لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

السبت، 8 أغسطس، 2015

الذكرى السابعة والعشرين للنصر العظيم على إيران الشر وتعتيم الحكومة الصفوية





خاص / مشروع عراق الفاروق
بقلم/آملة البغدادية

تمر علينا اليوم ذكرى تاريخ مشرق بارز من أيام العراق العظيم الذي تكالبت عليه الأمم عبر العصور حسداً وطمعاً، فقد صادف اليوم الثامن من آب عام 1988 ، ذلك النصر العظيم على إيران الشر العدو الأخطر للعراق وما زال عبر العصور، ففي عدوان الهالك كبير الخراب المرجع ( الخميني) الهندوسي الخائن لخير العراق عندما عاش فيه 13 عاماً ألقى أثناءها في الحوزة 19 محاضرة عن (حاكمية الإسلام) كتابه المسموم بمقاسات علماء المجوس وأحفاد أبن سبأ دون أن ينتبه إليه أصحاب العقول العلمانية للأسف ،حيث شرع بكتابة الخطة الخمسينية للتوسع الشعوبي لفارس للمنطقة العربية مستهدفاً مكة وكعبتها المشرفة مع القبر النبوي الطاهر بجوار فائز، وبتسخير الطاقات الشيعية عبر طابور خامس خفي يمد أذرعه الأخطبوتية بهدوء ، وقد أبتدأ بالتركيز على علماء الدين والتوسع الجغرافي مع خطوات منهجية مشابه لبروتوكولات صهيون، وهو الذي ما أن استقر في كرسي الحكم عبر ما تسمى بالثورة الإسلامية حتى بدأ البند الأول في اختراق الحدود تحت رايات المعصومين كستارة تخفي حزب سري مخالف تماماً لكل القيم الإسلامية ملئها التكفير والإرهاب، وتغيير الأرضية لمجتمع مخالف بالكلية، وفي النهاية تجرع كأس السم رغماً عن أنفه ، فقد تم دحر الشر الشرقي ، ووصل المد العراقي العربي عبر معارك خالدة إلى داخل الأراضي الإيرانية في حرب أبعدت الغول الكافر عن الوطن العربي والخليج خاصة قرابة 30 عاماً بلا أي اعتراف من الأخوة العرب إلى هذا اليوم مع الأسف . لقد مزقت صور الهالك الخميني مفتي تفخيذ الرضيعة في عقر داره قبل أن يتم وقف القتال والهدنة الكاملة .


يمر اليوم التاريخي العظيم ، ولا خبر في الإعلام الحكومي الشيعي المسيس في العراق حول الذكرى الكبرى والنصر العظيم ليوم 8/8 عندما أُذيع ( بيان البيانات ) بصوت المذيع المتميز مقداد مراد *.
لا عجب أن تخفي هذه الحكومات الشيعية حقيقة رفض الخميني الكافر أي وقف للقتال ضمن رحلات اللجان الخاصة ب ( المساعي الحميدة) ، وبالطبع لا ذكر لتحرير الفاو ، هذه الملحمة التي أنقذت البصرة من أن تكون معبراً وكماشة خطيرة بيد إيران دفعت فيها الآلاف من شبابها بمفاتيح خرافية للجنة عبر ألغام لم تبق ولم تذر . 


إن الغزو الآثم عام 2003 لم يرد اجتثات البعثيين وجل الجيش العراقي فحسب، بل أراد اجتثاث التاريخ المشرق من أذهان العراقيين خاصةً الشباب منهم، فلم تعد الصحافة تثير حقائق العدوان الإيراني عندما بدأت إيران بالتوغل إلى (سيف سعد) و(زين القوس) الواقعتين بين ديالى وواسط ، واللتين كانتا منزوعة السلاح على حين غرة ، ومع اعتداءات أخرى متكررة موثقة في الأمم المتحدة قلبها الإعلام الكاذب الذي استغل الحصار المفروض على العرب في الحقيقة قبل أن يكون على العراق حتى لا تفتضح ما جرى طوال 13 عاماً من حصار جائر أبتدأ بكذبة من أعداء الأمة والعراق من بني جلدتنا كعادتهم في كل أزمات المنطقة ، وما تلى فهو معلوم من تكملة إضعاف جمجمة العرب بغزو آثم سبقته مؤامرات ومحن تلو المحن ليومنا هذا لم يتحمل حكام المنطقة الاعتراف به بكل غرابة ! 


لن ينسى العراقيون ما حيوا انتصارات الجيش العراقي بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله الرئيس الحالي بما أن كل ما بني على باتطل فهو باطل إلى أن يشاء الله بتمكين وإرجاع الحكم السني الذي لا يمكن لإيران أن تسيطر عليه أو تتبع إذلاله كما نراه منذ 12 عام ونصف مريرة . هذا هو احتفال العراقيون بيوم النصر العظيم * ، والله أكبر ننتظر فجره من جديد ، والله المستعان .

*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق