لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الجمعة، 9 أغسطس، 2013

ديالى / بحث المشاريع المتلكئة والشركات المقصرة ستدخل القائمة السوداء ودائرة البيئة تعلن إغلاق معامل وشركات ودوائر حكومية


Search Bigger



السومرية نيوز/ ديالى
أعلن محافظ ديالى عمر الحميري، الخميس، أن إدارة المحافظة ستعقد جلسة بعد عيد الفطر لبحث المشاريع المتلكئة، مؤكداً أن أي شركة مقصرة ستدخل فوراً "القائمة السوداء" وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

وقال الحميري في بيان صحفي تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "إدارة ديالى قررت عقد اجتماع موسع بعد عطلة عيد الفطر المبارك لجميع الدوائر الخدمية من اجل بيان أسباب تلكؤ انجاز المشاريع واتخاذ قرارات حاسمة تسهم في تحقيق الصالح العام"، مؤكداً أن "أي شركة يثبت تلكؤها في انجاز المشاريع الموكلة إليها سيتم إحالتها فوراً الى القائمة السوداء، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها لحفظ المال العام".

واعتبر الحميري أن "العديد من المشاريع الخدمية تشهد التلكؤ في مضامين الانجاز بسبب عوامل متعددة منها عدم كفاءة بعض الشركات أو وجود عراقيل أو إشكالات فنية أو قانونية ما أسهم في تأخر نسب الانجاز بشكل غير مقبول".
 


السومرية نيوز / ديالى
أعلنت دائرة بيئة محافظة ديالى، الخميس، عن إغلاق 10 معامل وإنذار 26 شركة ودائرة حكومية في عموم مناطق المحافظة خلال العام الجاري لمخالفتها الضوابط البيئية، مؤكدة منح 338 موافقة بيئية لإقامة مشاريع في اختصاصات مختلفة.

وقال مدير بيئة ديالى عبد الله الشمري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "فرق الرصد البيئي المنتشرة في اقضية ونواحي ديالى عمدت الى إغلاق 10 معامل متخصصة في صناعات مختلفة اغلبها في المجال الغذائي بسبب عدم التزامها بالضواط والتعليمات البيئية"، مؤكداً انه "تم توجيه انذارت نهائية لـ26 شركة ودائرة حكومية بسبب عدم تطبيق الأطر البيئية في رمي مخلفاتها او تجاوزها على الجدوال والانهر الرئيسة".

وأضاف الشمري أن دائرته "منحت خلال العام الجاري 338 موافقة بيئية لإقامة مشاريع في اختصاصات مختلفة وفق الضوابط والتعلميات الرسمية"، مشدداً على "اهمية الالتزام بمعايير البيئة لتجنب وقوع أي تداعيات تؤثر على الصحة العامة".

ويتمحور عمل دائرة بيئة ديالى في متابعة ورصد ملف تطبيق شروط حماية البيئة في مجالات متعددة واتخاذ قرارات فورية بحق المخالفين وفق قانون ينظم آليات عملها.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق