لا تستهينوا بنا .. فالمقاومة تجري في عروقنا .. سنبقى مقاومة !

الجمعة، 19 يوليو، 2013

توافق النجيفي ونجاد لتضامن البلدين ودول المنطقة لـ"التغلب على التحديات"







المدى برس/ بغداد
عد رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، اليوم الخميس، أن العلاقات العراقية الإيرانية "على أحسن ما يكون"، مؤكداً أنها "مميزة" في الجانب الأمني والاقتصادي، في حين دعا الرئيس الإيراني المنتهية ولايته أحمدي نجاد، إلى التضامن والتعاون بين البلدين ومصر وتركيا ودول المنطقة بهدف "التغلب على التحديات التي تواجههم".
جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس النواب، أسامة النجيفي، اليوم، الرئيس الإيراني، محمود احمدي نجاد، والوفد المرافق له، في القاعة الدستورية بمقر المجلس، بحضور نائبي رئيس المجلس، قصي السهيل وعارف طيفور، ورؤساء الكتل النيابية، بحسب بيان أصدرته الدائرة الإعلامية في المجلس، وتسلمت (المدى برس) نسخة منه.
وأورد البيان أن "اللقاء استهل بترحيب رئيس البرلمان بزيارة نجاد إلى بغداد لما لها من أهمية في تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات".
ونقل البيان عن رئيس مجلس النواب، تأكديه على "عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين"، واعتباره أن "الزيارة مهمة جداً للدولتين الجارتين لما تملكان من الإرث الحضاري والروابط التاريخية الأصيلة".
وقال النجيفي، بحسب البيان، إن "العلاقات العراقية الإيرانية على أحسن ما يكون وهي مميزة في الجانب الأمني والاقتصادي والزيارات الدينية إلى الأماكن المقدسة التي تهوى إليها قلوب الأشقاء من الجانب الإيراني".
كما نقل البيان أن الرئيس الإيراني، أعرب خلال اللقاء عن "الشكر والامتنان للحفاوة الكبيرة التي حظي بها"، وتأكيده على "عمق وقوة العلاقات الأخوية بين الدولتين الجارتين وأهمية تطويرها وتعزيزها على الأصعدة كافة، لوجود مشتركات كبيرة بينهما".
وأورد البيان، أن نجاد شدد على أهمية "التضامن والتعاون بين العراق وإيران والدول الإسلامية وخاصة مصر وتركيا ودول المنطقة من أجل التغلب على التحديات التي تواجهها".
وكان رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية المنتهية ولايته، محمود أحمدي نجاد، وصل في وقت سابق من اليوم الخميس، إلى العاصمة بغداد، في زيارة رسمية تستمر يومين، وكان في استقباله بمطار بغداد الدولي، نائب رئيس الجمهورية، خضير الخزاعي.أنتهى 

ــــــــــــ
التعليق
أتحاد البلدين يعني سرقة العراق وجعله محافظة لإيران ، ومهما أنكروا، أوبرروا ذلك بأنه أخف الضررين ، فهو خيانة تاريخية لا تغتفر .
لا يمكن أن نجد ما يكفي من مفردات للتعليق على هذه التصرفات غير المسئولة من قبل أعلى منصب يمثل أهل السنة مع رئاسة مجلس الشعب .
إن نجاح خطة إيران في إشعال العراق لعشر سنوات متواصلة، لا يعتمد فقط على عقيدة القوات الأمنية وطائفيتها الصفوية ، بل كان عجز ممثلي أهل السنة من سياسيين ورؤساء عشائر وعلماء دين عن التصدي ، والسبب هو افتقارهم للوعي التام حول أسباب النزاع ودوافعه ، ولفقدانهم بوصلة ما يزن الأمور من جهة ربانية وفق كتاب الله تعالى لمعنى التوحيد ، وتمييز المسلم على أسس شرعية ، وبهذا عجزوا عن توعية الشعب لما يجري من خلافات عقائدية ، بل كان الشعب أكثر وعياً منهم . إن الإصرار على سلوك المنهج الخاطيء في التشخيص والحل ، وتعنتهم بأن المشكلة خلافات سياسية فقط وأن طاولة الحوار هي الحل ، هو الذي تسبب في حملات التهجير والإبادة وهدم المساجد برايات الثأر لآل البيت من النواصب بزعمهم ، وهذا بعد أن رفعت التقية لوجود الحكومة الشيعي.
 إنها مأساة بكل المقاييس أن يصل الأمر أن تترجم التحديات وتُلقن وتُعالج وفق اللغة الفارسية . مأساة بكل المقاييس أن يكون العراق بين أيدي جلاديه . مأساة أن يكون التصدي لإجرام المليشيات ومافيات الفساد هو إجرام مقابل بالتفجيرات ، والتي لن يكون لها تواجد لولا تواطيء أجهزة الأمن ذاتها وبقيادة إيرانية ، وبالنتيجة كانت الموافقات على أن يكون الحل مشتركاً لما فيه مصلحة إيران فقط ، والضرر بالعراق أرضاً وشعباً . 
لن يغفر لكم الشعب أن تغفلوا الفدرالية ، وتلعنوا التقسيم ، وترحبوا باحتلال العراق من قبل إيران ، ولن يسمح لكم أهل السنة أن تصيروهم أحواز أخرى . 
ألا لعنة على الظالمين .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق