وعفتيهم؟!


الكل يفيق من الصدمة يبحث عن أطباء طبيبات ممرضات إسعاف 
لم يستجب أحد فقد كانوا ضمن الأصابات مع أطفال بعمر الورد مقطعة الأطراف 



فرحة شاب متزوج يقف لالتقاط أبن يملأ حياته بهجة ويشد ظهره في الكبر 
خرج يحضنه ويقبله بشكر الله الوهاب ودعاء أن يجعله قرة عين فكان الجواب 
أسرعت لك الفرحة وقرة العين في الجنة ولقاتلكم ناري سقر لا تبقي ولا تذر 

يوميات تشهدها المدينة المجاهدة منذ 13 عاماً وما وهنت ووهن منها الوهن 
الحرب المقدسة تعلن أسودها بدقة لا خطأ ولا تردد ولا عنوان جبن 
حين تُستهدف الطفولة المفضلة هدية لحقوق الإنسان في مجلس الأمن

هل يعلم الإرهاب كم من جرائم بأسمه تُرتكب ؟
 ولو عـَلم لطلب عضوية الطلاب 

 أحقاد أحفاد كسرى وعلاقمة العرب استهوت المشفى الوحيد ذاك
 العام المنصرم
 35 استهداف
 ومنذ بداية هذا العام 23 
ولا زالوا معلنين إصابة قادة الإجرام !!


نامي يا عرب بعد القدس لا عجب 
وتغطي بلحاف العهر في خيمة السرداب

فقد أعلنا فيك موت الضمائر وبقيت 
على الأكتاف أوزار ٌلا أوسمة ورتب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق