لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

بالأسماء / 1000سني معتقل تم تصفيتهم بعيداً عن القضاء


نشر موقع (العراق الان) التابع للأستاذ سعد الأوسي
 ــ المعروف بمعارضته ممارسات نوري المالكي ــ
وبالوثائق من مصدر سري كما صرح
أسماء المعتقلين الأسرى من أهل السنة وعددهم 1000 سجين تم اغتيالهم في غضون الأربعة أشهر الأخيرة من حكم الإرهابي نوري المالكي، كما في الخبر *. 










السجناء الأسرى قد تم اغتيالهم بأمر من الإرهابي الصفوي نوري المالكي قبل تسليمه السلطة .
ومما يبدو بعد تفحص القوائم ، أن الأسرى لا يتجاوزون حسب القوائم نصف العدد ، ومع هذا فهي معلومة غاية في الخطورة
ومما يبدو أن المعتقلين الأسرى قد تم إدراجهم ضمن مواقع عسكرية ومقرات خارج القانون، إذ يمنع الدستور والقانون العراقي سجن المواطن في غير الأماكن التابعة لوزارة العدل والإصلاح (السجون) ، ومع هذا تم إعدام 82 سجين في مقر اللواء الخامس في الشرطة الاتحادية قبل شهر، وأغلبهم تم تعذيبهم بشكل وحشي لدرجة الحروق بليغة
وهذه حادثة واحدة من المئات تشابه حادثة اغتيال 50 سني في الحلة أثناء نقلهم .
ولكن متى كان القضاء يتقصى العدل وكبيره الإرهابي الرافضي مدحت المحمود ؟

ومما يبدو أيضاُ أن السجناء ضمن القائمة الأولى هم (هاربون)
 فهل يعني أنهم قد تم اعتقالهم بعد هروبهم ؟
أم أنها قوائم مريبة فيها ما خفي غرضاً وإعلامياً ؟

والغريب الذي لا يُستغرب في العراق ما بعد الغزو أن خلفه حيدر العبادي يغض الطرف عن جرائمه بحق أهل السنة ، وهو يدعي الإصلاح والاعتدال والدعوة للشراكة 

في كل الأحوال ، يبقى السني هو المقصود والملاحق ضمن خطة التشيع بقانون 4 أرهاب حتى لو تم اعتقاله بالشبهة ، او بجرائم أخرى كيدية أو فعلية ، فقد تم الكشف عن حالات متكررة لاغتيال السجناء بعد الإفراج عنهم ، ومنهم في بوابة السجن تحت أنظار ورعاية ومباركة حكومة المليشيات .
ومما لا يخفى أن أهل السنة وضمن خطة إسرائيل تحت دائرة (مكافحة الإرهاب) هم المعنيين بحملات الإبادة المنظمة، ولو صدعتنا المنظمات والهيئات بآلاف التقارير عن جرائم المليشيات ، وعن انتهاكات حقوق الإنسان في العراق
فلا عقوبة لأخوة المصلحة ولا تصحيح للأوضاع 

لعنة الله على أمريكا ومن أعانها وشاركها بضرب العراق ولا يزال
وحسبنا الله ونعم الوكيل 

والله المستعان ومنه النصر

(بقلم /آملة البغدادية) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق